صفحة الكاتب : نزار حيدر

الحَيادُ الإِيجابي..المَعنى والشُّروط
نزار حيدر

   ١/ وهي السِّياسة التي بدأَت تنتهجها بغداد منذُ عهد رئيس الحكومة السَّابق الدُّكتور حيدر العبادي، والذي حقَّق فيها نجاحاتٍ ملموسةٍ لا يُمكنُ لمُنصفٍ أَن ينكرها أَو يتجاوزها.
   وتواصل الْيَوْم حكومة السيِّد عبد المهدي إِنتهاجها والتي حقَّق كذلك في ظلِّها نجاحات ملموسةٍ لحدِّ الآن.
   ٢/ ومُصطلح الحياد الإِيجابي، الذي وردَ رُبما لأَوَّل مرَّة في العصرِ الحديث في مقالٍ للكاتب المصري محمَّد حسنَين هَيكل في عمودهِ اليومي بجريدة الأَهرام [بصراحة] بتاريخ [٢١ نوفمبر ١٩٥٧] يعني على وجه التَّحديد، على أَنَّهُ وسيلةٌ عمليَّةٌ أَو أَداةٌ من أَدواتِ حماية المصالح الوطنيَّة العُليا في خضمِّ الصِّراعات والأَزمات.
   ٣/ أَمَّا شروطهُ فأَهمَّها ثلاثةٌ؛
   أ/ سيادة الدَّولة، وتعني سيطرتها التامَّة على الحدود وتصرُّفها المُطلق بمصادرِ الدَّخل القومي كالبترول والگمارگ، البريَّة منها والبحريَّة والجويَّة، والخطاب السِّياسي المُلتزم والموحَّد وغَير المُتشرذِم، وأَخيراً الأَمن كجهازٍ ومنظومةٍ وكسلاحٍ.
   ب/ الإِكتفاء الذَّاتي، سواءً على صعيدِ الزِّراعة والثَّروة البحريَّة والحيوانيَّة، وبما يحقِّق التَّوازن التجاري، أَو على صعيد الصِّناعة التسليحيَّةِ منها والحيوانيَّة وغيرِها.
   ج/ قوَّة النِّظام السِّياسي واستقراره.
   ٤/ إِنَّ سيطرة الدَّولة على كلِّ ذَلِكَ يُساعدها في الإِلتزام بالحياد الإِيجابي لأَنَّ ذَلِكَ يُمكِّنها من التَّفاوض بشَكلٍ سليمٍ ومرنٍ وكذلك يُساعدها في الضَّغط والإِبتزاز عند الضَّرورة وكلُّ ذَلِكَ من أَجل امتلاكِ القُدرة على المُناورة لحمايةِ المصالحِ العُليا للبلادِ وأَمنِها القومي.
   ٥/ إذا تساءلنا الآن، هل أَنَّ بغداد تمتلك كلَّ هَذِهِ الأَدوات بيدِها لتُعمِّق وتستمر في هَذِهِ السِّياسة مع تعمُّق الأَزمة في المنطقةِ؟! هل أَنَّها قادرةٌ على تقديمِ وتأخيرِ ووضعِ ما تراهُ مُناسباً فَوْقَ الطَّاولة وتُخفي ما لا تراهُ مُناسباً تحت الطَّاولة مَعَ الجهة الخارجيَّة التي تختارها وفي الوقتِ المُناسب الذي تختارهُ؟!.
   بالتَّأكيد لا، ولا أُريدُ هُنا أَن أُسهبَ بالشَّرح والتَّفصيل، وإِنَّما أُشير إِلى بعضِها بشَكلٍ سريعٍ؛
   أ/ بغداد لا تُسيطر على ثُلث الحدُود التي تُسيطر عليها حكومة إِقليم كُردستان، كما أَنَّ البترول ليسَ تحتَ سيطرتِها بالكامل فضلاً عن عدم سيطرتها على السِّلاح الذي لازالَ يُهدِّد سياساتها الداخليَّة والخارجيَّة.
   ب/ النِّظام السِّياسي هشّاً وغَير مُستقر بسببِ الفساد والفشل من جهةٍ وبسبب المُحاصصة المقيتة التي شلَّت قُدرتها على الإِنجاز بشَكلٍ كبيرٍ، من جهةٍ ثانيةٍ، فضلاً عن أَنَّها [المُحاصصة] أَخضعتها بشَكلٍ مُستمرٍّ للإِبتزاز السِّياسي الذَّاتي، إِن صحَّ التَّعبير.
   ج/ كما أَنَّ غَياب المُعارضة الحقيقيَّة تحت قُبَّة البرلمان، المُعارضة الفاعِلة وليست الصوريَّة، شلَّ قُدرة البرلمان على المُراقبة والمُحاسبة والمُساءلة! ما حوَّل النِّظام السِّياسي إِلى ما يشبه الحالة الزئبقيَّة لا يقدر الرَّأي العام على الإِمساك بهِ والحصول مِنْهُ على حقٍّ أَو باطل!.
   د/ كما أَنَّ تنامي [الدُّول العميقة] في البلاد ضيَّع الأَدوات والوسائل من يدِ الدَّولة.
   وإِذا كانت في البلادِ دولةً عميقةً واحدةً فإِنَّ فيها اليوم ما لا يقلُّ عن [٣] دُول عميقة.
   ٦/ العراق بعد ٢٠٠٣ أَصبح بين مِطرقة [إِتِّفاقيَّة الإِطار الإِستراتيجيَّة] التي وقَّعها مع واشنطن، وسِندان العلاقة التاريخيَّة، الدينيَّة والمذهبيَّة والحوزويَّة والثقافيَّة وغيرها، وتشابُك المصالح الجغرافيَّة والسياسيَّة والإِقتصاديَّة والماليَّة وغيرها مع جارتهِ الجمهوريَّة الإِسلاميَّة في إِيران!.
   ولذلكَ فإِنَّ مساعي بغداد لتبنِّي سياسة الحَياد الإِيجابي معقَّدة جدّاً وغَير مُستقرَّة لأَنَّ سياساتهِ محكُومة وليست حاكِمة.
   فبالنِّسبة إِلى إِتفاقيَّة الإِطار الإِستراتيجيَّة، فهي لا تسمح لبغداد أَن تفكِّر، فضلاً عن أَن تبحث، عن خياراتٍ [دوليَّة] أُخرى، فيما تحدِّد علاقتهِ بالجارة الشَّرقيَّة التي تمدَّد نفوذها في العراق بشَكلٍ واسعٍ جدّاً منذُ التَّغيير عام ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن، من خياراتهِ في إِمساك العصا من الوَسط، خاصَّةً وأَنَّ الصِّراع الأَميركي الإِيراني يجري بمَعاني وشِعارات إِستراتيجيَّة مثل مفهوم الصِّراع الحَضاري والصِّراع بين المُستكبرين والمُستضعفين وصراع مِحورَين أَحدهُما [مِحور المُقاومة] وغَير ذلك، وهو الأَمر الذي لا يُمكن لبغداد أَن تتجاوزهُ كونهُ واقعٌ ثقافيٌّ إِجتماعيٌّ شامل أَكثر من كونهِ واقعٌ سياسيٌّ مَحدود.
   ٧/ هنا يلزم الإِشارة إِلى أَنَّ جانبٍ مُهمٍّ من الأَزمة الحاليَّة في المنطقة طرفاها طهران والرِّياض، وهذا ما يعقِّد سياسة الحَياد الإِيجابي على بغداد، فليسَ من المعقول أَبداً أَن تُفكِّر الأَخيرة في أَن تُدير ظهرها إِلى طهران التي وقفت معها في أَحلك الظُّروف لصالحِ الرِّياض التي بذلت كلَّ ما في وِسعها لتدمير التَّجربة السياسيَّة الجديدة التي سعى العراقيُّون لتحقيقِها بعد التَّغيير وإِسقاط نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين!.
   طهران التي اعترفت بكلِّ مرحلةٍ من مراحلِ العمليَّة السياسيَّة الجديدة بِدءاً من [مجلس الحُكم] والرِّياض التي لم تكتفِ بعدمِ الإِعترافِ بشيءٍ وإِنَّما وظَّفت الصِّراع الطَّائفي بأَسوء أَشكالهِ لتدميرِ كلِّ شَيْءٍ!.
   ٨/ ومن الواضح جدّاً فإِنَّ كِلا الطَّرفَين، الرِّياض وطهران، تسعيان لإِستمالةِ بغداد إِلى جانبِها في هَذِهِ الأَزمة العويصة، وهُما لا يقبلان أَن تقف بغداد على التلِّ كما لا تقبلانِ أَن توظِّف بغداد علاقتها مع أَيٍّ منهُما من دونِ موقفٍ مُساندٍ وداعمٍ لسياسةِ أَيٍّ منهُما!.
   ولقد رأَينا كيفَ اندفعت الرِّياض في بادئِ الأَمر باتِّجاه بغداد، وبإِيعازٍ من واشنطن، لإِبعادِها عن طهران، ولما فشلت في ذَلِكَ فشلاً ذريعاً، ولقد اتَّضحَ هذا الفشل في كلمةِ السيِّد رئيس الجمهوريَّة الدكتور برهم صالح في [قِمَّة مكَّة] الإِستثنائيَّة، خفَّفت من هذا الإِندفاع ورُبما بدأَت بالعدِّ العكسي، كما تُحدِّثنا عن ذَلِكَ بعضِ المُؤَشِّرات، للأِضرارِ بالعراقِ كعقوبةٍ لعدمِ إِنحيازهِ لصالحِها في هَذِهِ الأَزمة! أَو على الأَقلِّ لعدمِ تخفيفِها العلاقةِ مع طهران!. 

‏E-mail: [email protected] com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الأَوَّل]  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الحَيادُ الإِيجابي..المَعنى والشُّروط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 افتتاح مشروع البطاقة الوطنية الموحدة في قضاء الميمونة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 تحشيشة قبنجية  : تراب علي

 أزمة قطر والسعودية أزمة الغربان!  : علاء كرم الله

 صحة البصرة ترسل شحنة من الادوية والمستلزمات الطبية دعما للمؤسسات الصحية في محافظة ذي قار

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٤]  : نزار حيدر

 نزهة ثقافية.. ((باخع))  : علي حسين الخباز

 تحرير قرية ( ثري الكراح) جنوب القيروان

 قراءة : التنمية البشرية في القرآن الكريم: دراسة موضوعية  : د . حميد حسون بجية

 ميلاد الرسول الكريم .. والتواصل الحي مع الذكرى  : نايف عبوش

 منهجية البداوة في سياسة النظام السعودي  : عامر حامد

 العاشر من محرم الحرام مولد الأمام الحسين عليه ألف سلام  : حمزة علي البدري

 يوم القدس العراقي .. ذكريات صداميّة ببيارق إيرانية  : قحطان السعيدي

 مفارز شرطة واسط تلقي القبض على 33 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 القاضي قاسم العبودي: الانتخابات هي السبيل الوحيد لإكمال مسيرة الديمقراطية في العراق الجديد  : اعلام القاضي قاسم العبودي

 ولإنك الحُسين...  : علي السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net