صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

فضيحة تهريب مجرمي القاعدة من السجون اسقطت هيبة الحكومة العراقية
فراس الغضبان الحمداني
 يشتد الجدل الآن وتتسع حملات تبادل الاتهامات بين هذا المسؤول وذاك البرلماني للتهرب من تحديد المقصر الحقيقي ، والأصح، المتواطئ والمتورط في تهريب اخطر المجرمين والإرهابيين من سجني أبو غريب والحوت في التاجي والتي أصبحت في نظر الجميع فضيحة كبيرة أسقطت هيبة الحكومة. ونؤكد ان هذه العملية ليست الأولى بل سبقتها صفقات مرتبة في تهريب قيادات القاعدة من المحكومين بالإعدام، وآخرين متورطين بجرائم منظمة روعت الشعب العراقي ، ولذلك فإن المكاشفة الحقيقية وتصاعد الغضب الشعبي وتفعيل ضغوطه من اجل ان لا تمر هذه الجريمة دون حساب، ولذلك سنحاول إن نلخص أسباب وأطراف التقصير والتواطؤ بالنقاط التالية:
 
 اولا – هجر مؤسسة الرئاسة بشخص الرئيس مام جلال، امد الله في عمره، وهو مغيب عن واجباته منذ سنتين والرجل يواجه الموت ، وكان من الأجدى  البحث عن رئيس جديد والأصح إصدار مراسيم جمهورية في مقدمتها قرارات إعدام الإرهابيين.
 
ثانيا – ان الصراعات المتفاقمة داخل البرلمان ووجود أطراف متورطة بالإرهاب وساندة له أسهمت في إيجاد المناخ المناسب للخروقات الأمنية وحماية الإرهابيين والمطالبة بالعفو عنهم حتى لو كان ذلك يعني إطلاق سراح قيادات القاعدة.
 
ثالثا – لم تكترث القيادة العامة للقوات المسلحة وقائدها العام بالتحذيرات التي أطلقتها بعض الشخصيات الأمنية بوجود عملية منظمة وشيكة الحدوث لاقتحام السجون وبالتحديد أبو غريب والتاجي، وترك الأمر لتقديرات مدير مكتب القائد العام وكأن العملية قضية بسيطة لا تهدد الأمن الوطني.
 
رابعا – لم يكترث القائد العام لمعلومات تحدثت عن فساد داخل القيادات العسكرية والأمنية ووجود عمليات منظمة وصفقات لشراء المناصب بأموال طائلة تصل الى ملايين الدولارات ، ومن الطبيعي ان الذي يشتري هذا المنصب سيقوم بالمتاجرة في واجبه الأمني ويقبض مبالغ ضخمة مقابل الخروقات الأمنية وتهريب الإرهابيين او تسهيل عملياتهم.
 
خامسا – مازالت الحدود العراقية سائبة امنيا واقتصاديا وهنالك من يثري ويجني المليارات من هذه الفوضى، وأصبحت ارتال  من شاحنات المواد الغذائية الفاسدة وأطنان المتفجرات وآلاف الإرهابيين وتجهيزاتهم القاتلة بما فيها الأسلحة الثقيلة تمر بسهولة كبيرة ولكل ملف ثمنه فهناك من يدفع وهناك من يقبض وينفذ.
 
سادسا – فشل العملية السياسية المبنية على المحاصصة ، لأن بناء مؤسسات حقيقية في الدولة حتما سيعتمد على الكفاءات والخبرات ولكنها استعانت بدلا من  ذلك على الولاءات والمجاملات، فأوجدت مسؤولين كبارا في الجيش والأجهزة الامنية ومختلف الدوائر الحكومية والهيئات الخاصة يتمتعون بامتيازات خرافية ولكنهم لا يعرفون ابجديات العمل الأمني او الإداري، وأصروا على تهميش وإبعاد المختصين تحت ذرائع مختلفة ليخلوا لهم الجو للاستحواذ على المناصب واستغلالها من اجل الحصول على المغانم والمكاسب والاستمتاع بكل شيء من خلال سطوتهم على هذه المؤسسات.
 
سابعا – فشل العملية السياسية بترسيخ ثقافة احترام القانون وغاب تطبيقه على كل المستويات للرئاسات الثلاث وعموم المجتمع وصار (قانون) الميليشيات والعشائر هو الذي يتحكم بمصائر الناس.
 
ثامنا – ظهور طبقة مرفهة تستحوذ على القسم الأعظم من ثروات البلاد بعد ان شرعت لنفسها رواتب ومخصصات وتقاعد لا تتناسب مع أدوارها ولا مثيل لها في العالم مقابل انتشار الفقر والبطالة، واتساع دائرة المستضعفين للملايين الغاضبة على هذا التمايز الطبقي.
 
تاسعا – أدى الفشل الذريع في توفير الطاقة الكهربائية وشبكات المجاري والماء الصالح للشرب ونظافة المدن وعدم النجاح في حركة الإعمار وبقاء العاصمة بمستوى المدن المتخلفة  لما حل بها من جراء الحروب.
 
عاشرا _ مهزلة الخدمات في دوائر الدولة في كل اختصاصاتها ، وانتشار الرشوة والمحسوبية والمنسوبية والحزبية والطائفية، وفي المجال الصحي مازالت مستشفياتنا  ناجحة في تصدير الموتى وليس في معالجة الأمراض حيث تفتقر هذه المؤسسات الى المعدات الطبية المتطورة والنظافة والكادر الناجح وشحة الدواء ما جعل العراقيين يبحثون عن المشافي في كردستان والهند وباكستان ولا تستغرب اذا قلنا في الصومال، وتحدث عن دوائر وزارة المالية والعدل والخارجية والعمل والتربية والتعليم والثقافة والدفاع والأمانة وباقي الوزارات فستجد عشرات الآلاف من ملفات الفساد التي مازالت معلقة ولا تجرؤ هيئة النزاهة على تفعيلها.
 
الحادي عشر – تعاني المحاكم والقضاة المخلصون من تدخلات سافرة واعتداءات وضغوط مباشرة من رموز برلمانية وحكومية وحزبية وميليشاوية تحاول ان تبرئ المجرمين وتطارد من يحاول ادانتهم بالقانون.
 
الثاني عشر – اما بشان السجون فقد تحولت هذه المؤسسات وبفضل البعض من الشخصيات المتنفذة إلى فنادق فئة 5 نجوم حيث تتوفر الكهرباء 24 ساعة و3 وجبات طعام درجة اولى وهذا الأمر لا يتوفر لعموم الشعب العراقي ، وبذلك يتساوى السجناء من الإرهابيين والقتلة والمجرمين بامتيازاتهم مع سكان المنطقة الخضراء ، وكذلك تتوفر لهم زيارات منظمة وممارسة حياتهم العائلية بصورة منتظمة ويملكون موبايلات حديثة ولهم سلطات تمكنهم من عزل ومعاقبة حراس السجن والمدراء في دائرة الإصلاح، ان أغلبية الحراس مكلفين برعايتهم وأصبح البعض من الحراس ينفذون توجيهاتهم الخاصة او يرضخون لتجنيدهم في هذه المهمات كونهم تورطوا بصفقات قبضوا من خلالها أموالا كبيرة بمقدار حجم العمليات والخرق المطلوب، وبهذا تحولت هذه السجون وبعلم الجميع بما فيهم القائد العام لمدارس وأكاديميات لتعليم فن الإرهاب والجريمة، وذلك ان الذين تم تهريبهم يمتلكون الآن قدرات وعلاقات ستمكنهم من توجيه ضربات نوعية في عمق العملية السياسية ليس لإسقاط الحكومة فحسب بل لإسقاط الدولة بكاملها.
 
الثالث عشر – لعل من حق المواطن والمختص ان يتساءل عن السر الذي يجعل القائد العام مكبلا وعاجزا من عزل بعض القيادات الأمنية والعسكرية رغم مئات الخروقات التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء ، وأكدت غياب الكفاءة والوطنية والإخلاص لشخصيات أمنية مازالت تتصدر المشهد والمنصب ولا تكترث لكل ما يحدث وأصبحت تتلقى بدم بارد أنباء الخروقات ومقتل المئات وكأنها عمليات تحدث على سطح المريخ وليس على ارض العراق ، وإذا كنا في السنوات السابقة نعد ونسمي بعض أيام الأسبوع بالدامية أصبحت اليوم كل أيامنا وساعاتنا وكل مدننا تنزف دما ومازال قادتنا يرفلون بالأمن والعز ولا يخضعون لحساب او عتاب وان في ذلك لسر عظيم ولا بد ان يفتضح يوما ويعرف الشعب  من الذي خانه وتاجر بدمائه.
 
الرابع عشر – الملاحظ ان الرئاسات الثلاث والجهات المتخصصة والهيئات الخاصة تحاول بالطرق كافة استبعاد المختصين في السياسة والإعلام والاقتصاد والأمن وتعتمد على شخصيات هامشية مضللة تجامل ولا تكشف الفضائح والسبب في ذلك إن الحاشيات المحيطة بكبار المسؤولين واغلبهم من الجهلة والطارئين لا يحبذون إحضار أهل الاختصاص والكفاءة أمام أسيادهم خوفا من افتضاح أمرهم وإحراج سيدهم بحقيقة الواقع المرير الذي يعيشه الشعب العراقي من ويلات وهزالة الإدارات العليا بقياداتها وحاشياتها من المقربين والباحثين عن المكاسب والمروجين للانتهازيين والمنافقين وما حدث في التاجي وأبو غريب واكتشاف أكاذيب وزارة الكهرباء والعدل والتجارة والنفط وباقي الوزارات كل هذا دليل على ان الكبار لا يعتمدون على مستشارين من ذوي الكفاءة والاختصاص بل على الدجالين ومنتحلي الصفة، ويمكن لنا ان نستعرض بشفافية أسماء المستشارين والمختصين الذين يلتقيهم أصحاب المعالي لنعرف حجم الكارثة التي تمر بها البلاد.
 
وفي الختام لا بد ان نقول بان الحكومة فقدت هيبتها في غزوة السجون لأنها فشلت باستئصال القاعدة والمجموعات المسلحة في المحافظات الغربية وديالى واجزاء من بابل واستمرت مدينة الموصل بقبضة الإرهابيين الذين يصولون ويجولون بل يحكمون هذه المدينة ، ان الفشل الذريع للمعالجة الأمنية والسياسية لاعتصامات الانبار وسامراء جعل من هذه المناطق عمقا استراتيجيا للعمليات الإرهابية ولا يستبعد ان تكون الهجمات الأخيرة والهجمات السابقة قد انطلقت من هذه المناطق وبتسهيلات من سياسيين وبرلمانيين  ووزراء محاصصة لهم وجود وتأثير في العديد من التشكيلات العسكرية والأمنية. 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/28



كتابة تعليق لموضوع : فضيحة تهريب مجرمي القاعدة من السجون اسقطت هيبة الحكومة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net