صفحة الكاتب : نعيم ياسين

من ننتخب ؟
نعيم ياسين
      منذ اكثر من شهر , انطلقت الدعاية الانتخابية بمختلف الوانها واشكالها لمرشحي الكتل السياسية لانتخابات مجالس المحافظات , فهناك الملصقات المترفة , والبرامج التلفازية والاذاعية للقوائم ذات القنوات الفضائية والمحطات الاذاعية , الى جانب المؤتمرات والمهرجانات التي رعاها زعماء ورؤساء القوائم لدعم مرشحيهم . ولوحظ ان المال الحرام والسلوك المحرم شرعا والممنوع قانونا كانا حاضرين في الحملات الدعائية للكتل ومرشحيها , وفي مقدمة المال الحرام والسلوك المحرم ان الاموال التي انفقت في الدعاية كانت في اغلبها مما سرق من المال العام لان الدعاية كما رايناها مكلفة باذخة لا ينهض بها راتب المرشح الموظف , وهذه السرقة كانت بشتى الوسائل كالنسبة التي يفرضها المسؤول المرشح لنفسه على العقود في مشاريع الحكومة , او الرشوة التي يفرضها على المواطن لانجاز معاملته او تعيينه في الوظائف الحكومية وغيرها من الوسائل والطرق التي لايعرفها على وجه الحقيقة غير الشيطان . 
      ومن السلوك المحرم شرعا والممنوع قانونا الذي طغى على الحملات الدعائية استخدام ممتلكات الدولة من قبل المرشحين كالسيارات الحكومية لتوزيع الملصقات واستخدام مقرات الدوائر الحكومية للاتصال بالناخبين وتوزيع البطاقات الشخصية , والتغيب عن الدوام الرسمي من قبل المرشح الموظف من اجل دعايته الانتخابية , فكان الشعار العام لاغلب المرشحين : وظيفتي من اجل دعايتي . 
      ومما يؤسف له ويؤشر خللا خطيرا في الدعاية الانتخابية دخول رجل الدين المستقل جزءا من الدعاية لهذه الكتلة او تلك , ويتمثل الخطر هنا في اضفاء طابع القداسة والارشاد الديني على اراء ووجهة نظر رجل الدين , خصوصا ونحن مجتمع ذو صبغة متدينة لاتميز اغلبيته بين الفتوى الملزمة والارشاد العام غير الملزم . ولم تقف دعاية رجل الدين لكتلة معينة على حدود التلميح بل كانت في جزء كبير منها تصريحا , ويمكننا تفهم دعاية رجل الدين لكتلة معينة ومرشحين معينين اذا كان منتميا لتلك الكتلة او الحزب , ولا حرمة في هذا الانتماء حتى لمن كان بدرجة اية الله , فقد شهد حزب الدعوة الاسلامية مثلا انتماء علماء مجتهدين اليه من امثال السيد الحائري والشيخ الاصفي والشيخ التسخيري والسيد مرتضى العسكري , وفي ايران كان على قيادة الحزب الاسلامي في الثمانينيات اية الله بهشتي واية الله الخامنئي . 
     ان الخطورة تكمن ان تتحول المساجد وهي لله تعالى " انما المساجد لله فلاتدعوا مع الله احدا " ولعامة المسلمين وكذلك الحسينيات ومنابر صلاة الجمعة الى مسارح للدعاية الكتلوية والشخصية , فتتحول الموعظة والخطبة وعبر مكبرات الصوت الى خطاب دعاية مفروض على رواد المسجد ومصلي الجمعة سماعه . 
     في هذه الاجواء يظل السؤال المثير : من ننتخب ؟ محور الجدل , وقبل ان ندلي بوجهة نظرنا نذكر بان جمهور الناخبين ينقسم الى ثلاث فئات هي : 
1 –  جمهور مع قائمة او مرشح محدد , وهذا الجمهور حسم امره ولن تؤثر في قناعاته الدعاية ولا الارشاد , واغلب هذا الجمهور هم المنتمون للاحزاب والكتل ومن يسير معه .
2 –  جمهور ضد قائمة او مرشح محدد , وهذا لايمكن تغيير قناعاته بالدعاية وغيرها , فجمهور التيار الصدري عموما لن يصوتوا لقائمة ائتلاف دولة القانون , ولا جمهور المجلس الاعلى يمكن يصوتوا لقائمة التيار الصدري . 
3 – جمهور المنطقة الرمادية , وهو جمهور مردد لم يحسم امره , وهذا الجمهور هم هدف الدعاية الانتخابية لكسبه واقناعه , وهو الذي يحسم الفوز والخسارة . 
   جمهور المنطقة الرمادية هو صاحب السؤال : من ننتخب ؟ وهو من تتوجه اليه ارشادات المرجعية بالعناوين العامة وتطالبه بالنظر في سيرة المرشحين وكفاءتهم ونزاهتهم , ويمكننا بيان معالم عامة نهتدي بها في خياراتنا الانتخابية : 
1 – يحبذ عدم انتخاب اعضاء مجالس المحافظات الذين تولوا المسؤولية سابقا , لان شكوى المواطنين عامة من عدم توفر الخدمات وهي من اهم واجبات المجالس يؤشر عدم كفاءة اولئك الاعضاء . 
2 – عدم انتخاب مرشح تدور حوله شبهة فساد , او يوجد لدى النزاهة ملف فساد حوله , او وزع اموالا في حملته الانتخابية لانه ممن لا يتورع عن الرشوة , او اعطى وعودا اكبر من حجمه كالتوظيف او توزيع قطع اراضي او شقق سكنية لان هكذا وعود تدل على كذبه . 
3 – عدم انتخاب مرشح استخدم اموال وممتلكات الدولة كالسيارات والموظفين في دعايته الانتخابية . 
4 – عدم انتخاب المرشح الجيد اذا كان ضمن قائمة فاسدة , لانه سيكون ضعيفا لا يستطيع عمل شيء , خصوصا ان اعضاء القوائم يعملون بتوجيهات رؤساء قوائمهم كما نلاحظ ذلك في مجلس النواب . 
5 –  يمكن انتخاب القائمة الجيدة حتى مع وجود مرشحين غير جيدين او فاسدين فيها , وذلك بعدم التاشير على اسماء الفاسدين وتخليص القائمة الجيدة منهم , لان القائمة وربما لظروف خاصة او ضغوط معينة ادرجتهم ضمن مرشحيها .   
6 – ابعدوا عنكم عند الانتخاب مقولات ثبت كذبها مثل : قائمة المرجعية او المؤيدة من قبل المرجعية او قائمة المذهب او غيرها من التسميات لان المرجعية قالت وبلسان واضح انها لاتؤيد قائمة معينة , وانها على مسافة واحدة من الجميع .  
7 – اذا كنت ممن لا ينتخبون احدا لعدم قناعتك بالجميع فاذهب لابطال بطاقتك الانتخابية حتى لا تستغل وتستخدم من قبل غيرك . 

  

نعيم ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/18



كتابة تعليق لموضوع : من ننتخب ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (( امل طه وعبد الجبار الشرقاوي في ذاكرة الدراما العراقي))  : علي فضيله الشمري

 الشهرستاني و البترول  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يؤكد على  تذليل جميع المشاكل والمعوقات التي تحول دون انجازها وفق الظوابط والصلاحيات الممنوحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 غسيل الوسط السياسي.. نخاسة وفراش ودولارات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صبركم أذلهم  : مفيد السعيدي

 احتفالية اليوم العالمي لحرية الصحافة  : صادق الموسوي

 مركز استراتيجي تركي: لا يمكن تحقيق النجاح في الموصل بدون مشاركة الحشد الشعبي

 العازفة  : ابو يوسف المنشد

 الشيخ بابا نوئيل التكفيري  : وجيه عباس

 وزارة الصناعة والمعادن تختتم بطولة كأس وزير الصناعة بتتويج فريق السمنت العراقية للبطولة فيما حصل فريق شركة اور على كأس المثابرة  : وزارة الصناعة والمعادن

 في ذِكرى رِحلةِ الرَّسولِ الكَريمِ [ص]؛ أُسُسُ الخُلُقِ العَظِيمِ  : نزار حيدر

 أين الضمير العالمي من جريمة ابادة الشيعة  : مهدي المولى

 متظاهروا كردستان ينهون اعتصامهم ويتجهون نحو الإضراب العام عن الدوام

 THE MONTH OF SHAWAL 1433 A.H. THE NEW CRESCENT OF  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 رسالة النائب د . عبد الهادي الحكيم الى رئيس الوزراء بخصوص استهداف النجف وكربلاء ومنزل السيد السيستاني  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net