صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

التصريحات الحكومية والوثائق الاربعة وغياب البطاقة الموحدة
رياض هاني بهار
تعتبر البطاقة الوطنية وثيقة مهمة لكونها توفر بيانات ومعلومات دقيقة عن المواطنين ، لذلك فان جميع دول العالم اهتمت بمكننتها واستخدمت احدث التقنيات في مجال امن المعلومات الالكترونية والبرامج التشغيلية المتقدمة في عمليات تسجيلها وإصدارها , ونحن في العراق ثلاثة عقود مضت، والمواطن العراقي يسمع وعوداً عن "البطاقة الموحدة" التي تغني عن الوثائق الاخرى، فقد سبقتنا كافة الدول المحيطة بنا اقليمياً وعربياً ولم يبق بالمحيط العربي سوى دولتين لا تمتلكان هذه البطاقة، هما العراق والصومال فقط،  وبات أمراً لا مناص عنه من أجل الحد من الفساد، وتخفيض الضغط عن المواطنين، وتقليص روتين المراجعات والبيروقراطية الخانقة في الدوائر الحكومية، وتوفير الوقت وتسهيلا لمتطلبات الناس. ، أن يظهر المشروع الذي طال انتظاره الى حيز التنفيذ بأسرع وقت لاهميته ، وسيعطي بذلك مصداقية للأجهزة الحكومية الوطنية في علاقتها مع المؤسسات المالية الدولية وسائر الأفراد والمجموعات وبالتالي سيسمح بتنمية والاستثمار ويسهل عملية هدم جدار صلب ظل دائماً يشكل واحدةً من أهم عوائق التطوير الاداري.
تصريحات حكومية سابقه ذات صلة بالمشروع
اعلن موخرا السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ( بان وزارة الداخلية بصدد التعاقد مع احدى الشركات العالمية «التوب» والمختصة باصدار البطاقة الموحدة، واكد بان اصدار البطاقة الموحدة الموعودة سيتم قبل نهاية هذا العام  (2013) وبودي مناقشه مهنيه لهذه التصريحات العجولة عن الانجازات الوهمية في المشروع المقترح. 
1ـ بتاريخ 28/4/2008 اصدرت وزارة الداخلية  بيانا يتضمن استنادا الى توجيهات وزير الداخلية جواد البولاني سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة بدء العمل بإصدار البطاقة الوطنية الموحدة"( نشرته صحيفه العداله).
2ـ بتاريخ 7/8/2009 اعلنت وزارتا الداخلية والتخطيط عن قرب اصدار البطاقة الوطنية الموحدة التي تختزل وقال وكيل وزارة الداخلية في مؤتمر مشترك مع وكيل وزارة التخطيط:" ان هذه البطاقة التي ستوزع للمواطنين في الفترة القريبة ، سيتم ادخال جميع البيانات الشخصية فيهاواضاف :" ان هذه البطاقة ستحمل رقما فريدا لكل مواطن وتعد نقلة نوعية في نظام المعلومات ان هذه البطاقة سيتم من خلالها اختزال المستمسكات الاربعة . 
3ـ أكدت وزارة التخطيط في عام 2009، أنه سيتم اختزال كل البطاقات التعريفية للمواطن العراقي ببطاقة وطنية واحدة تحمل رقما لكل مواطن، مبينة أنه تم قطع أشواط كبيرة على طريق تنفيذ هذا المشروع الذي سيساعد في توفير قاعدة بيانات مفصلة.
 4ـ صرح وزير الداخلية السابق جواد البولاني عند افتتاح مبنى مشروع البطاقة الوطنية الموحدة في (12 تموز 2010) وله تصريحات مماثلة توشر بان العراقي سيحصل على بطاقته خلال عام  2010.
5ـ أكد رئيس مجلس الوزراء في 16 أيار 2011 أن الحكومة وضعت تصميما لإصدار الهوية الموحدة لجميع العراقيين، مشيرا إلى أنها ستكون الوثيقة الرسمية بعد إلغاء شهادة الجنسية وسيعمل بها قبل نهايه 2011
6ـ قررمجلس الوزراء في شباط2012  اضافة تخصيصات لوزارة الداخلية ليتسنى لها تنفيذ مشروع البطاقة الوطنية الموحدوأعلنت اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء أنها قررت تنفيذ مشروع البطاقة الوطنية خلال هذا العام بقيمة 260 مليون دولار) من موازنة عام
الخطوات الحكومية المتعثره  
1 ـ  عام 2008 استحدث تشكيل (مديرية شؤون البطاقة الوطنية) وتهدف المديرية الى تحقيق المهام التاليه (بناء قاعدة بيانات موحدة تشمل جميع العراقيين والأجانب المقيمين في البلاد، ومنح رقم وطني لكل عراقي يمتاز بأنه رقم وحيد لا يتكرر ويمثل مفتاحاً للعلاقات القيدية ضمن قاعدة البيانات الموحدة ، إصدار بطاقة وطنية متطورة يصعب تزويرها إلى كل المواطنين العراقيين والأجانب المقيمين في العراق، تطوير نظام تسجيل الأحوال المدنية من اليدوي إلى الالكتروني) .
2 ـ عام 2010 افتتحت بنايه المديريه وسط تهويل اعلامي وتصريحات مبالغ بها من قبل الوزير انذاك وتصوروا بعد سنتين يتم تخصيص بناية ، والمضحك انه في عام 2011 يتم نقلهم الى بنايه الجنسيه وتخصص البنايه لدوائر شرطه اخرى. 
3 ـ عام 2009 تم تعيين (250) موظف من فنيين واداريين للبدء بالمشروع واغلبهم من ذووي القربى ولكن عام 2010 يتم نقلهم الى دوائر الاحوال والجوازات والجنسيه بحجة التدريب ومضى عليهم مايقارب اربعة سنوات ابتعدوا عن عملهم الحقيقي .
4 ـ والمولم مضى على تشكيل المديريه ستة سنوات لم يكتب حتى مسودة مشروع قانون البطاقه .
هل الوثائق الاربعة لها سند قانوني : لغرض تسليط الضوء على مدى قانونية كل وثيقة وكالأتي
    هوية الأحوال المدنية: وهي الوثيقة القانونية الوحيدة التي تثبت عراقية المواطن والمنصوص عليها بالمادة (19) من قانون الأحوال المدنية رقم 65 لسنة 19771 والمحدد. بالدستور العراقي بالمادة ( 18) منه  
شهادة الجنسية العراقية: وهي وثيقة لا يعتمد بها لإثبات الشخصية وإنما لإثبات رعوية حاملها ( تبعية عثمانية أو غيرها ) وكما هو منصوص عليها بالقانون رقم (26 لسنة 2006 المعدل  
    بطاقة السكن (الملغاة): وهي وثيقة لتحديد السكن ونظمها قانون محلات السكن رقم 95 لسنة 1978 وتعديلاته والملغى بموجب قرار مجلس قيادة الثورة المنحل (258 في 29/ 7/ 1991)، كما انها تتقاطع مع الماده 43 من الدستور حيث أباح الدستور العراقي حرية السكن ( للعراقي حرية التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجه) وهي وثيقه غير قانونية  
البطاقة التموينية: وهي (بطاقة اقتصادية ) ولا يوجد إي سند قانوني إلى اعتبارها وثيقة أثبات شخصية فهي بالتالي ( غير قانونية)     
    من خلال ما موضح أنفاً إن هوية الأحوال المدنية هي الوثيقة القانونية الوحيدة التي يمكن اعتمادها سواء دستورياً أو قانونياً لإثبات الشخصية ، أما الوثائق الثلاث الأخرى فهي ( غير قانونية) ولا يوجد لها سند أنما جرت العادة على طلبها بدون وجه حق من المواطن. ، الطامة الكبرى في عراقنا ان دوائرنا لا تكتفي بالوثائق الأربع ، وإنما تطالبك بصحة صدور احدها او كلها على حسب مزاج الموظف او محاولته لابتزازك ودفع المقسوم تجنبا لإهدار الوقف والمال في مراجعات كلها منغصات وازعاجات ان لم نقل اكثر، مع العرض ان الامانة العامة لمجلس الوزراء اكدت عدم مطالبة الدوائر الحكومية البطاقة التموينية كوثيقة ثبوتية ،الاان اغلب دوائر الدولة مازالت تعتمد عليها وتطلبها من المواطن
حلول مؤقته
اعتماد الوثيقتين القانونيتين الأتيتين : هوية الأحوال المدنية كما أسلفنا، و جواز السفر العراقي بدلاً من المستمسكات الأربعة حيث نصت المادة (1) من قانون جواز السفر المرقم (32) لسنة 1999 ( أنه المستند الذي تصدرهُ الدولة لأفراد تبعتها للسفر خارج العراق أو العودة إليه ويتضمن الالتماس إلى سلطات الدولة للسلطات الأجنبية المساعدة كاملة وشموله بقانون الرعاية والحماية) وهناك عقوبات رادعة بفقرات أو أتلاف الجواز، من خلال الواقع الميداني أن نسبة تزوير الجوازات قليل جداً بفضل المنظومة الالكترونية لاحتوائه على سمات أمنية عالية تمنع التزوير مع سهوله التأكد من صحة الصدور الكترونيا
خطوات نحو الحلول الدائميه
1ـ اعداد مسودة  مشروع القانون التي لم تعد لحد الان حيث مضى ستة سنوات على اعداد مسودة المشروع (قانون البطاقه الموحده) ، هناك ضروره لابعاد السياسيين عن هذا الملف وإناطة العمل به إلى الفنيين المختصين والخبراء. 
2 ـ اعادة الملاكات المخصصة للمشروع  الى دوائرهم وزجهم بدورات تطويريه حقيقية لغرض تاهيلهم مستقبلا .
3ـ ضرورة ان يوكل المشروع الى (شركة عالمية متخصصة) لكي نتخلص من الفساد الاداري والعشوائيه والتخبط الاداري وضروري الاعتراف بالاخفاق الحكومي وعدم التمسك بالاعذار المضحكة ومحاسبة وطنية لمن ساهموا باجهاض المشروع .
4 ـ تشكيل هيئه وطنيه متفرغه مؤلفة من وزارة التخطيط والداخلية والمالية ومجلس الامن الوطني مهامها تذليل الصعوبات التي تنهض بالمشروع وتحديد انجاز اعمالها خلال سته اشهر.
روابط ذات علاقه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=292253

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/16



كتابة تعليق لموضوع : التصريحات الحكومية والوثائق الاربعة وغياب البطاقة الموحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهازل برلمانية!  : مديحة الربيعي

 حملة جمع تواقيع للاحرار والشرفاء لكسر الاستعباد والاضطهاد  : حسن ابراهيم

 انكم كنتم أذل الناس واحقر الناس واقل الناس  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مضيف أمير المؤمنين (ع) يوزع أكثر من 3 آلاف وجبة إفطار وسحور في رمضان المبارك

 هل حان الوقت ان يكون السنة زعماء لأنفسهم...؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 مؤسسة البعد الرابع تعانق جبال كوردستان  : يعقوب يوسف عبد الله

 هل ستنجح حوزة النجف وقم في عزل السيد الخامنائي  : جودت العبيدي

 الجنائية الدولية تعتبر الهجوم على الأضرحة جريمة حرب  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  العراقيون يتندرون على عجز الحكومة ويسمون موجة الأمطار بإعصار (جاسمية)

 رفع العراق من قائمة ترامب انتصار معنوي ورسالة سياسية هامة  : باسم العوادي

  النائب الحكيم يبارك تحرير الضلوعية ويدعو إلى وضع خطة محكمة لمسك الأرض  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 يا لثارات الحسين القسم الاول  : الشيخ علي عيسى الزواد

 الإصلاح في غابة الفاسدين  : عدنان السريح

 مشاهد يعربيه بائسه...وشموخ عراقي  : د . يوسف السعيدي

 الوقف الشيعي يبدأ تدوين جرائم "داعش" الخاصة بتدمیر المزارات والمراقد الدينية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net