صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي

مشكلة انتشار الاسلحة
النائب شيروان كامل الوائلي
الكلمة التي ألقاها السيد النائب في المنتدى البرلمان لمكافحة انتشار الاسلحة الصغيرة والخفيفة الذي انعقد في اربيل 
ينعقد مؤتمرنا هذا في خضم تحديات عالمية وأقليمية كبيرة تشهدها المنطقة والعالم ، فحتى انتكاسة الاقتصاد العالمي وتأثيراتها السلبية على مجمل نواحي الحياة وما رافقها من فواجع اجتماعية واقتصادية كثيرة ، لايمكن مقارنتها بخطورة انتشار الاسلحة التقليدية الصغيرة غير المقيد ، ولانبالغ إذا ما قلنا أنها من اكبر المشاكل الكونية التي  يواجهها عالمنا المعاصر في وقتنا هذا . 
 ان تكديس وانتشار الاسلحة الخفيفة يزعزع الامن والاستقرار ويشكل خطر على حياة الناس ويهدد امن المجتمعات والدول , خاصة مع ازدياد التقلبات السياسية والطائفية المتنامية وبشكل يبعث على القلق ، ما يدعونا الى تكثيف الجهود لمكافحتها والحد من انتشارها . 
 
كما تعلمون جميعا ان انتشار الاسلحة  الخفيفة وسهولة الحصول عليها ورخص اسعارها في أماكن كثيرة من العالم يشكل تهديدا مباشرا لحياة الكثيرين على هذا الكوكب ، مهددة أمننا الجماعي في الصميم لذا علينا ان نقوم بواجبنا الاخلاقي والانساني والبرلماني في الحد منها ومنع انتشارها عن طريق سن قوانين تكافح هذه الظاهرة الخطيرة وتحد منها أن لم تمنعها كليا. 
 ولنا , أيها السيدات والسادة , في ما يجري في العراق من ارهاب وقتل يومي, جزء منه, يتم بواسطة هذه الاسلحة لخير مثال على خطورتها , حينما تقع بأيدي المواطنين  العابثين والزمر الارهابية .
فبسبب الحروب العبثية للنظام البائد تعرضت مخازن الاسلحة للنهب والسرقة , حينما انهارت المؤسسة العسكرية عام( 1991) مما أدى الى انتشارها في الشارع العراقي ,  وفي عام( 2003) تعرضت مخازن الاسلحة الى النهب مرة اخرى , حتى وصلت الى ايدي الجماعات الارهابية , فاستخدمتها ضد المواطنين بقساوة ووحشية منقطعة النظير.
ولم تكن حروب النظام البائد هي السبب الوحيد في انتشار وتكديس الاسلحة في الشارع العراقي فقط , بل استطاعت المجاميع الارهابية  من فتح قنوات اقليمية ودولية لنقل الاسلحة الى العراق المكتظ بها اصلا , فكانت ومازالت النتائج وخيمة , حيث تفننت هذه المجاميع باستعمال هذه الاسلحة وطورت قسما منها ليصبح كاتم للصوت , يسلب المواطن العراقي روحه خلال ثواني معدودة.
الحقيقة المرة التي يجب علينا مواجهتها هي ان انتشار الاسلحة غير المقيد يوفر ارضا خصبة للأرهاب لزرع وبائه , كما أنها قد تغري الاطفال والمراهقين بحمله واستخدامه , كما حصل قبل ايام قليله في الانبار عندما قام طالب بقتل مدرسه لانه منعه من الغش في الامتحان  وقبلها ايضا وفي السليمانية, قام طالب بقتل مدرسه الامريكي الجنسية ثم ادار السلاح على نفسه.
وحتى امريكا لم تسلم من هذه الظاهرة الخطيرة, حيث شهدت عدد من مدارسها وجامعتها عمليات قتل للطلبة والمدرسين , وفاجعة مدرسة كولمباين والتي نفذها مراهقان وراح ضحيتها ثلاثة عشر طالبا عام 1999 في ولاية كولورادو , لم تكن الاولى فقد سبقتها فاجعة متوسطة ويست سايد في ولاية اركنساس وراح ضحيتها اربع طالبات, ومازالت هذه الجرائم تتكرر وللاسف الشديد في اغلب دول العالم .
لهذا كان لنا موقف متشدد من تعديل قانون رقم (13)لسنة (1992) العراقي الخاص بحيازة وحمل الأسلحة , فقد عملنا على تضييق مساحة منح رخص حمل السلاح وحصرها بأيدي رجال الامن فقط , بل وذهبنا الى ماهو ابعد من ذلك حينما طالبنا رجل الامن ان يحمل السلاح اثناء مهمته الرسمية فقط وان يتركه في محل عمله ولايأخذه معه للبيت , فقد اثبت التحقيق في البعض من الجرائم الارهابية انها نفذت بأسلحة الدولة , وتطرقنا ايضا الى طرق الردع في هذا القانون , متأملين الخروج بقانون يتقيد بمعايير حضارية منضبطة, فهدفنا هو بناء مجتمع مدني يلجأ للقانون في حال النزاعات لا لفوهات البنادق والمسدسات .
ايماني الراسخ ان حماية المواطن يجب ان تقع على عاتق الدولة وحدها , وهي مهمتها التي يجب ان تقوم بها على أكمل وجه , ولا يمكن القبول بتسليم هذه المهمة للمواطن نفسه , كما قامت وزارة الداخلية العراقية قبل ايام قليلة بأصدار قرار يسمح لكل عائلة بحيازة قطعة سلاح واحدة , في رسالة واضحة تنص على ان المواطن هو الذي يجب ان يدافع عن نفسه وبيته وعائلته وليس الاجهزة الامنية.
هذا القرار انتج ردة فعل عنيفة في الشارع العراقي , شاركت فيها المرجعيات الدينية ومنظمات المجتمع المدني وبعض الفعاليات السياسية , وأصدرنا بيان اوضحنا فيه عواقب هذا القرار والذي سيحول المدن والقرى الى ترسانات من الاسلحة ويشجع تداوله والمتاجره به  ,ما جعل وزارة الداخلية تتراجع عنه , معللتا السبب في السماح لمواطني المناطق الساخنة فقط ومن ثم سحب الاسلحة منهم حال استتباب الامن . 
ان تغير طبيعة وانماط الحروب ,من حروب تخوضها جيوش نظامية ,الى حروب داخل الدول نفسها , تشنها قوات غير نظامية , اجرامية , وارهابية , تختلط عادة بالسكان المدنيين ,ادى الى  انتشار وانتعاش التجارة غير الشرعية لهذه الاسلحة , وتكديسها داخل المجتمعات, فهذه الاسلحة سهلة الاستخدام حتى للشخص الغير مدرب , ويمكن حملها واخفاءها بسهولة ,حتى صارت هذه الاسلحة هي السبب الاساسي للموت في الصراعات المسلحة ,وحسب احصائيات اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي , فأن هذه الاسلحة مسوؤلة عن تسعين بالمئة من اصابات النزاعات والحروب الداخلية.
وفي اخر احصائية لوزارة الداخلية العراقية بلغ عدد الجرائم التي استعملت فيها الاسلحة الخفيفة اكثر من1438 جريمة بين سطو مسلح ,تسليب, قتل ولعل من ابرز الظواهر الخطرة اليوم هي حمايات المسوؤلين والتي لم ترتبط بأي منظومة امنية مسيطر عليها حيث في بغداد وحدها مايقارب 20 الف عنصر مع اسلحتهم وهايتهم الرسمية وعتادهم وسياراتهم ويكسرون القوانين في الكثير من الحالات .
 ولهذا على الدولة ان تقوم بسحب الاسلحة بالطرق التالية
1-  دفع مبلغ اكبر من قيمة السلاح الحقيقية لكل سلاح يسلمه المواطن للدولة.
2-  على الاجهزة الامنية ان تثبت قدرتها على حماية المواطنين وممتلكاتهم ليطمأن المواطن ويسلم اسلحته.
3-  أشاعة روح الثقة والتعاون بين المواطنين والاجهزة الامنية .
4-  تأمين الطرق الداخلية والخارجية .
5-  أقامة دور استراحة على طول الطرق الخارجية ومراعاة المسافات الفاصلة بينها لأشاعة الامن لدى المواطنين.
6-  ضبط الحدود مع الدول المجاورة لمنع تسرب الاسلحة للداخل .
7-  توزيع استمارات جرد على كافة المواطنين مع التأكيد عليهم ان اخفاء المعلومات يعرضهم للمسائلة.
8-  فرض رقابة صارمة على البضائع المستوردة للتأكد من عدم تهريب الاسلحة بواسطتها.
9-  الحد من ظاهرة حماية المسؤولين وتقليل عدد سيارات المواكب الرسمية .
10-                   التقليل من منح رخص حمل السلاح الى حد أدنى ممكن ,وحصرها بسنة واحدة فقط .
11-                   حصر منح اجازات حمل السلاح للمدنين بوزارة الداخلية فقط .
ختاما , اتمنى لمؤتمرنا هذا النجاح والخروج بتوصيات تصب في مصلحة الهدف الذي أقيم لأجله .

  

النائب شيروان كامل الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/30



كتابة تعليق لموضوع : مشكلة انتشار الاسلحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عمار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كردستان تعلن تحرير 11 طفلا أيزيديا في باغور السورية

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويناقش مطالب اسر شهداء سبايكر وقانون صندوق دعم التنمية المحلية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 زار سماحة الشيخ الدكتور همام حمودي أمس الأربعاء, 9/10/2013، مقر إقامة السفير الفرنسي لدى بغداد السيد دني غوير.  : مكتب د . همام حمودي

 ماحقيقة ان الجيش العربي السوري لايسيطر ألا على ثلث سورية ؟؟"  : هشام الهبيشان

 لمن نوجه أصابع الاتهام؟  : علي علي

 انهيار العقارات وغياب ثقافة الترميم  : جمال طاهر

 تحت إشراف مکتب السید السیستانی.. ضریح الإمامین العسکریین مهیأ لنقله لسامراء

 يا لها من مفارقة عجيبة!  : صالح الطائي

 جزيرة الخالدية تتحرر وعشرات الجثث للدواعش

 لائحة تمييزية لموسى بن جعفر ع  : وجيه عباس

 وكيل السيد السيستاني في قم يستغرب الصمت الدولي تجاه إبادة الشيعة في العالم

 جايب اوياك الظلام  : ابو فاطمة العبودي

 قصيدة / القُبَّعَة  : سامر جعفر أمين

 السيد محمد بحر العلوم ..تسعون عاما من الجهاد والتضحية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شرطة كربلاء تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net