صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

الصراع المقبل بعد الانتخابات
احمد سامي داخل

 

هنالك مثل شعبي يقول اتريد  ارنب اخذ ارنب واذا اتريد غزال اخذ ارنب .اي انك في جميع الاحوال يجب ان تختار الارنب لأنة الخيار الوحيد المتاح لك وفق الظروف الموضوعية المحيطة التي لن يكتب لها التغير هنالك قصة قديمة تقول انة في يوم من الايام جاء احدهم الى رجل دين مسيحي وقال لة ان احولة سيئة وانة يرغب بتغير الاحوال فقال لة رجل الدين خذ خنزير وضعة في منزلك واعتني بة وسيستجيب الرب لك عمل الرجل بنصيحة رجل الدين واخذ الخنزير وصغارة ووضعهم في البيت وهنا ابتداءت معاناتة من اطعام الخنزير والاعتناء بصغارة وازالة الفضلات والاوساخ عن المنزل ثم الروائح الكريهة المنبعثة من الخنزير فتضايق الرجل وذهب الى رجل الدين وقال لة لم يستجب الرب ولم تتحسن اوضاعي ابدآ فقال لة رجل الدين ارجع الى الاعتناء بالخنزير وبعد فترة من الزمن تضايق صاحبنا وذهب الى رجل الدين وقال لة ارجوك ان تأذن لي بطرد الخنزير حياتي اصبحت جحيم لايطاق بسببة لااريد اي شيئ فقط اريد التخلص من الخنزير البغيض اوضاعي كانت جيدة والان اريد الرجوع اليها ضحك رجل الدين ووافقة الى مايريد .. نفس الشيئ يمكن ان يقال اليوم بخصوص الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لقد بلغت الحال منتهى التردي بسبب صراع الكراسي وصراع النفوذ والصراع من اجل الموارد وقد عانى الناس الامرين وبالنهاية تم اعادة انتاج نفس القوى التي كانت تتصارع وتوظف الدين والقومية والقبلية في صراعها نفسها اختارها الناخب لأنة لم يجد بديل او خوفآ من مجيئ المختلف الطائفي او القومي او خوفآ من المليشيا او طمعآ لأن الكثير يعرفون ان هذة القوى ستعيد انتاج نفسها وبالتالي فلامناص من تملقها من جديد بعض القوى ادركت اهمية الصراع على الوظائف العامة فحول كل حزب الوزارة التي يسيطر عليها الى مايشبة مجلس محالفظة مصغر حيث المدير من جهة ومعاونة من جهة اخرى  الخ ولامانع من ان يرضى اصحاب النفوذ القبلي او من لهم داعمين في الجهاز الاداري او القضائي وكذا كل موقع او قرار يخص  اي مسألة يخضع للتوافق السياسي من الناحية العملية وتلعب فية عوامل الصراع القومي الطائفي الحزبي الدور الاول في وجهة القرار المتخذ ثم تأتي بعد ذالك الشكلية القانونية او الادارية ليقر بها كسبب ظاهري يخفي السبب الحقيقي اذا كان هذا  الحال في مؤسسات ووزارات الدولة فما هو الحال في المؤسسات السياسية البحتة اعتقد الامر لايختلف كثيرآ  حيث تلبس المصلحة الحزبية او القومية او العشائرية او الشخصية او المليشياوية لبوس الصالح العام او لبوس شرع الله عزوجل فتكون مصداقآ لما كتب عبد الرزاق الجبران (لصوص الله )...

في اطار النظام التوافقي وهو النظام القائم في العراق اليوم وهو قريب الشبة من الصيغة اللبنانية حيث عبر الانقسام الاجتماعي الحاد عن نفسة سياسيآ وبالمناسبة هذا الانقسام ليس وليد اليوم بل هو متلازمة لنشؤ الدولة العراقية ولعل ابلغ من اشار الى  ذالك الملك فيصل لقد قال فيصل الاول (((اقول وقلبي ملآن اسى  انة في اعتقادي لايوجد في العراق شعب عراقي بعد بل توجد كتلات بشرية خيالية ...الخ)))نعم لقد عبر الانقسام عن نفسة واعتبرت الصيغة التوافقية هي الامثل ولكن علماء السياسة يشترطون في الديمقراطيات التوافقية ان يتم الاتفاق على قواعد اللعبة السياسية وان يتم الاتفاق على اسس ومبادئ عامة تسير  الدولة على اساسها ويحترمها الجميع ويطبقونها هذة القواعد والاسس وهي اسس الحد الادنى من التوافق المطلوب مفقودة اليوم بشكل كامل وبالتالي فأن اسس الاتفاق تكاد تكون معدومة ومعدومة الضوابط وبالتالي فأن الساحة مفتوحة امام كل الاحتمالات وتخضع للضوابط المبنية على توازن القوى والتحالفات التي تعقد وفق معطيات توازن القوى .... وعلية فأن الفترة المقبلة ستكون ميدان للصراع السياسي للسيطرة على المحافظات حيث سيعى كل طرف للسيطرة على المناصب المهمة منصب المحافظ ونوابة ومنصب رئيس مجلس المحافظة ونوابة لأن ذالك امر مهم للجميع في الانتخابات  النيابية القادمة لأن السلطة المطلقة لهؤلاء في محافظاتهم لن ينظر لها رأي عام عالم ثالثي على انها مفسدة مطلقة بل سينظر اليها الرأي العام على انها منفعة مطلقة لابد من الوصول اليها وسيصوتون لمن يمسك بهذة المناصب على قاعدة ان بريق المنصب يخلب العيون .....

*احمد سامي داخل  

 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/15



كتابة تعليق لموضوع : الصراع المقبل بعد الانتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 انتحاريون يؤدون الواجب بشجاعة وأخلاص  : صباح الرسام

 نقطة ضعف الشيعة  : هادي جلو مرعي

 الانتفاضة ...ذكريات الثورة والألم  : حاتم عباس بصيلة

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح4 - الساقطون في اوحال الفتن  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 حلول للقضاء على الطائفية في العراق  : حيدر الفلوجي

 وكيل الداخلية الأقدم... يناقش آلية تنظيم منح سمات دخول الوافدين للعراق  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد ( 27 ) من اصدار العائلة المسلمة محرم 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 محافظات ام قرى ..!  : فلاح المشعل

 العمل وكويكا تجريان استبياناً عن تطوير القدرات الفنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدرسةُ الإمام الصادق(عليه السلام) في قرية البشير قِصّةُ انتصار نور العلم على ظلام الجهل..

 بديل السفاح في مهرجان الخازوق !!  : سمير سالم داود

 العدد ( 291 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بعثي ... لم تتلطخ اياديه بدماء عائلتي ( 21 )  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 داعش بين الفكر والعنف  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net