صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

بلد العجائب والغرائب . وانتظار هرقل
جمعة عبد الله

 يحاول قادة العهد الجديد ان يدخلوا العراق في سلوكهم السياسي في قائمة مايسمى ببلد العجائب والغرائب , وان هذا المسعى بدأت ثماره تقطف الان , في مجالات الحياة العامة وفي النهج السياسي المطبق في مرافق الدولة الحيوية ,بشكل تناقضات لايعرف ابعادها . وبمنطق التخبط والفوضى السياسية , وعدم ادراك المسؤولية الوطنية في قيادة الدولة , والعناية بهموم وتطلعات الشعب , وكيف علاج المشاكل والازمات التي يعاني منها ,ونبذ  سياسة تبذير اموال الدولة في مناحي لاتجدي نفعا للوطن , وكذلك شطب عقلية  الحصول على الغنائم .اي كيفية لخمطة المال العام لمنافع ذاتية وشخصية وفئوية بعيدا عن جروح الشعب , وامثلة على ذلك لاتعد ولا تحصى منها 

1- زعيم التيار الصدري ,عبر عن الصفقات الاسلحة التي ابرمتها الحكومة العراقية مؤخرا بانها تصب في فئوي وليس في اطاروطني وتزيد من حدة الخلاف والاختلافات وضياع المال العام. مما يذكر بان الحكومة عقدت صفقات اسلحة مع روسيا بقيمة 4,2 مليار دولار ومع دولة الجيك مليار دولار ومع امريكا 12,3 مليار دولار , يكون المجموع الكلي 17,5 مليار دولار . لو خصصت ورصدت هذه المبالغ الضخمة الى الخدمات العامة ومعيشة الناس ورفع الظلم والحيف لقطاعات واسعة من الشعب التي تعاني من الجوع والفقر والعوز , افضل الف مرة من التسليح , لاشك يجب ان يبني العراق قوته العسكرية , ولكن يجب توفير الخبز قبل المدفع
2 – حارث الضاري يكشف  عن تلقيه ثلاث رسائل من السيد المالكي واحدها بخط يده تعده وتصفه بانه خير من يمثل طائفة السنة , وكل المؤشرات والدلائل تشير بان هذا الارهابي الملطخة يديه بدماء الالاف من العراقيين الابرياء وهو صاحب المقولة المعروفة ( القاعدة منا ونحن من القاعدة ) بانه يبني سلم الصعود الى منصب نائب رئيس الجمهورية بما يعرف بالمصالحة الوطنية 
3 -  تقارير تتحدث عن فشل العثور على وزير الدفاع السابق ( العبيدي ) الذي اختفى من وجه الارض بعدما لخمط صيدة ثمينة تعد بعشرات الملايين من الدولارات وهرب مثل باقي رفاقه الذين نهبوا المليارات واختفوا, وهم الان يتعمون بالحياة الرغيدة على جراحات الشعب المنكوب 
4 – موجات عنف وقتل ارهابية تضرب مجددا ولمرة الف بغداد ومدن عراقية اخرى بسيارات ملغومة وقنابل ناسفة وكواتم صوت . والجهات المسؤولة عن الملف الامني تتبختر بانها مسيطرة على منابع الارهاب وعلى اوكاره وحفره وزواغيره 
5 -  تشهد محافظات الجنوبية ( البصرة والعمارة ) عواصف ترابية غير مسبوقة , تسبب بحجب مديات الرؤية حتى لمسافات قريبة وادت الى قطع الكهرباء وشبكات الانترنت , اذا كانت مفاصل الحياة العامة معطلة ومشلولة , ماذا نتوقع ؟ حكومة الشراكة الوطنية معطلة , الخدمات مشلولة , واطراف العملية السياسية تتصارع من اجل الغنائم والمكاسب السياسية والمالية ولا يهمها ما يعاني وما يكابد المواطن  , المهم لهم الكعكة وحلاوتها , وليس غريبا ان يشهد العراق موجات ترابية او عواصف رملية , او جيوش من المتسولين يحتلون الشوارع والطرقات بحثا عن الخبز المر ,بينما شعب المنطقة الخضراء يتنعمون بخيرات الجنة 
6 -  العراق يسير بعون الله وبركاته نحو اسفل القائمة من الدول الاكثر فقر وتعاسة . وخيرات النفط المليارية  لحفنة من السماسرة السياسين الذين يتاجرون بالدم العراقي باي ثمن , انه عصر حيتان الفساد
7 – طالب الشيخ حازم الاعرجي الحكومة بمنع السافرات والمبتبرجات في مدينة الكاظمية , وهدد الحكومة باقامة مجالس للدعاء عن المسؤولين المقصرين بعدم منع هذه الحالات , عنده كل الحق والحجة وعلى الحكومة ان تستجيب لمطاليبه حتى تكمل السبحة , بعدما فتحت الحكومة شهية هؤلاء المتاجرين بالدين , بهجومها المخجل على المرافق الثقافية والاجتماعية التي تفتخر بها مدينة بغداد , والان هي مهددة بشطب وهدم تأريخها العريق بعد الاهمال المقصود باهم شارع يحمل عنفوانها هو شارع الرشيد والهجوم الكاسح على شارع المتنبي مزار المثقفين وتغيير معالم شارع ابو نؤاس . وهدم النصب واللوحات الفنية التي تزين وجه بغداد بعبقها التأريخي والثقافي والاجتماعي وهي فخر واعتزاز لاهل بغداد , وكذلك منع حفلات الطرب والموسيقى والمسرح والسينما والنشاطات الفنية والاجتماعية , وبهذا المسار سنصل بعون الله تعالى الى جمهورية الطلبان المنشودة , وهنا تكمل السبحة التي كانت  ناقصة 
8 -  اتهم الامين العام لتيار الشعب هيئة الحج والعمرة , باعتماد معيار الانتماءات العشائرية والسياسية بمنحها مقاعد الحج واصفا اياها ب ( المافيا ) هل نحن مقبلون على مسلسل جديد يذكرنا بمحاكم التفتيش السيئة الصيت في خنق حرية التعبير والاصوات التي تشير الى مواطن الخلل في مفاصل الدولة . وما قضية الكاتب المبدع ( ماجد الكعبي ) شاخصة بعبقها . حول مقالته عن ( هيئة الحج والعمرة ) بعد عذاب دام تسعة اشهر من الجرجرة والبهدلة في سبيل  انتزاع براءة ذمة من مقاله المذكور 
9 -  هناك احصائية تقول بان نسبة الحضور في جلسات البرلمان لا تتجاوز نسبة 30% . في حين ان البرلمان يمنح لنفسه عطل طويلة على مدار السنة , ومنها تعطيله شهر واحد بمناسبة عيد الاضحى المبارك , فالف تحية حب وتقدير الى نواب الشعب وبجهودهم المشكورة حولوا البرلمان الى برلمان معطل 
10 – بينما كان كل الاطراف السياسية تتبجح باستمرار الازمة السياسية دون ان تجد طريق الانفراج والحلحلة يعود الى غياب رئيس الجمهوري في رحلة العلاج , وانها على استعداد كامل من دواعي الحرص والمسؤولية ومن الاخطار الجمة من تداعي الازمة الى طريق مسدود ,لهذا ستطرح كل المعوقات والمشاكل على طاولة الحوار تحت رعاية الرئيس باعتباره حامي الدستور . والآن عاد الرئيس في احسن صحة ونشاط , وبدأت مساعيه في ايجاد الطرق الكفيلة لتقريب وجهات النظر بايجاد قواسم مشتركة التي تؤدي الى الانفراج وانقاذ البلاد من العواقب الوخيمة . لكن بعض الاطراف وجدت طريقة ذكية وبارعة من التهرب من المسؤولية والحوار تحت خيمة الرئيس بدعوى بان الرئيس منحاز لطرف ضد طرف اخر , بعدما كانت تبجل الرئيس لنزاهته وحكمته السياسية وانه صمام الضمان لعراق الفدرالي . وبهذا التهرب اللامسؤول وضعوا الازمة الطاحنة في الثلاجة , بينما المواطن صارت حياته على كف عفريت  يتلوع من جور وقساوة الحياة اليومية , والمناخ السياسي في اعلى درجات الاحتقان . لابد من قوة خفية تجبر هذه الاطراف على الجلوس حول طاولة الحوار قبل ان ياتي الطوفان والعذاب الابدي للشعب . هناك اسطورة من الاساطير اليونان القديمة تقول بان ( بروميثيوس ) الاله الطيب , سرق شعلة النور والمعرفة من الالهة ليعطيها  الى البشر , وكان الاعتقاد السائد انذاك بان نور المعرفة لاتصلح للبشر وانما هي من اختصاص الالهة , ولهذا قررت الالهة معاقبة ( بروميثيوس ) اقسى واشد العذاب الابدي , وبمعاناة لا يطيقها احد  وبهذا ربط بين حبلين , وكان كل يوم ياتي نسر كبير ينهش وياكل كبده وهو يصرخ من الالم الشديد والتعذيب القاسي , وحين يحل المساء ينبت وينمو كبد جديد وتستمر المعاناة بالعذاب الابدي حتى جاء هرقل وانقذه من محنته وعذابه الابدي . واليوم الشعب العراقي بحاجة ماسة ان ينقذه من هذا الزمن الرديء وعذبه مع اطراف العملية السياسية التي شطبت اسمه من قاموسها السياسي , بحاجة الى هرقل الذي يستطيع ان يخرج الازمة السياسية من الثلاجة ويضعها على طاولة الحوار ويجبر الاطراف السياسية على ايجاد طريق الحل ولا يتركهم إلا اذا اتفقوا  على حلحلة الازمة باتفاق مكتوب يرضي الجميع ويحقق الاصلاح المنشود
 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) للعلامة الاديب علي القاسمي  (ثقافات)

    • قراءة في كتاب ( قيثارة أورفيوس / قراءات في السائد والمختلف ) للاستاذ عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم  (قراءة في كتاب )

    • اعلام قناة الجزيرة : نفاق . تحريف . تضليل . مثال النتائج الانتخابية لبلدية أسطنبول  (المقالات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( على أثير الجليد ) للشاعر عبدالستار نور علي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : بلد العجائب والغرائب . وانتظار هرقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعرف لماذا مؤيدو ترامب يقبلون على شراء الدينار العراقي !!

 عارية.حافية القدمين!  : هادي جلو مرعي

 الكبيسي . . وخطوة نحو تجديد الخطاب الاسلامي  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 مذيع العراقية "المعاقب" يبعث رسالة الى العبادي والصدر ويطالب باقالة الشلاه

 استقالة اعضاء مفوضية الانتخابات العراقية بسبب تدخلات البرلمان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عاجل: التعليم تدعو خريجي المبادرة والمبتعثين المرشحين للتعيين الى المقابلة غدا الخميس  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الصيادي: الاصلاحات التي صوت عليها البرلمان بعيدة عن جوهر مشاكل البلاد

 وفاة شاب فلسطيني متاثرا باصابته برصاص الجيش الاسرائيلي

 عاصفة الغيرة  : صالح العجمي

 العجيلي والخفاجي .... وأراضي الصحفيين  : فراس الغضبان الحمداني

  لعنة العراق تلاحق الانظمة الديكتاتورية  : جمال الدين الشهرستاني

 من وحي قصة زهور على مذبح الحب للأديبة ميمي قدري  : عادل امين

 سجناء الرأي في البحرين  : احمد جويد

 ترتقين...  : عماد يونس فغالي

 عتبة الالف نخطوها معاً بثقة  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net