صفحة الكاتب : حميد العبيدي

ازدواجية البرلمانيين في اتهام الشبيبي
حميد العبيدي
 الضجة التي أثيرت حول اقالة محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي اخذت اتساعها بين الكتل السياسية وسلطات الدولة العراقية وكلٌ بدأ يدلي بدلوه وهذا يشاطر ذاك وهناك من يدافع وهناك من يتهم حتى وصلنا الى حالة من التصادم بين ممثلي الكتل السياسية وتحول الصراع الى التقاتل على الهيئات المستقلة وتبعيتها هل الى رئاسة الوزراء ام الى البرلمان ام انها عائمة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية .
لقد سمعنا كثيرا في اللقاءات التلفزيونية والتصريحات على نشرات الاخبار من كثير من السياسيين وتحديدا من اعضاء البرلمان الذين قالو ان قضية السيد سنان الشبيبي تشوبها الكثير من الشبهات وهذا على لسان رئيس لجنة النزاهة البرلمانية السيد بهاء الاعرجي حين قال ان هناك بحدود ثلاثين قضية بحق الشبيبي ومساعديه ولكن دون صدور امر منع السفر بحقه ، ثم بعد ذلك تباينت المواقف ولم نلحظ في تصريحات النواب ما يثبت او ينفي فساد رئيس البنك .
على سبيل المثال وانا استمع الى برنامج ستوديو التاسعة من على قناة البغدادية يوم أمس الخميس 18/10 الذي كان يتحدث فيه النائب عزيز العكليلي عضو لجنة النزاهة البرلمانية حيث ذكر في حديثه الى مقدم البرنامج ليقول له "ان الشبيبي رجل معروف وابوه من قادة ثورة العشرين وهو رجل علمي ومهني ومعروف في الاوساط الدولية" وكأنه بذلك يريد ان يقول بنفي التهمة عنه دون تثبت ولذلك رد عليه مقدم البرنامج هذا لا علاقة له بقضية ان يكون فاسدا مختلسا او غير ذلك القضية تتعلق بأموال العراق ولا بد من التحقق كي ننفي او نثبت التهمة واعتقد هكذا توضيح من قبل نائب عضو لجنة نزاهة يجعلنا في حيرة من امرنا لان التعامل غير مهني وبهذا الشكل لا يمكن ان نقوّم مؤسساتنا لتنهض الدولة بشكل صحيح ، فهذه مأساة إذا كان التقييم البرلماني بهذا الشكل .
اللجنة التحقيقية فيما يخص البنك المركزي التي يرأسها نائب رئيس البرلمان ورئيس اللجنة المالية واعضاء من اللجنة الاقتصادية وغيرهم أجمعوا على أن هناك ملفات فساد ثابتة في البنك المركزي بل حتى رئيس البرلمان السيد أسامة النجيفي قال بلسانه وجدنا ملفات فساد او شبهات فساد وسنتحقق من ذلك بالتعاون مع القضاء وهيئة النزاهة ، وقد اثبتت هذه التحقيقات ادلة فساد كان نتيجتها فقدان اربعة مليارات دولار من البنك المركزي ومع ذلك وجدنا اليوم الكثير من النواب الذين يتخبطون في تصريحاتهم التي لا تستند الى الحفاظ على مؤسسات الدولة اكثر مما هي فقاعات اعلامية وتنكيل سياسي لإلقاء اللوم على الحكومة وجعل ذلك آلية للتنكيل باجراءات السلطة التنفيذية في حين ان جميع التصريحات بادانة الشبيبي ومن معه في البنك المركزي جاءت عن طريق البرلمانيين.
 لاحظوا معي تخبط التصريحات لعدد من البرلمانيين.
(النائب عن كتلة العراقية نورة البجاري تحدثت لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) قائلة: أن الانباء المفاجئة بخروقات البنك المركزي ستخلق نوعا من التوترات الاقتصادية في مزاد بيع العملة وستكون مؤقتة وليست كبيرة . واعتبرت :أن الشبيبي حافظ على رصيد مالي كبير لحماية العملة منذ الاحتلال قدرة ب35 مليون دولار وزادت الى 62 مليون دولار بفضل سياسته الصحيحة ،متهمة :جهات سياسية تريد المس والإسقاط للبنك المركزي لفائدة شخصية .انتهى كلام البجاري " ولا ادري ما علاقة عندما يكون المسؤول امام شبهة فساد بجنيه هذا المبلغ البسيط اذا كانت تقصد بالمليون وليس بالمليار".
(كتلة التحالف الكوردستاني) قالت على لسان النائب نجيبة نجيب: أن مؤسسة البنك المركزي تمثل سيادة العراق وجميع من تسبب في خلق توترات مالية في عمل البنك المركزي له أهداف سياسية وشخصية ويجب محاسبته أولا قبل تصديقهم وإصدار مذكرة اعتقال بحق موظفي البنك المركزي . ووصفت الشبيبي بأنه شخصية نزيهة ورجل كفوء وله تاريخ نضالي عريق في السيطرة على سعر صرف العملة وبناء البنك المركزي ومن المستحيل ان يحتل مكانة شخص ويكمل مسيرته التاريخية . انتهى كلام السيدة النائبة نجيبة نجيب "  وأقول إن الرجل لا زال في مرحلة الاتهام ولكن اذا كانت كل تلك الاوصاف فيه فأين ذهبت المليارات الاربعة ولماذا تهاوى الدينار العراقي الى درجة غير معقولة فهل كان البناء خاطيء ؟".) هذا التخبط في التصريحات والذي يرافقه الموقف السياسي للقائمة العراقية من اقالة الرجل والذي اعتبروا منه قضية للتنكيل بالحكومة العراقية وهذا ما يوحي حالة من التشتت في الارادة السياسية التي تكون ضعيفة في مواجهة الازمات التي تحيق بالبلد.

  


حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20



كتابة تعليق لموضوع : ازدواجية البرلمانيين في اتهام الشبيبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مديحة الربيعي
صفحة الكاتب :
  مديحة الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قراءة انطباعية  : علي حسين الخباز

 حَضرَ التديّنُ وغابَ الدينُ!!  : د . صادق السامرائي

 في حفل افتتاح رصيف التحميل الثالث في ميناء أم قصر وزير النفط يعلن وصول استثمار الى 1300  : وزارة النفط

 هل أعاد ((البايسكل)) حقوق المرأة المسلوبة...!  : رضوان ناصر العسكري

 الوائلي خلال لقائه بفريق عمل الـ بي بي سي : كتابة الـتأريخ امانة , لا يقوم بها ألا أصحاب الضمائر الحية .  : اعلام النائب شيروان الوائلي

  جنكو .  : عبد اللطيف الحسيني

 الارقام تكشف الحقائق  : احمد عبد الرحمن

 العراق مسقط قلوب الشرفاء أيها المتنبي  : جواد الماجدي

 مدير شرطة ديالى يجري جولة ميدانية في ناحية مندلي  : وزارة الداخلية العراقية

 الوفد الحكومي لمراسم تشييع الطالباني يحتج بشدة على عدم وضع العلم العراقي على جثمان الطالباني

 قصيدة / القُبَّعَة  : سامر جعفر أمين

 المالكي في ارض عكس دوران الكوكب  : عمار طلال

 الراقصة والفيلسوف  : حاتم عباس بصيلة

 الأنتربول يبدأ بملاحقته .. رجل أعمال يستولي على 96 مليون دولار لبناء ثلاث مستشفيات  : الاتحاد

 معذرةً .. حرَسَ الملِك !!  : عادل سعيد

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105694320

 • التاريخ : 28/05/2018 - 04:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net