صفحة الكاتب : نزار حيدر

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١١)
نزار حيدر

   {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
   فماذا نتذكَّر؟ ولماذا؟ ومتى؟!.
   ١/ نتذكَّر التَّاريخ لنتعلَّمَ مِنْهُ دروساً وعبرَ، فالحياةُ سلسلةٌ مُترابطةٌ لا تنفصلُ عن بعضِها.
   يَقُولُ تعالى {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ}.
   ٢/ ونتذكَّر الماضي لنحمي المُستقبل من أَخطائهِ، فالنَّظرُ للخلفِ يُحدِّد مسارنا المُستقيم للمُستقبل، كما ينظرُ السَّائق في المرآة الجانبيَّة والأَماميَّة ليتأَكَّد أَنَّهُ يسيرُ صحيحاً فلا يميلُ يَمنةً ويسرةً.
   ٣/ كذلكَ نتذكَّر الثَّمن الذي دفعناهُ من أَجل التَّغيير حتَّى لا يحنُّ أَحدٌ إِلى الماضي.
   يَقُولُ تعالى {وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ}.
   فلقد كانَ موسى (ع) شديدُ الحرصِ لتذكيرِ قومهِ دائماً بما جرى عليهِم من أَجلِ أَن لا يلتفتُوا إِلى الوَراء فيحِنُّون إِلى الماضي، من جهةٍ، ومن أَجلِ أَن يستوعبُوا الثَّمن الذي دفعوهُ حتَّى تمَّ التَّغيير وأَنجاهم الله تعالى ليحمُوا التَّغيير ويبنُوا مُستقبلهم على أَكملِ وجهٍ، من جهةٍ أُخرى!.
   ٤/ ونتذكَّر ما نتعلَّمهُ بالدِّراسةِ والقراءةِ والمُطالعةِ، لنستفيدَ من العلمِ في العملِ، وإِلَّا فما فائدة ما نتعلَّم إِذا كُنَّا ننسى لحظةَ الحاجةِ إِليهِ؟!.
   ولا ننسى فإِنَّ الذِّكرى كذلك تُكرِّس صفةَ التَّقوى والخَشية ومخافةَ الله عِنْدَ الإِنسانِ، فقالَ تعالى {سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ}.
   إِنَّ الذِّكرى تُحيي العقل بتنشيطِ الذَّاكرة، ما يُساهم في إِنضاج السِّيرة والسُّلوك والمواقف.
   ولقد كتبَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في وصيَّتهِ لإِبنهِ الحَسن المُجتبى السِّبط (ع)؛ 
   أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ، وَأَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ، وَقَوِّهِ بِالْيَقِينِ، وَنَوِّرْهُ بِالْحِكْمَةِ، وَذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ، وَقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ، وَبَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا، وَحَذِّرْهُ صَوْلَةَ الدَّهْرِ وَفُحْشَ تَقَلُّبِ اللَّيَالِي وَالاَْيَّامِ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ، وَذَكِّرْهُ بِمَا أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنَ الاَْوَّلِينَ، وَسِرْ فِي دِيَارِهِمْ وَآثَارِهِمْ، فَانْظُرْ مَا فَعَلُوا عَمَّا انْتَقَلُوا، وَأَيْنَ حَلُّوا وَنَزَلُوا! فَإِنَّكَ تَجِدُهُمْ انْتَقَلُوا عَنِ الاَْحِبَّةِ، وَحَلُّوا دَارَالْغُرْبَةِ، وَكَأَنَّكَ عَنْ قَلِيل قَدْ صِرْتَ كَأَحَدِهِمْ.
   إِنَّ الذِّكرى دروسٌ مجانيَّة، دفعَ ثمنها آخرون، فلماذا نتجاهلَها فنكرِّرها لندفعَ ثمنها مرَّةً أُخرى؟!.
   ولذلكَ لا يذَّكَّر إِلَّا العُقلاء، أَمَّا المجانين فينسُونَ بُسرعةٍ أَو يتناسَونَ ولذلكَ يكرِّرونَ التَّاريخ بأَسوئهِ.
   يَقُولُ تعالى {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}.
   ولذلك يعتبر القرآن الكريم أَنَّ التَّذكرةَ توفيقٌ من الله تعالى والنسيانُ من الشيطانِ {كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ* فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ* وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} وقولهُ {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا}.
   فالَّذي يتذكَّر هو الذي يتميَّز بالحكمةِ لأَنَّ الذِّكرى من شروطِ الحِكمةِ، كما أَنَّ الذِّكرى دليلُ العقلِ.
   يَقُولُ تعالى {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ* لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}.
   فالتَّذكرة والموعِظة بالذِّكرى سببٌ أَساسيٌّ من أَسباب الإِستقامة، فكلَّما تذكَّر المرءُ كلَّما تمسَّك بالطَّريق رافضاً الإِنحراف عَنْهُ، والعكسُ هو الصَّحيح، فالَّذين ينسُون لا يستقيمُونَ، ولأَنَّ الله تعالى رحيمٌ بعبادهِ ويريدُ مساعدتهُم على الإِستقامةِ فلذلك قصَّ لنا قصَص الأَوَّلين لنتَّخذَ منها عبرةً ودروساً وتجارِب تزيدُ في وعينا وتُساعدنا على الإِستقامةِ للوصُولِ إِلى الهدفِ.
   يَقُولُ تعالى {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}.
   إِنَّ النِّسيان أَو التَّناسي والغفلة سببٌ من أَسباب تكرار المآسي، فلماذا، إِذن، ننسى؟!.
   يَقُولُ أَحدهُم [إِنَّ شرّاً يتجاوز الشرِّ قد وقعَ، ويمكنُ أَن يقعَ مرَّةً أُخرى، ما لم يتذكَّر الأَحياء].
   ٥/ إِذا لم نتذكَّر لندِّون تاريخنا فسيكتبهُ المزوِّرون الذين يقلبُون الحقائق رأساً على عقِبٍ، فنكتشفَ مثلاً أَنَّ الظالِم كان مظلوماً وأَنَّ المظلومَ كان ظالماً! وأَنَّ [المقابرَ الجماعيَّة] كذبةٌ [شيعيَّةٌ] للإِتِّجار بالمظلوميَّة! وأَنَّ حلبچة قصفتها [طهران] بالسِّلاح الكيمياوي! وأَنَّ الأَنفال من صُنعِ الكُرد! وهكذا.
   نتذكَّر لنكتبَ الحقيقةَ بصدقٍ وأَمانةٍ ليقرأَها النشء الجديد كما هِيَ وليسَ كما يريدها أَبواق الطَّاغوت!. 
   ٦/ وأَخيراً؛ فالذِّكرى يجب أَن تكونَ في وقتِها وليسَ بعد فواتِ الأَوان، وإلا كانت عبثاً.
   يقول تعالى {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ* يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ* رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ* أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ* ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ}.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/17



كتابة تعليق لموضوع :  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفتشية الداخلية تضبط 5 شاحنات محملة بمواد وسلع غذائية ممنوعة من دخول البلاد في ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 قصة قصيرة / أسوار أوروك /  : جعفر صادق المكصوصي

 الخطوط الجوية تسير 30 رحلة الى مطاري بغداد والنجف تحمل اكثر من 5000 مسافر اليوم السبت  : وزارة النقل

 العمل تقيم ندوة اعلامية عن كيفية توظيف قضايا العمل وتسويقها في الاعلام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا ياسيادة الرئيس  : باقر شاكر

 الصحفيون يتعرضون الى الضرب والمنع من التغطية في الناصرية وبغداد  : وكالة نون الاخبارية

 فِتَن الأرض.. عشيّة عامٍ جديد!  : صبحي غندور

 ملاكات توزيع كهرباء بابل تواصل اعمال تحسين الشبكة الكهربائية في ناحيتي الكفل والامام  : وزارة الكهرباء

 افتتاح نفق مسلم بن عقيل عليه السلام في 18/ 2 / 2016 في قضاء الكوفة العلوية المقدسة،  : محمد الكوفي

 شرطة كربلاء تعلن اعتقال 12 متهماً بجرائم مختلفة

 مشروع تطوير السياسات العامة للمعهد الوطني الديمقراطي  : خالدة الخزعلي

 علاء الدين الجويني أول حاكم في العراق بعد الاحتلال المغولي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 فخ الاعظمية .. لم يكن طائفيا فقط  : سيف اكثم المظفر

 الحمامي يطلع ميدانيا على طبيعة اعمال مطار النجف الاشرف برفقة أعضاء من لجنة الخدمات البرلمانية 

 البطاقات ( الذكية ) للتصويت ستنفجر قريبا !  : عبد الصاحب الناصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net