صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!
نجاح بيعي

 أبت ذاكرتي التاريخية أن تمنحني فرصة الإستمرار بقراءة فقرات من بيان رئيس مجلس الوزراء, حول الإعتداء الآثم من قبل مُسلحين مجهولين على موظفي وعناصر حماية دار الضيافة التابع للعتبة الحسنية, في مقر رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد (علاء الموسوي) في بغداد.

فمع قراءة فقرات البيان الإستنكارية, والوعد بفتح تحقيق بالحادث الذي وصفه تجاوزرا ًعلى (هيبة الدولة وحرمة مؤسساتها) والوعيد بتعقب ومُحاسبة المُسلحين المُلثمين (المُنفلتين) الذين قاموا بالإعتداء (وفق الدستور والقوانين), ودعوة (القوى السياسية والمجتمعية إلى دعم الإجراءات الأمنية الهادفة إلى فرض القانون)... كانت ذاكرتي قد زاحمتني كلية بعد أن انتفضت فجأة صور لأحداث تاريخية من تحت ركام السنين للذاكرة, وتحررت نافضة عنها غبار الطمرالطويل, وكأنها تُبعث حيّة وأبعث معها وكأني شاهد على (حدث) مُماثل, له ذات الوشائج وذات الحيثيات والمخرجات, حدث قبل أكثر من (1400) عام. 
وكأني ومن خلال كلمات فقرات بيان رئيس مجلس الوزراء, أشاهد دخول أمير المؤمنين (عليّ) عليه السلام على الخليفة الثالث (عثمان) بصحبة نفر من الصحابة البديريين, على خلفية (إلقاء القبض) على ذلك الغلام (المُرتزق) الذي مسك به (محمد بن أبي بكر) وهو في طريقه إلى مصر كـ(والي) عليها, مُنصب من قبل الخليفة الثالث (عثمان), وهو يركب بعيرا ً مسرعا ً كأنه (طالب أو مطلوب). وبعد سؤال (الغلام) المُرتزق عمّا ورائه قال:
ـ أنا أقصد والي مصر بأمر. (وكان يقصد المُتهتك ـ عبد الله بن أبي سرح ـ الذي عزله الخليفة عثمان عن على خلفية (شبهات فساد وقتل) .
ـ فقالوا له: هذا والي مصر (وكانوا يقصدون ـ محمد بن أبي بكر ـ الذي ولّاه الخليفة عثمان على مصر بدلا ً من (أبي سرح).
فدفعتهم الريبة لأن يفتشوا الغلام وإذا به يخفي بجرّة يحملها كتابا ً سرّيا ً مختوما ً بختم (الخليفة) عثمان, كان مضمون الرسالة:
(إذا قدم عليك ابن أبي بكر ومن معه فاحتل في قتلهم)!.

وإذا بأمير المؤمنين (عليّ) عليه السلام يدخل على (عثمان) ومعه (الكتاب والغلام والبعير) ـ أي معه (أمر الإعتداء بالقتل وكذلك المرتزق وأداة التوصيل الرسمية). قال عليّ (ع) لعثمان:
ـ هل الغلام غلامك والبعير بعيرك؟.
ـ قال: نعم.
قال (ع): فأنت كتبت هذا الكتاب؟.
ـ قال لا . وحلف.
فقال (ع) له: فالخاتم خاتمك؟.
 قال: نعم.
فقال (ع): فكيف يخرج غلامك ببعيرك وكتاب عليه خاتمك لا تعلم به؟.
حينها كان الجميع على يقين بأن (كاتم سر) عثمان وهو (مروان بن الحكم) كان وراء مؤامرة تصفية (محمد بن أبي بكر) من ألفها إلى يائها وغيره امن المؤامرات, لما كان يتمتع به (مروان) من نفوذ وسلطة في الخفاء داخل جسد الدولة, وتربعه على قمّة هرم (الدولة المروانية الخفيّة) في دولة الخلافة الإسلامية آنذاك . وحينما سألوه أن يُخرج لهم (مروان) فأبى الخليفة مُمتنعا ً.
وبعد مرور هذا المشهد من امام شاشة الذهن ـ أقول ما قد قيل حينها: كيف تخرج (16) ستة عشر سيارة مملوءة بعناصر مسلحة مجهولة, وتجوب شوارع (العاصمة) وتمرق في منطقة مؤمّنة (قرب الخضراء)وتخترق عدّة سيطرات أمنية بأوامر رسمية منتحلة, وتعتدي على أحد وزرائك وتنتهك حرمته؟!. وما (أراني) إلا أن أقول لكاتب البيان ما قالته الحشود الهائجة آنذاك, والتي تجمعت منتفضة على سوء الأوضاع واستلاب الدولة في (المدينة) العاصمة:
(ما أنت إلا مغلوب على أمرك فاعتزل) وهنا أكرر الطلب بالإستقالة من رئاسة الحكومة وإشهار الإفلاس قبل أن أن يأخذ أمر (تشكيل لجنة تحقيقية) طريقه للركون كغيرها, على أحد رفوف مجلس الوزراء كشاهد على خواء وضعف وسلب إرادة سلطة الحكومة وهيبة الدولة.
ومن المنطقي.. ووفق السياق الطبيعي التاريخي للأحداث يمكن ان نستقرأ مطاليب الحشود الغاضبة على الخليفة الثالث (عثمان) آنذاك في العاصمة (المدينة) من خلال ما أوجزه المؤتمر الصحفي لرئيس ديوان الوقف الشيعي السيد (علاء الموسوي) في 11/7/2019م والتي انحصرت بـ(المبادئ) التالية:
ـ وجوب العودة إلى منطق الدولة في التعامل مع الأحداث ومع رعاياها ومع العاملين فيها.
ـ القضاء على الدولة (المروانية)الخفية, والتي نُسميها اليوم بـ(العميقة) والحاكمة من قبل ذوي المصالح السياسية والشخصية ـ الفردية والأجندات الخارجية.
ـ الإبتعاد عن ممارسة أساليب العصابات (والمافيات) بدلا ً عن سيادة النُظم والتشريعات.
ـ أن يكون القضاء والقانون هو الفيصل في جميع النزاعات والخلافات التي يمكن أن تحصل.
وتلخص المؤتمر بـ:
ـ حصر السلاح بيد الدولة وبيد القائد العام للقوات المسلحة حصرا ً.
ـ وانتهاج المسلك القانوني في تسوية التجاوزات التي تحصل على المساجد, وعلى الإوقاف, وعلى الممتلكات التي تعود للوقف, من خلال المحاكم الرسمية لإسترجاع تلك الحقوق والأوقاف.
ومن المنطقي كذلك.. ووفق السياق الطبيعي التاريخي للأحداث يمكن ان نستشرف النتيجة التي ستؤول إليها, فيما لو تنصل الجميع عن تطبيق أوتبني تلك المبادئ اليوم, بأن الأمر لا يعدو ما حصل عام (35 هـ) في (المدينة) المنورة, والتي انتهت كما هو معلوم للجميع بقتل (الخليفة) عثمان وباستباحة هيبة الدولة, حدث دراماتيكي كبير أجمع على تسميته القاصي والداني ومنذ ذلك اليوم سيستمر إلى يوم يُبعثون بـ(الفتنة الكبرى).

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )

    • غربال عبد الأمير العبودي المتهرّئ..  (قضية راي عام )

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري
صفحة الكاتب :
  عبد الجبار نوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هنا الموصل .. هنا العراق المنتصر  : عبد الرضا الساعدي

 سياسة نفطية في الاتجاه الصحيح  : ماجد زيدان الربيعي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٢٨)  : نزار حيدر

 يوم القيامة للأخوان 30 يونيو

 العراق والسودان يوقعان اتفاقيات في مجال العمل والزراعة وبناء القدرات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 توغل قوات لواء علي الاكبر مسافة 13 كيلو متر

 وزير التربية يوجه بتعليق قرارات هيئة الرأي الأخيرة

 الغزي يعلن زيادة حصة المحافظة 100 ميكاواط ويتعهد بإقالة جميع المدراء الفاسدين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 اوصتني المرجعية بالتغيير  : عدنان السريح

 العتبة الحسينية تطلق البرنامج الرمضاني “شبابيك”، وتواصل رعايتها للمكفوفين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وثائق ويكيليكس تفضح مملكة الشر  : د . عبد الخالق حسين

 العدد ( 354 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بعد الرمادي ثورة الموصل قادمة  : واثق الجابري

 دائرة التدريب والتطوير تنظم ورشة عمل بعنوان (جرد وتقييم الاصول)  : وزارة الكهرباء

  ما بين كيسي وأحمد العلواني .  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net