صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

ورقة الاصلاح وعوامل الازمة
احمد سامي داخل

  مع عودة الرئيس جلال الطلباني الى العراق بعد رحلة العلاج ومع زيارات المسؤولين لغرض تقديم التهنئة لة بسلامة العودة ابتداءت معالم حراك سياسي جديد بين اطراف العلمية السياسية فهذا يتحدث عن ورقة الاصلاح وهذا يتحدث عن عقد مؤتمر وطني لحلحلة الازمة السياسية ومع تصريح بعض النواب بأن ورقة الاصلاح التي اعدها التحالف الوطني ستقدم للرئيس بعد عودتة مباشرة يوم الثلاثاء ومع اعتراض بعض السياسين على ورقة الاصلاح حيث  شكك بها من شكك  وتمسك البعض ببنود اتفاقية اربيل واصفآ ورقة الاصلاح وبعض بنودها مثل تعين وزيرللداخلية ووزير للدفاع ووضع نظام داخلي لمجلس الوزراء بأنها واجبات دستورية  من الواضح ان هنالك آزمة سياسية عميقة بين مختلف اطراف العملية السياسية فهنالك ازمة بين العراقية والتحالف الوطني منذ تشكيل الحكومة وهنالك ازمة بين التحالف الكردستاني خصوصآ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الحكومة المركزية وهنالك مماحكات وانعدام ثقة بين مكونات كل كتلة من الكتل الكبيرة حيث ان  ازمة سحب الثقة التي حصلت وما رافقها من اجتماعات مثل اجتماع اربيل والنجف وما رافق هذة الاجتماعات من تداعيات آظهرت آصطفافات سياسية خارجة عن الكتل حيث حدث تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني مع التيار الصدري مع العراقية مقابل موقف متحفظ من الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس الطلباني. آهلة للعب دور الوسيط  وهنالك قائمة دولة القانون بمختلف تشكيلاتها مع العراقية البيضاء مع منظمة بدر مع موقف رافض لسحب الثقة من قبل المجلس الاعلى الاسلامي في تحول مفاجئ   وحزب الفظيلة وكذالك حركة التغير الكردستانية .آن ازمة سحب الثقة ليست  الازمة الاولى التي يشهدها النظام السياسي بل  ان مسلسل الازمات وانعدام الثقة يعتبر من معالم النظام السياسي وهنا نقف امام حقيقة غاية في الاهمية وهي انة في الوقت الذي يعتبر الحراك والتنافس السياسي حالة محمودة وصحية في اي نظام فأ ن تكرار الازمات لايعتبر كذالك حيث ان الازمات تؤثر على فعالية اجهزة الدولة وتضعف الثقة بها وتؤثر على الاقتصاد وفعاليتة واحيانآ يخرج الصراع عن الحدود المقبولة ويصل الى مديات من التسقيط السياسي والعمل على تعطيل مشاريع القوانين بغرض المساومة والعمل على افشال مرافق الدولة ولو على حساب المصلحة العامة كما تمظهر الصراع في استخدام مؤسسات الدولة وتجيرها لهذا الطرف او ذاك وبالتالي فأن المسؤول عندما يقود اي مؤسسة فأنة ينظر بعين واحدة هي عين المصلحة الفئوية للجهة التي يمثلها . 

آن السؤال الذي يطرح نفسة هل ستجح المؤتمرات واللقاءات والمبادرات ام انها ازمات تعيد انتاج نفسها مع الوقت فما ان نخرج من ازمة حتى ندخل في اطار ازمة اخرى ؟؟! .اعتقد ان طبيعة الصراع الحالي وجزء كبير من دوافعة وبواعثة هي دوافع للحصول على المغانم والمنافع والمزايا والنفوذ وبالتالي فأنة هذة الدوافع ستبقى مستمرة للحصول على اكبر قدر ممكن من منافع الدولة وستستمر لعبة الصراع من اجل  المنافع والمغانم لأن التنافس يجري اليوم على اساس بعيد عن الحالة السليمة للتنافس التي تتمثل بالطرح السياسي والبرامج السياسية المتنافسة وسط  اتفاق على شكل الدولة وطبيعتها وديمومتها ...
آن النظام التوافقي او كما يطلق علماء السياسة (الديمقراطية التوافقية ) تستقضي الاتفاق بين الكتل على آمور منها طبيعة النظام واحترام قواعد اللعبة السياسية وان اي نظام يريد ان يصنف على انة نظام ديمقراطي علية ان يقر بمدنية الدولة آي آن على الدولة 
ان تعامل مواطنيها بغض النظر عن انتماءهم الديني او الفكري والقومي وآن تقوم الدولة على التسامح والسلام وقبول الاخر والمساواة في الحقوق والواجبات وآن تعتبر الدولة هي الجهة الوحيدة التي يلجاء اليها الافراد في طلب حقوقهم وهي الوحيدة التي تحتكر مصادر القوة والردع وتمنع اي جهة اخرى تحاول ان تطبق القانون بنفسها آو تفرض ارادتها بالقوة على الناس .مع الاسف فأن قيم المدنية لم يتم ترسيخها في التعامل السياسي بل ان قيم الولاءات الضيقة مثل الطائفية والقومية والعشائرية وتغليب الولاء للمنطقة او الكتلة السياسية كل ذالك ذالك خلق حالة من الرغبة بالحصول على الامتيازات على حساب الصالح العام  حتى وصلنا الى حالة من قتل ثقافة وقيم المدنية بل وصلنا الى مايعرف بتريف المدن ! .كل هذي البنا ستبقى تؤثر في اي حراك سياسي 
وستؤثر على طبيعة القوى القابضة على السلطة وتؤثر على سلوكها السياسي وبالتالي تحيل العملية الديمقراطية الى حالة شكلية 
تفتقر الى الجوهر الحقيقي للديمقراطية وسيبقى مسلسل الازمات يعيد انتاج نفسة لأن السلوك السياسي ودوافعة ستبقى نفسها 
وعلية فأن اي مؤتمر او اي اتفاق بعيد عن مناقشة اسس وعوامل انتاج الازمات المستمرة سيبقى يناقش الشكل دون المضمون  ويعالج المظهر دون الجوهر وستبقى عوامل انتاج الازمة تعيد التعبير عن نفسها بأشكال مختلفة ..

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/24



كتابة تعليق لموضوع : ورقة الاصلاح وعوامل الازمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز آدم يناقش التطرف المناخي.. الأسباب والآثار والحقوق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 عبعوب فلتت زمانه  : جواد الماجدي

 علي التميمي بدلتك الزرقاء كشفت فشلهم  : حمدالله الركابي

 كذب درجة أولى ،، دجل درجة فوق ذلك بدرجات ،، !! فديو

 تلتقيني؟  : د . عبير يحيي

 *كتاب "إستراتيجيا" (ح3) ,(ح 4)  : محمد الحمّار

 كم اذناً لديكم وكم ناب ؟  : زيد الحسن

 إلى السيد محمد رضا السلمان !!! أقولها... والألم يعتصرني !!!  : الشيخ احمد الدر العاملي

 أشتاق للشتاء  : د . رافد علاء الخزاعي

 هل أنصفَ المسلمون نبيَّهم ؟  : صالح المحنه

 مؤسسة الشهداء تواصل زياراتها لعوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 النبض الأخير  : عقيل العبود

 ملفات فساد "بالقطارة"  : علي علي

 تنظيم "داعش" الوهابي يدمر أربع مقابر تابعة للمسيحيين ويحول جميع الكنائس الى مقرات  : كتائب الاعلام الحربي

 الأمانـة العامة للعتبة الحسينية المقدسة تبدأ استعداداتها لإقامـة الأسبــوع الثقـافـي فــي جنـوب لبنـان  : محمد عبد السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net