صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

دم الحسين... والقيمومة على التاريخ
وليد المشرفاوي

استشهاد أبي الضيم أبي عبدا لله الحسين (ع) حدث مجسم الإبعاد...متحرك مع الزمن...بل هو قيم وشاهد عليه , وان عقول المفكرين والأدباء المتنورة وقرائح الشعراء والفنانين المتوهجة فيما لو تحررت من الحجب لتجد نفسها أمام معين لاينضب من الاستنتاجات والصور والدروس والعبر...كيف لا...وهم بإزاء حقيقة ربانية اقتضت حكمة مدبر الخلق أن يجسدها في صورة أمام يمشي بين الناس ... فكان الحسين الشهيد عنوانا للطهر والفضيلة ... والاستقامة والذوبان في المبدأ...تمثل في وجود الحق ليرسم للأجيال ملامح درب عزتهم وكرامتهم على الأزمان ...سخيا في إراقة دمه الزاكي...فاقتدت به عصارة الأمة من أهل بيته وأنصاره...وقضوا جميعا قرابين من اجل إعلاء كلمة الله تعالى...وليبقى الدين حيا فاعلا في النفوس...فأي مستوى من الارتباط كان للحسين بالمبدأ ...وهو تحت ذلك الضغط النفسي الرهيب الذي مارسته جموع الأشرار المحيطة به وتحت ضربات صفحات السيوف ورؤؤس الأسنة التي تنهش جسمه الشريف...وعاد منهار القوى الجسدية ...يعالج الأمر باتكاءه على الأرض...فيضيف الارجاس له ألما فوق تلك الآلام فيرشقونه بحجر على جبهته الشريفة...ويبجس منها الدم كالميزاب ...يأخذه بيده الشريفة مخضبا به رأسه الشريف ولحيته الكريمة ...ويأخذ حفنة أخرى ... فيرمق السماء بطرفه...ويقذف بدمه الطاهر إلى السماء ...فلم تنزل منه قطرة...مرددا بصوته المتهدج الهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ...لم يحن الوقت بعد ...لتعرف الشعوب هذه الحقيقة الربانية بسبب طغيان وكثافة سحب الكفر والظلم والانحراف في أرجاء المعمورة فحجبت تلك الشمس الساطعة من أن تبصرها كل العيون وتعانقها كل القلوب...!فلم يزل دم الحسين يلون الزمان والمكان ...واستحال ذلك الدم راية خفاقة على مر الزمن ليستهدي بها طلاب الحق في صراعهم ضد الباطل وقد اثبتت الواقع إن هذه الحقيقة أبت إلا أن تفرض نفسها وما زالت تتسع دائرتها حتى بلوغ تمام غايتها...وبما إن اتساع مساحة الحق لاترضي الطواغيت والظلمة ومن أخذت الثقافة الجاهلية بأزمتهم فيكون التناسب بينهما عكسيا...وتوسع دائرة الحسين التي هي دائرة الدين الإسلامي بالتأكيد يعني تضيق مساحات الظلمة...ولهذا فالصراع قائم والمعركة مستمرة.لامغالاة أبدا حين نقول إن نور الحسين قد أعطى اكتمالا لمعنى فلسفة صراع الحق ضد الباطل لان نتائج الصراع على مر القرون السالفة وان كانت مؤلمة لما سفك على منحر الحق من دماء زواكي لرسل وأنبياء وأئمة وصلحاء , وما سطروا من عبر ودروس في سفر علياء قيم الإخلاص لله تعالى والصبر في سبيله والثبات على ذات الدرب الحق...لكن الذي بدا هو إن سيد الشهداء الحسين هو الوارث لذلك الإخلاص والصبر والثبات ,وكانت ماساته اختزالا لكل تلك المعاناة والماسي , انطوت مساحة تضحيته على متنوع التضحيات , وتجديد ذكرى الجهد الحسيني هو إحياء أمين لكل تلك الجهود...إذن لم يكن إحياء ذكرى الفاجعة الكبرى في كربلاء إلا إحياء لرسالة كل النبوات والثورات الحقة على مر التاريخ ... وعادت المجالس الحسينية أحياءا لكل مفاصل دين الله...بمثابة دورة توعوية تمر بها الأمة وهي بحالة من الرغبة والتطوع والاستعداد للاستماع والإذعان لكل طرح محكم في عرضه وأدلته...ولكم أن تتصوروا حال الأمة لو لم يكن هناك مجالسا حسينية ...فستأخذ الناس الدنيا من تلابيبهم ولتقذف بهم في فيافي البعد عن الدين... كما تلحظه في المجتمعات الأخرى التي نصابحها ونماسيها ونلحظ آثار ذلك على أوضاعهم بوضوح تام...كان الاستشهاد في ألطف استشهادا هادفا ذا علاقة بعملية تغيير ما في النفوس ... ليغير الله تعالى ما في أحوال الناس لما فيه الفلاح والصلاح ...وهو ذات الهدف الذي طلبه الإمام الشهيد في نهضته المقدسة.فكانت تلك الدماء الطاهرة مقدمة لأهداف الرافضين للظلم ,والتوافق إلى إصلاح أحوال شعوبهم ...ولذا قيل فيه سلام الله عليه انه(كعبة الثوار)و(معلم الأحرار) , لقد تجاوز إحياء هذه الشعيرة المقدسة أوطان أتباع أهل البيت إلى كل أصقاع الدنيا ...وعلى ابدي الطغاة أنفسهم , فحين تعرض أتباع أهل البيت إلى الظلم الشديد من قبل الطغاة إذ لاحقوهم شر ملاحقة وأذاقوهم شتى صنوف الألم والعذاب ... اضطرت الجموع بسبب هذا الضغط من قبل الطغاة إلى الانتشار في ارض الله الواسعة هروبا من جحيم الطغاة , فكان الحرص على إثبات الهوية هناك وكان الارتباط بالحسين هو العلامة المميزة لهذه الهوية...لذا لم نعد نستغرب أن تنقل لنا شاشة التلفاز مجالس حسينية في مشيكان الأمريكية...أو ديترويت ... أو موسكو أو بكين أو أفريقيا أو استراليا...وهذا ما يلزم الطاقات الفاعلة في مجتمعنا من التفكير في إبداع البرامج المؤثرة في تلك الشعوب ... من خلال ممارسة فعاليات يمكن الدفاع عنها..وفي توازن مابين البعد العقلي والعاطفي لهذه القضية الكبيرة ... لترجمة أمينة لمقولة (الدين محمدي الوجود حسيني البقاء) فان حملة الأمانة الحسينية هم حملة أمانة العقيدة السمحاء بلا أدنى ريب...كما يلزم من مفكرينا وأدبائنا وخطبائنا ومثقفينا تكريس التوعية الشعبية تجاه ما تواجهنا من مخاطر جمة,وبأشكال مختلفة وصور متنوعة وأساليب مخادعة لتمكين الأفكار والأطروحات غير السليمة من الإمساك بتلابيب أمورنا...من خلال الأموال والإغراءات وتشويه صورة رموز الأمة وقادتها ...فليجعل الخطباء من مبادئ الحسين شاهدا على حاضرنا...وهي كذلك , فلا عزة للأمة إلا بإسلامها العزيز ولا كرامة لها إلا أن تكن حسينية في مبادئها حرة في قرارها...ولا هداية لها إلا بإكبارها لدور سادتها وكبرائها, ولا خير يرتجى لها إن غفلت عن سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا هو مبتغى الإمام الحسين الشاهد الحاضر والقيم على التاريخ.

 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/07



كتابة تعليق لموضوع : دم الحسين... والقيمومة على التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية كشفت الاقنعة .. !!  : خميس البدر

 ممثل المرجع الاعلى الشيخ الكربلائي : للشهداء حق عظيم علينا ويجب عدم نسيان عوائلهم في العيد

 السقوط الستراتيجي ......تحليل ودراسه / الحلقه الثانيه  : د . مسار مسلم الغرابي

 وزير الحرس الثوري السابق: القذافي زودّنا بصواريخ مجانا ابّان حرب العراق واشترط ضرب السعودية

 أكّد مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمّد أسحاق الفياض يوم الجمعة....  : علي فضيله الشمري

 ملفات حكومية (2)عقلية الأمس لازالت تحكم اليوم  : صبيح الكعبي

  كلام السيد الخميني بحق الشهداء  : فلاح عزيز مهنا

  قصيدة ابن العرندس ما قرأت في محفل إلا وحضر الأمام صاحب العصر والزمان عج  : علي فضيله الشمري

 ضحايا العنف بالعراق في 2014: 11 ألف قتيل وأكثر من 17 ألف جريح

 مواقف خالدة... هذا ما قدمه حبيب للحبيب؟!  : حسن الهاشمي

 في البحرين انتفاضة حضارية انسانية  : مهدي المولى

 ان أوهن البيوت لبيت العنكبوت  : د . رافد علاء الخزاعي

 التحالف الوطني:اجتماع قادة الكتل للتفاهم على عقد الجلسة الاولى للبرلمان هذا الاسبوع

 دعوات عشائرية للوحدة العراقية والبصرة تعتزم عقد مؤتمر عشائري تلبیة لنداء المرجعیة

 الطاعنون في نزاهة الحشد الشعبي، عليهم ان يتأكدوا من طهارة أمهاتهم  : حيدر الفلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net