صفحة الكاتب : شعيب العاملي

نِعَمُ الله.. المَنسيَّة!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
البؤسُ والتباؤس، وكثرة الشكوى، وقلَّة الشكر، والسلبيَّة المطلقة التي لا حَدَّ لها، هي سِماتٌ يراها المؤمنُ في كثيرٍ من الخَلق اليوم!
 
لا يرى هؤلاء أنَّهم يعيشون في نِعمةٍ أبداً، فلا يحمدون ولا يشكرون، بل لا يرون لله عليهم فضلاً!
 
ينظرُون إلى بعض البلاءات النازلة بهم، ويغمضون الطَّرفَ عن كلِّ ما عداها، فلا ترى أحدَهم إلا شاكياً دهرَه! باكياً أمسَهُ ويومَه! ناعياً غَدَه! حتى تتوهَّم أنَّه قَد حُرِمَ مِن كُلِّ نِعَمِ الحياة! وأنَّ الله تعالى ما أعطاه شيئاً مما أعطى سواه!
 
يُسارعُ العاقلُ إلى كتاب الله تعالى باحثاً عن السرِّ في هؤلاء، ويتأمَّل في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ الله لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (إبراهيم34).
وفي قوله تعالى: ﴿أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنيرٍ﴾ (لقمان20).
 
فيُدرك أنَّ هؤلاء ليسوا من أهل الهُدى والرشاد، والعدل والسداد، ولا من حَمَلَة العلم والفهم والإنصاف، بل من أهل الجحود والظلم والكفر والجهل.
كيف لا.. وَنِعَمُ الله تعالى لا تُعدُّ ولا تُحصى، حتى عند أشدِّ الناس بلاءً وشِدَّةً وفقراً ومَرَضاً وعَوَزاً!
 
لقد أرادَ النبي (ص) أن يُذَكِّرَ أصحابَهُ يوماً بالنِّعمة امتثالاً لأمر الله تعالى، فقال لهم: مَا أَوَّلُ نِعْمَةٍ رَغَّبَكُمُ الله فِيهَا وَبَلَاكُمْ بِهَا؟
فذكروا بعضَ ما بلغتهُ أفهامهم، فأدار صلى الله عليه وآله السؤال على أمير المؤمنين عليه السلام، فقال عليه السلام:
 
أَنْ خَلَقَنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً!
قَالَ (ص): صَدَقْتَ.
 
ثم ذكرَ عليه السلام (بعضَ) نِعَمِ الله تعالى، وكلُّ واحدةٍ منها عظيمةُ الشأن، جليلةُ القدر، يعجزُ الإنسان عن إدراك عظمتها، وقَد نالَها دونَ طَلَبٍ ونَصَب، فكان منها:
 
- أَنْ أَحْسَنَ بِي إِذْ خَلَقَنِي فَجَعَلَنِي حَيّاً لَا مَيِّتاً.
- أَنْ أَنْشَأَنِي فَلَهُ الْحَمْدُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَأَعْدَلِ تَرْكِيبٍ.
- أَنْ جَعَلَنِيَ مُتَفَكِّراً رَاغِباً لَا بُلَهَةً سَاهِياً.
- أَنْ هَدَانِي وَلَمْ يُضِلَّنِي عَنْ سَبِيلِهِ.
- أَنْ سَخَّرَ لِي سَمَاءَهُ وَأَرْضَهُ وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ خَلْقِهِ.
 
كلُّ هذا وسواه، والنبي (ص) يقول له: صَدَقْتَ، حتى قال عليه السلام: كَثُرَتْ نِعَمُ الله يَا نَبِيَّ الله فَطَابَتْ.
حينها تَبَسَّم النبي (ص) وقال: لِتَهْنِكَ الْحِكْمَةُ، لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ يَا أَبَا الْحَسَنِ! (الأمالي للطوسي ص492).
 
هكذا هم الأنبياء والأولياء، أكمَلُ النّاس وأشدُّهُم بلاءً، لا يرون فيما أولاهم الله تعالى إلا نِعَماً لا تُعدُّ ولا تُحصى، تَطيبُ النِّعَمُ وتَطيبُ نفوسُهُم بها ولو كانوا في أشدِّ ظروف الحياة قسوَةً، ويحمدون الله ويشكرونه، حيثُ يرون ما لا يرى الناس من نِعَمِهِ وأفضاله وأياديه البيضاء عليهم.
 
ثمَّ يستَلهِمُ المؤمنُ الدروسَ والعِبَر مِنهم عليهم السلام، قَولاً وفِعلاً، فيتعلَّم أنَّ أوَّل واجباته تِجاهَ هذه النِّعَم هو (معرفتها بقلبه)، ثم (شُكرُها بلسانه)، ثمَّ (العمل بها واجتناب المحارم فيها)، ثمَّ (إظهارها وإبرازها).
 
يقول الصادق عليه السلام: مَا أَنْعَمَ الله عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ، وَحَمِدَ الله ظَاهِراً بِلِسَانِهِ، فَتَمَّ كَلَامُهُ، حَتَّى يُؤْمَرَ لَهُ بِالمَزِيدِ (الكافي ج‏2 ص95).
فكيفَ يُريدُ المنكرون للنِّعم بقَلبِهم ولسانهم أن يزيدَهم الله تعالى منها؟! أيظنون أنَّهم بحَولِهِم وقوَّتِهِم قد نالوا شيئاً من تلكَ النِّعم!
 
وعنه عليه السلام: شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ المَحَارِمِ، وَتَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعالَمِينَ (الكافي ج‏2 ص95).
فكيف يُريدُ الغارقون فيما حَرَّمَ الله تعالى أن يتغمَّدَهم برحمته ونِعَمِه وهم لا يشكرونها؟! وقد ورد في الحديث: فَالْعَمَلُ بِالنِّعْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الحَدِيثِ بِهَا (الإختصاص ص152).
 
ثمَّ إنَّ إظهار النِّعَمِ مِمّا أمَرَ الله تعالى به عبادَه، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام أنَّ الله تعالى: يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ عَلَى عَبْدِهِ (الكافي ج6 ص438).
 
وقال الصادق عليه السلام:
إِذَا أَنْعَمَ الله عَلَى عَبْدِهِ بِنِعْمَةٍ فَظَهَرَتْ عَلَيْهِ سُمِّيَ حَبِيبَ الله، مُحَدِّثاً بِنِعْمَةِ الله.
وَإِذَا أَنْعَمَ الله عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ فَلَمْ تَظْهَرْ عَلَيْهِ سُمِّيَ بَغِيضَ الله، مُكَذِّباً بِنِعْمَةِ الله (الكافي ج6 ص438).
 
إنَّ إظهار النِّعمة من الدِّين، والمُظهِرُ لها محبوبٌ في السَّماء الأرض، لأنَّهُ مُمتَثِلٌ لأمر الله تعالى، مُساهِمٌ في إرشاد الناس إلى الله عزَّ وجل وبيان أنعُمِه وحُسنِ عطائه.
 
فكَم هو الفرقُ بين طائفتين من النّاس، تعيشان الظَّرفَ نفسه:
 
1. ترى الأولى منهما أنَّها غارقةٌ في نِعَمِ الله تعالى، لا تستُرُ شيئاً منها بفِعلِها ولا بلسانها، تحمَدُ الله تعالى على كلِّ ما أولاها، مما تنبَّهَت له أو غفلت عنه، فتراها تعيشُ الرِّضا والطمأنينة والسكينة، متوكِّلَةً على الله في أمورها.
 
2. ولا ترى الثانية منهما لله عليها نعمةً، بل لا ترى أنَّها مغمورةٌ بالنِّعَمِ أبداً، فإن لاحَت لها نِعمةٌ من الله تعالى سَتَرَتها، وأكثَرَت الشكاية من كلِّ شيء حتى لم تَعُد ترى في الحياة خَيراً أو نِعمَةً! فعاشَت وماتَت ساخطةً على الحياة وما فيها!
 
كَم هو الفارق بين هاتين الطائفتين؟ وكَم هو الأثر الذي يتركُهُ كلُّ سلوكٍ على النَّفس والأسرة والمجتمع؟!
 
لقد ورد أن النِّعمَةَ إذا رؤيت حتى على الخادم فإنَّها: تَسُرُّ الصَّدِيقَ وَتَكْبِتُ الْعَدُو (من لا يحضره الفقيه ج2 ص294).
وهؤلاء لا يسرُّون أنفُسَهُم فضلاً عن صديقهم!
 
ثمَّ إنَّ مَن اعتادَ على نِسيان النِّعَم أو إنكارِها أو جحودها أو إخفائها قد يسري معه ذلك إلى أتمِّ النِّعَم وأعظمها.. بدءً من نعمة الخلق حتى نعمة الهداية، وهذا حالُ الأمَّة بَعدَ نبيِّها!
 
لقد أتمَّ الله تعالى نِعَمَهُ على الناس يوم أكملَ لهم دينهم ورَضيَ لهم الإسلام ديناً، فكان يوم الغدير، لكنَّ الأمة لم تقرَّ بهذه النِّعمة العظيمة جرياً على عادتها، فقال تعالى: ﴿أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ﴾.
 
وقد قال أميرُ المؤمنين والأئمة من ذريته عليهم السلام: نَحْنُ وَالله نِعْمَةُ الله الَّتِي أَنْعَمَ الله بِهَا عَلَى عِبَادِهِ، وَبِنَا فَازَ مَنْ فَاز (تفسير القمي ج‏1 ص86 و371).
وقال الصادق عليه السلام: نِعْمَةُ الله مُحَمَّدٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ يُدْخِلُ النَّار (مقدمة الصحيفة السجادية ص20).
 
إنَّ أغلبَ مَن في هذه الأمَّة قد ساهموا في إخفاء وإنكار نعمة الله الكبرى عليهم، حين أكرمهم بحمدٍ وأهل بيته الطاهرين، فجحدوا حقَّهم وأنكروه، وأخفوا فضلَهم وستروه، فأبغضهم الله تعالى وأعدَّ لهم عذاباً أليماً.
 
وهكذا صِرتَ:
1. تنظُرُ إلى المؤمن فتراه مطمئنَّ النَّفس، قَريرَ العَين، واثقاً بِرَبِّه، متوكِّلاً عليه، مُسَلِّماً له أمرَه، صابراً على بلائه، شاكراً لنعمائه، وقد تمسَّك بأتمِّها وأرفعها، محمدٍ وآله عليهم السلام، فما ضَرَّهُ لو زُوِيَت عنه الدُّنيا يوماً، أو ضاقَت عليه ساعةً، فإنَّه يترقَّبُ الفرج الآتي، وكلُّ آتٍ قَريب.
 
2. وتنظر إلى غير المؤمن، ممَّن غرَّتهُ الدُّنيا، واتَّخذها داراً ومنزلاً كأنَّه خلق لها، فلا تجدُ عندَه إلا القنوط واليأس، والاضطراب والقلق، والبؤس والتباؤس، معَ عظيم ما هُوَ فيه مِن نِعَمٍ يشتركُ فيها كلُّ البشر!
 
حتى صار أحدُهُم مصداقَ قول أمير المؤمنين عليه السلام لما حذَّرَ من الدنيا:
وَانْصَرِفُوا بِقُلُوبِكُمْ عَنْهَا، وَلَا يَخِنَّنَّ أَحَدُكُمْ خَنِينَ الْأَمَةِ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنْهَا، وَاسْتَتِمُّوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ الله! (نهج البلاغة الخطبة 173).
 
يخنُّ هؤلاء على بعض ما مُنعوا في الحياة الدُّنيا كبكاء النِّساء عندما يخرج الصوت من أنفهنَّ، وقد بلغوا ذلك لمّا ازدَرَوا نعمةَ الله تعالى واحتقروها، أو جحدوها وأنكروها!
 
فجهلوا أنَّهم بفعلِهم هذا حوَّلوا النِّعمة إلى نقمةٍ حين لم يشكروها، وغاب عنهم أنَّ المؤمن الذي ابتلاه الله تعالى قد حوَّلَ المصيبةَ والبلاء إلى نعمةٍ بصبره.
فخسر المبطلون لما أقبَلَت النِّعم فلم يشكروا، وأدبَرت فلم يصبروا.
 
وفاز المؤمنون لما شكروا فازدادوا، وصبروا فنالوا الثواب العظيم، وجنّات النَّعيم.
 
جعلنا الله تعالى من العارفين لنعمائه بقلوبنا، الشاكرين لها بألسنتنا، المُظهرين لها في حياتنا، وزادنا وجميع المؤمنين من نعمه بحق محمدٍ وآله، إنَّه سميعٌ مجيب.
 
والحمد لله رب العالمين
 
الثلاثاء 20 ذو القعدة 1443 الموافق 20 – 6 – 2022 م

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/21



كتابة تعليق لموضوع : نِعَمُ الله.. المَنسيَّة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net