صفحة الكاتب : جواد البغدادي

الحكيم وميسان
جواد البغدادي
ميسان المدينة التاريخية التي اخصها الله بخيرات لاتعد ولأتحصى, ولكن لم تحضي بمن يكون على قدر المسؤولية واستثمار هذه الخيرات في خدمة الانسان.
كانت هذه المدينة تعرف قبل عام 1976 بمحافظة العمارة, حيث ان موقعها الاستراتيجي من العراق يجعلها ذو اهميه اقتصادية  عالمية, تقع شرق البلاد على الحدود الإيرانية، عاصمتها العمارة الواقعة على دجلة، وثاني أكبر المدن هي المجر الكبير.
وتؤكد المصادر التاريخية بان ميسان كانت  دويلة جنوب بابل, وحكمها اكثر من ثلاثة وعشرون ملكا, خلال تلك الفترات التاريخية .
وميسان تعني مياه الاهوار والمستنقعات, ويقع فيها قبر النبي ( عزير) , وفيها ايضا قبر العبد الصالح عبدالله بن علي بن ابي طالب , وكثير من الاضرحة والاثار التاريخية  التي تعود لهذه المدينة عبر التاريخ.
وقد عانى سكانها كثيرا خلال الحرب الإيرانية العراقية، حيث كانت مسرحا رئيسيا للعمليات الحربية، وأيضا في الفترة اللاحقة بعد الانتفاضة  الشعبانيه   عام 1991, و عانت من اهمال متعمد من قبل النظام البائد من تجفف الاهوار وزراعة الالغام بصوره عشوائية  على الحدود مع ايران واهمال المدينة  من الخدمات والرعاية الصحية وانتشار الامية والفقر جراء السياسات التعسفية من قبل النظام المقبور.
وبعد الاحتلال الامريكي للعراق عام2003م خضعت المدينة للسيطرة البريطانية بصورة كاملة, وأصبحت مدينة العمارة مدينة شهيرة في الصحافة البريطانية بعد  مقاومة الاحتلال في صيف 2004.
ورغم ذلك بقت تلك المحافظة تعاني من الاهمال, سوى من قبل الحكومة المحلية او حكومة بغداد, ومن هنا لابد من الاشارة الى مبادة الحكيم .
الذي يؤكد على حقيقة ايجابية في بناء دولة المؤسسات والمواطن من خلال تنفيذ الصلاحيات الدستورية لكل محافظة, و مبادرته لتأهيل محافظة ميسان و تعويض أهاليها من جراء الممارسات الخاطئة للنظام البائد, واكد الحكيم لا يمكن اهمال هذه المدينة العائمة على بحر من البترول , و تبقى تعاني من انعدام الخدمات و أزمة  السكن وضعف الجانب التربوي وبقاء الحال على واقعة خصوصا  المدارس الطينية التي لا تتلاءم  مع تطورات  التي  يشهدها العالم .
 العائدات المالية الضخمة التي يمكن استخراجها واستثمار اربحها في تطوير الواقع الخدمي, والاقتصادي للمحافظة  التي ماتزال محصورة في بغداد تاركة المحافظة تعاني من الحرمان و الجهل"..
وخير دليل على ذلك ما تعرض اليه البلد وخصوصا محافظة ميسان من الامطار الغزيرة, والسيول التي جلبت معها كثير من مخلفات الحروب من الالغام, ولو تعاملت الجهات ذات العلاقة مع مبادرة الحكيم  بواقعة المنطق والدستورية القانونية لكان الوضع لا يخشى منه , ونكون بذلك انجزنا ما كنا نخشاه من وقوع الكوارث التي تهدد حياة المواطن.
وتتضمن المبادرة ثلاثة محاور اساسية, المحور الاول هو ازالة الالغام او مخلفات الحروب التي تعرضت اليها هذه المدينة, كونها زرعت بطريقة عشوائية مع الحدود الايرانية وعدم وجود خرائط بها مما يجعل الناس غرضة لتلك الكوارث.
والمحور الثاني هو استصلاح الاراضي الزراعية المتضررة نتيجة تجفيف الاهوار من قبل النظام البائد.
اما المحور الثالث استقطاع 15% من واردات نفط الجنوب ووضعها في صندوق خاص لتطوير المحافظة لا يتصل بمشروع البتر ودولار . 
مبادرة تأهيل ميسان  جاءت وفق دراسة متلائمة تماما مع الدستور كونها تصب في خدمة المواطن في ميسان , وتعطي كل ذي حق حقه من المحافظات الجنوبية التي عانت كثيرا من ويلات النظام السابق".
وعلى الحكومة المركزية ان تتعامل مع محافظ  ميسان ,بأكثر فعالية ومساندة في تفعيل اي مبادرة تخدم اهالي ميسان.
كونه الرجل المناسب والذي استحوذ على قلوب المواطنين في ميسان من خلال عمله ومعايشته هموم الناس كونه واحد منهم , وهكذا شخص على الحكومة دعمة بتفعيل مبادرة الحكيم, كونه لدية القدر بالتعامل مع محاور هذه المبادرة وفق الدستورية القانونية...

  

جواد البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/11



كتابة تعليق لموضوع : الحكيم وميسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاتقربوا رواتب المسؤولين  : كريم محمد السيلاوي

 متى يستيقظ فينا ( غاندي ) ..لنتعلم من الامام الحسين ع  : الشيخ عقيل الحمداني

  الدموع التي يحبها الحسين (ع)  : سلمان عبد الاعلى

 حكومة المحافظات ... ام دولة الولاءات  : صبيح الكعبي

 أجرى السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي يرافقه السيد مستشار الوزارة والسيد مديرعام الدائرة الادارية جولة في الباحة الخارجية وأروقة الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 صفقة القرن.. واللعبة الكبرى  : زيد شحاثة

 هيئة رعاية الطفولة تقيم مؤتمرا لاطلاق (وثيقة سياسة حماية الطفل في العراق)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظة حلبجة ومحافظة سهل نينوى  : سمير اسطيفو شبلا

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (80) حواجز القتل وبوابات الموت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عراقي من مدينة كربلاء تنهال عليه العروض بعد طرده من كلية في كندا  : كتابات في الميزان

 العتبة الحسينية تطلق مسابقةً بحثيّة نسويّة

 لمن الدور بعد بشار الأسد؟!  : قيس المهندس

 نقيب الصحفيين يستقبل الوفد الاعلامي الكويتي في بغداد  : صادق الموسوي

 سؤال برئ جدا لتكفيري وهابي يعمل في النجف الاشرف ..!!!!!!  : احمد مهدي الياسري

 النهروان يتغلب على الجولان ويبلغ نهائي بطولة فخر الوطن بكرة القدم   : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net