صفحة الكاتب : سرمد الجابري

"سهام العقيلي " حقوق الإنسان يجب ان تنال اهتمامنا كحكومة محلية قبل ان تنال اهتمام المواثيق الدولية
سرمد الجابري
أكدت رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني "سهام العقيلي" على منح الاقليات الاهتمام الأكبر من قبل الحكومة المحلية بشقيها  التشريعي والتنفيذي وكذلك منظمات المجتمع المدني بسبب ماتعرضوا له خلال السنوات الماضية من تمييز واضطهاد على يد الكثير من الحكومات
 
جاء ذلك عقب حضورها الجلسة الحوارية التي اقامتها منظمة الاحرار لحقوق الإنسان والتي حضرها عدد من المسؤولين وجمع من ممثلي الإقليات في المحافظة 
 
وأضافت: تم مناقشة العديد من القضايا التي تهم حقوق الأقليات وتعايشهم السلمي مع المكونات الأخرى وواقع هذه الحقوق في العراق عموماً وفي محافظة ميسان على وجه الخصوص 
 
وتابعت بالقول :لقد تم تدوين العديد من التوصيات والنقاط المهمة التي من شأنها ضمان حقوق هذه المكونات ليتم ادراجها ضمن جدول اعمال لجنة منظمات المجمتمع المدني في مجلس المحافظة
 
وأشارت الى: ان الدستور العراقي قد نص في المادة 125 منه على ضمان حقوق الاقليات القومية بالقول "يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية,والسياسية, والثقافية,والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان, والكلدان والاشوريين وسائر المكونات الاخرى, وينظم ذالك بقانون"
 
وأختتمت بالقول :يجب على جميع المؤسسات الحكومية حمايتهم  وتوفير الحقوق الكاملة لهم باعتبارهم جزء لايتجزء عن الشعب العراقي  وأن الأهتمام بالأقليات هو واجب علينا كمؤسسات حكومية مهمتها الحفاظ على أبناء البلد وتوفير الأمن والاستقرار لأبناء الشعب كافة .
ســرمد الجابري
مدير المكتب الإعلامي

  

سرمد الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • "سهام شنون عبد الله" تنال لقب أفضل شخصية متميزة في ميسان  (أخبار وتقارير)

    • سهام العقيلي : الوقوف مع الجيش العراقي واجب وطني مقدس وادعو جميع المنظمات المدنية الى تكثيف برامجها الداعمة لحملاته العسكرية في الأنبار  (أخبار وتقارير)

    • تحالف بُناة المدني يكرم "سهام العقيلي" بـ درع التميّز تثميناً لدورها الفاعل في تطوير عمل منظمات المجتمع المدني في ميسان .  (أخبار وتقارير)

    • "العقيلي" تحضر المؤتمر الصحفي للإعلان عن آلية رفع التعديلات القانونية المقترحة الى المشرعين، في مجلس النواب العراقي ضمن مشروع "المرأة من اجل تشريع منصف "  (أخبار وتقارير)

    • "العقيلي" تحضر برنامج "الكسوة المدرسية" لـ 800 تلميذ من ابناء العوائل المهجرة في المحافظة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : "سهام العقيلي " حقوق الإنسان يجب ان تنال اهتمامنا كحكومة محلية قبل ان تنال اهتمام المواثيق الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امانة مجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي غداً الخميس بسبب ارتفاع درجات الحرارة

 حرية ام عبثية  : حمزة علي البدري

 استمرارا لمسلسل التمييز الطائفي.. نظام ال خليفة يستقدم 805 معلما مصريا

 بيان نعي  : النائب شيروان كامل الوائلي

 العدد ( 29 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 القبض على مطلوبين بقضايا مختلفة في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 كيف نطالب بعطلة رسمية في عاشوراء ؟  : احمد مصطفى يعقوب

  مشروع المجاميع الصحية في العتبة العباسية المقدسة  : علي حسين الخباز

 رسالة ظريف لشيعة العراق!..  : محمد الحسن

  وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يهنئ الصحفيين العراقيين بالذكرى (148) لعيد الصحافة العراقية  : اعلام وزارة التخطيط

 بومبيو يشكّل هيئة لإدارة الملف الإيراني

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على نسب الانجاز في مشروع مستشفى الجبايش بذي قار  : وزارة الصحة

 معسكر الأربعين !  : ابن الحسين

 ايقظ عمار الحكيم حلمنا فليقتديه الآخرون  : القاضي منير حداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net