صفحة الكاتب : منى محمد زيارة

بعد سريان منعه في اوربا ... دولنا العربية تمنع الحجاب
منى محمد زيارة
قرأت قبل عدة ايام خبر مفاده ان ( طائفة الحريديم) اليهودية اصدرت فتوى دخلت حيز التنفيذ في مناطق معينة في اسرائيل ، الفتوى تضمنت وضع صورة كاملة لما يجب ان ترتديه المرأة اليهودية ،فلباسها لابد ان يغطيها من رأسها حتى اسفل قدميها وهو يشبه  الى حد كبير ( النقاب ) لدينا ، وهذه الطائفة اجبرت المحال التجارية على منع بيع الملابس الضيقة غير المحتشمة وبدأت هذه المحال بالفعل تطبيقه دون نقاش او جدال  هذا الامر لم يثر حفيظة الدول الاوربية مثلما اثارها انتشار الحجاب والنقاب بين اوساطها ،واخذت تقر القوانين وتــُشرّعها وتــُسرع في تطبيقها ، بحجة ان الحجاب يعيق حرية المرأة ويمنعها من التمتع بأنسانيتها ، في الوقت الذي لم يحرك مشرّعي هذه الدول ساكناً للفتوى الاجبارية التي افتى بها مقتو طائفة (الحريديم ) .
هذا المدخل يجر ني للحديث ايضاَ  عما يجري في دولنا العربية والتي تأثرت الى حد بعيد بالاضطهاد الذي تتعرض له المرأة المسلمة في الغرب ، فقد منعت كل من تونس ومصر الفتيات من ارتداء الحجاب والنقاب بعضها منعه في المؤسسات الحكومية والبعض الاخر في الجامعات والمطاعم ، قد نعطي للدول الاوربية ذات الديانة المسيحية او اليهودية بعض الحق ( وان كنا لانتفق معها في قمع الحريات الدينية )  فهذه الدول لها خوف مبرر من وصول وتأثير المد الاسلامي لمفاصل ومر افق حياة مواطنيها ، ولكن ماهو التبرير الذي دفع دولنا العربية المسلمة لتقليدها ،هل هو العولمة ،ام استرضاء اوربا ، ام الخوف من وصول نسبة المحجبات لاعلى مستوياتها خصوصاً مع تزايد الفضائيات الدينية ، ام تصوروا ان القضاء على النقاب والحجاب سيجعل دولهم في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً وبهذا يقضون على الفقر المدقع الذي يعاني منه سكانهم ، بمنظورنا نحن نعتقد ان التطور ليس له علاقة بما يرتديه الانسان بل بطريقة تفكيره وحبه لوطنه واحترام 
الحكام لحرية العقيدة والرأي.فشتان مابين الامرين عندما يفتي يهودي بلباس معين على افراد طائفته يتم ذلك دون اعتراض او استنكار من دول عالمية ،لكن عندما يوجب ديننا الاسلامي لبس الحجاب حفاظاً على المرأة ورفع قيمتها المعنوية والمادية في المجتمع ، نرى من يحسبون على الاسلام يتسارعون للحيلولة دون تطبيقه رغم ان هذا ليس شيئأً جديدا لانه وجد مع نزول الدين الاسلامي ، ولم يكن موضوع منعه يطرأ على احد ،لكنه اتسع مع اتساع الرغبة الانسانية للدخول فيه ،لانه دين مبني على قيم ومبادئ وشرائع تقدس الروح الانسانية وتعطي للانسان الحق في التعبير والرأي بعيد عن التسلط والاستبداد ،اضافة الى المكانة الكبيرة التي اعطاها للمرأة ،الام ،الاخت ،الزوجة ،بأعتبارها جزء مكمل للحياة واساس 
ديمومة المجتمع .
كل الذي ذكرناه يجعلنا نشــُدّ على الحملة التي اطلقتها النائبة مها الدوري لمساندة المرأة المسملة في الغرب ،لانها استشعرت الخطر المُحدق الذي يحيط بالمسلمين  رجالاً ونساء معاً ،فهذه الحملة جاءت لتوقظ حكامنا العرب من سباتهم ،لتجعلهم يدركوا الخطر القادم الينا ، والذي بالفعل وصل ألينا ، فرغم الهجمات التي شنت ضد مها الدوري لكن هذا لم يمنعها من المواصلة والتحدي ،فحرية العقيدة والفكر لديها يجب ان تكون من اولويات الدول التي تريد لمجتمعها النهوض  ،عندما قابلتها وتناقشنا حول هذا الموضوع قالت لي ،كلما ازدادت الهجمات ضدي فهذا يعني ان حملتي بدأت تؤثر في المجتمع ، علينا كمثقفين لنا تأثير كبير على اي مجتمع نكون فيه ان نقف معها وندعمها  لمواجهة قضية لايستهان بها ،البعض قد يقول لقد تركتم مايمر به بلدنا من مشاكل ومعوقات على كافة الاصعدة  وتدعون  انتم  الى مساندة المرأة السلمة في الغرب ، اقول لهم ان حل مشاكلنا هذه كلها بالحفاظ على ديننا ومعتقدنا ، فديننا يتضمن الحلول الكاملة لكل المشاكل التي تعيق تطورنا وتقدمنا .
لدينا في الوطن العربي والاسلامي الكثير من المنظمات الحكومية والمدنية التي لم تحرك ساكناً لما تواجهه نسائنا في الغرب  ،فالحريّ بها ان توحد جهودها ولتتخذ من حملة الدوري اساس لبداية عملها الذي قد تكون قد تناست الاساس الذي بنيت عليه هذه المنظمات كأساس لشرعيتها  فهذه المنظمات والاتحادات والجمعيات لو فتحت ابواب للحوار مع الدول الاوربية التي بدأت بالفعل تطبيق حظر الحجاب والنقاب لاستطاعت حتى لو استغرق الامر مدة طويلة ان تحفظ للاسلام مكانته هناك ،عندئذ سوف تتراجع دولنا العربية التي طبقت المنع عن قرارتها تلقائياً ، لكن هذا لايتم بين ليلة وضحاها بل يحتاج الى قوة  في الطرح وقدرة على الاقناع ،اضافة الى تسخير وسائل الاعلام من صحف وفضائيات من خلال اعداد برامج توعوية تصل الى عقول كافة شرائح المجتمع للوصول الى الهدف المنشود .
 
 

  

منى محمد زيارة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ترشيح سياسي الماني من اصول عراقية مهاجرة لانتخابات البرلمان الالماني  (أخبار وتقارير)

    • مسرحيةٌ سياسية أنتهت ونحن من دفع ثمن تذكرتها  (المقالات)

    • خدعوهم فقالوا ... ماذا بعد داعش؟؟؟؟  (المقالات)

    • ظهور انواع نادرة من التشوهات الخلقية في العراق لم يشهدها العالم من قبل نتيجة التلوث البيئي والصحي  (أخبار وتقارير)

    • عالمه عراقية تنتقد صمت الحكومة العراقية حول انتشار الامراض السرطانية  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بعد سريان منعه في اوربا ... دولنا العربية تمنع الحجاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علي يُكرم قاتله ..وغاندي ينشد العفو والسلم .  : ثائر الربيعي

 مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية يمنح محافظ ميسان درعي الأعمار والوطن  : اعلام محافظ ميسان

 مقالات بحثية / الجزء السادس – النوموفوبيا !  : مهند حبيب السماوي

 قصر الإمارة قصر الدماء وعِبرة البناء  : صالح الطائي

 النائب خالد الأسدي ابارك لابطالنا في القوات المسلحة وفصائل الحشد الشعبي الانتصار الكبير  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 ديوان الوقف السني يطلق اكبر حملة على مستوى الشرق الاوسط لمناهضة الغلو والتطرف والارهاب

 ثوابت طبقات الأنساب  : مجاهد منعثر منشد

 التجريب  : علي حسين الخباز

 الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة الحادية عشر  : ابو فاطمة العذاري

 تفجيرات بغداد بين الأمس واليوم !...  : رحيم الخالدي

 معزوفة الرحيل  : شينوار ابراهيم

 تحديد موعد سفر الوطنــــي للمشاركـــة في البطولة الرباعية

 من غزةَ إلى الجولان رسالةُ تضامنٍ ووعدُ نصرٍ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحشد وما يسطرون  : حسام ال عمار

 أتحاد أدباء الهند !!!  : محمد سوادي العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net