صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

كثرت التنازلات ... وبقت الازمات !!!
ابو ذر السماوي

الازمة التي رافقت العملية السياسية في العراق باتت تشكل علامة فارقة لما خلفته من ازمات اخرى وكذلك للطريقة التي اديرت بها من قبل اطراف الازمة واولويات كل طرف ورؤيته الخاصة في كيفية الحل وبغض النظر عن القناعة العامة التي تكلم عنها الجميع وهي الجلوس على طاولة الحوار والتي نادى بها قادة المجلس الاعلى بمشروع وحل وخيار الطاولة المستديرة من قبل السيد عمار الحكيم الا ان الجميع وبلا استثناء تحولوا الى منطق الكسب وتغليب المناصب والمكاسب على خيار الحل المناسب .منذ تشكيل الحكومة باتفاق اربيل 2010والى اليوم ظهرت اطراف الازمة (دولة القانون ) من جانب (العراقية الاكراد الصدريون ) من جانب اخر كرواد وادوات للازمة وتبادلوا الاتهامات وتمحور الجميع مقابل الجميع ومع ما يبدو من الاتفاق بين محور اربيل الا انه هنالك تمايز واختلاف لم يمكنهم من اتمام مشروع سحب الثقة والذي عارضه المجلس الاعلى وعمل على اسقاطة لاولويات وقناعات باتت معروفة اليوم ومبررة مع اشتعال ازمة التظاهرات وتخندق قيادات العراقية ورائها وتبنيها وقيادتها والتحدث باسمها مع اختلاف القناعات والتوجهات ما جعل الامور تختلف والاولويات تتبدل والاطراف تتصارع و ان تعاد خارطة التحالفات من جديد خاصة بعدما مني التحالف (الشيعي الكردي ) بضربة قوية على خلفية صراع دولة القانون والحزب الديمقراطي الكردستاني او (المالكي وبرزاني ) ...بادر المالكي لارسال وفد مفاوض الى الاقليم كخطوة من خطوات الحل وترطيب الاجواء مع الاكراد بعد الازمة بين الاقليم والمركز اخر التسريبات تؤكد ان زيارة وفد المالكي جاء باستشارة السيد عمار الحكيم وبنصيحة منه الا انه ذهب بدون علمه او علم أي شريك في التحالف الوطني كون الزيارة كانت بشكل سري ومحصور بشخصيات محددة مقربة من المالكي حتى انها لم تشمل (الشهرستاني ) وهو المقرب من المالكي ومن تبنى وتراس اللجنة الخماسية لتنفيذ وتلبية مطالب المتظاهرين كما ان الزيارة مجهولة وغير واضحة لحزب الدعوة مما يؤشر اكثر من مؤشر واكثر من ملاحظة وتؤكد على الاستمرار بنهج الاجهتاد الشخصي وعدم اشراك الشركاء لا في التحالف الوطني ولا حتى حزب الدعوة من قبل المالكي ..ومن التسريبات ان هنالك تنازلات كبيرة قدمت من قبل المالكي تعيد الحديث عن (تطبيق اتفاق اربيل بالكامل وتسديد رواتب البيشمركه وتكاليف شركات النفط الاجنبية في الاقليم والغاء عمليات دجلة او نقلها عن كركوك وبقاءها بعيدا عن المناطق المتنازع عليها و..و..) ان هذا النهج مع فا فيه من ضياع فرص الا ان المالكي يعول على حل الازمة واعادة الاستقرار لما سيمثله دعم الاكراد له ..الا انه يؤشر مؤشر كبيرا فالعملية السياسية كانت تحتاج تحرك مماثل وبلا تنازلات في فترة سابقة واذا كان التفاوض هو التنازل فلماذا لم يتم ذلك في وقت سابق وقبل ان تتعقد الامور وتنزلق الى هذا المستوى ...كما انه يمكن اعادة نفس التساؤل وقلب المعطيات او تعميم الاسلوب فمع كل هذا الشد والجذب والعراك والاستقطاب فما الذي يمنع من تقديم تنازلات مماثلة (للقائمة العراقية) خاصة فيما رايناه من اداء اللجنة الخماسية وطريقتها في اصدار القرارات والتوصيات والتي وصلت بالسخاء والهبات والمكرمات ان رفعت الحجوزات عن( عقارات البعثيين والغت اجتثاثهم واعادتهم الى الخدمة واحالة الالاف منهم الى التقاعد وما خفي اعظم ...)..ان الاسلوب الذي تدار فيه المفاوضات بين مبعوث المالكي والاكراد والطريقة وهذا التعتيم والسرية يعيد الى الاذهان اجواء اتفاقية اربيل فاذا كانت التجربة الاولى عبارة عن ازمة لازالت اثارها قائمة ومستمرة وغير واضحة المعالم فكيف بهذه التجربة ناهيك عن التجربة اللاحقة ؟؟؟؟.. اذا فهذا الاسلوب اثبت عدم جدواه وعقمه واذا اراد المالكي ان تنتهي الازمة وان يجد لها حلول فعليه ان لايتبنى حلول الاخرين ونصائحهم باجتهاده واذا كان بحاجة للنصيحة فعليه اشراك من يدلي له بالنصح لا على الاقل ان يتوحد بجبهته الداخلية ويكسب الاجماع او الاتفاق(داخل التحالف الوطني ) للذهاب برؤيا واضحة تعطيه قوة في التفاوض ونسبة في الخسارة من الممكن ان يتحملها الجميع اما الاستمرار في السير بهذه الطريقة فلن يجني منها الا التازيم والاستمرار في الازمات وتوليدها وفي كل الاحوال فكل ازمة خسارة امتيازات وبعد كل ازمة اتفاق يخسرك امتياز اخر ومع كثرة التنازلات والخسارات فلن يبق الا ما يطلبه المالكي وهو الكرسي والبقاء في المنصب لكن بلا صلاحيات بلا فعالية بلا قيمة بلا وجود فعلي بلا حركة بلا تأثير وعند ذلك لن ينفع الحديث عن المرحلة السابقة ففي كل مرحلة نحتاج الى مفاوضات والى تنازلات والى اتفاق وهو ما نستطيع ان نربحه في جلسة واحة او شراكة حقيقية او لنقل مكاشفة بين الحلفاء والشركاء .... 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/28



كتابة تعليق لموضوع : كثرت التنازلات ... وبقت الازمات !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانْــكِــــفــــاء للسعودية انثناء على حساب الوطن  : عبد الخالق الفلاح

 المؤتمر الوطني يدعو إلى وضع حد لتمادي قناة (الحرة) في الاستهداف والتسقيط

 الدم عربي.. والمقصلة عبرية!  : مديحة الربيعي

 نص ردن  : د . خالد العبيدي

 (الارهاب العادل) !!! وثيقة داعش لقتل كل ما تطاله ايدي اتباعه

 عمليات ديالى تعيد (639) عائلة نازحة الى قضاء خانقين والمناطق المحيطة بها  : وزارة الدفاع العراقية

 العراق وحروب النيابة !  : صالح المحنه

 الايقاع اللوني في لوحات الفنان حسين الهلالي  : امجد نجم الزيدي

 وزير النقل يترأس اجتماع هيئة رأي الوزارة  : وزارة النقل

 أسحار رمضانيّة (1)  : نزار حيدر

 لماذا لا تنتهي الحروب في منطقتنا ؟؟  : عادل الشاوي

 بدء إستخدام إسطوانات الغاز السائل البلاستيكية في واسط  : علي فضيله الشمري

 متى يحكم فينا الحسين؟  : د . حسين ابو سعود

 يهلال الحزن يهلال عاشور  : سعيد الفتلاوي

   مجرد كلام : ان نفعت الذكرى....  : عدوية الهلالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net