صور من المعركة
 ما يحدث اليوم في العراق معركة بكل معنى الكلمة ... معركة مابين شعب يريد أن يعيش ابسط مقومات الحياة الحرة الكريمة وقرقوزات يتصارعون فيما بينهم على مكاسب السلطة ومغانمها ... ومنذ أن ابتلانا الله بهذه الأشكال والنماذج السحيقة والعراق من سيء إلى أسوأ واليوم الذي يذهب أفضل من اليوم الذي يأتي والفضل بذلك كله يعود إلى عصابات قابعة في مخابئها خلف أسوار المنطقة الخضراء تتصارع على السلطة تاركة أبناء الشعب كمحارق ووقود لتصارعهم هذا، ولابد لكل معركة من أن يكون لها صور ليست كالصور التي كان يبثها لنا نظام البعث إبان حربه مع جارة السوء الصفراء ولكنها لاتقل بشاعة عن تلك الصور ولنأخذ بعضا منها.
الصورة الأولى:
رئيس حكومة يستقبل يومه الجديدة على أصوات المفخخات ودماء العراقيين وأشلاءهم ولا من أمل في أن تنتفض غيرته على هذا الشعب ليكون شجاعا ولو لمرة واحده في حياته ويريح هذا الشعب من استقتاله وزبانيته على كرسي الحكم في العراق رافعا شعار أنا ومن بعدي الطوفان والشلة التي تتبعه تطبل له وتزمر وتهلهل وليس لها هم سوى بقاءه ليستمروا في نهبهم وسرقتهم لمال الشعب.
الصورة الثانية:
سياسيون مهلهلين يرقصون على مختلف الأنغام ولمن يدفع أكثر... فلا موقف لهم ولا دين لهم ولا شرف، خانعين مأمورين متخاذلين يأخذون أوامرهم من رجال المخابرات الذين كانوا خدما عند مقبورهم صدام واليوم أصبحوا هم من يرسموا مستقبل العراق بالبيادق التي تنعت نفسها بأنهم سياسيي العراق الجديد.
الصورة الثالثة:
زعماء يتلقون أوامرهم من الغرف المظلمة لأجهزة المخابرات الإقليمية والدولية لا هم لهم سوى كسب المال وإعادة توزيع الكعكة من جديد وكلهم يرفعون شعار الوطنية والمصلحة العليا للعراق ولشعبه المسكين ونسوا بأنهم منذ تسع سنين وهم يرفعون نفس الشعارات التي لم تبق شيئا جميلا في العراق إلا وقتلته ولم تعمر إلا أرصدتهم في البنوك.
الصورة الرابعة:
شعب يقتل ويذبح ويهجر تحت مسمى الديمقراطية والعراق الجديد، والادهى من كل هذا انه يذبح بأيادي هؤلاء السفلة فمن يريد أن يقول بأنني موجود على الساحة وليس من حق احد أن يتجاهلني عليه أن يفجّر ويقتل ويفخخ والا فسيكون مصيره النسيان وبالتالي لا يحصل على نصيبه من سرقة المال ونهب الثروات.
الصورة الخامسة:
نواب برلمان ينبحون انطلاقا من مصالحهم الشخصية وليس الوطنية ونسوا بان من أوصلهم إلى كراسيهم هذه هي دماء الناس الأبرياء، نائب يصرح بان الحكومة الحالية شكلها قاسم سليماني ولا نعرف لماذا سكت هذا النائب كل هذه السنوات التي مضت ولم يصرح إلا اليوم نتيجة اختلاف المصالح؟؟؟ ولماذا هذا النائب وكتلته جزءا من هذه الحكومة التي شكلها سليماني وهذه الكتلة التي لاتقبل أن تنعت إلا بالوطنية وبأنها ناصرة للمظلوم وأنها تطالب دوما وأبدا بحقوق المواطن العراقي البسيط!!! يا سيادة النائب إن كان سليماني سيعطي للعراقيين حقوقهم فمن سيعطي لشعب سليماني حقه؟؟
الصورة السادسة:
أجهزة أمنية واستخباراتية مخترقة من الرأس حتى أخمص القدم ويباع فيها كل شيء .. المنصب والضابط والمعتقل والمعلومة ولمن يدفع أكثر رغم إن هذه الأجهزة قد كلفت العراق مالم يكلفه إعادة بناء دول بأكملها ولا تزال هذه الأجهزة تعمل وفق مبدأ الدفاع السلبي وليس الايجابي، فالقتلة هم من يحددون موعد وزمان ومكان عملهم وليس لدى القوات الأمنية بعدها سوى التصريحات والاتهامات وإخراج المسلسلات المدبلجة في عرض صور واعترافات لأشخاص لا يعلم بخلفياتهم إلا الله والراسخون في المنطقة الخضراء.
الصورة السابعة وهي من أبشع الصور:
شعب ذليل جبان متآمر على نفسه عندما يقبل بان يحكمه هؤلاء القتلة والمجرمين والسرّاق، شعب لا ينتفض أكراما لماله وعرضه وشرفه الذي ينتهك كل يوم مئات المرات، شعب راض أن يعيش في عالم أصبحت كرامة الإنسان فيه خطا احمرا لايمكن لملك أو رئيس أن يتجاوزه إلا في العراق فكرامة الإنسان فيه خطا اخضرا يمكن لشرطي زاني مكبسل أن ينتهكه دون أدنى رقيب أو حسيب!!! شعب متخلف توجهه شله من العمائم النجسه التي تعتاش على جهل وتخلف هذا الشعب لتملىء عقول شبابه وأبناءه بخرافات ما انزل الله بها من سلطان ولتبني لسرّاق العراق الجديد ركائز فولاذية في نهب ثرواته.
هذه بعضا من صور المعركة التي لو أردنا أن نوثقها كلها فإننا سنحتاج إلى آلاف الصور التي تعكس الواقع المخزي والمرير لشعب يطلق على نفسه شعب الحضارات والأمجاد والبطولات !!!! 
 
 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/14



كتابة تعليق لموضوع : صور من المعركة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد الميالي
صفحة الكاتب :
  محمد جواد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قد سرقوا الثورة  : سعدون التميمي

 لاتصف الشيعة بالمجوس ياحارث الدليمي  : خالد محمد الجنابي

 شرطة البصرة : القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 لملمة الجراح  : علي علي

 تظاهراتنا قد إنطلقت..هل لها موعد آخر محدد؟!  : عادل الموسوي

 بحث للدبلوم العالي في جامعة واسط يناقش الفحص النسيجي في تشخيص إصابة ورم الثدي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 العمامة الشهيدة نصراً للعقيدة والوطن  : عمار العامري

 قصيدة / منهجكم واضح واضح  : سعيد الفتلاوي

 عابر سبيل  : اسراء العبيدي

 إئتلاف دولة الخريف..!  : ضياء رحيم محسن

 مجلس بغداد يصوت على “قدسية” مدينة الكاظمية

 ذكرى وفاة المؤمن بالله ابو طالب في 26 رجب  : مجاهد منعثر منشد

 الرذيلة تأبى الطلاق من هاشم العقابي!  : عباس الكتبي

 معايير المحاسبة الحكومية المعاصرة دراسة تحليلية في الاعجاز التشريعي القرآني  : د . رزاق مخور الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net