صفحة الكاتب : نزار حيدر

في اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق: نجرم (البعث) لنضمن المستقبل
نزار حيدر
        يتسائل البعض، اوليست المقابر الجماعية في العراق هي جزء من الماضي، فلماذا نصر على استذكارها كل عام في اليوم الوطني للمقابر الجماعية؟ الا يضر ذلك بنا ويعرض (لحتمنا الوطنية) الى الخطر من خلال نكء جراح الماضي؟.
   ابدا فجريمة بشعة مثل المقابر الجماعية وحلبجة والانفال وحملات تنظيف السجون وغير ذلك من تلك الجرائم المهولة التي مثلت سياسة منظمة وممنهجة لنظام الطاغية الذليل صدام حسين، ليست تاريخا مضى، ولو كانت كذلك لسمعنا على الاقل واحد من (ابطالها) يظهر على الشاشة الصغيرة ليعترف بها ويعتذر من الشعب العراقي، لنطو صفحتها، ربما، اما وان فاعل الجريمة والراضي بها والمتستر عليها لا زالو يهتفون (بالروح بالدم) دفاعا عن الطاغية الارعن وبعد مرور اكثر من عقد كامل من الزمن على سقوطه المدوي والمخزي، كما حصل ذلك في العاصمة الاردنية عمان الاسبوع الفائت من قبل مجموعة تدعي انها مثقفة وانها زعامات حزبية تحررية، فان ذلك يعني ان المقابر الجماعية ليست ماض انتهى، وانها ليست جزءا من التاريخ ابدا، بل انها تعبير عن ثقافة ومنهج وسلوك لازال يحكم ساحتنا ومجتمعنا، وهو الذي يساهم في تكرار الجرائم البشعة ضد شعبنا العراقي الصابر والمثابر.
   انها ليست من الماضي لازال هناك من يفتخر بها او يتنكر لها او يبرر لها، انها ليست من الماضي لازال هناك من يبذل قصارى جهده لاعادة عقارب الساعة الى الوراء، انها ليست من الماضي لازال هناك من يتذكرها فيقاتل من اجل تدمير العملية السياسية الجديدة، وينساها آخرون فيترحمون على الماضي ويلومون الحاضر ولا يعيرون للمستقبل اي اهتمام.
   لماذا تريدوننا ان ننسى وترفضون ان تنسون؟ ننسى معاناتنا وآلامنا وتتذكرون كوبونات النفط وهبات الطاغية وفلله التي منحها لكم؟ اننا نتذكر لنحمي انفسنا وتتذكرون لتمنونها على حساب معاناة الاخرين. 
   ان مثل هذه الجرائم الجماعية التي يرتكبها الطغاة عادة ضد شعوبهم ومجتمعاتهم، تقف وراءها واحدة من ثلاث دوافع: فاما الاستبداد والديكتاتورية، والتي تصيب الحاكم الظالم بالعمى، عمى البصر والبصيرة، فلم يعد يرى الا السلطة والملك، فيخاطب ابنه بالقول (لو نازعتني فيه، لاخذت الذين فيه عيناك) واما التمييز العنصري والطائفي، والذي يدفع بالحاكم الظالم الى ان يتعصب لطائفته على حساب كل الطوائف الاخرى التي يتشكل منها المجتمع، او سياسات الاقصاء والتهميش، والتي تنتجها ثقافات مثل التكفير والحقد والكراهية واحتكار الحقيقة وغير ذلك.
   لذلك، فان استذكار مثل هذه الجرائم البشعة هو نوع مهم جدا من انواع الحماية التي نسور بها حاضرنا ومستقبل اجيالنا الجديدة، من اجل ان لا تتكرر على يد طاغية آخر، او مستبد ثان.
   اننا نستذكر المقابر الجماعية وضحاياها وصورها من اجل ان لا تتكرر ثانية، لان من طبيعة البشر انهم اذا نسوا ما ذكروا به كرروا الفعل، فالجريمة التي لا تستذكر هو نوع من انواع الاستحسان لها، فلماذا لا يفكر ظالم آخر في تكرارها؟ اما الجريمة التي يتذكرها ضحاياها دائما فان من المستحيل على اي حاكم، مهما تفرعن، ان يفكر في تكرارها، ولذلك ففي المجتمعات التي تستذكر ضحاياها التي قضت بالجرائم المروعة على يد الحاكم الظالم فان نسبة تكرار جرائم النظام السياسي تكاد تكون معدومة او قليلة جدا، على العكس من حال المجتمعات التي تنسى جرائم السلطة الحاكمة، فالجريمة عندها تتكرر كأمر عادي.
   ولهذا السبب فان جرائم السلطة عندنا تتكرر دائما وابدا، لان ذاكرتنا ضعيفة من جانب، ولان هناك جوقة المطبلين والمزمرين سواء من وعاظ السلاطين او من حملة الاقلام الماجورة من الذين يقفون مصطفين ومتأهبين وعلى اتم الاستعداد لتبرير اية جريمة يرتكبها الحاكم الاوحد والقائد الضرورة.
   يجب علينا كعراقيين ان نستذكر جرائم الطاغية دائما وابدا ليس من اجل الانتقام والتشفي، والعياذ بالله، ابدا، وانما لننتبه على حالنا ولنحول دون تكرار مثل هذه الجرائم البشعة التي راح ضحيتها مئات الالاف من مختلف شرائح المجتمع العراقي بمن فيهم الطفل الرضيع والمراة العجوز والرجل الكبير.
   وبهذه المناسبة اود ان اتقدم بالمقترحات التالية التي اتمنى على محتلف مؤسسات الدولة العراقية، وكذلك منظمات المجتمع المدني، ان تتعاون من اجل تحقيقها، بعد دراستها ووضع الخطط اللازمة لذلك:
   اولا: تجريم (البعث) كفكر وليس كافراد فقط، فجريمة مثل المقابر الجماعية ليست نتاج شخص او اشخاص، ابدا، وانما هي نتاج فكر وثقافة وسلوك، فالبعث والنازية وجهان لعملة واحدة، فلماذا يجرم الثاني ولا يجرم الاول؟.
   اطالب وبشكل فوري بتشريع القانون الخاص بتجريم (البعث) والمعروض الان على مجلس النواب، وعدم التعامل معه بالصفقات السياسية او بطريقة اصداره مع قوانين اخرى بسلة واحدة وما اشبه، فان مثل هذا القانون لا يجوز ان يتعرض للابتزاز من قبل هذه الكتلة او تلك.
   ان اصدار مثل هذا التشريع سيطمئن كل المجتمع العراقي، وسيحمي مستقبل ابناءنا، فالعراقيون جميعهم اكتووا بنيران جرائم هذا الحزب الارعن الذي دمر البلاد وعرضها للغزو الاجنبي وقتل الابرياء وشن الحروب العبثية ضد شعبه تارة وضد جيرانه والمجتمع الدولبي تارة اخرى، حتى قاد مصيره زعيمه الى بالوعة لم يقو على فعل شئ.
   ثانيا: السعي لادانة جريمة المقابر الجماعية دوليا كجريمة ضد الانسانية وانها جريمة تطهير عرقي بامتياز، كما نصت عليها كل القوانين والتشريعات الدولية، والتي لا تسقط او حتى تتاثر بالتقادم ابدا، كما نص عليها القانون الدولي.
   ان جريمة مثل المقابر الجماعية هي بلا شك جريمة ضد الانسانية، حسب تعريف القانوني الدولي التالي:
   الجريمة ضد الإنسانية تعني بالتحديد أي فعل من الأفعال المحظورة والمحددة في نظام روما متى ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين وتتضمن مثل هذه الأَفعال القتل العمد، والإبادة، والاغتصاب، والعبودية الجنسية، والإبعاد أو النقل القسرى للسكان، وجريمةِ التفرقة العنصرية وغيرها، الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية عرضة للعقاب بصرف النظر عن ارتكابها وقت الحرب أو السلام
   وفي تعريف آخر: هي تلك الجرائم التي يرتكبها أفرادٌ من دولةٍ ما ضد أفراد آخرين من دولتهم أو من غير دولتهم، وبشكل منهجي وضمن خُطَّةٍ للاضطهاد والتمييز في المعاملة بقصد الإضرار المتعمَّد ضد الطرف الآخر، وذلك بمشاركةٍ مع آخرين لاقتراف هذه الجرائم ضد مدنيِّين يختلفون عنهم من حيث الانتماء الفكري أو الديني أو العِرْقي أو الوطني أو الاجتماعي أو لأية أسبابٍ أخرى من الاختلاف، وغالبًا ما تُرتكب هذه الأفعال ضمن تعليماتٍ يصدرها القائمون على مُجْرَيَات السلطة في الدولة أو الجماعة المسيطرة، ولكن ينفذُها الأفراد، وفي كل الحالات، يكون الجميع مذنبين، من مُصَدِّرِي التعليمات إلى المُحَرِّضين، إلى المقْتَرِفين بشكلٍ مباشر، إلى الساكتين عنها على الرغم من علمهم بخطورتها، وبأنها تمارَس بشكلٍ منهجيٍّ ضد أفراد من جماعة أخرى. 
   كذلك، يطلق اسم الإبادة على سياسة القتل الجماعي المنظمة ـ عادةً ما تقوم بها حكومات وليست أفرادًا ـ ضد مختلف الجماعات، والفضاعات التي إرتكبت أثناء محاولات الإبادة لطوائف وشعوب على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو سياسي، صنفت كـجريمة دولية في اتفاقية وافقت الأمم المتحدة عليها بالاجماع سنة 1948 ووضعت موضع التنفيذ 1951.
   في هذه الاتفاقية، بِمُوجِب المادة الثانية، تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه:
   *قتل أعضاء من الجماعة *إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة *إخضاع الجماعة عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا *فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.
    وان من اشهر الحالات التي جرمها القانون الدولي لحد الان، هي:
   مجازر الأرمن ومجازر سيفو ومجزرة سميل والهولوكوست أو المحرقة اليهودية ومذبحة سربرنيتشا ومجاعة هولودومور ومذبحة صبرا وشاتيلا والإبادة الجماعية في رواندا وعمليات التطهير العرقي في بورندي ونزاع دارفور وجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر وجرائم حكومة ميانمار وطائفة الراخين ضد قومية الروهينجيا في ميانمار.
   اما جريمة الانفال وحلبجة ففي طريقها الى التجريم من قبل القانون الدولي، اثر الجهود القانونية والحقوقية والديبلوماسية المضنية التي بذلتها مؤسسات حكومة اقليم كردستان العراق وكذلك منظمات المجتمع الدولي في الاقليم، فلماذا لم يتم الى الان تحريك اية قضية بشان ملف المقابر الجماعية؟ الا يعتبر ذلك نوع من انواع التقصير بحق ضحايا هذه الجريمة وذويهم؟ ان الجريمة لا تقتصر على الفاعل المجرم فحسب، وانما على من يتجاهلها كذلك او يقصر في احيائها واستذكارها بشكل من الاشكال، وعلى من لا يعمل لتعويض ضحاياها ماديا ومعنويا.
   المطلوب فورا، رفع ملف المقابر الجماعية الى المحافل الدولية، سواء من قبل ذوي الضحايا او من قبل مؤسسات الدولة او منظمات المجتمع المدني، ليتم اعتبارها جريمة ضد الانسانية دوليا وليس وطنيا فقط.
   كذلك ينبغي لذوي الضحايا تحديدا الحضور في كل المحافل الدولية والمؤسسات المهمة في العالم كالكونغرس الاميركي والبرلمان الاوربي وغيرها، للادلاء بشهاداتهم، فان ذلك يسرع في صناعة راي عام عالمي لصالح عملية التجريم والادانة الدولية، فان جريمة مثل المقابر الجماعية ينطبق عليها القانون الدولي بشان التجريم مهما تقادم عليها الزمن، فالقانون الدولي نص على ما يلي:
   لا يسري أي تقادم على الجرائم التالية بصرف النظر عن وقت ارتكابها:
   (ب) الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، سواء في زمن الحرب أو زمن السلم، والوارد تعريفها في النظام الأساسي لمحكمة نورمبرغ العسكرية الدولية الصادر في 8 آب / أغسطس 1945، والوارد تأكيدها في قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة 3 (د–1) المؤرخ في 13 شباط / فبراير 1946 و95 (د–1) المؤرخ في 11 كانون الأول / ديسمبر 1946، والطرد بالاعتداء المسلح أو الاحتلال، والأفعال المنافية للإنسانية والناجمة عن سياسة الفصل العنصري، وجريمة الإبادة الجماعية الوارد تعريفها في اتفاقية عام 1948 بشأن منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، حتى لو كانت الأفعال المذكورة لا تشكل إخلالاً بالقانون الداخلي للبلد الذي ارتكبت فيه.
   ويضيف القانون الدولي بالقول: المــادة الثانية؛
   إذا ارتكبت أية جريمة من الجرائم المذكورة في المادة الأولى، تنطبق أحكام هذه الاتفاقية على ممثلي سلطة الدولة وعلى الأفراد الذين يقومون، بوصفهم فاعلين أصليين أو شركاء، بالمساهمة في ارتكاب أية جريمة من تلك الجرائم أو بتحريض الغير تحريضاً مباشراً على ارتكابها، أو الذين يتآمرون لارتكابها، بصرف النظر عن درجة التنفيذ، وعلى ممثلي سلطة الدولة الذين يتسامحون في ارتكابها.
   المــادة الثالثة؛ تتعهد الدول الأطراف في هذه الاتفاقية باتخاذ جميع التدابير الداخلية، التشريعية أو غير التشريعية اللازمة لكي يصبح في الإمكان القيام، وفقاً للقانون الدولي، بتسليم الأشخاص المشار إليهم في المادة الثانية من هذه الاتفاقية.
   المــادة الرابعة: تتعهد الدول الأطراف في هذه الاتفاقية بالقيام، وفقاً للإجراءات الدستورية لكل منها، باتخاذ أية تدابير تشريعية أو غير تشريعية تكون ضرورية لكفالة عدم سريان التقادم أو أي حد آخر على الجرائم المشار إليها في المادتين الأولى والثانية من هذه الاتفاقية، سواء من حيث الملاحقة أو من حيث المعاقبة، ولكفالة إلغائه أنى وجد.
   لقد جرم القانون الدولي النازية فلم يعد احدا في المانيا وفي العالم اجمع يجرؤ ان يذكرها على لسانه ابدا، فلماذا لا يجرم (البعث) دوليا لنقطع بذلك السنة من يذكره لحد الان تفاخرا بجرائمه او اغاضة لضحاياه؟.
   يجب العمل بمثابرة على محاكمة (البعث) كمجرم حرب امام المحاكم الدولية، وتجريمه في المحافل الدولية كونه ارتكب جرائم بشعة ضد الانسانية ومارس التطهير العرقي ضد شعبه.
   اننا عندما ندعو الى تجريم هذا الحزب انما ندعو الى تجريم الفكر الذي انتجه والثقافة التي انتجته، لنضمن المستقبل، فلا نعد نخشى عودته الى الحياة العامة من جديد، ونقطع الطريق على كل من يحاول احياء عظامه مرة اخرى وهي رميم، كما يفعل اليوم بعض ايتام الطاغية الذليل، سواء في العراق او في غير العراق، كما فعل مؤخرا بعضهم في العاصمة الاردنية عمان عندما استخفوا بعقولهم وسحقوا اعتبارهم باقدامهم فتحدوا ضحايا المقابر الجماعية وذويهم ليرفعوا شعارا هو من اسوء شعارات (القومية العربية) على مدى اكثر من قرن من الزمن، واعني به (بالروح بالدم) والذي انتج اصناما تحكم بلداننا لا يمكن قلعها وابعادها عن السلطة الا بالحروب والغزو والتدمير الشامل، كما حصل ذلك في العراق في التاسع من نيسان عام 2003 ومؤخرا في ليبيا واليمن ومصر وتونس وغيرها.
   ثالثا: تسليم الملف الامني في العراق لذوي ضحايا المقابر الجماعية واخواتها، فهؤلاء هم الاحرص على امن البلد وحمايته من كل المخاطر.
   على مؤسسات الدولية العراقية ان تعتمد على ذوي الضحايا في هذا الملف، فتدربهم وتعلمهم وترشدهم وتنمي قدراتهم وتؤهلهم لتسلمهم الملف الامني، وعندها فسوف لن يباع ويشترى ضابط الامن ببضعة دراهم، وسوف لن تمر سيارة مفخخة من سيطرة امنية برشوة يقدما الارهابيون الى المسؤول الامني فيها، وسوف لن نرى القائد الامني يدير واجباته بجهاز السيطرة عن بعد من مكتبه الفاخر، وانما سنجد قادة امنيين ميدانيين يواصلون الليل بالنهار يسهرون على امن البلد واهله، لانهم يحسون بعظم المسؤولية اكثر من غيرهم، كلما تذكروا ذويهم الذين قضوا في المقابر الجماعية او في الانتفاضة الشعبانية او في حلبجة والانفال او في اية جريمة ضد الانسانية اخرى كان قد ارتكبها النظام البائد.
   وبصراحة اقول، فان احد اسباب استمرار نزيف الدم في العراق، هو اننا نسينا ضحايا الطاغية الذليل وتذكرنا ايتامه، فاخرنا ضحاياه وقدمنا ايتامه، وعوضنا ايتامه بكل الطرق، فتارة بالمناصب الحساسة واخرى بمرتبات التقاعد، اما ضحاياه فللان لم يحصل كثيرون منهم على اي حق من حقوقهم، لماذا؟ لاننا ننسى وهم يتذكرون، واذا تذكرنا فللبكاء والعويل وندب الحظ. 
   27 مايس (أيار) 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/28



كتابة تعليق لموضوع : في اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق: نجرم (البعث) لنضمن المستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سورية ...القرار 2254 ولد ميتا والحل هو بالميدان العسكري!؟  : هشام الهبيشان

 اِمْرَأَةً ..تَقْتُلُ مَبْرُوكاً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الرياض والمطبات المتتالية ....لبنان نموذج  : عبد الخالق الفلاح

 تدريسيان في جامعة بابل يحصلان على براءة اختراع تصنيعهما جهاز الكتروني لقياس الوثب الطويل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 زيارة الأربعين ومشاكل الشعب المسكين  : حيدر حسين سويري

 منتدى الاعلاميات وشبكة الاعلام العراقي يبحثان تدريب الصحفيات واحتفالية يوم الاعلامية العراقية  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 المطلوب اليوم . هو الانتصار السياسي  : جمعة عبد الله

 الامام علي علیه السلام رمز العدالة والإصلاح

 الجمعيه الخيريه لدعم مجاهدي الحشد المقدس بالبصره الفيحاء تواصل دعمها اللوجستي للمقاتلين في الموصل

 هل طالب العلم في المدارس غير الحوزوية تابع للوقف الشيعي؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 اسباب العواصف الترابية  : سامي جواد كاظم

 المهاجرون بوصف عام و المهاجرين العراقيين بشكل خاص في مملكة النرويج- دراسة وفق الأحصائيات الرسمية  : صادق الصافي

 رسالة من محمد باقر الحكيم الى ولده عمار الحكيم  : عبد الكريم قاسم

 حفيدة الفنانة راقية إبراهيم: جدتي اليهودية ساهمت من اسرائيل في قتل عالمة الذرة المصرية سميرة موسي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 السد البالي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net