صفحة الكاتب : صالح الطائي

مشيخة العهر القطرية واللعب على حبال الطائفية
صالح الطائي
لا ينكر أن إمارة أو مشيخة أو قطر تمكنت في الآونة الأخيرة وبجهود قوى خارجية متمكنة وفاعلة من التسلل إلى مفاصل المجتمع العربي المهزوز لتسهم في تمرير طبخات تلك القوى من خلال التعامل مع فوضوية ما يعرف بالربيع العربي بما يخدم تلك القوى ومشاريعها. هذا الاختيار لم يأت بسبب منزلة هذه المشيخة أو مكانتها العالمية فهي لا تملك من أسباب القوة والتمكين شيئا باستثناء كتلة المال التي يوفرها لها البترول، وكثرة الانبطاح المخزي الذي تقدمه للكبار.
لقد لمسنا تأثير الحراك القطري على الساحة العراقية قبل وأثناء وبعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003 ويخطيء كثيرا من يقلل من أهمية هذا الدور التخريبي الذي لا يقل تدميرا عن الغزو العسكري نفسه بما وضعها في خانة أعداء العراق لأنها أسهمت فعليا في الغزو وفي مد قوى الإرهاب بالمال والسلاح والدعم اللوجستي والإعلامي وحتى الغطاء الديني بالرغم من كونها برجالها ونظامها وأسلوب حياتها وعلاقاتها من أبعد خلق الله عن الدين والتدين. وعليه تبدو الحكومة العراقية غبية وغير وطنية ولا حريصة على العراق إذا لم تجاهر بإدانة تلك المواقف والتعامل مع القطريين كأعداء حقيقيين، وعدم التهاون معهم بهذا الشأن لأي سبب كان.
ثم لمسنا تأثير حراك المشيخة على ساحة بلدان الربيع العربي بقسميها الخليجي والشمال أفريقي وصولا إلى الحالة السورية، فبجهودها وئدت الثورة البحرينية بعد أن ألبستها ثوب الطائفية، وحرفت الثورة اليمنية دفاعا عن مصالحها الطائفية، وأجهضت الثورة الليبية بعد أن نقلت آلاف الأطنان من الأسلحة وألقت بها بين أيدي الشباب في المدن الليبية، ونشبت أظفارها في الثورة التونسية، ولونت الثورة المصرية بالألوان التي تخدمها وتخدم أسيادها بما يجعل أرض الكنانة مهيأة للانفجار في أي لحظة. وتعمل اليوم جاهدة لتحويل الأرض السورية إلى دولة (السفياني الموعود) الذي يحمل على عاتقه مشروع تخريب الأمة المسلمة بكل حدودها الجغرافية.
المدهش أن المشيخة لا تستحي من إعلان مواقفها بصراحة وعلنا بما يدعو إلى الاستغراب، والأكثر دهشة أن الآخرين يسكتون عنها ولا يردون عليها وهم يرونها تنهش أعراضهم وأجسادهم بشماتة ودونية ولئامة سببها الشعور بعقدة النقص، وهي إن تبدو ساكتة عن هذا الوضع أو ذاك فإنها تتعمد الإعلان عن مواقفها الخبيثة تجاه العراق وسوريا، وبما يخص الجانب العراقي نراها تنتقد الحكومة المنتخبة وتتهمها بالطائفية لمجرد أن رئيس الوزراء العراقي شيعي المذهب، في وقت يعلم فيه الجميع أن السنة وباقي مكونات المجتمع العراقي يشتركون في إدارة شؤون العراق بعدد يزيد كثيرا على عدد الشيعة، وفي مناصب يعلو بعضها على مركز رئيس الوزراء كما هو رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية، وكأنها تريد القول أنه لا يجوز للشيعة أن يستلموا منصبا سياديا في العراق لأنهم ليسو عراقيين!
وفي الوقت الذي تحامل فيه بعض العرب على أنفسهم وحضروا مؤتمر القمة، وجاء البعض الآخر فرحا مؤمنا بوجوب المشاركة، وحاول القسم الثالث التقليل من أهمية المؤتمر بتقليل درجة تمثيله، تعمدت المشيخة تجاهل المؤتمر وإهانته ثلاث مرات الأولى: يوم رشحت  ممثلها ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية لتمثيلها فيه. 
الثانية: أن هذا الممثل البسيط هو أسامة ابن الشيخ يوسف القرضاوي المتحامل على الشيعة إلى درجة التكفير.
الثالثة: تعمدها الإشارة إلى هذه الإهانة والتركيز عليها بعد رأت الجانب العراقي ابتلعها مكرها جبرا لخواطر باقي العرب لا جبنا، بأن أعلن وزير خارجيتها المدعو (حمد بن جاسم) يوم الخميس 29 آذار 2012  "أن قطر لم تقاطع القمة العربية في بغداد لكنها حاولت إرسال رسالة للعراقيين، بأنها لا تتفق مع ما يحدث من تجاهل لبعض الفئات في العراق ومنها السنة"
وحينما سكت غالبية العرب عن قضية المتهم طارق الهاشمي وعدوها شأنا داخليا عراقيا، تطوعت المشيخة بكل وقاحة وصلافة وجرأة وقلة أدب لتعلن موقفها المساند له رغم أن وزارة الداخلية العراقية أعلنت في 30 كانون الثاني 2012 عن اعتقال (16) شخصاً من حماية الهاشمي، وأكدت من خلال الاعترافات العلنية المسجلة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة ومدراء عامين وموظفين كبار، ومتهمون بتنفيذ عمليات تفجير إرهابية أودت بحياة مئات العراقيين الأبرياء، فضلا عن حصول الوزارة على اعترافات من احد معاوني المتهم الهاشمي أفاد من خلالها بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي. وقد اعترفت مجموعة حمايته بقيامهم بأعمال العنف بأوامر شخصية منه وبتكريم مادي للمنفذين. وتبعا لذلك أعلن مجلس القضاء الأعلى يوم 21 شباط 2012 عن إحالة قضية الهاشمي إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، وتحديد يوم الثالث من أيار المقبل موعداً لمحاكمته غيابياً.
وقد تجاهلت المشيخة الغبية كل هذه الحقائق وتحدت الشعب العراقي والحكومة العراقية وقضاءها وسياستها ورجالها وعلمها ودستورها فقامت بتوجيه دعوة رسمية إلى المتهم الهاشمي لزيارة المشيخة بصفته نائبا لرئيس الجمهورية في نفس الوقت الذي اتهمت فيه الحكومة العراقية بالطائفية، ورفضت المشاركة في مؤتمر القمة بشكل لائق، هذه الدعوة لباها المتهم الهاشمي يوم الأحد 1 نيسان ضاربا بكل الحكومة العراقية وقوانينها عرض الحائط لأنها زيارة تؤسس إلى منهج تآمري جديد يبغي تحويل الهاشمي إلى رمز (سني) يتعرض للاضطهاد من الحكام الشيعة بسبب (سنيته) لا لكونه إرهابيا!!
نحن لا نستغرب التصرفات المنحرفة للحكومة القطرية، ولا تحدي المتهم الهاشمي لها بقدر استغرابنا من سكوتها وسكوت مجلس نوابها والقوائم الانتخابية والمرجعيات السياسية عن هذا الحراك المنحرف وهذه الزيارة المشينة التي لن تتمخض سوى عن مؤامرات جديدة تستهدف الإنسان العراقي وأرضه ومياهه وثروته ووجوده. 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/03



كتابة تعليق لموضوع : مشيخة العهر القطرية واللعب على حبال الطائفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : كامل الجبوري ، في 2012/04/04 .

العملية بالتناضر
اسرائيل عدوة الاسلام والعرب الشرفاء
صديق اسرائيل عدو الاسلام والعرب
قطر تقول ان اسرائيل بلد صديق
قطر تعمل على اسقاط العراق وسوريا
اذن قطر لقيطة بالتناضر مع اسرائيل

• (2) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/04/04 .

الأستاذ الفاضل ناصر عباس المحترم
منذ ثمان سنين وأكثر والمواطن المغلوب على امره ينتظر هذا الموقف الحازم حتى نفد صبرنا ووهنت قوتنا
إن في حياتنا مئات المسائل العالقة التي تحتاج إلى موقف حازم
ولكن كما يقول مظفر النواب (منين اجيب زرار للزيجة هدل؟)
شكرا لمرورك ودمت بخير

• (3) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/04/04 .

الأستاذ الفاضل عزيز كاظم المحترم
أشكرك واشكر اطرائك على موضوعي
لقد ظلمونا والله منذ ما يزيد على الأربعة عقود وكانوا السبب في كل المصائب التي حلت بنا
ولكن الله سبحانه عادل يمهل ولا يهمل
وبعدله سوف ينتقم لنا ولمن ظلم معنا من هؤلاء المجرمين في الوقت المناسب
وفي المحصلة لا يصح إلا الصحيح
دمت بخير

• (4) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/04/04 .

وصول طارق الهاشمي الى قطر جعل المواطن العراقي يعتقد ان الحكومة غير قادرة على القاء القبض على الارهابيين وايضا ان قطر تريد بهذا الاجراء امتصاص نجاح العراق في ادارة القمة العربية ...
ننتظر موقفا حازما من الحكومة العراقية اتجاه امثال هؤلاء فان المواطن سينظر الى المواقف الحكومية ليحدد ما تسفر عليه الانتخابات القادمة التي تحلم كل دول المنطقة بها ....
شكرا استاذنا الرائع صلاح الطائي على هذا التحليل بارك الله فيكم



• (5) - كتب : عزيز كاظم ، في 2012/04/04 .

اجلاف الصحراء دائما ما يحاولون ان يجعلوا العراق مسرحا لعملياتهم حتى يبعدوا الانظار عن فضائهم المخزية ومن هؤولاء امير قطر وزوجته
لقد ابدعت بالتوصيف وشد القاري الى المقال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسعود وإغتيال كركوك  : هادي جلو مرعي

 من عنون ادعية الصحيفة السجادية؟  : سامي جواد كاظم

 مركز تراث كربلاء التابع للعتبة العباسية المقدسة يُطلق مسابقة أفضل مقالٍ تراثي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 صناعة الموت بأيادي بعثية  : مرتضى المكي

 وزارة النفط : تقليص استيراد المشتقات النفطية بنسبة 25%  : وزارة النفط

 تظاهرات أمام السفارة البحرينية في بغداد تنديدا بسحب جنسية آية الله الشيخ قاسم

 أقصوصة هسَّ ومات ؟؟؟  : احمد ختاوي

 هروب 12 معتقلا بينهم محكومون بالإعدام من سجن التاجي

 دلال المغربي ذكرى عهدٌ ووفاء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 جوكر وثلاث ورقات ولاعب غشيم!  : قيس النجم

 سلاما .. سلاما  : هيثم الطيب

 الوفد الآسيوي: تقريرنا سيكون إيجابياً ومنصفاً

 الطف بعيد عن المجاملة؛ ماذا لو؟  : رسل جمال

 شعبة إحياء التراث في العتبة العلوية تشارك في الملتقى الكاثوليكي - الشيعي الثاني

 ابو الطوبة هو رئيس الوزراء  : علاء هادي الحطاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net