صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

فضيحة تهريب مجرمي القاعدة من السجون اسقطت هيبة الحكومة العراقية
فراس الغضبان الحمداني
 يشتد الجدل الآن وتتسع حملات تبادل الاتهامات بين هذا المسؤول وذاك البرلماني للتهرب من تحديد المقصر الحقيقي ، والأصح، المتواطئ والمتورط في تهريب اخطر المجرمين والإرهابيين من سجني أبو غريب والحوت في التاجي والتي أصبحت في نظر الجميع فضيحة كبيرة أسقطت هيبة الحكومة. ونؤكد ان هذه العملية ليست الأولى بل سبقتها صفقات مرتبة في تهريب قيادات القاعدة من المحكومين بالإعدام، وآخرين متورطين بجرائم منظمة روعت الشعب العراقي ، ولذلك فإن المكاشفة الحقيقية وتصاعد الغضب الشعبي وتفعيل ضغوطه من اجل ان لا تمر هذه الجريمة دون حساب، ولذلك سنحاول إن نلخص أسباب وأطراف التقصير والتواطؤ بالنقاط التالية:
 
 اولا – هجر مؤسسة الرئاسة بشخص الرئيس مام جلال، امد الله في عمره، وهو مغيب عن واجباته منذ سنتين والرجل يواجه الموت ، وكان من الأجدى  البحث عن رئيس جديد والأصح إصدار مراسيم جمهورية في مقدمتها قرارات إعدام الإرهابيين.
 
ثانيا – ان الصراعات المتفاقمة داخل البرلمان ووجود أطراف متورطة بالإرهاب وساندة له أسهمت في إيجاد المناخ المناسب للخروقات الأمنية وحماية الإرهابيين والمطالبة بالعفو عنهم حتى لو كان ذلك يعني إطلاق سراح قيادات القاعدة.
 
ثالثا – لم تكترث القيادة العامة للقوات المسلحة وقائدها العام بالتحذيرات التي أطلقتها بعض الشخصيات الأمنية بوجود عملية منظمة وشيكة الحدوث لاقتحام السجون وبالتحديد أبو غريب والتاجي، وترك الأمر لتقديرات مدير مكتب القائد العام وكأن العملية قضية بسيطة لا تهدد الأمن الوطني.
 
رابعا – لم يكترث القائد العام لمعلومات تحدثت عن فساد داخل القيادات العسكرية والأمنية ووجود عمليات منظمة وصفقات لشراء المناصب بأموال طائلة تصل الى ملايين الدولارات ، ومن الطبيعي ان الذي يشتري هذا المنصب سيقوم بالمتاجرة في واجبه الأمني ويقبض مبالغ ضخمة مقابل الخروقات الأمنية وتهريب الإرهابيين او تسهيل عملياتهم.
 
خامسا – مازالت الحدود العراقية سائبة امنيا واقتصاديا وهنالك من يثري ويجني المليارات من هذه الفوضى، وأصبحت ارتال  من شاحنات المواد الغذائية الفاسدة وأطنان المتفجرات وآلاف الإرهابيين وتجهيزاتهم القاتلة بما فيها الأسلحة الثقيلة تمر بسهولة كبيرة ولكل ملف ثمنه فهناك من يدفع وهناك من يقبض وينفذ.
 
سادسا – فشل العملية السياسية المبنية على المحاصصة ، لأن بناء مؤسسات حقيقية في الدولة حتما سيعتمد على الكفاءات والخبرات ولكنها استعانت بدلا من  ذلك على الولاءات والمجاملات، فأوجدت مسؤولين كبارا في الجيش والأجهزة الامنية ومختلف الدوائر الحكومية والهيئات الخاصة يتمتعون بامتيازات خرافية ولكنهم لا يعرفون ابجديات العمل الأمني او الإداري، وأصروا على تهميش وإبعاد المختصين تحت ذرائع مختلفة ليخلوا لهم الجو للاستحواذ على المناصب واستغلالها من اجل الحصول على المغانم والمكاسب والاستمتاع بكل شيء من خلال سطوتهم على هذه المؤسسات.
 
سابعا – فشل العملية السياسية بترسيخ ثقافة احترام القانون وغاب تطبيقه على كل المستويات للرئاسات الثلاث وعموم المجتمع وصار (قانون) الميليشيات والعشائر هو الذي يتحكم بمصائر الناس.
 
ثامنا – ظهور طبقة مرفهة تستحوذ على القسم الأعظم من ثروات البلاد بعد ان شرعت لنفسها رواتب ومخصصات وتقاعد لا تتناسب مع أدوارها ولا مثيل لها في العالم مقابل انتشار الفقر والبطالة، واتساع دائرة المستضعفين للملايين الغاضبة على هذا التمايز الطبقي.
 
تاسعا – أدى الفشل الذريع في توفير الطاقة الكهربائية وشبكات المجاري والماء الصالح للشرب ونظافة المدن وعدم النجاح في حركة الإعمار وبقاء العاصمة بمستوى المدن المتخلفة  لما حل بها من جراء الحروب.
 
عاشرا _ مهزلة الخدمات في دوائر الدولة في كل اختصاصاتها ، وانتشار الرشوة والمحسوبية والمنسوبية والحزبية والطائفية، وفي المجال الصحي مازالت مستشفياتنا  ناجحة في تصدير الموتى وليس في معالجة الأمراض حيث تفتقر هذه المؤسسات الى المعدات الطبية المتطورة والنظافة والكادر الناجح وشحة الدواء ما جعل العراقيين يبحثون عن المشافي في كردستان والهند وباكستان ولا تستغرب اذا قلنا في الصومال، وتحدث عن دوائر وزارة المالية والعدل والخارجية والعمل والتربية والتعليم والثقافة والدفاع والأمانة وباقي الوزارات فستجد عشرات الآلاف من ملفات الفساد التي مازالت معلقة ولا تجرؤ هيئة النزاهة على تفعيلها.
 
الحادي عشر – تعاني المحاكم والقضاة المخلصون من تدخلات سافرة واعتداءات وضغوط مباشرة من رموز برلمانية وحكومية وحزبية وميليشاوية تحاول ان تبرئ المجرمين وتطارد من يحاول ادانتهم بالقانون.
 
الثاني عشر – اما بشان السجون فقد تحولت هذه المؤسسات وبفضل البعض من الشخصيات المتنفذة إلى فنادق فئة 5 نجوم حيث تتوفر الكهرباء 24 ساعة و3 وجبات طعام درجة اولى وهذا الأمر لا يتوفر لعموم الشعب العراقي ، وبذلك يتساوى السجناء من الإرهابيين والقتلة والمجرمين بامتيازاتهم مع سكان المنطقة الخضراء ، وكذلك تتوفر لهم زيارات منظمة وممارسة حياتهم العائلية بصورة منتظمة ويملكون موبايلات حديثة ولهم سلطات تمكنهم من عزل ومعاقبة حراس السجن والمدراء في دائرة الإصلاح، ان أغلبية الحراس مكلفين برعايتهم وأصبح البعض من الحراس ينفذون توجيهاتهم الخاصة او يرضخون لتجنيدهم في هذه المهمات كونهم تورطوا بصفقات قبضوا من خلالها أموالا كبيرة بمقدار حجم العمليات والخرق المطلوب، وبهذا تحولت هذه السجون وبعلم الجميع بما فيهم القائد العام لمدارس وأكاديميات لتعليم فن الإرهاب والجريمة، وذلك ان الذين تم تهريبهم يمتلكون الآن قدرات وعلاقات ستمكنهم من توجيه ضربات نوعية في عمق العملية السياسية ليس لإسقاط الحكومة فحسب بل لإسقاط الدولة بكاملها.
 
الثالث عشر – لعل من حق المواطن والمختص ان يتساءل عن السر الذي يجعل القائد العام مكبلا وعاجزا من عزل بعض القيادات الأمنية والعسكرية رغم مئات الخروقات التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء ، وأكدت غياب الكفاءة والوطنية والإخلاص لشخصيات أمنية مازالت تتصدر المشهد والمنصب ولا تكترث لكل ما يحدث وأصبحت تتلقى بدم بارد أنباء الخروقات ومقتل المئات وكأنها عمليات تحدث على سطح المريخ وليس على ارض العراق ، وإذا كنا في السنوات السابقة نعد ونسمي بعض أيام الأسبوع بالدامية أصبحت اليوم كل أيامنا وساعاتنا وكل مدننا تنزف دما ومازال قادتنا يرفلون بالأمن والعز ولا يخضعون لحساب او عتاب وان في ذلك لسر عظيم ولا بد ان يفتضح يوما ويعرف الشعب  من الذي خانه وتاجر بدمائه.
 
الرابع عشر – الملاحظ ان الرئاسات الثلاث والجهات المتخصصة والهيئات الخاصة تحاول بالطرق كافة استبعاد المختصين في السياسة والإعلام والاقتصاد والأمن وتعتمد على شخصيات هامشية مضللة تجامل ولا تكشف الفضائح والسبب في ذلك إن الحاشيات المحيطة بكبار المسؤولين واغلبهم من الجهلة والطارئين لا يحبذون إحضار أهل الاختصاص والكفاءة أمام أسيادهم خوفا من افتضاح أمرهم وإحراج سيدهم بحقيقة الواقع المرير الذي يعيشه الشعب العراقي من ويلات وهزالة الإدارات العليا بقياداتها وحاشياتها من المقربين والباحثين عن المكاسب والمروجين للانتهازيين والمنافقين وما حدث في التاجي وأبو غريب واكتشاف أكاذيب وزارة الكهرباء والعدل والتجارة والنفط وباقي الوزارات كل هذا دليل على ان الكبار لا يعتمدون على مستشارين من ذوي الكفاءة والاختصاص بل على الدجالين ومنتحلي الصفة، ويمكن لنا ان نستعرض بشفافية أسماء المستشارين والمختصين الذين يلتقيهم أصحاب المعالي لنعرف حجم الكارثة التي تمر بها البلاد.
 
وفي الختام لا بد ان نقول بان الحكومة فقدت هيبتها في غزوة السجون لأنها فشلت باستئصال القاعدة والمجموعات المسلحة في المحافظات الغربية وديالى واجزاء من بابل واستمرت مدينة الموصل بقبضة الإرهابيين الذين يصولون ويجولون بل يحكمون هذه المدينة ، ان الفشل الذريع للمعالجة الأمنية والسياسية لاعتصامات الانبار وسامراء جعل من هذه المناطق عمقا استراتيجيا للعمليات الإرهابية ولا يستبعد ان تكون الهجمات الأخيرة والهجمات السابقة قد انطلقت من هذه المناطق وبتسهيلات من سياسيين وبرلمانيين  ووزراء محاصصة لهم وجود وتأثير في العديد من التشكيلات العسكرية والأمنية. 
firashamdani@yahoo.com

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/28



كتابة تعليق لموضوع : فضيحة تهريب مجرمي القاعدة من السجون اسقطت هيبة الحكومة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي
صفحة الكاتب :
  ا . د . ناصر الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكوك حول وطنية الاخوان  : مدحت قلادة

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الخزاعي تعزيز الخدمات الصحية ضمن قاطع عمليات تلعفر  : وزارة الصحة

 الوكيل الفني لوزارة النقل يلتقي اعضاء لجنة تغيير العناوين في الطيران المدني  : وزارة النقل

 استخبارات وأمن بغداد : القبض على اثنين من المطلوبين للقضاء وفق المادة 1/4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 عمار الحكيم يُحدث انقلاباً  : محمد حسن الساعدي

 شكرا لمستر ترامب  : اياد حمزة الزاملي

  فرعون مصر في الطريق الى جدة  : راضي المترفي

 الشيخ د. همام حمودي لـ الوطن: صمتنا لا يعني سكوتا ًعلى ما يحدث في البلاد ونبذل جهوداً حثيثة لتحقيق التوافق السياسي  : مكتب د . همام حمودي

 العراق ودوامة التسليح  : علي الزاغيني

 خريف في عز الصيف ... ثلاث هزات  : حميد آل جويبر

 تحرير قرى البوثة والصالحية والخطاب بظل تقدم شرق الموصل

 في عراقنا هنالك ..انبطاح عراقي ..  : د . يوسف السعيدي

 مفتش عام وزارة الشباب يتناول الاساليب المبتكرة بكشف المفسدين في ندوة دائرة الدراسات  : وزارة الشباب والرياضة

 ارهاصات بين ازمة المصير وازمة الضمير..!!  : مام أراس

 وهي تقترب من الذهب ... الدكتورة إيمان ألرفيعي تنتفض بمسابقة الشطرنج السريع وتطيح بمنافساتها وعلى رأسهن (زهو شين) الأعلى تصنيفاً  : طلال العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net