صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

مقترحات لمأسسة دعم قطاع التمور
باسل عباس خضير

يتعرض أصحاب البساتين  المنتجة للتمور بين فترة وأخرى إلى خسائر مادية كبيرة بسبب عدم وجود سياسة واضحة لعملية تسويق التمور من قبل الدولة وإنما ترك الأمور إلى السوق الذي يتحكم بجزء كبير منه تجار البورصة في خارج العراق  الأمر الذي يتطلب تدخل الدولة ، وهو ما حدث في سنوات عديدة  ، وغالبا ما يكون تدخلها في وقت متأخر وضعيف الأثر والتأثير لذا يتوجب إخضاع عملية دعم التمور من قبل الدولة وتحويله إلى عمل مؤسساتي لضمان حد أدنى من الأسعار بما يوفر للمنتجين والتجار تعويضا مجزيا في حالة تردي الأوضاع التسويقية ، والخطوات المقترحة لهذا المشروع تتلخص فيما يلي :

  1. إعطاء الخيار لمزارعي التمور بتسويق منتجاتهم إلى الجهة التي يرتأونها سواء البيع المباشر للتجار أو التعامل معها صناعيا وبالأسعار التي تناسبهم ، وفي حالة تدهور السوق أو سوء حالة التمور المنتجة يتم تسليم التمور إلى الشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور / المساهمة المختلطة وبحد أعلى  مقداره ( 300 ) ألف طن لتحويل بعضها إلى دبس أو عجينة أو علف حيواني لأغراض الإنتاج والاستهلاك المحلي أو تصديرها للخارج وبما يضمن عدم تكدس أو تلف التمور عند المزارعين أو التجار وبما يسمح بتغطية التكاليف وتحقيق مردودات اقتصادية لتعويض ملكية وجهد المزارعين وعوائلهم فاغلب مزارع التمور عائلية وليست استثمارية .
  2. قيام مجلس الوزراء الموقر بتبني مبادرة وطنية سنوية للتمور وإيكال مهمة المبادرة بالشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور باعتبارها الجهة المعنية بالتمور وتنتسب إلى القطاع المختلط  وخاضعة لرقابة ديوان الرقابة الاتحادي وحسب آلية مناسبة يتم إعدادها من قبل الشركة المذكورة .
  3. يستطيع المزارعون وحتى التجار الذين انخفضت أسعار التمور لديهم أو كانت تمورهم غير جيدة ، تسوق تلك المنتجات للشركة العراقية ولمدة شهرين على بدء موسم تسويق التمور السنوي أي للمدة من 16/ 11 ولغاية 15 / 1، علما بان المدة من 1/8 ولغاية 15/ 11 وهي بداية الموسم ويستطيع فيها الفلاح والتاجر تسويق تموره في السوق إذا كان مناسبا ، كما إن خفايا السوق تتضح خلال هذه المدة وبالشكل الذي يمكن الفلاح أو التاجر من اتخاذ القرار المناسب .
  4. تحديد مبلغ 300 إلف دينار كسعر للطن الواحد للتمور المسوقة من خلال المبادرة ولكافة الاصناف وبدون أية تعقيدات  ، إذ تتولى لجان الفحص والاستلام  في الشركة العراقية التأكد إن التمور تعود للموسم المعني وعدم إقحام مواد غير تمرية ثم المباشرة بعمليات الوزن وإيداع التمور في مخازن الشركة ولا يتحمل المزارع أية أعباء بعد التسليم وإنما تقوم لجنة الاستلام بتنظيم معاملة الصرف بما يضمن استلامه مستحقاته من خلال المصرف الزراعي وفروعه .
  5. يتم تخصيص مبلغ سنوي ثابت ومن الموازنة الاتحادية وبمقدار ( 90) تسعون مليار دينار سنويا ويوضع هذا المبلغ في المصرف الزراعي وهو يكفي لاستلام كمية ( 300 ) ألف طن من التمور ، وقد لا يحتاج هذا المبلغ في حالة كون الأسعار مجزية والطلب العام على التمور مناسب بحيث يضمن المزارع تصريف كامل الإنتاج السنوي على منافذ التسويق العادية .
  6. يقوم المصرف الزراعي بدفع أقيام التمور المجهزة للشركة العراقية بموجب محاضر الاستلام على أن تسدد الشركة التزاماتها خلال مدة سنة من تاريخ استلام التمور بواقع نصف المبالغ المصروفة من المبلغ المخصص أما النصف الآخر فتتحمله وزارة المالية دعما للمزارعين .
  7. مراعاة تمكين الشركة العراقية من الحصول على قروض طويلة الأجل بدون فائدة لتأهيل مصانعها لغرض استيعاب الكميات المنتجة من التمور لغرض إحداث التوازن في السوق وتشغيل الأيدي العاملة وكذلك لدفع سلف لمصانع القطاع الخاص لتصنيع ما يمكن تصنيعه من هذه التمور .

ونود الإشارة إلى إن أقصى مبلغ للدعم السنوي سوف يكون بحدود ( 45 ) مليار دينار تدفعه وزارة المالية وبمقابل ذلك سوف يستفيد الاقتصاد المحلي من القيمة المضافة لتصنيع اكبر قدر ممكن من هذه التمور ، فضلا عن اطمئنان الفلاح والتاجر إلى وجود حد ادني يضمن له عدم الخسارة ويجعله يعمل على تحسين إنتاجه ، إضافة إلى توفير فرص عمل كبيرة تخفض من الضغط على مؤسسات الدولة والتعيين الحكومي بما يوفر عشرات المليارات من استبدال التعيين في الوظائف العامة ( الحكومية ) إلى العمل الخاص في قطاع التمور ، علما بان هذا المقترح يمكن أن يوفر فرص عمل إضافية تصل غالى عشرة ألاف فرصة عمل تجنب الدولة إنفاق أكثر من ( 100 ) مليار دينار كرواتب سنوية .

 

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/10



كتابة تعليق لموضوع : مقترحات لمأسسة دعم قطاع التمور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايهما اسرع انتشارا المد الوهابي ام المد الشيعي؟  : سامي جواد كاظم

  سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والاحاديث الحلقة الاولى  : السيد علوي البلادي البحراني

 وزير الكهرباء : المسؤولية مشتركة وعلى الجميع العمل لاسناد منظومة الكهرباء

 هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)  : سليم الحسيني

 اللاجئون الفلسطينيون وموقعة مجدل شمس  : علي بدوان

 شركة ايرانية تعمل على انشاء معمل الحديد والصلب في واسط  : علي فضيله الشمري

 الحِوَارُ هَدَفُ الأحْرَارِ وَسِرُّ الإنْتِصَار!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 أكثر من مليون زائر يحيون ذكرى "زيد الشهيد" في بابل وسط إجراءات أمنية مشددة  : فراس الكرباسي

 البصرة تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان  : اعلام وزارة الثقافة

  سعد البزاز ..تاريخ مليء بالفسق والفجور !!  : ضياء الشمري

 ملاكات الوزارة تتمكن من اعادة جميع المغذيات التي توقفت جراء هطول الامطار  : وزارة الكهرباء

 هل بدأ "داعش" يفقد البيئة الحاضنة؟

 تفجيرات كربلاء  : حسين بن حيدر

 اقبض من دبش  : سلام محمد جعاز العامري

 مبلغو العتبة العلوية يشرفون على مختلف حملات الدعم اللوجستي للمجاهدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net