صفحة الكاتب : نزار حيدر

الإِنتفاضةُ..قِراءةٌ وطنيَّةٌ [القِسمُ الثَّاني] والأَخير
نزار حيدر

*المرضُ الإِجتماعي أَخطر من المرضِ البايولوجي، فلماذا نعترف بالثَّاني حال الإِصابةَ بهِ ونبدأ فوراً بتشخيصهِ لأَخذ العلاجِ اللَّازم، ولا نفعل الشَّيء نفسهُ معَ الأَوَّل؟!.

   ٢/ إِنَّ الإِنتفاضة نجحت في؛
   *إِسقاط الحكومة بعد أَن تلطَّخت يديها بالدِّماء إِلى المِرفَقَين، وعندما أَطلقت العنان لميليشيات أَحزاب السُّلطة لتقنُص وتقتُل وتخطُف المُحتجِّين السِّلمييِّن.
   وهذه أَوَّل مرَّة يُسقط فيها الشَّارع الحكُومة منذُ عقُود.
   *تغيير المفوضيَّة وقانُون الإِنتخابات كمُقدِّمة ضروريَّة وأَداة مِفصليَّة من أَدوات الإِصلاح الحقيقي المُرتقب.
   *إِجبار [العِصابة الحاكِمة] على الدَّعوة لإِنتخاباتٍ مُبكِّرة، كذلكَ لأَوَّل مرَّة، على الرَّغمِ من كلِّ مُحاولات التَّسويف والمُماطلة والعرقلة.
   ٣/ إِنَّها عرَّت أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة؛
   أ/ عرَّت ولاءاتها غير الوطنيَّة.
   ب/ وكشفت عن حجمِ الهُوَّة بينها وبين الشَّارع، فلقد باتَ الوضعُ الآن يشبه إِلى حدٍّ بعيد الحال بُعيد سقُوط الصَّنم عندما انتابَ الخوفُ والذُّعر ذيُول النِّظام البائد وأَيتام الطَّاغية الذَّليل، ما دفعهُم للإِختباءِ في جحُورهِم.
   وها هُم ذيُول أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة و [جوكرهُم] يختفي من الشَّارع خَوفاً وذُعراً.
   ج/ إِنَّها عرَّت أَدوات أَحزاب السُّلطة، وتحديداً أَداتان؛
   السِّلاح الذي تحملهُ ميليشيات أَحزاب السُّلطة والذي وظَّفتهُ لقمعِ الإِنتفاضة، والإِعلام الذي وظَّفتهُ للطَّعن بشرفِ الإِنتفاضة وطهارتها وأَهدافها وولاءها الوطني، عندما قادَ حملةً شرسةً من الأَكاذيب والدَّعايات والإِشاعات مُستخدماً كلَّ المُصطلحات القذِرة للطَّعن بالإِنتفاضة، خاصَّةً المرأَة التي أَثبتت بمواقفِها الوطنيَّة البطوليَّة والشُّجاعة أَنَّ كلَّ واحدةٍ منها تُعادل حفنة الزَّعامات السياسيَّة الذَّليلة للغُرباء الذي يتلاعبُون بهِم كما يتلاعبُ الصِّبية بكُرةٍ صغيرةٍ.
   لم تتعرَّض المرأَة، التي شاركت في كلِّ ثَورات وإِنتفاضات الشُّعوب قديماً وحديثاً وفي الإِتِّجاهات الأَربعة من الكُرةِ الأَرضيَّة، للطَّعن بشرفِها وطهارتِها وشخصيَّتِها وعِرضها كما تعرَّضت لهُ المرأَة العراقيَّة التي شاركت في هذهِ الإِنتفاضة الباسِلة.
   حتَّى في زمنِ الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين لم يَطعن أَحدٌ بشرفِها كلَّما شاركت في إِنتفاضةٍ أَو ثَورةٍ، كما يحصل اليَوم عندما تعرَّضت لأَقسى أَنواع الهجُوم على الشَّرف من قبلِ الجيُوش الإِليكترونيَّة التي تُديرها [الأَحزاب (الدينيَّة) التي في السُّلطة وميليشياتها]. 
   د/ كما أَنَّها عرَّت [تديُّن] الزَّعامات المُنافق والمُخادع، لتُثبتَ حقيقيةً في غايةِ الأَهميَّة ينبغي أَن لا نغفلَ عنها عندَ تقييمِ المسؤُول لننجحَ، وهيَ؛ أَنَّ المِعيار هو السُّلوك وليسَ الخلفيَّة والتَّاريخ والخِطاب مهما كانَ نوعها.
   هـ/ ولا ننسى هُنا أَن نُشير إِلى حجمِ الفضيحة التي تسبَّبتها الإِنتفاضة لمُدَّعي الوطنيَّة والإِصلاح من الذين صدَّعُوا رؤُوسنا بخطاباتِ التَّغيير والإِصلاح وبالخِطابات التي كانُوا يفضحُونَ بها الفاسدينَ والفاشلينَ فكانُوا يدعُون العراقيِّين للإِنتفاضِ عليهِم لإِسقاطهِم وإِزاحتهم عن السُّلطة واستبدالهِم بمَن هو أَفضل منهم وأَنزه.
   ولمَّا [اقتنعَ] العراقيُّون بخطاباتهِم وقرَّرُوا الإِنتفاضة لتحقيقِ ما كانَ يدعو لهُ هؤُلاء، إِذا بهِم ينقلبُون على كلِّ كلمةٍ تفوَّهُوا بها لِيخذُلُوهُم بوقوفهِم على التلِّ ليسلمُوا.
   لقد عرَّت الإِنتفاضة نِفاقهُم وازدواجيَّتهُم.
   وعندما تخندقَ المُحتجُّون خلفَ ساتر الوطنيَّة تخندقُوا هُم خلفَ ساتر الطائفيَّة وخلفَ أَنانيَّاتهم ومصالحهُم الشخصيَّة، ليرمُوا بأَنفسهِم في أَحضان أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة من حيث يشعرُون أَو لا يشعرُون.
   وصدقَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) الذي وصفهُم بقولهِ؛
   أَيُّهَا النَّاسُ، الُْمجْتَمِعَةُ أبْدَانُهُمْ، الُمخْتَلِفَةُ أهْوَاؤُهُمْ، كَلامُكُم يُوهِي الصُّمَّ الصِّلابَ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الاَْعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ: كَيْتَ وَكَيْتَ، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ! مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ، دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ المَطُولِ، لاَ يَمنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ! وَلاَ يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلاَ بِالْجِدِّ! أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، وَمَعَ أَىِّ إِمَام بَعْدِي تُقَاتِلُونَ؟ المَغْرُورُ وَاللهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَمْنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بَالسَّهْمِ الاَْخْيَبِ، وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِل.
   أَصْبَحْتُ وَاللهِ لا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَلاَ أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، وَلاَ أُوعِدُ العَدُوَّ بِكُم.
   مَا بَالُكُم؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ القَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ، أَقَوْلاً بَغَيْرِ عِلْم! وَغَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَع! وَطَمَعاً في غَيْرِ حَقٍّ؟!.
   أَو كما وصفهُم الحُسين السِّبط (ع)؛
   {النَّاسُ عبيدُ الدُّنيا والدِّينُ لَعِقٌ على أَلسنَتهِم فإِذا مُحِّصُوا بالبَلاءِ قلَّ الدَّيَّانُونَ}.
    ولولا أَنَّ المرجعَ الأَعلى احتضنَ الإِنتفاضة ودافعَ عنها أُسبوعيّاً لسحقتها ميليشيات أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة وبتغطيةِ أَصحابِ الخِطابات المُنافِقة والتَّافهة.
   و/ كما أَماطت الإِنتفاضة اللِّثام عن حجمِ الفشل في إِدارة الدَّولة، عندما اضطَّرت الحكومة والبرلمان لإِصدار وتشريع حُزمةٍ [عظيمةٍ] من الإِصلاحات الإِقتصاديَّة المزعومةِ والتي لم تُشرِّع الدَّولة عُشرها طوال [١٦] عاماً المُنصرمة، ما يُشيرُ إِلى غِيابِ الرُّؤيةِ عندَهُم. 
   ز/ وللإِنتفاضةِ الباسلة دورٌ مُهِمٌّ في تحريكِ الرَّأي العام وتنبيههِ لحقائق ظلَّ غافلاً عنها أَو خائِفاً مِنها.
   فلدماءِ الشُّهداء الأَبرار وجِراحات المُضحِّين الأَبطال حقٌّ في رقابِ العراقيِّين، وفضلٌ كبيرٌ سيُثمِرُ أَهدافهُ الوطنيَّة الإِستراتيجيَّة ولَو بعدَ حين.
   وأَخيراً؛ فإِنَّ الإِنقسام السِّياسي والمُجتمعي والثَّقافي الذي تسبَّبت بهِ الإِنتفاضة هو أَمرٌ طبيعيٌّ يُرافقُ كُلَّ الثَّورات في العالَم، فليسَ كلُّ النَّاسِ مع الإِنتفاضة، كما أَنَّهُ ليسَ كُلَّهُم ضِدَّها، فالمواقفُ تختلفُ باختلافِ الخَلفيَّة والوعي والمصالح والقُرب أَو البُعد من السُّلطة وأَحزابها.
   إِنَّ مِن المصلحة العظيمة أَن تُميط الإِنتفاضة اللِّثام اليَوم قبلَ الغد عن هذهِ الإِنقسامات ليعرفَ كلَّ واحدٍ أَينَ يقف هوَ وأَينَ يقِف الآخر، فإِلى متى النِّفاق والإِزدواجيَّة والمُداراة المُخادعة من أَجلِ أَن نحمي الوهم ونُبرِّرهُ؟!.
   ينبغي أَن لا نخجل من الإِنقسامات ولا نتردَّد في الحديثِ عنها فهي تحصيلُ حاصل، بشرط أَن لا نتجاوز أَخلاقيَّات الحوار ولا نكتفي بتوصيفِها فقط، فإِذا لم نعترف بها لا يُمكننا أَن نتجاوزها ونبحث لها عن حلولٍ سليمة.
   المرضُ الإِجتماعي أَخطر من المرضِ البايولوجي، فلماذا نعترف بالثَّاني حال الإِصابةَ بهِ ونبدأ فوراً بتشخيصهِ لأَخذ العلاجِ اللَّازم، ولا نفعل الشَّيء نفسهُ معَ الأَوَّل؟!.
   أَفضل مِن أَن نبذل جهودنا [الجبَّارة] لمُداراة الإِنقسامات وتأجيل إِنفجارها أَو لتجاوزها بالخداعِ والتَّضليل، تعالُوا نبذل ولو بعض الجُهد الوطني لمُداواتِها.
   لو كانَ العراقيُّون قد تقبَّلُوا ما كتبهُ عالِم الإِجتماع الدُّكتور علي الوَردي وقتها عن طبيعةِ مُجتمعِنا واستوعبُوا الأَمراض الإِجتماعيَّة التي شخَّصها بدقَّة الباحِث المَيداني وانشغلُوا بمُداواتِها بدلاً من أَن ينشغلُوا باتِّهامِ دوافعهِ والطَّعن بنواياه لدرجةٍ أَنَّ أَحدهُم [مُؤَسِّس حزب الدَّعوة الإِسلاميَّة السيِّد مُرتضى العسكري] أَهدرَ دمهُ بفتوى دينيَّة! لما شهِدنا اليَوم كلَّ هذهِ الإِنقسامات المُرعبة والتي هي نتاجٌ طبيعيٌّ لتلكَ الأَمراض الإِجتماعيَّة المُزمنة والمُستديمة.
   ٢٩ شباط ٢٠٢٠
                            لِلتَّواصُل؛
‏Face Book: Nazar Haidar
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)

    • إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإِنتفاضةُ..قِراءةٌ وطنيَّةٌ [القِسمُ الثَّاني] والأَخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخارجية الروسية: الهجوم العسكري على ميناء الحديدة سيكون كارثة على اليمن وضربة للعملية السياسية

 ظاهرةُ إطلاقِ العيارات الناريِّة –الأسباب والآثار-دراســةٌ سـوسيولوجية ميــدانيَّة في مـدينةِ كربلاء المقدسة (خلاصة تنفيذية)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 اعتقال متهمين بالإرهاب والتزوير والمخدرات

 مستقبل الاقتصاد العراقي بين الترقب والحذر  : عباس يوسف آل ماجد

 ارتفاع أسعار النفط عالميا بسبب انخفاض المخزونات التجارية في الولايات المتحدة

 حفل تكريم وتوديع سماحة الشيخ المعزي وتعريف سماحة الشيخ الشمالي  : المركز الاسلامي في انكلترا

 ماءٌRoوسياسي 56..  : رحمن علي الفياض

 غصّة  : عزيز الحافظ

 مرة أخرى، لماذا نؤيد أمريكا في العراق ونعارضها في سوريا؟  : د . عبد الخالق حسين

 رسالة من رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي حول تشكيل الحكومة القادمة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ماهي النتيجه 100يوم او 1000يوم  : علي جبار البلداوي

 القانونية النيابية تحدد موعد تمرير قانون العشوائيات وتمليكها

 لواء المشاة الرابع والسبعون فرقة المشاة الخامسة ينفذ عملية استباقية ضمن قاطــع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 (أنا) الحيدري

 محافظ ميسان يعلن تنفيذ خطة أمنية خلال شهر رمضان المبارك  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net