صفحة الكاتب : رسل جمال

ترند المسلسلات الرمضانية
رسل جمال

 مع كل موسم رمضاني تتسابق شاشات التلفاز العربي، على جذب المشاهد وسحبه نحوها وتتفنن في التباكي مرة واظهار مشاهد الفساد والانحلال مرة أخرى، بل تدخر صور الغناء والعربدة والمجون الجاهلي لتطلقها دفعة واحدة في شهر الصيام!

انها ليست عبقرية أدبية ان تأتي بمسلسل مشبع بالسلبيات المجتمعية والجوانب المظلمة، تجعل من يشاهد مثل هكذا مسلسلات ينتابه اليأس والإحباط، فالكل يعرف اننا نعاني من هكذا مشاكل، بل على الكاتب مسؤولية كبرى لا يستهان بها، فهو كفنان يشير بكلماته لمواضع الخلل، مع جهده في ايجاد الحلول لتلك المشاكل، وإلا سيكون كالعرضالجي!

يعيد ويلوك بمشاكل الكل يعرفها، فما فرقه عن بقية الناس عندئذ؟ اننا بحاجة لأعمال رمضانية تشعرنا بروحية هذا الشهر الفضيل، وليس العكس لما للفن من قوة ناعمة لها اثر كبير في تغيير معتقد بل وحتى يعتبر احد أدوات التربية والتعليم، فهو قوة للتغيير والتأثير نحو الأفضل أو الأسوء على حد سواء، حسب ما يمرر من خلاله من رسائل للجمهور٠

ان الغاية من البحث العلمي، أو الرسائل التي يتكبد عناء كتابتها  طلاب الدراسات العليا لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراة، إنما للإتيان بشيء جديد ونافع يضاف للعلم، وإلا ما الغاية من أضافة ورق أضافي تستطر به كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع "الجهل"

كذلك أي عمل انساني أخر  كالفن والكتابة، ان لم يأتي بشيء جديد ونافع فلا خير فيه، الإنسانية بتقدم مستمر نحو الإمام وهي بحاجة لمن يجد الحلول ويبتكر من رحم المشكلة مصل لعلاج جديد، وفي ظل الحديث عن اجواء رمضان، لم تتغير مشاهد المسلسلات في كل عام، فهي مابين مقهى وملهى ومشاهد لقطاعي الطرق والفتوات!

لكن برز هذه السنة مسلسل هو الأكثر مشاهدة في المنطقة، لان أبطاله طرفي نزاع لطالما تحاربا بالإنابة، و تعودا على تبادل الاتهامات والمناوشات الباردة، دون التصريح بشكل علني عن مواقفها السياسية، كما نشهده هذه الأيام، ان احداث أي مسلسل مهما احتدمت وتصاعدت لايؤدي إلى انفجار الشاشة!

فهي تبقى مشاهد عابرة وسرعان ما تنتهي لتحل محلها احداث أخرى اكثر اثارة، كذلك فان تبادل التصريحات والإجراءات الاستباقية والاحترازية، التي تتابدلها امريكا وإيران لا تتعدى كونها المستوى ما قبل الأخير، الذي تعتمده دول اليوم للتعبير عن رفضها أو انزعاجها من أمر ما، أما أقصى ما ستقوم به لتعلن عن حالة التأهب و الاستنفار، فهو تحريك الغبار عن قطعاتها العسكرية، التي رُكنت منذ زمن بعيد، وتحريكها بطريقة استعراضية، فهي فرصة لاستعراض قدراتها العسكرية وما تملك من قوة، كما انها فرصة للطرف الآخر للضغط بما يملك من أوراق رابحة، حتى لو كان موقع جغرافي، والتهديد بقطع الطريق أمام التجارة العالمية!

انها حرب إعلامية، لا تتعدى الترند التويتري، سرعان ما سيهبط ما ان تقادم وقل حماس الجمهور المتابع، فكلا الطرفين غير جادين في الدخول بحرب حقيقة، خصوصا وان الطرفين يعاني من أزمات اقتصادية، وان أخذه العزة بالإثم الاعتراف بها.

أما العراق بوصفه الوريث الشرعي لسلالة الحروب المنطقة، فهو اكثر الأطراف اليوم يبدو نضجاً، وتفهماً وأبدى استعداده في اكثر من مناسبة ان يلعب دور الوسيط، وان يجمع الأطراف على طاولة مفاوضات واحدة، على ان لا يكون أرضاً للاحتكاك مرة أخرى!

فليس من مصلحة العراق ان يدخل دوامة المحاور، أو ان يكون طرف في نزاع، ان الذي يطمئن ان الأجواء العامة تتجه نحو التهدئة اكثر من التصعيد، على خلاف ما يذاع وينشر من تحركات هنا وهناك، يبدو ان زمن الحروب طيش شباب مرت به المنطقة، وهي اليوم اكثر اتزان وحكمة ٠

  

رسل جمال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/17



كتابة تعليق لموضوع : ترند المسلسلات الرمضانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشايخ الاسناد في الميزان  : د . صلاح الفريجي

 غزوة غلمان بن تيمية داخل حسينية سيد الشهداء في طوزخورماتو  : صالح المحنه

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي مفوضية الانتخابات والاستفتاءات في اقليم كوردستان

 على خطاك ياسابك !  : فوزي صادق

 مديرية شباب ورياضة نينوى تقيم دورة للاسعافات الاولية  : وزارة الشباب والرياضة

 المرجع المُدّرسي يدعو السياسيين والمسؤولين في العراق الى خدمة الناس وعدم التواني في تضييع الفرص المتاحة لهم  : حسين الخشيمي

 وهل يتلو الشيطان قرآناً ؟  : د . نضير الخزرجي

 امام انظار السيد رئيس الوزراء المحترم

 نفيذا لتوجيهات السيد وزير الصناعة والمعادن ... الشركة العامة للانظمة الإلكترونية تقدم عرضا لتنفيذ أعمال إعادة تأهيل محطة كهرباء حديثة  : وزارة الصناعة والمعادن

 هل تنبا الامام علي ع بقدوم عصابات داعش للعراق ؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 كوادر قسم الهندسة والصيانة في مدينة الطب ينجزون اعمال فحص وتبديل بويلر ( المرجل البخاري )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل : تعيين 84 موظفا من المتعاقدين والاجراء اليوميين على ملاك دائرة التدريب المهني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نوستراداموس الشاعر المسلم – الجزء الثاني  : سليمان علي صميدة

 بيرقدار: فاسدون شملوا بالعفو.. والتشريعات ما زالت تغرّم بالدنانير  : مجلس القضاء الاعلى

 الى اصحاب المواكب مع المحبة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net