صفحة الكاتب : سجاد العسكري

عاشوراء والحشد وانتصار الدم القادم !
سجاد العسكري

من يظن ان عاشوراء حدث تاريخي قد مضى , وفعل ماضي قد استنفذت أغراضه ودلالاته , فهو لا يعرف عاشوراء وشهدائه وقائده بل لايعرف اسس ومباديء الاسلام الحنيف الذي يدعو للألفة والسلام والود والتعاون الانساني الى ابعد مدياته التكاملية , وايضا هو لايعرف ان الفعل العاشورائي الحسيني هو فعل مستقبل ارتكزت عليه العدالة والروح الثورية والمصير , فكان بقوة العدالة وسمو الروح وحدة المصير ,فتقمص هذا الفعل في كل زمان ومكان ولبسته ارواح الاحرار والمقاومين للظلم في كل زمان ومكان لكسر قيود المتسلطين الظلمة على رقاب الشعوب المسالمة الأبية .
فلو نظرنا بعين الواقع في مختلف ظروفنا الماضية والحاضرة فانها تذكرنا بالقيم العليا الايثار والثورة , والكفاح والبطولة والتضحية ...كل هذه المباديء خير من يمثلها هو الحسين عليه السلام وهو الباعث الاول لكل الثورات , ومعلم الثائرين , نعم حدث ماضي وفعل مستقبلي ينبض فينا العقيدة والثورية ونستبشر بالامجاد والتحرير نبكيه لنتحرر وننشده فننتصر.
هذه الايام تمر علينا اعتدائات لطائرات مسيرة اسرائيلية وهي تستهدف مواقع الحشد الشعبي التابع لوزارة الدفاع العراقية , وبهذا تعتدي وتخترق الاجواء العراقية , ويسقط الشهداء , وتكرر هذا الفعل مرة اخرى وهذا الفعل ليس غريب على اسرائيل بل هي وامريكا لها اليد الطولى لمايجري من اوضاع مزرية في العراق ودعم قادة سياسين في الحكومة , ومحاربة قادة يعلمون الخطر ومكامنه ومنهم من قضى نحبه ومنه من ينتظر , والمنتظرون يرون بأن الحرب قد اعلنت بشكل رسمي بعد ان كانت بالنيابة .
فالقلق الاسرائيلي الامريكي الدائم مع الطائفيون والانفصاليون والدواعش من الحشد الشعبي لأنه بأختصار وإيجاز يعرقل مشاريعهم ويردعها ,علما ان الحشد الشعبي لم يستخدم أي عبارة للتصعيد طيلة تشكيله بل كان مدافعا عن وحدة العراق والمجتمع العراقي ويثني على كل من قدم الدعم لتحرير المحافظات المغتصبة من قبل داعش الاجرامي .
نعم فهذا لايروق لأمريكا ولا لأسرائيل ولا لدول الخليج التي اصابها الخذلان بسبب مواقفها في تصعيد الازمات لتتبين الحقيقة امام بعضهم ويعودوا الى رشدهم , المتتبع يعلم بأن الحشد الشعبي اصبح جزء فاعل في عملية التوازن الاقليمي , وخصوصا ان التهديدات والتدخلات باقية من قبل داعش وداعميها , وامريكا واعوانها غير جادة في القضاء عليهم , بل لديها اجندة مستهلكة تحاول ان تنيطها الي هذه المجموعات التي باتت مكشوفة دوليا والمسكوت عنها وعن داعمها الحقيقي دوليا ايضا؟!
فبعد عجز المنظومة الخليجية وما اصابها من تفكيك , وكانت اسرائيل تعول عليها في الدخول الى العراق , كما في اليمن ,لكنها تعرف ضعف السفهاء وهي معهم ,بأن الحشد الشعبي قادر وله القدرة على الردع واذا ماتعرض العراق الى تدخلات اخرى فان المنظومة الحشداوية والمرجعية الدينية والجماهير المطيعة سوف يكسرون شوكة امريكا واسرائيل بل يذهبوا ابعد من هذا.
فاسرائيل وبعد السماح او الوقوف موقف المتفرج من قبل امريكا ,تركزت استهداف عدة مواقع ومعسكرات سوريا العراق ولبنان وقد يشمل اليمن ايضا اعتداء منها لأيقاف محور المقاومة والوسطية في المنطقة , وهذا دليل للدور الذي يلعبه هذا المحور في عملية التوازن الاقليمي , فاسرائيل ترغب بشدة في تاجيج المواقف وكسب تاييد دول اخرى معها وعلى راسهم بعض دول الخليج مع صمت امريكي مريب! لكن محور المقاومة لم يرد , وهو ينتظر الوقت المناسب والمكان المناسب والحظة المناسبة والتي ستتمنى اسرائيل واعوانها بقائهم على نفس المربعات القديمة .
فمن يفهم عبارة (كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء) فهو امام اختبار وامتحان اللاهي ضروري لأختيار طريق الحق ومجانبة طريق الباطل , فالاختبار هو بحجم الاختبار الذي جرى على الحسين عليه السلام فالذين قتلوا الحسين عليه السلام قتلوا الاصلاح والحرية وحقوق الانسانية كما تفعل اليوم اسرائيل واذنابها , لكن هيهات هيهات مابين الامس واليوم وغدا.

  

سجاد العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/29



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء والحشد وانتصار الدم القادم !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التغيير تكشف عن مقترح جديد بشأن توزيع رواتب موظفي كردستان

  نزهة الخزرجي تقودنا الى نزهة موضوعية لتنمية المعارف  : قاسم محمد الياسري

 كرواتيا تعانق الحلم

 في مشقة الكتابة .... وطقوسها  : جودت هوشيار

 ذكرى شهادة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

  مناشدة عاجلة من سكان مجمع الصالحية ...الى دولة رئيس الوزراء المحترم  : زهير الفتلاوي

 لايحق للبنان مقايضة اسرها عند جبهة النصرة بمواطنين عراقيين

 الزوبعي يبين مواعيد بدء الحملات الانتخابية للمرشحين بانتخاب مجلس النواب ويدعو للالتزام بانظمة المفوضية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ليتني أهاجر...  : حيدر فوزي الشكرجي

 مركز الإعلام الحر يؤكد أن الحملة التي تتعرض لها نقابة الصحفيين رد فعل على فشل مروجيها  : ماجد الكعبي

 عاجل :اكثر من 70 طالبة عالقة في الاقسام الداخلية في الموصل

 عينُ الأممِ المتحدةِ عن الحقِ كليلةٌ وللباطلِ نصيرةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الأمين العام للجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم يناقش مع المستشارة السياسية في السفارة السويدية إمكانية التعاون مع السويد في مجال التعليم  : وزارة التربية العراقية

 على خلفية العمل الإرهابي الأخير في لندن.. صحيفة بريطانية تؤكد ارتباط النخبة السعودية الغنية بالتطرف

 نريد حكومات محلية مكتملة الصلاحيات ؟  : نور الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net