صفحة الكاتب : نزار حيدر

لوبيَّات [عِراقيَّة] في واشنطُن ضدَّ العِراق *لهذهِ الأَسباب لم تعُد [داعش] الآن ورقةً أَميركيَّةً
نزار حيدر

   أ/ لحدِّ الآن نَحْنُ لا نريد أَن نتعلَّم فنعرف مثلاً أَنَّ السياسة هي فن حِماية المصالح الوطنيَّة، وأَنَّ المصالح بين الدُّول والجماعات هي صراع إِرادات يتدخَّل فيها الإِرهاب والسِّلاح والمال والإِعلام وفِي طريقِها وطيَّاتها الضَّغط والإِبتزاز والُّصوصيَّة.
   لا يفهم من يتصوَّر أَنَّ السِّياسة العالميَّة والأَميركيَّة تحديداً تمتلك ذرَّة من الأَخلاق، فكلُّ ما يجري الحديث عَنْهُ بشأن حقوق الإِنسان وحريَّة الأَديان وغَير ذلك هي مجرَّد أَدوات في صراع الإِرادات ليس إِلَّا.
   ب/ إِذا كانت للعراق مصالح مع الولايات المتَّحدة فيلزم علينا أَن نبذل كلَّ جهودنا السياسيَّة والديبلوماسيَّة ونوظِّف البترول تحديداً والمال بشَكلٍ عام من أَجل حماية هذه المصالح لنستفيد منها في هذا العالَم المُتضارب الولاءات والمصالح والمتقلِّب المِزاجات والسِّياسات.
   ج/ اللُّوبي الذي ينشط في واشنطن لصالح العراق يعاني من ثلاث مشاكل؛
   ١/ ضعف التَّواصل والإِستجابة مع ومن بغداد.
   ٢/ ضعف الإِنفاق فبمقارنةٍ بسيطةٍ بين ما تنفِقهُ بغداد لصناعة اللُّوبي [١ مليون دولار سنويّاً] وما تنفِقهُ الرِّياض على نفس الصِّناعة [١٠٠ مليون دولار سنويّاً] سنكتشف مدى حجم الضَّعف في نشاط اللُّوبي العراقي.
   ولا ننسى أَن نمرَّ على حجم إِنفاق أَربيل على اللُّوبي الخاص بها وهو ما لا يقل عن ثلاثة أَضعاف إِنفاق بغداد!.
   ٣/ وجود عدَّة لوبيَّات [عراقيَّة] تنشط ضدَّ العراق هنا في واشنطن، منها من يديرهُ أَيتام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين ومنها من تدعمهُ دُولٌ في المنطقة حاقدةٌ على العراق ولا تريدهُ أَن ينهض لأَنَّهُ سيُزيحها عن الكثير من الأَسواق العالميَّة والإِقليميَّة.
   د/ واشنطن تتعامل مع العراق كجزءٍ لا يتجزَّء من الملفِّ الإِيراني، رُبما لأَنَّ بغداد لم تنجح في إِقناعها بسياساتِها المُحايدة في الأَزمة القائِمة، ورُبما لم تنجح في إِثبات التزامها بسياسة الحَياد الإِيجابي الذي تتبنَّاهُ إِزاء الأَزمة، أَو رُبما أَنَّ واشنطن تتعمَّد ذلك لمعرفتِها بحجم النُّفوذ الإِيراني في العراق ولذلك هي لا تُصدِّق ما يقولهُ العراقيُّون بشأن سياسة الحَياد! وكلُّ هذا يُحمِّل بغداد، وتحديداً وزارة الخارجيَّة، مسؤُوليَّة أَكبر لحمايةِ مصالح العراق، وهي مطلوبٌ منها أَن تُضاعف نشاطها وحركتها الديبلوماسيَّة لتوضيح موقفها الرَّسمي من الأَزمة أَكثر فأَكثر.
   هـ/ الإِرهاب لن ينتهي في العراق لعدَّة أَسباب؛
   ١/ لأَنَّهُ صناعة تصنعهُ العقيدة الفاسِدة والسِّياسات الفاسِدة، ولازالت هَذِهِ المفاسد موجودة سيظلُّ الإِرهاب على استعدادٍ لتفعيل وجودهِ كخلايا نائمة في الحواضن الدَّافئة.
   ولقد أَشار أَمير المُؤمنين (ع) إِلى هذه الحقيقة عندما قال {إِنَّهُم نُطَفٌ في أَصْلابِ الرِّجالِ}.
   يلزم تفعيل التَّربية والتَّعليم على أَساس التعدديَّة والتنوُّع والتَّعايش والشَّراكة وقَبول الآخر، لنُحاصر شيئاً فشيئاً ثقافة التزمُّت الدِّيني والإِقصاء وإِلغاء الآخر وهي الثَّقافة التي تغذِّي الإِرهاب.
   ٢/ والإِرهاب كالأَواني المُستطرقة ينتقل من منطقةٍ إِلى أُخرى، وللأَسف الشَّديد فانَّهُ لازال يتَّسع في مناطق عدَّة من العالَم، وهو الأَمرُ الذي يمنح الإِرهاب في العراق تحديداً، ويُغذِّيه كونهُ عاصمة [دَولة الخِلافة] التي أَعلنها الإِرهابيُّون في المَوصل، زخماً متجدِّداً ينبغي الإِنتباه إِليهِ.
   ٣/ ولا ننسى فإِنَّ الإِرهاب أَدوات في السِّياسة الدوليَّة والإِقليميَّة والمحليَّة كذلك ظلَّ العراق لمدَّةٍ طويلةٍ أَحد ضحاياها.
   و/ لم تعُد [داعش] مشروعاً أَميركيّاً في الوقت الحاضر، لأَنَّ الرَّئيس ترامب الذي سوَّق خلال حملتهِ الإِنتخابيَّة الرئاسيَّة قبل ٣ سنوات فكرة أَنَّ [داعش] صناعة الإِدارة الديمقراطيَّة [الرَّئيس أُوباما ووزير خارجيَّتهِ هيلاري كلينتون] ثم سوَّق فكرة أَنَّ سحقها والقضاء عليها في العراق وسوريا هي صناعة الإِدارة الجمهوريَّة [ترامب وفريقه] يحاول الْيَوْم توظيف كلَّ ذلك في حملتهِ الانتخابيَّة الثَّانية التي انطلقت قَبْلَ حوالي شهر، ولذلك فليسَ من المُمكن أَن يوظِّف [داعش] مرَّةً أُخرى كأَداةٍ من أَدوات سياستهِ في المنطقة وتحديداً في العراق.
   ز/ برأيي فإِنَّ مُنحنى التَّصعيد في الأَزمة القائمة بين واشنطن وطهران بَدأَ بالهبوط وهو الآن يسير باتِّجاه التَّخفيف بعد أَن ثبُت لكلِّ المعنيِّين بالأَزمة أَن طهران لا يُمكن إِبتزازها ولا يمكن إِجبارها على مُفاوضاتٍ ومن أَيِّ نوعٍ كان بالتَّهديد والوعيد.
   ح/ أَعتقد أَنَّ إِتِّفاقاً تمَّ التوصُّل إِليهِ بين [الكِبار] يقضي بإِنهاء الحرب في سوريا وإِغلاق الملفِّ، ولذلك لم يعُد أَحد يتكلَّم عنها على الرَّغمِ من تزايد عدد الضَّحايا الذين يتساقطُون فيها.
   لقد شهِدَ الملفّ تطوُّرات كثيرة على صعيد العلاقة بينَ الفُرقاء الدَّوليِّين والإِقليميِّين المعنيِّين ما أَنتج رُؤية جديدة ومواقفَ جديدة.
   ط/ من حقِّ العراق أَن يذهب مع مَن يشاء وفِي أَيِّ وقتٍ يشاء لحمايةِ مصالحهِ الإِستراتيجيَّة.
    ٣٠ تمُّوز ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)

    • إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لوبيَّات [عِراقيَّة] في واشنطُن ضدَّ العِراق *لهذهِ الأَسباب لم تعُد [داعش] الآن ورقةً أَميركيَّةً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صلاح كريم
صفحة الكاتب :
  محمد صلاح كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الضرب والعنف الأسري آفة تفتك بالأطفال.  : وزارة الصحة

 واشنطن تحرك قطعا حربية من المحيط الهادئ باتجاه شبه الجزيرة الكورية

 جنايات واسط تقضي حكماُ بالسجن المؤبد لمدان بارتكاب "الدكة العشائرية"  : مجلس القضاء الاعلى

 العلماء يكتشفون جسيما يعتقد أنه النواة الأساس في نشأة الكون  : د . حميد حسون بجية

 بين العري والمذبحة  : ابو يوسف المنشد

 آخر 11 دقيقة في حياة خاشقجي

 ذكرى استشهاد الامام زين العابدين (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

  السياسيون وشكوى الفقراء2  : حيدر حسين سويري

 أَلقَطِيعَةُ مَعَ اللهِ مَصدرُ كُلُّ قَطِيعَة  : زعيم الخيرالله

 إنزال الحويجة السر المكشوف  : حمزه الحلو البيضاني

 حريق كورونا :حكومة علاوي ...وتحديات المرحلة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 صدى الروضتين العدد ( 25 )  : صدى الروضتين

 العبادي: داعش تخطط لهجمات على المترو في باريس والولايات المتحدة

 "بان دوش" تناقش مع السفير الياباني بناء مستشفى نسوية في النجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 التيار الصدري يرشح جعفر الصدر لرئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net