صفحة الكاتب : حسين فرحان

المرجعية الدينية العليا، وتحذيرات تستدعي الاهتمام ..
حسين فرحان

 الملاحظ في تعاطي المرجعية الدينية العليا مع التظاهرات التي انطلقت في ١ / ١٠ / ٢٠١٩ تأكيدها ومنذ الخطبة اللاحقة لهذا التاريخ أي في ٤ / ١٠ / ٢٠١٩ على مجموعة من الشروط والمطالب، فاشترطت سلميتها وأكدت عليها ودعت لنبذ العنف والعنف المضاد، وطالبت بمطالب ترقى إلى مستوى التغيير الحقيقي واعطت الحل الأمثل لذلك بمطالبتها بقانون انتخابات عادل يرعى حرمة الأصوات وقانون لمفوضية الأنتخابات ينأى بها عن المحاصصة والمحسوبيات، لتختصر بذلك الطريق على المتظاهرين وتكفيهم مؤونة التخبط في سبل المطالب المتشعبة المبعثرة التي يسهل على أصغر ثعالب السياسة أن يمارس أمامها التسويف والمماطلة وبأبشع الصور .
ومنذ الجمعة الأولى بعد انطلاق الاحتجاجات كانت النصوص التي ترد لمنبر الصحن الحسيني الشريف تتضمن شرط سلمية التظاهر وتتضمن التأكيد على أهم المطالب لا سفاسفها، ومع الشروط والمطالب العالية المضامين كانت هناك ( تحذيرات ) و ( أشارات ) لمخاطر جسيمة ترى المرجعية العليا ضرورة الإلتفات إليها في هذه المرحلة التي وصفتها ب ( المحنة الراهنة ) ووصفتها ب ( معركة الإصلاح ) فما هي هذه المخاطر وماهي هذه التحذيرات ؟ وهل سيتم الإلتفات إليها ولا يتم تجاهلها كيوم حذرت المرجعية من داعش فصمت الآذان عن سماع صوتها حتى وقع المحذور ؟
لنتأمل في بعض ما جاء في هذه النصوص وهي نصوص حديثة الصدور ترى ما غفل عن رؤيته البعض ممن ركنوا إلى النفوذ والسلطة والحزبية والعشائرية وغيرها من مسميات طغى الإفراط في اعتناقها على منطق الحكمة .
١ - ورد في خطبة الجمعة ٤ / ١٠ / ٢٠١٩ ما نصه :
" نأمل أن يُغلّب العقلُ والمنطقُ ومصلحة البلد عند مَنْ هم في مواقع المسؤوليّة وبيدهم القرار، ليتداركوا الأمور قبل فوات الأوان، كما نأملُ أن يعيَ الجميعُ التداعياتِ الخطيرةَ لاستخدام العنف والعنف المضادّ في الحركة الاحتجاجيّة الجارية، فيتفادون ذلك في كلّ الأحوال."
٢ - ورد في خطبة الجمعة ٢٥ / ١٠ / ٢٠١٩ ما نصه :
" إنّ تأكيد المرجعيّة الدينيّة على ضرورة أن تكون التظاهرات الاحتجاجيّة سلميّةً خاليةً من العنف، لا ينطلق فقط من اهتمامها بإبعاد الأذى عن أبنائها المتظاهرين والعناصر الأمنيّة، بل ينطلق أيضاً من حرصها البالغ على مستقبل هذا البلد الذي يُعاني من تعقيداتٍ كثيرة، يُخشى معها من أن ينزلق بالعنف والعنف المقابل الى الفوضى والخراب، ويفسح ذلك المجالَ لمزيدٍ من التدخّل الخارجيّ، ويُصبح ساحةً لتصفية الحسابات بين بعض القوى الدوليّة والإقليميّة، ويحدث له ما لا يُحمد عقباه ممّا حدث في بعض البلاد الأخرى من أوضاعٍ مريرة، لم يمكنهم التخلّص من تبعاتها حتّى بعد مضيّ سنواتٍ طوال." .
٣ - ورد في خطبة الجمعة ١ / ١١ / ٢٠١٩ ما نصه :
" إنّ الدماء الزكيّة التي سالت خلال الأسابيع الماضية غاليةٌ علينا جميعاً، ومن الضروريّ العمل على منع إراقة المزيد منها، وعدم السماح أبداً بانزلاق البلد الى مهاوي الاقتتال الداخليّ والفوضى والخراب، وهو ممكنٌ إذا تعاون الجميعُ على حلّ الأزمة الراهنة بنوايا صادقةٍ ونفوسٍ عامرة بحبّ العراق والحرص على مستقبله." .
٤ - ورد في خطبة الجمعة ٨ / ١١ / ٢٠١٩ ما نصه :
" إنّ أمام القِوى السياسيّة المُمسكة بزمام السلطة فرصةً فريدةً للاستجابة لمطالب المواطنين وفق خارطةِ طريقٍ يُتّفق عليها تُنفّذ في مدّةٍ زمنيّة محدّدة، فتضع حدّاً لحقبةٍ طويلة من الفساد والمحاصصة المقيتة وغياب العدالة الاجتماعيّة، ولا يجوزُ مزيدُ المماطلة والتسويف في هذا المجال؛ لما فيه من مخاطرةٍ كبيرة تُحيط بالبلاد.
الثانية: إنّ المحافظة على سلميّة الاحتجاجات بمختلف أشكالها، تحظى بأهمّيةٍ كبيرة، والمسؤوليّةُ الكُبرى في ذلك تقع على عاتق القوّات الأمنيّة، بأن يتجنّبوا استخدام العنف ولا سيّما العنف المفرط في التعامل مع المحتجّين السلميّين، فإنّه ممّا لا مُسوّغ له ويؤدّي الى عواقب وخيمة." .
٥ - ورد في خطبة الجمعة ١٥ / ١١ / ٢٠١٩ مانصه :
" إنّ معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقيّ الكريم إنّما هي معركةٌ وطنيّةٌ تخصّه وحده، والعراقيّون هم من يتحمّلون أعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخّل فيها أيّ طرفٍ خارجيّ بأيّ اتّجاهٍ، مع أنّ التدخّلات الخارجيّة المتقابلة تُنذرُ بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحةٍ للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دوليّة

وإقليميّة يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب." .
٦ - ورد في خطبة الجمعة ٢٩ / ١١ / ٢٠١٩ ما نصه :
" إنّ الأعداء وأدواتهم يخطّطون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والانجرار الى الاقتتال الداخليّ، ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتوريّة المقيتة، فلا بُدّ من أن يتعاون الجميع لتفويت الفرصة عليهم في ذلك." .
٧ - ورد في خطبة الجمعة ٦ / ١٢ / ٢٠١٩ ما نصه :
" لا شكّ في أنّ الحراك الشعبيّ إذا اتّسع مداه وشمل مختلف الفئات، يكون وسيلةً فاعلةً للضغط على

من بيدهم السلطة، لإفساح المجال لإجراء إصلاحاتٍ حقيقيّة في إدارة البلد، ولكن الشرط الأساس لذلك هو عدم انجراره الى أعمال العنف والفوضى والتخريب، فإنّه بالإضافة الى عدم المسوّغ لهذه الأعمال شرعاً وقانوناً ستكون لها ارتداداتٌ عكسيّة على الحركة الإصلاحيّة ويؤدّي الى انحسار التضامن معها شيئاً فشيئاً، بالرغم من كلّ الدماء الغالية التي أُريقت في سبيل تحقيق أهدافها المشروعة، فلا بُدّ من التنبّه الى ذلك والحذر من منح الذريعة لمن لا يريدون الإصلاح بأن يُمانعوا من تحقيقه من هذه الجهة."
كما ورد فيها هذا التحذير :
" ونعيد هنا التحذير من الذين يتربّصون بالبلد ويسعون لاستغلال الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، لتحقيق أهدافٍ معيّنة تنال من المصالح العُليا للشعب العراقيّ ولا تنسجم مع قِيَمه الأصيلة." .
الملاحظ في هذه التحذيرات :
التأكيد على تدارك الأمور ( قبل فوات الأوان )، وأن يعي الجميع ( التداعيات الخطيرة )، والخشية على البلد من ( أن ينزلق بالعنف والعنف المقابل الى الفوضى والخراب ) ..و يفسح ذلك المجال لمزيد من التدخل الخارجي و ( يصبح ساحة لتصفية الحسابات ) بين بعض القوى الدولية والاقليمية، ويحدث له ( ما لا يحمد عقباه ...) ..وعدم السماح أبدا بانزلاق البلد الى مهاوي ( الأقتتال الداخلي والفوضى والخراب ) .. المماطلة والتسويف في مجال الاستجابة للمطالب فيه ( مخاطر كبيرة تحيط بالبلاد ) .. العنف المفرط يؤدي ( إلى عواقب وخيمة ) .. التدخلات الخارجية المتقابلة ( تنذر بمخاطر كبيرة ) يتحول فيها البلد الى ساحة لتصفية الحسابات ... ويكون الخاسر الأكبر فيها هو ( الشعب ) .. كذلك ورد تحذير من ( أن الاعداء وأدواتهم ) يخططون لتحقيق ( أهدافهم الخبيثة ) من نشر ( الفوضى والخراب والإقتتال الداخلي ) ومن ثم إعادة البلد إلى عصر ( الدكتاتورية المقيتة ) .. كذلك ورد ان الشرط الأساس للاصلاحات هو عدم إنجرار البلد ( إلى أعمال العنف والفوضى والتخريب ) لأن لها ( إرتدادات عكسية ) على الحركة الإصلاحية ويؤدي الى انحسار التضامن معها شيئا فشيئا ..والتحذير من ( منح الذريعة لمن لايريدون الأصلاح .. كما عادت لتحذر من الذين ( يتربصون ) بالبلد ويسعون لاستغلال الاحتجاجات ( لتحقيق أهداف معينة ) تنال من ( المصالح العليا ) للشعب العراقي ولا تنسجم مع قيمه الأصيلة ...
نرجو أن تكون الأذن واعية فالأمر يستحق ذلك ..

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/13



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا، وتحذيرات تستدعي الاهتمام ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح279 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 عامر عبد الجبار: بنكران الذات ونبذ الخلافات نستطيع انقاذ اهلنا في نينوى والفلوجة والا فلا...  : مكتب وزير النقل السابق

 صدى الروضتين العدد ( 25 )  : صدى الروضتين

 وقفة مع أثار النية الخالصة ونمائها  : ابو فاطمة العذاري

 حلم  : خالد القيسي

 ((عين الزمان)) ببلوغرافيا أطفال العراق  : عبد الزهره الطالقاني

  شهر حزيران الدموي ؟؟  : حامد الحامدي

 السوداني يكشف تجاوز ( 8851 ) موظفاً ومتقاعدا على اعانة الحماية الاجتماعية يكلفون الدولة (15) مليار دينار سنويا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الطلاسم ..وجهينة الإبداع!  : رحيم الشاهر

 إلى رجال العراق الأوفياء  : عبود مزهر الكرخي

 النزاهة تضبط تلاعباً في مزايدةٍ على أرضٍ بقيمة ثلاثة مليارات دينارٍ  : هيأة النزاهة

 ماذا لو كان "عثمان العبيدي" شيعي..؟  : وليد كريم الناصري

 جولات تفقدية لمتابعة سير العمل في سايلو الشرقاط والاطلاع على حجم الاضرار التي خلفها داعش  : اعلام وزارة التجارة

 حروب الفرنجه واعادة دورة التاريخ - الحلقه الاولى  : عبد الكريم صالح المحسن

 دائرة صحة النجف الاشرف تعلن أسماء المقبولين على ملاكاتها الوظيفية  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net