صفحة الكاتب : جواد العطار

سيناريوهات الكتلة الاكبر
جواد العطار

 الاوامر الديوانية الكثيرة والمثيرة للجدل التي تصدر عن مكتب رئيس مجلس الوزراء بصفته الوظيفية مثل استحداث مكاتب المفتشين العموميين او حصر التنقلات في القيادات الامنية بصفته قائد عام للقوات المسلحة وخلافه المستمر مع السلطة التشريعية يحتمل احد أمرين: اما انه يحظى بدعم قوي جداً واطلاق يد من الكتل التي رشحته او انه يعمل وفقا لرؤيته الخاصة في إدارة الدولة. وفي كلتا الحالتين فان الامر يعيدنا الى موضوع الكتلة الاكبر التي تدعمه وتدعم عمل حكومته داخل البرلمان.

واذا كانت الكتلة الاكبر التي تشكل الحكومة بعد الانتخابات امر مفروغ منه وانتهى باتفاق تحالفي الفتح وسائرون على ترشيح الدكتور عادل عبد المهدي لرئاسة مجلس الوزراء ... فان السؤال الذي يطرح نفسه الان: الى متى يستمر هذا الاتفاق؟ خصوصا انه لم يترجم الى اتفاق رسمي على تشكيل تحالف مشترك ينتهي بتشكيل حكومة ائتلافية قوية تحظى بأغلبية مريحة داخل البرلمان تدعم الحكومة ومشاريعها وتحافظ بنفس الوقت على مصالح مؤيديها الحزبية ورؤاهم وتوجهاتهم السياسية. عليه فان غياب الاتفاق الرسمي المكتوب والمؤطر بين الفتح وسائرون أبقى حكومة الدكتور عبد المهدي رهينة باستمرار اتفاقهما مثلما هي في مهب الريح في حال اختلافهما.
والسؤال هل سيستمر هذا الاتفاق الداعم للحكومة ام ان بوادر الانشقاقات في سائرون من قبل اعضاء في كتلة النصر النيابية والتحاقهم بالمعارضة وانفصال الكربولي قبل اشهر عن الفتح مؤشر اولي على تشقق هذه الكتل ونهاية هذا الاتفاق ومعه نهاية الحكومة الحالية.
كل شيء وارد في حسابات السياسة والمصالح الدائمة ، وما دام الدكتور عبد المهدي يستجيب لإملاءات من رشحه فلا امل يلوح بالأفق لانفراط اتفاق تشكيل الحكومة او طرح الثقة بها في البرلمان حاليا.
اما امكانية تشكيل كتلة اكبر من الفتح وسائرون داخل البرلمان حاليا فانه يحتمل أمرين لا ثالث لهما في المدى المنظر:
الاول - ان يتطور اتفاق الفتح وسائرون الى تحالف كبير داخل البرلمان يدعم الحكومة ويدفعها الى فعل ما يحلو لها دون اعتراض من السلطة التشريعية وهذا يخضع لعدة عوامل اهمها: اتفاق قادة الكتلتين اولا؛ ومصالح الطرفين ثانيا؛ ومدى استجابة الدكتور عبد المهدي لمطالبهما ثالثا؛ والاهم في رابعا؛ وهو العامل الخارجي الذي يترك بصمة في اي عمل سياسي كبير ويخضع لتوازنات إقليمية ودولية.
الثاني - ان يختلف طرفا تشكيل الحكومة او تحدث انشقاقات كبيرة داخل كياناتهم تخل بالنصاب اللازم لدعم الحكومة ، وهنا ممكن ان تتشكل كتلة كبيرة من المنشقين مع التكتلات المعارضة الحالية ( ٧٠ نائب ) ويشكلون الكتلة الاكبر التي تطرح الثقة بالحكومة وممكن ان تسقطها... وهذا الامر وارد جداً في حالة انسحاب سائرون من الاتفاق مع الفتح او انقلابها على حكومة عبد المهدي.
وختاما ... يبقى تشكل الكتل الكبيرة داخل مجلس النواب في الأنظمة البرلمانية رهين المصلحة الوطنية العليا اولا؛ والمصالح الحزبية ثانيا؛ والتغيير امر طبيعي ووارد جدا في أية لحظة وفي اي نظام برلماني والعراق من ضمنه.
لكن نحن لا نحتاج الان مع الأوضاع الداخلية الهشة والتطورات الإقليمية الخطيرة الى كتلة برلمانية معارضة كبيرة تسحب الثقة من الحكومة لأنها ستحدث ازمة سياسية كبيرة نحن في غنى عنها الان ناهيك عن غياب البديل الوطني للدكتور عادل عبد المهدي في الوقت الحاضر على الاقل... بل ما نحتاجه كتلة برلمانية قوية تقوم عمل الحكومة وتراقبه وتشخص الخلل وتطرح علاجه.

  

جواد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/24



كتابة تعليق لموضوع : سيناريوهات الكتلة الاكبر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في رواية ( ما بعد الجحيم ) صرخة مدوية ضد الحروب ومشعليها  : جمعة عبد الله

 قصة قصيرة والعاقبة للمتقين  : د . مسلم بديري

 صراع الارهاب وحرب التصفيات ما بين النصرة واخواتها.. هل ستشتبك تركيا مع النصرة؟

 الشيخ الكربلائي يدعو إلى تشريع القوانين الخدمية بعيدا عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية والمحاصصات الممقوتة  : وكالة نون الاخبارية

 مشاكل العراق وجدية الحلول  : عمر الجبوري

 ادارة كربلاء توزع الف دار واطئة الكلفة ومواطنون يتهمونها بـ"المحسوبية وعدم العدالة"

 ترامب يطرد فلين وبترايوس المرشح الاقوى لخلافته مستشارا للامن القومي  : مثنى الطبقجلي

 الغربة في وجدان الشعراء  : د . حميد حسون بجية

 مدرب: المنتخب العراقي قادر على تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان

 الشيخ باقر الأيرواني: المشي في زيارة الأربعين هي نعمة جديدة من الله تعالى علينا و على الحوزة العملية وطلبتها الأكارم مسؤولية التبليغ والوعظ فيها والحفاظ عليها  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 رئيسة الوزراء البريطانية أبلغت الملك سلمان أن تفسير مقتل خاشقجي يفتقر للمصداقية

 سورية تقف شامخة على أهبة الانتصار !؟  : هشام الهبيشان

 جهاد النكاح ما بين البعث السوري والوهابيه السعوديه في داعش انتهى بطلاق البغدادي؟!  : سرمد عقراوي

 انتحار الشباب/مناقشة مع أ.د قاسم حسين صالح/الخاتمة  : عبد الرضا حمد جاسم

 الخوف من التراجع الامني من جديد  : عمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net