صفحة الكاتب : نزار حيدر

 في يَومِها الأَغرِّ؛ نعمْ أَنتِ مَفخَرةٌ!
نزار حيدر

  رُبما لأَوَّل مرَّةٍ أُصدِّقُ أَحداً يمتدحُ نفسهُ، فبِبساطتِها وعلى رسلِها وسجيَّتها ومن دونِ تكلُّفٍ أَو تصنُّعٍ وبِلا فلسفةٍ وتمنطُقٍ أَو تفاخُرٍ كاذبٍ استرسلت المرأَةُ العراقيَّةُ الأَصيلة [الحاجَّة أُم مريم] أَمام عدسة الكاميِرا لتقولَ [أَنَّ كلَّ النِّساء العراقيَّات مُجاهدات وكُلَّهُنَّ مفخرةً لنساءِ العالَم].
   فلقد انتزعت المرأَةُ العراقيَّة هذا الوِسام بخصالِها الحميدة النَّادرة التي تميَّزت بها عن نساءِ العالَم!.
   ولا غرابةَ في ذلك أَبداً! فالمرأَةُ التي تنتزعُ دَورها ومكانتها وحجمها انتزاعاً من مُجتمعٍ ذكوريٍّ قاسي الطِّباع إِجتماعيّاً يتسلَّطُ فيهِ الرَّجل بعضلاتهِ وشراستهِ في كلِّ مكانٍ فيهِ بِدءاً من المنزلِ وهو بعدُ طفلٌ ذكرٌ وإِلى أَن يصلَ إِلى أَعلى سُلطةٍ في الدَّولة مروراً بكلِّ مراحلِ الحياة، يتعاملُ معها كشيءٍ من الأَشياءِ يتكرَّم إِذا ذكرَ إِسمها! إِنَّ مثل هذهِ المرأَة هي مفخرةٌ اليوم بحقٍّ وهي تنتزعُ مكانتها الحقيقيَّة انتزاعاً!.
وبرأيي فإِنَّ أَبرز ما ميَّز المرأَةُ العراقيَّة ما يلي والذي مكَّنها في الحياة؛
   ١/ المُبادرةُ؛ فلو أَنَّها انتظرت ليتصدَّق عليها المُجتمع بدَورٍ ما لبقيَت واقفةً تُراوحُ مكانها في نِهاية الدَّور.
   ٢/ التَّضحيةُ؛ لأَنَّها تيقَّنت بأَنَّ لكلِّ دورٍ ثمنٌ ولكلِّ مَوقعٍ ثمنٌ فلا شيءَ يتحقَّقُ بالمجَّان.
   ٣/ المُثابرةُ والمُواظبةُ والمُداومةُ؛ لعلمِها بأَنَّ الأُمور في خواتيمِها فليس مُهمّاً أَن تبدأَ لتصلَ إِلى الهدفِ أَو تنتزِع الدَّور وإِنَّما المُهم أَن تُثابر ليتحقَّق ما في ذهنِك من أَهدافٍ.
   ٤/ الإِصرارُ؛ والذي يخلقهُ اليقين ولذلكَ فهي لم تتردَّد ولم تنكُص ولم تهِن حتَّى نالت ما أَرادت وانتزعت المَوقع الذي تعتقد أَنَّهُ لها.
   ٥/ التحدِّي؛ فلم تنهزم أَمام الصُّعوبات ولم تتراجع أَمام العقليَّة الشرقيَّة التي يحملها الرَّجل.
   إِنَّ مهمَّتها صعبةٌ جدّاً تحدَّت خلالها عدَّة سدودٍ وحدودٍ متجذِّرة في مجتمعِنا، منها؛
   *باسمِ الدِّين الذي زيَّفهُ أَدعياء التديُّن.
   *العقليَّة الشرقيَّة.
   *العشائريَّة.
   *الثَّقافة الذكوريَّة.
   وفوقَ كلَّ ذلك العُنف الذي أَنتجهُ كلَّ هذا!.
   إِنَّ التَّضحيات التي قدَّمتها المرأَة العراقيَّة من أَجلِ حماية الأَرض والعِرض إِستجابةً لفتوى الجهاد الكفائي التي أَصدرها المرجعُ الأَعلى وشموخها وافتخارها وهي تقفُ أَمام جنائز الشُّهداء تودِّعهم بزغاريدِها المعروفة، لهو أَعظمُ دليلٍ على أَنَّها انتزعت الميداليَّة الذهبيَّة في كونِها مفخرةٌ لكلِّ نساء العالَم!.
   وقبلَ ذلكَ تضحياتها في زمن الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين سواء بما قدَّمتهُ من شبابٍ ربَّتهم على الإِيمان وحبِّ الوطن والذين استُشهِدُوا في سجون ومُعتقلات الطَّاغية أَو في ساحات المُواجهة، أَو بتضحياتِها هي نفسها التي لاقت ما لاقت من مُطاردةٍ وتعذيبٍ وقتلٍ وإختفاءٍ قسريٍّ وغيرِ ذلكَ!.
   كم أَتمنَّى أَن يتصفَّحَ العراقيُّون وخاصَّةً، النَّشء الجديد، تاريخ العراق المُعاصر ليكتشفُوا كم هي عظيمةٌ المرأَةُ العراقيَّة وما هي المراتب العلميَّة والأَدبيَّة التي وصلت إِليها والمواقع التي تسنَّمتها يومَ كانت المرأَة في دولٍ عدَّةٍ ومنها دُول العالَم المتحضِّر تعيش الإِنكفاء والإِستسلام والهزيمة والقَناعة بما قسمهُ لها المُجتمع من مَوقعٍ مُتدنٍّ!.
   سيكتشفُوا أَنَّها حجزت المقعدِ الأَوَّل في كلِّ المجالات، كالأَدبِ والفنِّ والطبِّ والقانون والهندسة والأُستاذيَّة والإِعلام والصَّحافة وغيرِها!.
   وإِنَّ ما يميِّز المرأَة العراقيَّة عدم سعيها للنَّجاحِ في مجالٍ ما على حسابِ مجالٍ آخر ضروريٌّ! فهي تنجحُ دينيّاً وعلميّاً واجتماعيّاً وأَدبيّاً في آنٍ واحدٍ، تنجحُ كزَوجةٍ وكأُمٍّ وفي موقعِها في المُجتمع في آنٍ واحدٍ! وهذا إِن دلَّ على شيءٍ فإِنَّما يدلُّ على تميُّزها بقُدراتٍ خارقةٍ وذكاءٍ واسعٍ يمكِّنها من أَن تُوازن الأُمور بدقَّةٍ فلا تضحِّي بشيءٍ لصالحِ شيءٍ آخر، وإِذا تضاربت الضروريَّات والواجبات والأَولويَّات فإِنَّها تقدِّم الأَهم على المُهم مهما عظُمت التَّضحية!.
   أَخيراً أَقولُ وبضَرسٍ قاطعٍ؛
   أَنا أُؤمنُ إِيمانا جازماً بأَنَّ المرأَة كلَّ المُجتمع وليس نِصفها، فلولاها لما نجحَ رجلٌ في حياتهِ أَبداً!.
   إِنَّها تربِّي الرَّجُل وأَولادها في نفسِ الوقت، وهي التي تبني بيتها وبيتَ الرَّجُل في نفسِ الوقت، وهي التي تبني اعتبارَها واعتبارهُ في نفسِ الوقت.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  (المقالات)

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )

    • بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!  (المقالات)

    • تنفيذُ الأَحكامِ القضائيَّةِ فوراً بحقِّ الإِرهابيِّينَ يُساهمُ في الإِستقرارِ والقضاءِ على الإِرهابِ!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع :  في يَومِها الأَغرِّ؛ نعمْ أَنتِ مَفخَرةٌ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أين الموقف من مؤسسات الخنجر الإجرامية ؟  : عبد الرضا الساعدي

 ونهض الجواد الاصيل من كبوته  : حميد الموسوي

 الاعلام (الممتع)...والمعادله الاعلاميه  : د . يوسف السعيدي

 انقلاب أخواني  : شاكر محمود تركي

 علي ينتج الحياة ...والسفهاء ينتجون الفوضى .  : ثائر الربيعي

 جـئتُــكَ عَــارِفَــاً مُـعْـتَــرِفَــا  : اعتدال ذكر الله

 متفرجون ام لاعبون في الساحة السياسية؟  : فراس الجوراني

 الغزي يستقبل وفد "قافلة السلام " لنبذ الارهاب والعنف والطائفية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  أوكرانيا.. المعارضة توقع اتفاقا مع الرئيس  : متابعات

 من وراء اطلاق سراح الارهابيين  : مهجر صادق البغدادي

 البحرية الليبية: فقدان 97 مهاجرا بعد غرق مركب قبالة سواحل ليبيا

 شعبة النشاط المدرسي في تربية الرفاعي تقيم حفل أ ختتام الأنشطة المدرسية لهذا العام  : محمد صخي العتابي

 مستقبل أطفالنا ...... كارثة !!! ؟  : غازي الشايع

 رئيس المجلس يبحث مع السفير الاردني في بغداد اهمية دور فرق المراقبة الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العبادي يشيد بدور وزارة العمل في تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية الجديد واستهداف الاسر دون خط الفقر  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net