صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

العلماني يقصد  فصل الدين عن الانسان
سامي جواد كاظم

لان عبارة فصل الدين عن الدولة عبارة شاذة بكل ما تحمل كلمة الشذوذ من معنى فهي كما يقال فصل الطلبة الاذكياء عن المسافرين ، والاكثر شذوذا عندما يتبجح العلماني بانه يفهم الدين اكثر من رجل الدين ولا اعلم لماذا لا يفصل نفسه عن الدين باعتباره رجل دولة ، وفي نفس الوقت عندما يتهم المتدين بانه يجهل الدين وان الدين هوالسماحة والمحبة فاين انت من الدين ؟

يتحدث احد الجهابذة العلمانيين عن معاناته بسبب جهله في الدين فانه يرى مشاكل العالم في الداعية والكاهن والفقيه ، ولانه فكر في يوم ما ان يكون داعية او كاهن او فقيه وفشل في ذلك فشتمهم ولانه لا يستطيع ان يخطو خطوة نحو الافضل  فبدا يبحث عن فكر يعاني من الفراغ ويسمح حتى للحمير ان تتحدث باسمه فالذي يعيش مع الحمير تجد الفاظه دائما تتحدث عن الحمير فانه لا يرى المشكلة بان يكون الانسان حمار بل ان يكون نبي داعيته حمارا . ولانه لا يميز بين المتفلسف بفلسفة الفوضوية والحمارلذا تراه يهذي متى ما تغنى بالحمير ان يتهم الاخرين بها ، ولا يعلم باننا لو نعتناه بالحمار فاننا نظلم الحمار.

لا يستطيع ان يناقش بعلمانية ولا ينظر بكلتا عينيه ولانه اعور فانه لا يقتنع ان ماسي العالم هي بسبب الدول العلمانية ، وهاهو اوباما وسط جماعة يستحقون الصفات التي يطلقها العلماني على مخالفيه يقول لهم القانون يجب ان يحترم وتعج القاعة بالتصفيق ، سيد اوباما ماهو القانون الذي سمح لك بان تدخل قواتك في سوريا رغم انف القانون الدولي والقانون السوري؟ سيد اوباما يقول من لديه المال ماذا يفعل بالحكم ، سيد اوباما الحكم ليس من يجلس على كرسي الرئاسة الحكم اسال عنه اصحاب المال من اعضاء الكونغرس وقل لهم ايها السيناتورية ماذا تفعلون بالحكم والكونغرس وانتم تملكون المال؟ واما على المستوى العربي فان الحكام الاغنياء بقائهم بارادة امريكية حتى ينفذوا مؤامراتكم وعلى راسها صفقة القرن والتي ان تمت ستتخلون عن اقزامكم .

تحدث عن الثقافة العصرية ويستشهد بايات قرانية يفسرها وفق تفكيره العلماني ولايكتفي بذلك بل يتهجم على الاخرين ويدعي في الوقت ذاته بحرية التعبير .

علي الوردي يرى لولا الفسق والفجور لا يمكن للامة الاسلامية ان تنهض ورجل قالها بمنتهى الصراحة اما البقية من العلمانيين فانهم يتبعون اسلوب المرواغة وعدم الافصاح عن ما يريدونه فانهم ان اسقطوا الدين ورجاله فان الساحة تخلو لفسقه وفجوره .

وقع في يدي كتاب عنوانه يدل على عدم احترام الراي الاخر بل انه حتى يتجاوز على الذات الالهية عندما يعنون كتابه ( لصوص الله ) وبدا بحشوه وفق ما يعاني من ازمات فكرية يضاف له الحرية المطلقة لمن يتطاول على الدين وحتى تفسير القران ولانه ينطق اللغة العربية فانه يستطيع ان يفسر اي اية قرانية وفق مزاجه لاثبات نتاجه .

لاحظوا ان العلمانيين يتحاشون بل يجلون ويحترمون كل الاديان الوضعية ( عبدة الابقار والبوذيين وغيرهم ) ويستهدفون الاديان السماوية ولان الدين الاسلامي خاتم الاديان ويصلح في اي زمان ومكان ويقطع على الاشرار مكائدهم وقتلهم للانسان فانه اي الاسلام يكون هدف مدافعهم لنسفه حتى تتحقق غاياتهم .

دخلت على موقع علماني ومؤلف لمثل هكذا كتب اتفقت معه في نقطة لاستدراجه ولما سالته عن ثغراته الفكرية لم يجب بل حذف صداقتي ، امر توقعته لانني تعرضت له من قبل غيره ، اتهمني باني لا افكر بالمنطق والعقل،  فقلت له كيف تحكم المحاكم الامريكية والاوربية على متهم بعدة جرائم سبعمائة سنة سجن ؟ ، وكيف تعلن في مزاداتكم ممتلكات شخصية لممثل عندكم مشهور بملايين الدولارات ؟ وكيف تباع لوحة لدافنشي بمئاتالملايين من الدولارات ؟ ما الحكمة والمنطق والعقل في هذا ؟ فعكف شفتيه الى الامام  وعقد حاجبيه وانتفخ انفه واتسعت حدقة عينه وانسحب من مكانه، رجل كظم غيظه بين اسنانه لانني سمعتها تصتك  

وليسمع العلماني انا له في النقاش العلمي وبعيدا عن حب الغلبة من اجل الوصول الى الحقيقة وبشكل علني وليشهد الثقلان.

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/03



كتابة تعليق لموضوع : العلماني يقصد  فصل الدين عن الانسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهي تجري
صفحة الكاتب :
  وهي تجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامطار تعود الى اقليم كوردستان وتوقعات بحدوث فيضان بالسليمانية

  وزارة الصناعة والمعادن تعلن الحصول على قرارات حكومية جديدة لحماية المنتجات المحلية والتصدي للاغراق السلعي للمنتجات المستوردة  : وزارة الصناعة والمعادن

 العبادي يوجه بجرد واخراج المستودعات ومخازن الاعتدة والسيطرة عليها ضمن المعسكرات

 اعمار وصيانة منتدى الطوز والشياطين الحمر يحرز لقب بطولة منتدى يثرب  : وزارة الشباب والرياضة

 قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر  : علي حسين الخباز

 العتبة الحسينية انموذجا للرد على تساؤلات دكتورة نهاد التميمي  : علي حسين الجابري

 نسمع جعجعة ولم نرى طحين  : عبد الخالق الفلاح

 بماذا وصف ممثل الأمم المتحدة الإمام السيستاني؟

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 1 )  : امجد المعمار

 لم نتفاجأ باستشهاد ثلة من زائري الامام الحسين ( ع ) !  : علي جابر الفتلاوي

 سينما داعش صناعة غربية.  : رحمن علي الفياض

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٣)  : نزار حيدر

 الدولة والبناء النفسي للانسان!! مدخل نفسي – اجتماعي  : د . اسعد الامارة

 الاعتدال والمنطق أساس التحالف الشيعي الجديد  : مفيد السعيدي

 مؤتمر مجالس المحافظات الموسع في واسط  : غانم سرحان صاحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net