صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو

سلبيات الديمقراطية العراقية..
رسول مهدي الحلو

من سلبيات الديمقراطية في العراق إن تحولت التجمعات المختلفة سواءً كانت حزبية أو مؤسساتية أو عشائرية إلى دول ورايات لها حقوق الدول وليس مشروطاً عليها أيا من واجباتها،
إذ أصبح من حق هذا التجمعات إن تنشأ علاقات سياسية، أو أقتصادية، أو دينية، أو مجاملاتية، أواستذكارية ( إن جاز التعبير ) كما فعلت إحدى العشائر التي قامت بدعوة السفير التركي إلى وليمة غداء تخللها تقليده هدايا تأريخية مهمه تمثل ذلك بسلاح بندقية شاركت في إحدى المعارك البريطانية العثمانية التي حدثت أبان الحرب العالمية الأولى وأثناء الإحتلال البريطاني للعراق،
ومعلوم للجميع بهذا الصدد أيضاً هو قيام قادة الأحزاب والكتل السياسية بزيارات متكررة إلى الكثير من الدول القريبة والبعيدة كيفما يريدون وحسبما يشتهون، وربما كان بعض هذه الدولة في علاقة عداء أو تشنج مع الدولة الأم، وربما حصلت إتقافات أو وعود بين هؤلاء القادة وبين الدول المزارة تعتبر من مختصات الحكومة المنتخبة.
إن هذا النوع من العلاقات خارج الإطر الدبلوماسية والسياسية للدولة يؤدي إلى الأضرار بهيبة الدولة وسيادتها ويجعلها في الموقف الأضعف تجاه الدول الأخرى،
إذ يقوم بعض رعاياها وتحت أي عنوان كان بسلب صلاحياتها ومسؤولياتها في علاقاتها الدولية التي يفترض إن تتحكم بها بروتوكولات خاصة،
كما إن المسؤولين في الدول الأخرى لايهمهم هيبة دولتنا وسيادتها لكي يمتنعوا عن توجيه الدعوات الخاصة لقادة لأحزاب، والتيارات، والشخصيات السياسية، أو ماشاكل ذلك، أو يمتنع ممثليهم من الاستجابة للدعوات المماثلة التي توجهها الأحزاب، والكتل، والعشائر، والمؤسسات الأهلية، والشخصيات، خارج الأطر المعهودة والبعيدة عن أخلاقيات التعامل الدبلوماسي، بل على العكس فهم دائمي البحث عن الثغرات والرخوات في سبيل مصالحهم ومصالح دولهم،
ورب قائلٌ إن زيارة قادة الأحزاب والكتل والشخصيات السياسية أوالثقافية إلى الدول الأخرى حتى وإن كانت هناك حالة عداء يعتبر اجراء لاغبار عليه في الدول الديمقراطية المتقدمة،
نقول لهؤلاء إن العهد الديمقراطي الجديد في العراق مازال في بدايته ومازال متعثرا في مسيرته وعلى كافة الاصعدة تقريباُ، كما إن هناك من يضع العراقيل أمامه سواءً من الداخل أو الخارج، وكذلك إن الوعي الديمقراطي لدى هذه التجمعات مازال فتياً أو دون ذلك، حيث لم يفهم من الديمقراطية سوى أنها الحرية المطلقة حتى وإن كانت على حساب النظام والقانون والمبادىء الوطنية.
من هنا أصبح لزاماً على الدولة التي تركت الحبل على الغارب إن تقوم بوضع آلية صحيحة ومطابقة لسياستها من خلال القوانين والقرارات للحفاظ على هيبتها وسيادتها والحد من مثل هذه الظواهر التي انفردت بها الديمقراطية العراقية، كما عليها إن تقوم بالتوعية الإعلامية المكثفة لرسم الأطر الصحيحة التي يفترض إن تتعامل بها الكتل والتيارات والأحزاب والعشائر والتجمعات مع سفراء الدول الأجنبية في داخل العراق وكذا مايخص بالتعامل الخارجي.
 

  

رسول مهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/06



كتابة تعليق لموضوع : سلبيات الديمقراطية العراقية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والد الارهابي التونسي يؤكد اعدامه ومتطرفون تونسيون يدعون الى حرق السفارة العراقية بتونس  : وكالة نون الاخبارية

 ممثل السيد السيستاني:على السياسي النبه والناجح ان يتبع الوصايا التالية,, ويُشعِر قلبهُ بالرحمة

 هل أصبح الحسين خارجيا بعد خروجه على  يزيد؟  : صادق القيم

 اكتشفها.. أسرار عن "الدولة السرية" لغولن

 زار وفد دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة السفير الاندونيسي في العراق "سفزين نور دين" في مقر السفارة الاندونيسية بالعاصمة بغداد.

 رصد الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة  : جميل عوده

 مفتش العدل: محكمة الجنح تصدر حكما على موظفين في عقاري الناصرية بغرامة مالية  : وزارة العدل

 شرطة واسط تلقي القبض على 49 متهم وفق مواد قانوينة مختلفة  : علي فضيله الشمري

 لنتوحد حول أئمتنا ومراجعنا وشعائرنا  : صوت الجالية العراقية

 تعاون بين العمل والتعليم العالي لاقامة دورات لملاكات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب محافظ ميسان يزور مديرية تنفيذ العمارة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 من الشماعة القادمة؟.  : خالد الناهي

 العمل تعلن عن ضوابط وآلية منح القروض الميسرة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عراقيون في بريطانيا قلوبهم مع آمرلي  : د . صاحب جواد الحكيم

 الإمام الحسين عامل وحدة لا فرقة  : مهدي ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net