صفحة الكاتب : مصطفى قطبي

الإبداع الكبير يستدعي وجود نقّاد كبار
مصطفى قطبي

نطالع كل يوم عددا لا بأس به من المقالات المدرجة تحت إسم (نقد) ونحار عندما لا نجد من النقد إلا الإسم فقط، فالمتابع للمشهد الثقافي والإبداعي العربي على العموم يشعر أنه أمام حالات خواء تتجلى في الاندفاعة لأعداد كثيرة من الكتب المسماة دراسات نقدية أو أدبية أو قراءات نقدية، وهي تبتعد عن النقد مسافات لا تُقدّر بالزمن العادي، بل ربما السنوات الضوئية ستكون قليلة إذا ما تم استخدامها للحساب، ساعد في ذلك العالم الافتراضي الذي أعطى الجميع مساحات متساوية في النشر والنقد لكل ما يخطر في البال.

اليوم صارت النظريات النقدية أكثر من المذاهب الأدبية كلها، وغدَت النصوص النقدية في الكثير من الأحيان بعيدة عن النَص المنقود وغرّد أصحابها في حقول أخرى لا علاقة لها بالنَص المراد دراسته، ناهيك عن تحوله (النقد) إلى مماحكات تنظيرية وثرثرة على ضفاف وتخوم نصوص هي في أفضل الأحيان ليست إلا تهويمات تشد إليها تهويمات أخرى لا أحد يعرف الغاية منها، وبالتالي غادر النقد والنقّاد الفعل الحقيقي، فلم يعد الأمر قراءة جمالية تحاول تلمُّس مواضع الجمال والقوة، وتشخِّص نقاط الضعف وترسم طريقاً للأفضل، وهذا ما جعل النقد بعيداً عن مهمته الأساسية التي عرفناها، وبالوقت نفسه قاد إلى ضياع آخر لا يقل خطورة عن فورة التجريب التي ضربت بكل الجذور خارج إطار الفعل الإبداعي.

ولا تخفى على المتابعين أهمية العلاقة بين النقد والإبداع، مهما حاول المبدعون تجاهلها فإنها تشكّل العلاقة الوثيقة التكاملية لما لها من أهمية... هناك الكثير من المقالات والأبحاث التي تتناول هذه العلاقة تحليلا ونقدا وجدلا وخصومة بين طرفيها... ومن المفروض أن تكون هذه العلاقة إيجابية وطيدة. في هذه الأسطر أتناول هذه العلاقة، وما ترتديه من أثواب، وما يتحكّم بها من أهواء. إن مهمة الناقد جليلة، وينظر لها بالإجلال إن أدّى الناقد واجبه بصدق وتفهم بعيدا عن الهوى لأن آفة الرأي الهوى.

فالنقد ليس سيفا قاطعا ولا سيلا جارفا، يستغلّها الناقد لتهميش المبدع وإلغاء الإبداع والتطاول على آراء الآخرين إن خالفوه النظر... فالنقد قضاء، والقضاء يعتمد على القاضي العادل والمحامي المنصف، ويحكم بينهما القانون والإلمام بروح القانون وتفهُّمه. أمام تجاوز هذه المكوِّنات تنشأ الأزمة وتتوتر الأجواء وتسوء النوايا... إن النقد عملية إبداعية تضاهي عملية إبداع النص، لأنه قراءة متأنيّة متبوعة بالتحليل والتقويم والتقييم، ولأنه يؤسِّس لمعرفة وتكوين ذوق عام... وهذا لا يكون إلا بيد من امتلك ناصية الذوق والعلم والقضاء والتجربة.

وبكل هدوء نتساءل: كيف يكون النقد إذا اقترب منه إنسان فارغٌ ومفلس ومتحامل؟ لا يفرق بين الأمر الشخصي والإبداعي؟ وراح يسيء استخدام وظيفة النقد متخلّيا عن الموضوعية التي تشكل إحدى الدعامات الأساسية للنقد والإبداع، وإحدى الدعامات الأساسية لتأسيس نهضة إبداعية فكرية.

إن المتابع للأنشطة الثقافيّة في شتّى مجالاتها وأماكنها ومنابرها يستطيع أن يدوِّن ملاحظاتِه، وبإمكانه أن يعبِّر عن رأيه... ويستطيع أن ْيشْتمَّ ما فيها من خلفيّات معدَّة وراء الكواليس، وذاكرتهُ تبسط أمامه أسماء من جعلوا أنفسهم أوصياء على المبدعين والمتابعين متدرّعين بغرورهم وصوتهم المرتفع وترتيبهم الأمور لمصلحتهم الخاصة، أما الموضوعية في النقد فلا يخفى أثرها الإيجابي، فهي ترسم معالم الشخص، وتدلّ على تكوينه ورجاحة عقله وغنى تجربته، والموضوعية تجعلنا أكثر قربا من جزئيّات النص روحا وجسدا، وتقرِّبنا من المبدع والناقد الذي يعكس في نقده رؤيته ومعرفته وذائقته، ويكون الناقد أكثر جمالا وأعمق تجربة عندما يستوعب آراء الآخرين، ويقتنع ببعض ما يقولونه، فلا يبدي تذمُّرا، ولا يقاطعهم بل يثني.

بمثل هذا يكتمل النقد، وينمو الإبداع، وتشرق الحقيقة ساطعة جلية، فالإبداع فريق عمل يشترك في تكوينه المبدع والناقد والمجتمع وصوت العقل، وهذا ما نراه في الهيئات الاستشارية على مستوى القانون والطب والسياسة والاقتصاد، ونحن أحوج ما نكون إليه في النقد، لا خيرَ من مقولة ناقد مُسبقةِ الصنع، وتُردَّد في كل مجلس، وتُسيِّر أسيرها حسب هواه، وبذلك يكون قد تخلّى عن أهم ركن من أركان البناء النقدي...

إن عدم معرفة الناقد لمنهجه النقديّ وعدم تفهُّمه لطبيعة كل نصّ يوقعانه في التناقضات التي تشوِّه صورته الشخصية والنقدية، فتجعله عرضة لألسنة الآخرين الذين لم تثقَب ذاكرتهم بعد، ولم تُسلَب عقولهم أمام العبارات الجاهزة. ما أكثر النقاد الذين حفروا أسماءهم بتعبهم وسهرهم، فراحت تجربتهم تتطوّر وتنضج، وهم مجرَّدون من المناورات والتكتيكات والشللية وتصفية الحساب، آراؤهم محترمة في المجالس والمنتديات، وإن خالفْتَهم الرأي، وهذا أمر طبيعي، ولكنهم لا يلغون الآخر في مجالسهم ومقابلاتهم، لا يبنون جنة ونارا لمن يشاؤون، فخصومهم في النقد والإبداع يحترمون مصداقيَّتهم ويدركون حدود الخلاف وطبيعته ومبعثه، ويتبنَّون القضايا سلوكا وإبداعا ومنهجا بعيدين عن البراقع والتذبذب والتسلح بمقولة "حسب مقتضى الحال" طبعا من طرفهم.

رحم الله من حاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون، ورحم الله من غاص في أعماق نفسه وتجربته قبل أن يغوص الناس في أعماقه فيكتشفون ما لا يسره... أهناك من يخالفني الرأي بأن النقد عمليّة أخلاقية ومعرفية وذوقية وإنسانية متكاملة؟ الناقد ليس رجل حدود وجمارك، يصادر الآراء دون معرفة الحدود التي تبيح له ذلك، وليس ممن يتكلّم، ورجالاتُه يهزّون رؤوسهم وينفذون، بمثل هذا الناقد تتضخم "الأنا" التي تصيبه بالتضخيم وداء العظمة والأنانية دون أن يدري أن عظمة الإنسان بعلمه وسلوكه ومنهجه الواضح وعطائه المتميز الذي ينصفه، ويبعث له من ينصفه دراسة وبحثا دون جري وراء اللقاءات التي بدأ الكثيرون يكتبون الأسئلة والأجوبة والساحة تشهد على ذلك... إن استئجار الآخرين والتلميعَ وتبادل الأدوار وغيرها لا تصنع ناقداً ولا مبدعا، بل توجِدُ ممثِّلا يؤدِّي دور "الكومبارس" فلا يظهر وإن ظهر مؤقتا، فسوف يأفل نجمُه إذا لم يمتلك موهبة حقيقية، تدفعه إلى الصف الأول... والشارع الثقافي العربي يذكر الكثيرين الذين احتلّوا ساحات واسعة وسُلِّطتْ عليهم الأضواء... أين هم الآن؟ وهل استمروا بعد ذلك...؟

أرى الناقد الموضوعي شجرةً مثمرة، جذرُها راسخ وممتد في الأعماق، وأغصانها وارفة تعطي الخضرة والظلال والثمار الناضجة، يتفيّأ بظلها الناس ويقطفون من ثمارها ما لذّ وطاب... ومع الزمن تتطاول قامتُها، وتتجذَّر في الأعماق، لا تهزُّها ريح، ولا تعصف بها العواصف، ولو كانت غير ذلك لاجتثّها صاحبها واستفاد من حطبها واستغنى عنها دون أسف... إن النقد يحتاج لصدر واسع ودأب متواصل، هذه الملَكة الراقية لا ترفعها الشهادة العليا، ولا تصونها في حال عدم وجود الموهبة والتحصيل، كثيرة هي الأسماء التي درس أصحابها النقد وعلم الجمال وفلسفة الفن في جامعات ومعاهد غربية، وحازوا على شهادات عليا، بعض هؤلاء عاشوا قبل عودتهم أحلام دخول عالم الكتابة النقدية والصحفية، ولكن دون جدوى، وذلك لأنهم تناسوا أو تجاهلوا أن الحياة الثقافية تحتاج إلى متابعين وباحثين وحاملين هموم الحياة الإبداعية، وعارفين بأدق ثغراتها وجزئياتها وتفاصيلها، لهذا ‏فلا حاجة للاستعلاء ومصادرةِ الآراء والاستهزاء بالآخرين والكيلِ بأكثر من مكيال والازدواجية، أعطني نقدا سليما معافى أعطِكَ مبدعين حقيقيين، التزموا الصمت وفضَّلوا الانسحاب إلى ذاتهم وبيوتهم تاركين الساحة لمن هبَّ ودبَّ وإني لألومهم وأعاتبهم بقسوة...

الحقيقة الثابتة، ليس كل ما يلمع ذهبا، وليس كل ما يقال بحقيقة مطلقة، فالنقد ملامسة شفافة للنص، وكشف لأسراره وبعث لقيم الخير والجمال من أعماقه، لا يحتاج لسيف أعمى ونار حاقدة، بل يحتاج لريشة رقيقة وهمسة لطيفة من إنسان يُحسِن التعامل مع المبدع والمتلقي، وإذا كان لا بد من الاعتراف بوجود قواعد نقدية علمية يجب اتباعها في خطوات تشريح وتحليل العمل الإبداعي، وجب علينا القول: إن هذه القواعد لا يمكن اكتسابها إلا بالقراءات النقدية المعمقة، لأنها هي التي تحدد عمل الناقد في رحلاته أو خطواته الاستكشافية، وهي خطوات لا يمكن أن تسبق العمل الفني، وإنما تبدأ معه، ولذلك يخفق بعض النقاد الأكاديميين في استشراف أسرار وآفاق الكتابة التحليلية، لأنهم لا يتابعون ولا يقرؤون، ويضعون في تصوراتهم القواعد والعبارات المسبقة والجاهزة، ولأن الكثير منهم لا يعرفون في النقد إلا أن تكون هناك مقدمة وموضوع ونتيجة، وهذا النقد المعروض والمطروح هو فشل مسبق.

خلاصة الكلام: ثمة غربال له الحكم الفصل، هو غربال الزمن وقدرته على الفرز وفي أصعب الأحوال، والحقيقة هي أننا أمام فضاء مُغر بكل شيء، الأزرق بسحره وضجيجه يدفع بالكثيرين إلى سحر الشهرة دون أجنحة حقيقية، بعضهم يستعيرها من شمع، وآخرون من ورق، أما الحقيقيون فينطبق عليهم قول أحد النقّاد العرب: الإبداع الكبير يستدعي وجود نقّاد كبار، وهم حقاً موجودون، ولكن علينا أن نعمل مبضع الجراح في استئصال التهويمات اللغوية، من أجل دروب حقيقية، لا يأسرها الماضي، ولا تنسكب لتأخذ المياعة شكلاً...

ومن الأعماق أتمنّى من الناقد أن يسلِّط لسانه بقوة، وأن يرفع وتيرة التفاعل عندما يجد الحقيقة محاصرة، وعندما يجد الحقيقة مقيَّدة، ويكون هذا بدافع الغيرة والمبدأ، الساحة الثقافية فيها الكثير من الأمراض، تفتِّش عن مصداقية الكثيرين ممن هم قادرون على العطاء والإصلاح، والساحة تدعو أولئك الذين التزموا الصمت واعتزلوا المنابر ليشكّل الطرفان نهرا غزيرا يروي نفوسنا وعقولنا، ليعود الألق في أبهى صوره.‏

  

مصطفى قطبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/24



كتابة تعليق لموضوع : الإبداع الكبير يستدعي وجود نقّاد كبار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net