صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

البصرتان البصرة المغربية والبصرة العراقية
كاظم فنجان الحمامي

البصرتان : اسم جميل, له وقع خاص في قلوب العرب. لأنه يجمع البصرة مع الكوفة في كلمة واحدة. وتُجمع البصرة أيضا مع الكوفة بـ (العراقين) أو (المصرين). إذ أن كلا من البصرة والكوفة, كانتا تعتبران من أعظم أمصار العالم الإسلامي من دون منازع.
 

 

 

وسنكتشف هنا, ان للبصرة العراقية شقيقة أخرى, أصغر منها سنا, وتحمل الملامح العربية نفسها. بل انهن فسيلتان متفرعتان من نخلة واحدة. أو حديقتان مزدانتان في بستان واحد, وهو الوطن العربي الكبير الممتد من الخليج إلى المحيط. .

 

 

نشأت البصرة الصغرى في رحم المغرب العربي بين عام 796 م (فترة حكم الرشيد), وعام 803 م (فترة حكم إدريس الثاني). وارتبطت بشقيقتها الكبرى بعلاقات وروابط تجارية وقبلية وعقائدية حميمة.

اما البصرة العراقية. فكانت نشأتها في رحم الحضارة السومرية منذ قديم الزمان. لكنها سجلت في وثائق فترة الفتح الإسلامي في العام 635 م . وسميت بهذا الاسم لغلظة تربتها وشدتها. فالبصرة في اللغة هي الأرض الغليظة, التي فيها حجارة صلبة قد تقطع حوافر الدواب. وكانت جذورها القديمة ضاربة في عمق التاريخ. فهي في الآرامية (بصرياتا), وتعني الأرض ذات الحصى. ولهذا الاسم معان أخرى في الكلدانية. فكلمة (بصر) تعني الجزر الضعيف. و(بصريا) تعني القنوات والجداول المائية. و(باصرا) تعني مجموعة أكواخ القصب والبردي. وجميع مدلولات هذه المفردات اللغوية تتوافق وتنسجم تماما مع واقع وظروف البيئة البصرية في الماضي والحاضر. .

 

وللبصرة العراقية أسماء أخرى. فقد كانت تدعى (الخريبة) قبل الفتح الإسلامي. وبعد بنائها سميت باسماء كثيرة, منها : أم العراق, وخزانة العرب, وعين الدنيا, وذات الوشامين, والبصرة العظمى, والبصرة الزاهرة, والفيحاء, وقبة العلم, ومدينة السندباد, وبندقية الشرق. كما تدعى (الرعناء) وذلك لتقلب الجو فيها في اليوم الواحد. .
 

 

 

ثم أخذت تفقد اهميتها شيئا فشيئا. وتدهورت أحوالها في القرون اللاحقة . ونشب فيها الخراب, وزال أثرها تدريجيا. .

 

ومازالت ذاكرة التاريخ تحتفظ بين طياتها بمشاهد رائعة عن تلك العلاقات الحميمة, التي كانت تربط بلاد الرافدين بالمغرب. وربما يقودنا البحث والتنقيب في الصفحات, التي دفنها غبار النسيان, إلى اكتشاف روابط قديمة تعود في تاريخها إلى ما قبل ولادة البصرتين. فقد كان ميناء (أبولوجوس), أي (الأبلة), الواقع على شاطئ نهر دجلة العوراء (شط العرب), يعد من أهم جسور العالم القديم. وحلقة لإلتقاء خطوط التجارة البرية والبحرية القادمة من آسيا وأوربا وأفريقيا. تقابله في المغرب مدينة (الأبلة), التي ينتمي اليها (أبو عبد الله الآبلي) شيخ ابن خلدون. وهذه اشارة أكيدة على عمق الروابط بين المشرق والمغرب. .

 

ومن المرجح ان تسمية مدينة البصرة المغربية تعود في أصلها إلى جذور تأسيس دولة الأدارسة في المغرب العربي. فقد كانت البصرة العراقية منطلقا لثورة إبراهيم النفس الزكية, الذي خلف أخاه محمد النفس الزكية في ثورته ضد العبّاسيين. ولقي إبراهيم مصرعه في العراق, وتشتت قواته. وفر إخوته (يحيى وإدريس) إلى أنحاء عديدة, وظلّوا يحضّرون للثورة حتى عهد هارون الرشيد. ففر يحيى إلى بلاد الديلم في فارس. وأختار أخوه إدريس الفرار إلى المغرب, ليؤسس دولة الأدارسة في المدينة, التي اطلق عليها اسم البصرة, كونها تمثل البركان, الذي انطلقت منه الشرارة الأولى للثورة. وقد لاقت دعوة إدريس في المغرب تجاوبا سريعا, وواسع النطاق في صفوف قبائل البربر . واستقر حكمه, وأرسى قواعد دولته العلوية الفتية. ونجح في إقامة ملكا وطيدا دعامته العدل, وإنصاف الناس. وهي أول دولة إنفصالية عن كيان الدولة العباسية. .

 

وكانت للمغرب روابط اقتصادية قوية بالبصرة الفيحاء. فقد لعب ميناء الأبلة دورا تجاريا هاما في القرون الغابرة. وكانت تصل إليه المنتجات من الصين, والهند, وجزر الملايو. وعن طريقه تصل إلى الشام وفارس والجزيرة العربية ومصر. ومن ثم إلى المغرب العربي فأوربا. وتصل إليه البضائع الأوربية, وبضائع المغرب العربي عبر الطريق نفسه. ثم تشحن منه إلى الهند والصين عن طريق البحر. وساهم موقعه الفريد في ظهور مدن وموانئ تجارية شمال افريقيا. وأصبحت التجارة عماد الاقتصاد في ذلك الزمان. وما كان البرتغاليون يعانون منه. هو ان البضائع, التي تصل إليهم تكون غالية الأثمان, لمرورها بإحتكارات عدة. إضافة إلى شحة البضائع الواردة إليهم من المشرق عن طريق المغرب الإسلامي. الأمر الذي دفعهم لإختصار الطريق, والبحث عن مسلك تجاري مباشر, فعبئوا السفن الحربية بالجنود والعتاد, بهدف السيطرة على النشاطات التجارية في حوض الخليج العربي. .

 

وربما تركت عمليات التبادل التجاري بين البصرة الفيحاء وبلدان المغرب الإسلامي, في القرن الثالث الهجري, بصماتها على المدينة الأطلسية, التي حملت اسم البصرة. فقد كانت (سجلماسة), عاصمة الصحراء, مركزا للقوافل التجارية بين البصرة العراقية والبصرة المغربية. ويؤكد المؤرخون على إنتشار شبكة الخطوط التجارية البرية والبحرية, في تلك الفترة, بين ميناء الأبلة الخليجي والمغرب الإسلامي. وبالتالي ازدهار عمران المدن المرافق للنمو الإقتصادي.

وتوطّدت مقومات التبادل التجاري آنذاك بين المشرق والمغرب بوحدة العملة. إذ كان التجار يعتمدون العملة الذهبية (وهي الدينار), والعملة الفضية (وهي الدرهم). واعتمدوا إجراءات مالية موحدة في تحرير الوصولات المالية. فأصبح العالم الإسلامي يشكل وحدة إقتصادية وعمرانية.

وهنالك أمثلة أخرى, قريبة العهد, تؤكد على قوة تلك الروابط, وتظهر رغبة الشركات البحرية الأوربية في تفتيتها, من خلال تعطيل خطوط التبادل التجاري بين العراق والمغرب الإسلامي. فقد نجح (فرانك كلارك سترك Frank Clark Strick ) عام 1889 في تأسيس شركة (Anglo-Algerian Steamship Co) شمال أفريقيا. ولما اتسعت نشاطاته التجارية. اكتشف أن ميناء البصرة هو المحور الرئيس في التعاملات التجارية بين آسيا واوربا آنذاك. فسارع الى مغادرة المغرب والجزائر, والتوجه مباشرة الى البصرة في العراق ليؤسس في عام 1892 شركة Anglo-Arabian and Steamship Co Ltd التي اصبحت فيما بعد نواة لتأسيس شركة (STRICK LINE ) ذات الشهرة الملاحية الواسعة. .

 

 

وهناك رأي آخر يقول : ان القبائل العربية اعتادت على الرحيل والإنتقال والهجرة. لأسباب وظروف عديدة. وشهدت الصحراء الفاصلة بين المشرق والمغرب هجرات, وهجرات عكسية.

ولو أمعنا النظر في أسماء القبائل المغربية لوجدنا إنها مطابقة تماما للكثير من القبائل الموجودة في المشرق العربي. بل ان بعض العوائل التي هاجرت من العراق, واستقرت في المغرب مازالت تتفاخر بألقابها المرتبطة بالعراق. مثل : لقب (العراقي), و(البغدادي). وهكذا بالنسبة للعوائل المغربية التي هاجرت إلى المشرق, والتي مازالت تصر على التباهي بلقب (المغربي), و(الإدريسي). .

 

ومن الملفت للنظر. ان معظم الفرق والمذاهب العقائدية والفقهية, التي تأسست في البصرة, وجدت لها ملاذا ومستقرا وانتشارا في المغرب الإسلامي. فانتقل الخوارج, ومن ثم المعتزلة إلى المغرب الإسلامي. وانتقلت (الاباضية) من البصرة إلى المغرب بواسطة (سلمة بن سعد). وانتقلت (الصفرية) إلى هناك بواسطة (عكرمة مولى ابن عبّاس). فهبت على المغرب رياح الصراعات المذهبية, التي انطلقت من ضفاف شط العرب, واستقر بها النوى هناك. ومازالت اسماء انهار شط العرب الفرعية تحمل بصمات (واصل ابن عطاء الغزّال) في (نهر الواصلية), وبصمات (زياد ابن الأصفر) في (نهر الزيادية).

والعجيب ان تناقض هذه التكتلات المذهبية, والسياسية اسهم في التطور العمراني, والإزدهار الإقتصادي. لأنها كرست اهتماماتها في توفير الأمن للمراكز التجارية. والاستفادة منها في تعزيز قوتها السياسية, وتمويل مشاريعها التوسعية. فتحوّل المغرب الإسلامي من طور العمران البدوي التقليدي إلى مرحلة العمران الحضري المتجدد. ومن المحتمل ان تكون البصرة المغربية من إفرازات تلك التطورات العمرانية. .

 

وهناك من يرى ان البصريين, الذين شاركوا في طليعة الفتوحات الإسلامية, وكانت لهم مكانة مرموقة بين المجاهدين, هم الذين أطلقوا اسم (البصرة) على تلك المدينة المغربية. وأطلقوا الاسم نفسه على مدينة أخرى في شبه القارة الهندية. تيمنا بمدينتهم التي فارقوها, وشغفوا بعشقها.
 

 

ولا عجب في ذلك. فالبصرة تفرض محبتها على أهلها, وعلى الذين استوطنوا فيها, أو تعلموا فيها, أو تعاملوا معها.. وهناك الكثير من اسماء المدن والمواقع العربية الجديدة, التي تتطابق في مسمياتها مع المسميات القديمة,على الرغم من تباعد المسافات بينها. فـ (الجبل الأخضر) في المغرب الإسلامي, يقابله (الجبل الأخضر) على ساحل سلطنة عمان. ومدينة (الفاو) الواقعة على ضفاف شط العرب, تقابلها مدينة (الفاو) وسط صحراء الجزيرة العربية. وتناظرها مدينة (الفاو) القبطية في مصر. ونرى من المفيد الإشارة إلى مدينة (طرابلس) في لبنان, وشقيقتها (طرابلس) في ليبيا.

 

 

وفي أمريكا مدن كثيرة تحمل أسماء عربية. نذكر منها : مدينة (بيت لحم) في ولاية بنسلفانيا, ويعود تأسيسها إلى عام  1741. ومدينة (فلسطين) في ولاية إلينوي. ومدينة (لبنان) في ولاية نيوهامشر, ويعود تأسيسها الى عام 1761. ومدينة (القاهرة) في ولاية إلينوي, والتي تأسست عام 1837.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية ثلاث مدن مختلفة تحمل أسم (الجزائر), وهي موزعة على ولاية مشيغان, وولاية أوهايو, وولاية واشنطن. وتعد مدينة (الإسكندرية) من أهم المدن الأمريكية, التي تحمل أسما عربيا, وتقع في ولاية فرجينيا. .

لذا فإن هذا التشابه في اسماء المدن والمواقع لم يأت عن طريق الصدفة. ولابد أن تكون له أسبابه, ومبرراته. وأحيانا يعزى هذا التشابه إلى نشاطات دينية, أو علمية, أو سياسية, أو تجارية. ولابد أن يكون أحدها أصل الإنتشار. وربما يكون عشق المهاجرين للمدينة, التي نشأوا فيها. هو الذي دفعهم إلى نقل اسمها ومعالمها معهم. وقد اجتمعت هذه الأسباب كلها في البصرة المغربية, فحملت اسم البصرة العراقية, وتميزت به. 

ختاما نقول ان وطنا ترسم حدوده البصرة العظمى, قبة العلم, وأم العراق, وخزانة العرب, وعين الدنيا, وتحتضنه من اقصى شرقه إلى أقصى غربه, لجدير أن لا يفرط به أحد


 

27/01/2011
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/30



كتابة تعليق لموضوع : البصرتان البصرة المغربية والبصرة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأسلبة في الكتابة!!  : د . صادق السامرائي

 منتسبو الفوج الأول لواء المشاة (٥٥) ينفذون حملة لإعادة ترميم احد المدارس الابتدائية جنوبى بغداد

 تشخيص الداء نصف العلاج  : عماد الاخرس

 تحرير الرمادي: وصول قيادات الحشد و3 آلاف مقاتل إلى الأنبار، والعصائب تعلن الاستنفار

 عجوز السياسة الأميركية مادلين أولبرايت  : برهان إبراهيم كريم

 جرائم داعش: إعدام ضباط ومنع العوائل من مغادرة الفلوجة ومهاجمة الإیزدیین

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يتفقد المصابين في حادثة التدافع بمستشفى “السفير” بكربلاء

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية يطلع ميدانيا على عمل وانتاج مصنع الثغر في محافظة البصرة  : وزارة الصناعة والمعادن

 حول انهيار السعودية، مرة أخرى  : د . عبد الخالق حسين

 الديمقراطية بين ثقافة الناخب العراقي وقانون الناهب السياسي  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 مستشفى زين العابدين تعيد حاسة السمع لطفل في مقتبل العمر  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 من المستفيد من توجيه تهم الفساد إلى الشخصيات الوطنية؟  : د . عبد الخالق حسين

 ملحمة الطف عنوان الإباء وترسيخ لمبدأ الحرية  : وداد فاخر

 أصحاب الامام الحسين (عليه السلام) والولاية العلوية  : محمد السمناوي

 صحة الكرخ / اجراء عملية لانقاذ شابة بحالة خطرة مصابة بعيار ناري في البطن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net