صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

ابناء اتاتورك ينهون مشروع السلطان في سوريا والعراق و المنطقة
احمد سامي داخل

في  اسطمبول هنالك ميدان شهير يدعى ميدان تقسيم يعرفة كل من يزور المدينة سائحآ في هذا  الميدان هنالك تمثال او نصب يرمز لمؤسس العلمانية التركية مصطفى كمال اتاتورك واتا تورك تعني (ابو الاتراك )

في هذا الميدان الذي يعتبر رمز لهذة الامور تحاول الحكومة التركية ذات التوجة الاخواني ان تقيم فيها مول تجاري دون مراعاة لطبيعة المكان والحساسيات السياسية التي تثيرها هكذا خطوة فمعروف ان هنالك  صراع عانت منة الاحزاب الدينية في تركيا منذ تأسيس حزب الرفاة الى حزب الفضيلة التركين واخيرآ حزب العدالة والتنمية الحاكم حيث ان النظام العلماني في تركيا مترسخ الجذور وضارب الاطناب وهو بالنهاية وبفعل التجربة التاريخية التركية ليس نظام جاء مع الكولونيالية الاستعمارية بل على العكس هو نظام من انتاج الشعب التركي  بعد ان عانى الويلات على يد سلاطين بني عثمان ... واذا كانت هوية الدولة من حيث علاقتها بالدين امر محسوم في تركيا واذا كانت الاحزاب الاسلامية التركية قبلت بالنظام ودخلت فية كأحزاب مدنية تتنافس لتحكم وهو امر شرعي ومقبول في اي نظام ديمقراطي فالديمقراطية ليست ضد الاديان بل هي تحترم وتحمي حرية الاديان والمعتقدات ضمن اطار النظام واذا كان كل تنظيم اسلامي يسعى للأسلمة ونشر الثقافة الاسلامية فهذا امر مقبول شرط ان يتم من خلال الاقناع والحوار وليس من خلال اجهزة الفرض والدولة او القوة بحيث يسعى لفرض طريقة تفكير معينة على الاخرين فهذا مرفوض ...الاسلامين الاتراك بعد ان كانوا ضحية لغلاة العلمانية بسبب محاولتهم حظر كل نشاط ديني حتى منع المراءة المحجبة من دخول البرلمان  اصبحوا يحاولون ان يقلبوا المعادلة فيجعلون الدولة تخضع لنفوذهم وطريقتهم وسلوكهم وثقافتهم السياسية وهنا مكمن الخطاء ماذا يعني ان تحاول الحكومة التركية ان تطلق اسم (سليم الاول ) على جسر يراد لة ان يقام في اسطمبول انها مثل ان يحاول شخص ان يطلق على مبنى اسم احمد حسن البكر في بغداد الامر مرفوض وسيان في كلا الحالتين ثم ان في الموضوع اهانة للعلوين 

الاتراك كون هذا السلطان اشترك في مذابح ضد العلوين الاتراك واذا علمنا ان العلوين في تركيا عدة ملاين ربما زادوا على  ربع سكان تركيا  فهم يشكلون نسبة كبيرة  من الاكراد  ومجموعة يعتد بها من الاتراك  وبعظهم زعماء مهمين في التاريخ التركي ولعل اشهرهم عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني التركي ...في ظل هكذا توازنات وفي ظل القوة الكبيرة للحركات اليسارية واللبرالية في تريكيا اتجة اردوغان في قضايا السياسة الخارجية وفي ثنايا عقلة الباطن تاريخ الدولة العثمانية وحلم اعادة امجاد الخلافة العثمانية وزعامة العالم السني واعادة معادلة الصراع الصفوي العثماني بشكل حديث مايلاحظ اليوم في التظاهرات ان الجماهير التركية تنتقد موقف الحكومة من الموضوع السوري لابل ان بعض الجهات حيت صمود الحكومة في سوريا نكاية في النظام واعتقد ان موقف اردوغان من الموضوع السوري كان متأثر الى حد كبير  بخلفيتة الاخوانية ومع اني لاابرء النظام السوري من الدكتاتورية فأن المعارضة هي الاخرى لاتتبنا قيم الديمقراطية وبالتالي فأن الصراع الطائفي يولد ردود فعل عند من يفكرون بطريقة حداثوية تأمرهم بالحيدة  فكلا الطرفين ابعد مايكونان عن الديمقراطية اما عندما تدعم ارهابي يؤمن بالقتل والكاتم والتفخيخ وتطلب من لبرالي ديمقراطي او يساري او علوي تركي ان يؤيدك فأنت تحلم بالمستحيل 

واذا اضفنا الى ذالك سعي الحكومة الى اصدار قانون يمنع التعامل بالخمور بعد الساعة العاشرة مساء اعتقد ان اردوغان وهو يتعامل مع جبهة النصرة السورية قد تأثر بثقافتها فنسى ان الاحكام يمكن ان تتغير بتغير الاماكن وان الشافعي (رة) قد اخذ بهذة القاعدة وتناسى انة في اسطمبول بلد اتاتورك وان اسطمبول وانقرة  توصف بأنها يسارية  التوجة   اسلامية الدين  اوربية الثقافة ومن هنا فأن التظاهرات الاخيرة يقودها حزب الشعب الجمهوري وهو حزب ينتمي الى اليسار البرالي ويتبنى فكرة الاشتراكية الديمقراطية المنتشرة في اوربا وهذا حزب قديم يرجع الى عشرينيات القرن الماضي حيث اسس على يد  مصطفى كمال اتاتورك كما ان اليسار الماركسي في تركيا يقوم بدور مهم في الاحتجاجات    ....

اعتقد ان اردوغان لازال لة مؤيدوة فأموال الخليج واستثماراتة كان لها دور في بعض التقدم الاقتصادي كما ان مشروع تجزءة المنطقة  على اسس طائفية قومية لم ينجز بعد .لكن ارادة ابناء الشعب التركي قد لقنت مشروع اعادة السلطنة بصيغة جديدة  صفعة تركية رائعة بأمتياز مع مرتبت الشرف فهو اي  اردوغان كان يحلم ان يعيد امجاد سلاطين بني عثمان حتى انة شن هجوم عنيف على مسلسل تركي شهير يدعى (حريم السلطان )قائلآ انة ان وضيفتنا ان نصل الى اي بقعة وصل اليها اجدادنا على ظهر الخيول وان السلطان سليمان قضى عمرة مجاهدآ على ظهر الخيول ..  

 اما مشروعة  في عضوية الاتحاد الاوربي فأصبح في خبر كان لقد قال لة الاتراك الشجعان (يوك )  

*احمد سامي داخل 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/04



كتابة تعليق لموضوع : ابناء اتاتورك ينهون مشروع السلطان في سوريا والعراق و المنطقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد سليم ، في 2013/06/10 .

اولاً : احيك استاذ احمد على ما خطت يدكم الكريمة سألين القدر ان يديمكم .

الامر الاخر من جديد نعاود طرح السؤال لماذا يرتبط الانتفاض عضوياً بفكرة الكتلة الاجتماعية ؟ تتفرع عن هذا السؤال المركزي جملة من الأسئلة الفرعية : لماذا لا يحدث الانتفاض إلا في مواجهة طبقة بعينها ؟ على أي أساس تحصد احتجاجات تركيا هذا القدر من التضامن الشعبي في العالم، رغم أنها أتت بفارق أسابيع فقط عن احتجاجات أخرى في العراق الحبيب ، لم يحدث أن لاقت الاهتمام ذاته ؟ هل ستبقى الطبقة الوسطى هي قاطرة الانتفاض الأولي والحائل بينه وبين الوصول إلى الطبقات المفقرة المتمركزة في الأرياف وضواحي المدن ؟ وجه نظر استاذ احمد بعيدة بعض الشئ عن مقالك و لاكن اتمنى ان تتقبلها برحابت صدر .

دمت بود .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضعف المكون الإيماني أفرز ثقافات هدامة  : حسين النعمة

 شعب ساذج .. فقط في عقول الاغبياء!  : امل الياسري

 أمة مأزومة بين فريضة "داعش" ونافلة الدنمارك  : عباس البغدادي

 ظاهرة سلبية بحاجةٍ لإجراءاتٍ حاسمة  : لطيف عبد سالم

 النائب الحلي : يكذب مزاعم البغدادية بتصويته على المادة 38 من قانون التقاعد  : اعلام د . وليد الحلي

 هكذا عرفتهم: قصة شاب عرف أهل البيت (عليهم السلام)  : السيد يوسف البيومي

 طالما الدم المصري رخيص يسقط يسقط اي رئيس  : سامي جواد كاظم

 صحة كربلاء تضبط وتتلف ( 7 ) أطنان من المواد الغذائية الصلبة والسائلة لعدم صلاحيتها  : وزارة الصحة

 المظاهرات الشعبية خير ولكن  : مهدي المولى

 "اسرائيل" وسؤال اللحظة  : علي بدوان

 I.M.A.M. | TODAY Open Session with Sayyid Kashmiri | 07:00 P.M. BROADCAST  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 مخالفة النفس مفتاح البركات  : سيد صباح بهباني

 عائلة العلواني تؤكد وصول الاخير والنجيفي وابو ريشة الى الانبار خلال الدقائق المقبلة  : وكالة المصدر نيوز

 سانت ليغو والصراع الحزبي في العراق  : مصطفى محمد الاسدي

 معايير المحاسبة الحكومية المعاصرة دراسة تحليلية في الاعجاز التشريعي القرآني  : د . رزاق مخور الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net