صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الذئب الابيض ! ح1
حيدر الحد راوي
المزيد ... المزيد من الضرائب , يفرضها الملك سبهان على سكان مملكته , وعليهم ان يدفعوا , ومن لم يدفع فتصادر ممتلكاته , بيته , مزرعته , ادواته التي يعمل بها , وحتى ملابسه , فأن لم يجد , فتقيد عليه الضرائب على شكل ديون واجبة او مستحقة الدفع , تشرد الناس واجبروا على ترك بيوتهم , فتوسدوا الشوارع قرب بيوتهم الموصدة و المختومة بختم الملك , وانتشر بينهم الجوع والمرض , حتى التصق الجلد بالعظم , وأصبحوا هياكل عظمية متحركة , فغادر بعضهم المدن والتحقوا بالغابات , يأكلون من حشائشها , وما فيها من الحيوانات , الا انهم لم يسلموا من مطاردات جيش الملك , الذي عمد الى احراق الغابات لاجبارهم على الخروج ودفع الضرائب المستحقة عليهم . 
لا يستثنى احد من دفع الضريبة , الا من التحق بجيش الملك , فيعفى منها ويصرف له راتب شهري , التحق الكثير من الشباب ليحفظوا عائلاتهم , كان يحزنهم ما يجري , وغير راضيين ولا مقتنعين بتصرفات الملك سبهان , الا انهم لا حول لهم ولا قوة , ويتوجب عليهم تنفيذ الاوامر .    
تحولت المدن التابعة للمملكة الى خراب , هجرت المنازل , وتعطلت الاسواق , وأمتلئت الشوارع بالمرضى والجياع , يستجدون كسرة خبز , من كل مار , من الجنود او ذويهم . 
                          *********************************** 
يتحصن الملك سبهان في قلعة مهيبة , احاطت بها الجبال الشاهقة من جهتين , واسوار شامخة احاطت بالجهتين الاخريين , يمتد على طول السور من الخارج خندق عميق ملئ بالوحل , الجنود في كل مكان , داخل القلعة وعلى الاسوار وخارجها , لا احد يمكنه الاقتراب , في ليل او نهار , الا ونالت منه النبال . 
صنع له عرشا فخما في مكان مرتفع , يطل على القلعة بأكملها , ويحيط به الوزراء وقادة الجيش , تدار حوله اواني الشراب , وتمركزت في الوسط موائد عليها مختلف الوان الفاكهة والطعام , الجميع كان جذلا مسرورا , الا الوزير حواس , كان مهموما , محزونا , يرى ان المملكة تسير نحو الهلاك , فيفكر في انقاذ البلاد والعباد بأي وسيلة كانت , ألتفت الملك سبهان اليه , ولاحظ انه كان غارقا في التفكير , لا يشاركهم في الاكل والشرب او الكلام . 
الملك سبهان : أيها الوزير حواس ! . 
- لبيك سيدي الملك ! . 
- أراك شارد الذهن ! . 
- نعم سيدي الملك ... كنت افكر لو انكم تقومون بزيارة للملك عنيجر في مملكته ! . 
أندهش الملك سبهان من هذا الاقتراح , ورآه صائبا : 
- نعم الرأي ... اذن أبعثوا رسولا للملك عنيجر ليحدد يوم الزيارة ! . 
اسندت مهمة توفير الامن لموكب الملك سبهان الى الوزير حواس , فأنتهز الفرصة , وسار بالموكب خلال بعض المدن التابعة للمملكة , وسار بمحاذاة عرش الملك سبهان , فتجمهر الناس على قارعتي الطريق , بين مرحب بالملك , وبين مستجد خبزا , او اي شيء تجود به ايادي الجنود , فلفت انظاره الى ما يعانيه شعبه من بؤس وشظف العيش , وحرص ان يريه الخراب الذي حلّ بالمدن , ونقص الخدمات فيها , ثم جذب انظاره الى الجياع والمرضى الذين توسدوا الطرقات , فقال : 
- سيدي الملك ... انظر الى شعبك ... ظهرت عليهم أثار الجوع , فبرزت العظام ... وتفشت بينهم الامراض ! . 
لكن الملك سبهان لم يعر له أي اهتمام , وأردف الوزير حواس قائلا : 
- انظر الى المباني صودرت لعدم تمكن اصحابها من دفع الضرائب ... فتركت مهجورة ... وملأتها الاشباح ... انظر الى الاسواق قد هجرها التجار بعد ان تعطلت وخسرت تجارتها ... فاغلقت الدكاكين ! . 
لم يعره اي اهتمام , لكنه التفت يمينا , فشاهد ثلاثة دكاكين مفتوحة , فقال مشيرا اليها : 
- أنظر ايها الوزير حواس ... هناك تجار لا يزالون يمارسون اعمالهم ! . 
- سيدي الملك ... ما هي الا اياما معدودة ويغلقوها ... ثم ينضموا الى هذه الحشود الجائعة ... العارية ! .  
لم يبال الملك سبهان بما وقعت عليه عيناه , ولا بما سمعت أذناه , استمر موكبه بالمضي قدما , حتى شارف الوصول الى مملكة عنيجر , أنتهز الوزير حواس الفرصة , فأمر الموكب بالمرور في اول مدينة , أزدحمت الناس على قارعتي الطريق للتفرج على الموكب , فأقترب الوزير حواس منه , وقال له مشيرا الى الناس والبنايات : 
- سيدي الملك ... أنظر الى الناس جميعهم في خير وعافية ... اجسادهم ممتلئة ... ملابسهم جيدة ونظيفة ... انظر الى البنايات المرتفعة ... ولايفوتكم الالتفات الى الخدمات ! . 
- انهم شعب عامل وطموح  ! . 
- ليس ذاك سيدي الملك ... بل ان الملك عنيجر يخفف عنهم الضرائب ... فيمكنهم العمل من شراء حاجياتهم الاساسية والغير اساسية .. يدفعون الضريبة ويفيض لديهم المال ! . 
- ايها الوزير حواس ... أتريد القول أن السبب في تعاسة شعبي هو سياستي وسوء ادارتي للبلاد ! . 
- لم اقصد ذلك سيدي الملك ... لكني كنت اقول لو انكم خففتم عبأ الضريبة على شعبكم ... ليتيسر لهم العيش برخاء ورفاهية ... ويتمتع برغد العيش تحت حكمكم وفي رعايتكم ! . 
- هكذا اذا ... لقد تعمدت مرور موكبنا ببعض من مدننا ... لنرى ما فيها ... ثم تعمدت مرورنا بمدينة من مدن مملكة عنيجر ... فنشاهد ما فيها ونطلع على احوالها ... ومن ثم نقارن بينه مملكته وممالكه ومملكتنا وممالكنا ! . 
حاول الوزير حواس ان يلطف الاجواء , بما يحفظ صفاء فكر الملك سبهان , ويتجنب اثارة غضبه , لكن الملك سبهان نهره , ولم يسمح له ان ينبس ببنت شفة , وأردف قائلا بغضب : 
- تقصد ان الملك عنيجر أفضل مني في ادارة شؤون مملكته ! . 
- لم اقصد ذلك ابدا ... فرأيكم حكيم ... وفكركم سديد ! . 
استشاط الملك سبهان غضبا , وقال : 
- أخرص ! ... لقد كانت فكرتك ... كنت تقصد اهانتي بهذه الطريقة ! . 
التفت الملك سبهان نحو الحراس , وأمرهم ان يلقوا القبض على الوزير حواس , وان يرسلوه الى السجن , بينما اكمل موكبه المسير بين شوارع المدينة , وسط هتافات ترحيب من شعب عنيجر , الذي خلع البعض قبعاتهم ورماها في الهواء ! . 
                   ************************************ 
خمسة من حراس الملك الاشداء قيدوا الوزير حواس , وعادوا به الى المملكة , كان بينهم حارسا وفيا للوزير حواس , فتبادل بعض الاشارات معه , طلب من الجميع التوقف قليلا للاكل والشرب , حاول جاهدا ان يقنعهم , فرفضوا , وبعد الالحاح الشديد , قبلوا , فبينما كانوا مشغولين بتحضير الطعام والشراب , فك قيد الوزير حواس , وتناول الاخير سيفا , وتبارزوا معهم , فقتلوهم , لقد كان الوزير حواس فارسا محنكا من فرسان المملكة , فأستطاع ان يجهز على ثلاثة منهم , فأجهز الحارس على الرابع . 
أمتطى كلا منهما جوادا وهربا , سلكا طريقا غير معهودا , حتى دخلا في غابات كثيفة , أجتازاها ببطء , فوصلا الى طريق وعر , لا يمكن للجياد ان تسلكها , ترجل الوزير حواس , وطلب من الحارس كشمر ان يترجل , ويربط الجوادين جيدا , تسلقا الكثير من الصخور , حتى وصلا الى الجهة المقابلة , التي تطل على ساحل البحر , اندهش كشمر من هذا المكان , فسأل الوزير حواس عنه : 
- سيدي ... ما هذا المكان ؟ . 
- هنا يقيم بعض الاصدقاء ! . 
- لم ار مكانا كهذا من قبل ... رغم انني عشت في المملكة ولم اغادرها ابدا ! . 
لم يعره الوزير حواس اي انتباه , واخذ ينظر هنا وهناك , وكأنه يفتش عن شيء , حتى شاهد كوخا صغيرا , فأبتسم وقال : 
- لابد انهما يعيشان هناك ! . 
اسرعا نحو الكوخ , لكنهما لم يجدا احد فيه , فصاح الوزير حواس بصوت تردد صداه : 
- سندال ... تليفه ! . 
لم يجبه احد , فقال كشمر : 
- لابد انهما قد غادرا ! .
- كلا ... يبدو انهما ذهبا للصيد ... سنجلس وننتظرهما ريثما يعودان ! . 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الذئب الابيض ! ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لتكن المحاكمة في كردستان  : عباس العزاوي

 أشباح الولايات المتحدة ووجهة رئيسها المجنون  : مهند ال كزار

 غزوة سليمان وإسقاط النظام  : د . يحيى محمد ركاج

 ساطع الحصري ودوره الخبيث بتدمير التعليم في العراق  : حسين الركابي

 العيد .. من منظور جزائري  : معمر حبار

 وقفة مع تصريح لسيد عمار الحكيم  : نبيل محمد حسن الكرخي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملاتها التطهيرية لجداول ومبازل محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

 شرطة واسط تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا ومواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الدرينى يفجر قضايا خطيره فى لائحة إدعاءه ضد إياد علاوى  : صادق الموسوي

 المدرسي يحذر السياسيين في العراق من تمزيق النسيج الاجتماعي ويستهجن تآمر البعض منهم مع دول الجوار  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 أوقاف الصدر والرصافة تحيي ذكرى الانتفاضة الشعبانية الخالدة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملة خدمية كبرى لإزالة التجاوزات والمحال العشوائية في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 في العراق التاريخ يكتبه المهزومون  : علاء الخطيب

 شرفت عصري  : حاتم عباس بصيلة

 منطق العقل  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net