صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

الواقع والأفاق المستقبلية لأزمة الكهرباء في العراق
علي فضيله الشمري

تحقيق - علي فضيلة الشمري

تصوير - عبد الكريم البعاج

تقادم المحطات وعدم بناء محطات جديدة وعدم

 

اتباع الطرق العلمية الحديثة واسباب اخرى تقف

 

خلف الازمة المستعصية

 

    تعتبر أزمة الكهرباء التي يمر بها العراق حاليا واحدة من أكثر الأزمات التي أثرت بشكل كبير على نمط الحياة اليومية للمواطن ولعل السبب المباشر لذلك هو امتداد الأزمة لفترة زمنية قاربت على العشرون عاما دون ان تلوح في الأفق أي حلول في المستقبل القريب لا بل يلاحظ المتابع لهذه الأزمة إن أداء المنظومة الكهربائية ازداد سوأ في سنوات الاحتلال الاميركي للعراق على الرغم انهم هم المتسببين الرئيسيين في هذه الازمة المستعصية فلم يجدوا لها حلاً ؟!

وبهدف إلقاء الضوء على هذه المشكلة فقد تم إجراء الحوار الأتي مع اختصاصي شبكات القدرة الكهربائية الدكتور المهندس مهدي فرحان الكناني للتعريف بهذه الأزمة وأبعادها والحلول التي يمكن اعتمادها للخروج من هذه المعاناة اليومية بعد الاطلاع على سيرته الذاتية 

سيرته العلمية الذانية

يشير تحصيله الدراسي الى بكالوريوس هندسة كهربائية- الجامعة التكنولوجية 1978\1979  وماجستير هندسة القدرة الكهربائية- الجامعة التكنولوجية 1985\ 19 ودكتورا في هندسة القدرة الكهربائية- الجامعة التكنولوجية  2008\2009 نشر العديد من البحوث والدراسات التي تتعلق بالقدرة الكهربائية  اجرينا هذا التحقيق عن الازمة المزمنة للكهرباء وسبل علاجها المستقبلي كان الحوار الاتي

 

#  ماالمقصود بأزمة الكهرباء وما هي الأسباب الرئيسية وراء استمرارها طيلة هذه الفترة؟

تكون الكهرباء في حالة أزمة عندما تعجز الشبكة الوطنية عن التغذية الكهربائية للمستهلكين على مدى أربعة وعشرين ساعة في اليوم الواحد ويكون هذا العجز مستمر لفترة طويلة من الزمن اما أسباب هذه الأزمة فهي متعددة وتتعلق بطبيعة الشبكة الوطنية في العراق حيث تتكون هذه الشبكة من منظومة توليد والتي تشمل كافة محطات توليد الطاقة الكهربائية  ومنظومة نقل الطاقة من محطات التوليد الى المستهلكين ومنظومة توزيع والتي تتولى توزيع الطاقة على المستهلكين وتعاني محطات التوليد من التقادم في معداتها مع نقص كبير في الطاقة المتولدة بالقياس إلى الطاقة المطلوبة حيث ان مجموع ماتولدة كافة هذه المحطات اقل من  %50  من الطاقة التي يحتاجها البلد حاليا. اما منظومة النقل فهي افضل حالا بالقياس الى محطات التوليد الا ان المحطات الثانوية في هذة المنظومة تعاني من الاختناق حيث تعاني الغالبية منها من الزيادة في الحمل. وفيما يخص منظومة التوزيع, فهي الاسوء حال في الشبكة الوطنية حيث تعاني من مشاكل كبيرة جدا وتتركز بشكل أساسي بعدم اتباع الأساليب العلمية والحديثة في إدارة هذه المنظومة والتي تطبق في معظم شبكات الكهرباء في عالمنا المعاصر. ان إهمال المسئولين في وزارة الكهرباء   لهذة المنظومة أدى بالنتيجة الى هذا التدهور الكبير في تأمين الطاقة الكهربائية للمستهلكين

# اذا كان النقص في الطاقة هو احد الأسباب الرئيسية للازمة فلماذا لايتم اتخاذ الخطوات المطلوبة في سد النقص؟

  ان سد النقص في الطاقة يتطلب انشاء محطات توليد جديدة كهروحرارية (بخارية) ومحطات توليد غازية مركبة بهدف زيادة الكفاءة لهذا النوع من المحطات, الا ان المسؤولين عن ملف الكهرباء وللاسف الشديد لم يقوموا بالخطوات الصحيحة في هذا الجانب, فقد تم التركيز على اعادة اعمار المحطات العاملة في المنظومة دون الالتفات الجاد الى انشاء محطات جديدة بحجة تعذر عمل الشركات العالمية عن العمل في العراق بسبب الامن. ان هذه السبب قد اسقط من يد المسئولين, كون مدن الجنوب المتميزة بمنابع النفط والامن النسبي هي المعول عليها في بناء محطات توليد عملاقة تكون الاساس في التغذية الكهربائية لعموم البلد.

# سمعنا الكثير عن عقود شركتي  GE و  SIEMENS  ولم نلمس أي شيء خلال هذا الصيف فما الذي يحدث؟

تعتبر هاتين الشركتين افضل الشركات العالمية في تصنيع وانتاج محطات التوليد الغازية في العالم وقد تعاقدت وزارة الكهرباء على محطات بسعة  9000  ميكاواط , الا ان تنفيذ هذا العقد لم ينفذ بالشكل المطلوب, حيث لم يتم ابرام العقود مع الشركات التي تقوم باعمال تنصيب هذة المحطات فهي شركات عالمية متخصصة في التنصيب. كما ان الوقود المطلوب لعمل هذه المحطات هو الغاز السائل, وبالرغم من كون العراق احد البلدان التي لها احتياطي كبير في الغاز, الا ان انتاجة حاليا ليس بالمستوى المطلوب بحيث يسد حاجة المحطات. بالإضافة الى ان وزارة الكهرباء لم تتخذ الاجراأت الإدارية الضرورية من حيث استملاك الأراضي في المحافظات التي تنصب فيها هذة المحطات ولعل محافظة واسط واحدة من المحافظات التي استمرت مشكلة تخصيص الأرض لأكثر من خمسة أشهر ولم تحسم بشكل نهائي لحد الان بالرغم من عمق هذه الأزمة والحاجة الى رد فعل يتلاءم مع تأثيرها على المواطن.

# اذا كانت منظومة التوزيع هي احد أسباب هذه الأزمة فما هي التوصيات الملائمة لتجاوز مشاكل هذه المنظومة؟

     من الملاحظ ان مشاكل منظومة التوزيع كثيرة ومتنوعة وتتعلق بأسلوب عمل وتنظيم المنظومة ونعتقد ان هذا الموضوع يحتاج الى دراسة شاملة بهدف النهوض بأداء منظومة التوزيع والتي بتماس مباشر مع المواطن لكون جزء كبير من المشاكل والمعوقات تتعلق بحالات التجاوز من قبل المواطنين سواء على الشبكة او على مقاييس الكهرباء والتي أدت الى زيادة الاستهلاك.

 

# ماهو رأيكم بخطوط الطوارئ وهل هناك حاجة فعلية لها؟

   ان مفهوم خطوط الطوارئ في علم شبكات القدرة الكهربائية يتعلق بالمواقع التي يؤدي انقطاع التيار الكهربائي عنها الى حدوث وفيات لاسمح اللة تعالى وتسمى هذه الخطوط بالتغذية من الدرجة الاولى مثل غرف العمليات وغرف الانعاش في المستشفيات وخطوط المترو تحت الأرض والمصاعد الكبيرة , اما الخطوط من الدرجة الثانية فهي تتعلق بالخطوط التي يتسبب اتقطاع التيار عنها حدوث خسائر اقتصادية كبيرة مثل معامل الأغذية والزجاج والمعامل الكيماوية. ان  مايحدث اليوم في العراق من تشويه لمفهوم خطوط الطوارئ حيث تشمل غالبية دور المسئولين  والمشاريع الزراعية بهذه الخطوط وهو تجاوز على حصة المواطن ويؤدي بالنتيجة الى ازدياد ساعات القطع. لذلك ندعو الى اعادة النظر بخطوط الطوارئ بشكل جاد

# لماذا لاتتم دعوة الشركات العالمية الى الاستثمار في الكهرباء؟

  ان ارتفاع نسبة الضائعات (والتي تمثل الفرق بين الطاقة المستلمة والمباعة) في الطاقة الكهربائية في دوائر التوزيع ادى الى تدني في واردات الوزارة بحيث أصبحت لاتسد رواتب المنتسبين وذلك تعتمد كافة مشاريع الوزارة تعتمد على ميزانية الدولة وعلى تنمية الأقاليم في حين ان منظومات الكهرباء في معظم دول العالم تعتبر ذات مردود اقتصادي. ان هذا الأمر قد تسبب في غلق فرص الاستثمار في قطاع الكهرباء لان الوزارة عاجزة عن تسديد اجور الطاقة المجهزة من قبل المستثمرين. وبذلك حرم المواطن من فرصة زيادة الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الاستثمار, ولا نعتقد ان هنالك استثمار في قطاع الكهرباء دون اصلاح البنية الاساسية للكهرباء.

# نسمع في وسائل الإعلام ان محطات التوليد تعاني من النقص في الوقود, فما هو الحل المناسب لذلك؟

 

  ان الحل الحاسم لموضوع الوقود الذي يلبي حاجة محطات التوليد يأتي من خلال دمج وزارة الكهرباء مع وزارة النفط واستحداث وزارة النفط والطاقة حيث تكون آلية عمل المحطات اسهل بكثير في هذه الحالة, كما ان تحديد مواقع المحطات الجديدة يكون افضل لان هذا الا جراء سوف يقضي على البيروقراطية في التعامل بين الكهرباء والنفط الذي طالما اثر بشكل سلبي على عمل محطات التوليد.

 

# اصدرت وزارة الكهرباء تسعيرة جديدة للطاقة الكهربائية ولكن تم ايقاف العمل بها بعد استقالة وزير الكهرباء فما هو تأثير التسعيرة على ازمة الكهرباء؟

 تعتبر التسعيرة واحدة من المحددات الأساسية في ترشيد الاستهلاك لأي شبكة كهربائية, ولايمكن ان تتم السيطرة على تزايد الاستهلاك دون تسعيرة تلاءم المستهلك والوزارة, الا ان الملاحظ ان التسعيرة الجديدة لم تراعي محدودي الدخل ولذلك لم يتم العمل بها. نعتقد ان التسعيرة يجب ان يعاد النظر بها بشكل علمي واقتصادي كما ان المشكلة الأساسية ان هنالك الكثير من المواطنين الذين يتجاوزون على  الشبكة الوطنية , وهنا يبرز التساؤل التالي: ماهو ذنب المواطن الملتزم بالقوانين ويدفع أجور عالية للكهرباء في حين ان المواطن الأخر الغير ملتزم لايدفع الأجور المطلوبة لكونه تجاوز على المقياس. لذلك ندعو الى متابعة كافة حالات التجاوز على الشبكة الوطنية.

 

# هل تعتقد ان هنالك حل قريب لازمة الكهرباء وبما ينهي المعاناة المستمرة للمواطن العراقي الذي ذاق الأمرين؟

 ان هذه الازمة بحاجة الى بحاجة الى تشكيل خلية ادارة الأزمة تتكون من الاختصاصيين في شبكات القدرة الكهربائية مع المعنيين في وزارة الكهرباء بهدف اعادة تقييم مستوى الأزمة مع إعداد الخطط الكفيلة بأنهاء المعاناة اليومية للمواطن. كما نعتقد ان وزارة الكهرباء فشلت وبشكل واضح خلال الثمان سنوات التي مضت في معالجة الازمة وذلك لتزمت العاملين فيها وخاصة أصحاب القرار بآرائهم والتي أوصلت المشكلة الى ماوصلت اليه اليوم حيث ازدادت ساعات القطع, ونتوقع ان الوضع سوف يكون اسوء في الصيف القادم اذا بقى الوضع على ماهو علية الآن.

# كلمة اخيرة ؟!

  ان حل مشكلة الكهرباء ليس بالامر المستحيل اذا توفرت النية الصادقة والاراده الوطنية الحقيقية وليست الصراعات السياسية ممكن ان نحسنها بزمن مقنع للمختصين هذا لمن يريد  فعلا انهاء الازمة من رجالات الدولة العراقية بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة في الانتخابات مع شكري لكم لتسليطكم الضوء على هذه الازمة المستعصية والتي ارهقت الشعب العراقي المظلوم

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الواقع والأفاق المستقبلية لأزمة الكهرباء في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ ﻭﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ، ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤ  : الشيخ احمد الدر العاملي

 التفاؤل في القصيدة العربية  : صبيحة شبر

 سماحة السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل جمعاً من الأساتذة، وطلبة الدراسات العليا في جامعة واسط.

 التسوية السياسية وتُجار الازمات  : لؤي الموسوي

 الرفيق وذاكرته الزيتونية ..  : حسين فرحان

 كيف حررت بيجي ..ولماذا اعتبرها المتخصصون اشرس المعارك ؟  : حمزه الجناحي

 حوادث قاتلة...للمواطن  : سليم أبو محفوظ

 السجن 33 عاما لنجل الأسطورة البرازيلي بيليه

 الموروث الحاضر والمؤجل في تشكيلات التشكيلية ندى عسكر الاحمد  : د . حازم عبودي

 مابعد هجوم حلب الكيماوي ... أين المجتمع الدولي وماذا عن معركة ادلب !؟  : هشام الهبيشان

 سماسرة السلطة.. وتجار الدم  : مديحة الربيعي

 عبد الكريم المرأة شبقٌ لقصيدتي  : جميل الجميل

 موقع كتابات في الميزان ينشر التقرير الاولي لمنظمة تموز ليوم 10 ايار 2018

 تقرير لجنة الاداء النقابى مايو 2013

 واقعة كربلاء من منظور القانون الإسلامي والقانون الدولي  : جميل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net