صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

ياس العلي يعلق على حسنينين هيكل عراقيآ! تعليقكم عن وثائق ويكليكس غريبة عن العراق!
ياس خضير العلي
 
د.أبو السعد بكلية الأعلام /جامعة بغداد قال لنا الناس يحتاجون لما يلوكونه بين أفواههم من أخبار !لذا تسرب لنا الحكومات الأسرار والوثائق!
أمس علق السيد هيكل على هذا التدفق الهائل من الوثائق التي نشرت لكن عند مقارنتها مع ماتتسلمه يوميا ثلاث وكالات أنباء في اليوم الواحد من أخبار ووثائق ومقالات ألخ أكثر من هذا العدد من الوثائق تختار منه بفلتره حسب شروط أختيار الخبر المعروفة للمحررين المتخصصين بالأعلام والصحافة من الأهمية والقرب من الحدث وألخ! يعني طبيعي التدفق الهائل بالعدد أذب أمكان وكالات الأنباء أن تنشر أضعاف هذا العدد لو تشاء ولولا الفلتره!
وثم التوقيت الذي ظهرت فيه الوثائق مستغلة التقنية الجديدة الأنترنيت وتهافت الناس بالعالم وأقبالهم على شبكة الأنترنيت بشكل لم يسبق تسايقهم الى حالة كالانترنيت! الذي لم يفسر ربما الحرية أو حب الأستطلاع أمكانية التعليق وأبداء الرأي المباشر ألخ!من فضائل السيد الأنترنيت
وهيكل سمى تسريب المعلومات والوثائق المتعمد من الحكومات هي كما ذكرنا أعلاه عراقيآ لكنه فسرها بلهجة الخبير كتلهية للشعوب والرضا بالواقع من تعبير القسمة والنصيب !وله تجربة من خلال موقعه وأطلاعه أيام عمله كمدير مكتب عبد الناصر بمصر!
لكن أهم ماأشرته الوثائق المنشورة هي الشرعية الضائعة القانون المستباح عربيآ! للأسف هذا شيء نحن نتألم منه لأنه مهما كانت علاقتنا مع حكوماتنا الوطنية وملاحظاتنا فهي بالأول والتالي جاءت منا وشاركنا ربما منحناها ثقتنا بتصويت شاركنا فيه أو شرعته الأغلبية المشاركة ! لذا هي جرح لكرامتنا الوطنية هذا تاريخ يسجل لنا جميعى بغض النظر عن رأينا ببعضنا داخلي الأوطان!
الأنذار الذي أشرته الوثائق عن تحميل الحكومات الوطنية لأزمة المياه بالأنهار المشتركة والمتشاطئة وخاصة مثلآ العراق كدولة المصب وليس المنيع وتحديد المسوؤلية على الحكومة من بدأ دخول النهر للعراق بأول أمتاره وأهمالها لأقامة السدود والخزانات ثم أيصالها لمحتاجيها وتوفير النسب المائية اللازمة للعراق لحالات الطوارىء بينما انفقت المليارات على كماليات المجتمع غير الضرورية !وعدم ربط الدول المشتركة بالأنهار بشركات تجارية توطد العلاقات لتضغط على حكوماتها لضمان أستمرار التدفق للماء للعراق!
كشفت الوصائق المنشورة فشل تقصير غير متعمد بالتفاوض بالمياه وبالملف الكويتي العراقي أو الأيراني بسبب الروتين القاتل وعدم جرأة المسوؤل العراقي لأستخدام صلاحياته القانونية بالتفاوض حيث شخصت أن الموفد للتفاوض بالكويت مثلآ يتناوب مع المسوؤلين الأخرين تناوب دائم! هذا يترك الأثر الأكبر بفشل المفاوضات حيث المفروض اللجنة التفاوضية ثابتة حتى بتغيير الحكومة وتشكيلاتها لكي تمنح التفويض من البرلمان على شرعيتها وثباتها يمنح رئيسها وأعضاءها الخبرة والتفرغ لها لأنهاء الملف الذي ربط العراق بالبند السابع وتسبب بعدم خروج العراق لمدة 8سنوات ماضية وتوقع عدم نجاحه بالستة أشهر التي قضي منها نصف شهر لاأعتقد سنتهي الملف وأذا لايتم تشكيل لجنة متفرغة للملف الكويتي والتفاوض بصلاحيات تامة من البرلمان لأنجاز منح شهادة حسن السيرة والسلوك للعراق من جيرانه أولآ وثم العالم !
وكوم صناع القرار بالغرب كما نشرت الوثائق أنها تعتمد على التقارير الدبلوماسية لسفراءها بالبلاد العربية وهي غير صائبة لسبب بسيط مبنية على ماتنشره الصحف ووسائل الأعلام المحلية واللقاء مع النظام السياسي المهيمن بالعراق فقط دون الأطلاع على الواقع الحقيقي بسبب عدم حرية التحرك ميدانيآ للدبلوماسية الأجنبية بالعراق بسبب الظرف الأمني القاسي!
وبذكر الظرف الأمني أبرزت الوثائق بما لايقبل الشك التغير الواضح بالدور العسكري العربي والعراقي تحديدآ من ظمور للشخصيات العسكرية وبروز الدور الأخر الأمن الداخلي الذي يسميه السياسيون أمن حماية النظام السياسي وخدمته أولآ لأستمرار عمله وبالنتيجة هي توفير وفرض القانون بالبلاد !
وقدمت أمريكا وحلفاءها عند نشر الوثائق المسربة والمعتقد المتعمد أنها نصيحة وجرس لأنذار لأصدقاءها من الأنظمة العربية التي أسست على الولاء لأمريكا والغرب خاصة أنكم أذا تريدون الأستمرار وضمان مستقبلكم عليكم أجراء تغييرات داخلي!
ورسالة للشعوب العربية أنكم أنتبهوا تريدون التغيير عربيآ رسالتكم وصلتنا لكن أنتبهوا أنظروا على ماحصل بالعراق كنموذج تغيير التغيير لاضير فيه لكن أنظروا التغيير تصاحبه الفوضى! هل تريدون ذلك أم الرضا بالأمر الواقع والحظ والنصيب المكتوب! هذا حال الدنيا اليوم!
الوثائق المنشورة هي بانوراما عريضة تعرض صورة كبيرة للبلاد العربية والعراق ومايحصل فيه من كل الجوانب السياسية والأجتماعية وألخ ! لم يترك جانب ألا وذكر ولكن من أهم مانشر عن العراق تدخل أمريكا بالأحتلال ببناء نظام سياسي فدرالي أتحادي وكتابة الدستور له على ذلك بأعتبار الواقع تشكيلة قوميات وأديان ألخ ! وأعتبرت العراق يحتاج للرعاية ومنها فرض الكوتا النسائية بالبرلمان الأجبارية وفرض ماسمته الخبراء بعمل البرلمان من تعيين 7مقاعد بالبرلمان من قبلها وفرض الوصاية عليه وجعله مختبر تجارب للبلاد العربية بالديمقراطية ولم تراعي أنه بلد له شعب له رأي لم يتم أستفتاءه لبناء أقاليمه بالوسط والجنوب رغم أقرارها بأحقية أقامتها دستوريآ ! 
 

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/24



كتابة تعليق لموضوع : ياس العلي يعلق على حسنينين هيكل عراقيآ! تعليقكم عن وثائق ويكليكس غريبة عن العراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . كامل القيم
صفحة الكاتب :
  د . كامل القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آليه توزيع الحقوق الشرعيه عند السيد السيستاني دام ظله ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 قتل 5 ارهابيين في عكاشات

 هيأة رعاية ذوي الاحتياجات تنجز(250) معاملة يوميا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صابر حجازي يحاور الناقدة والشاعرة الأردنية د. ربيحة الرفاعي  : صابر حجازى

  وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يهنئ الصحفيين العراقيين بالذكرى (148) لعيد الصحافة العراقية  : اعلام وزارة التخطيط

 ادارة ملعب كربلاء الدولي توضح آلية دخول الجماهير لمباراة العراق وسوريا   : وزارة الشباب والرياضة

 البنك العراقي للشهداء ..!  : علي سالم الساعدي

 مجلّة فرنسية تُجازف بتأجيج نار الإسلاموفوبيا المُشتعلة  : وكالات

 كل عام وانتم بخير  : التنظيم الدينقراطي

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية الدينية العليا في ديالى :نشكر الله تعالى أن اختار من عوائلنا شهداء ولم تذهب دمائهم الزاكية سدىً

 تقويم ذكرى مناسبات ائمة أهل البيت الأطهار {عليهم السلام}  : محمد الكوفي

 كلية التربية الاساسية بجامعة واسط تقيم احتفالية كبرى دعما لقواتنا الامنية الباسلة وأبطال الحشد الشعبي

 إن نفعت الذكرى..!  : علي علي

 تذكروا أنكم حكام ولستم معارضة  : ياسر سمير اللامي

 مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net