صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

يا امة ضحكت من جهلها الامم
جمعة عبد الله
 الاستقرار السياسي والامني , الذي يتطلع اليه اي شعب , لا يتم إلا بقيادة سياسية حكيمة وحريصة , وتشعر بثقل المسؤولية تجاه الشعب والوطن , وتجاهد في سبيل تحقيق , الحياة الكريمة ونور الحرية , ودولة القانون والعدل , وتعمل بالهمة النشيطة والمثابرة , في سبيل تقدم وتطور البلاد في كافة المستويات , وحشد الجهود والامكانيات , لتوحيد صفوف الشعب ولحمته الوطنية , في درء الاخطار , والالحاق الهزيمة المنكرة لكل مشروع طائفي . وفي عراقنا اليوم تسير الامور بشكل المقلوب والمعكوس . في قيادة شؤون البلاد , ان القيادة السياسية المتنفذة التي في يدها الحل والربط , اصابها مرض الشهوة الجامحة  , في الاشباع بالمال والشهرة والنفوذ , مما دفعت البلاد الى اتون الاخطار والعواقب الوخيمة , والكوارث اليومية بسفك دماء المواطنين الابرياء , وقد كشف النائب باقر الزبيدي بعض الزوايا المظلمة , التي تدور خلف الكوليس والغرف السرية , في حديثه في جريدة الشرق الاوسط .  مثل حادثة هروب المدان طارق الهاشمي , التي الهبت الشارع السياسي بالتوتر والتأزم الخطير , فقد اتهم صراحة في حديثه المذكور بان ( مسؤولين كبار في الدولة , هم الذين سهلوا فرار المدان طارق الهاشمي من وجه العدالة الوطنية , عبر السماح له بمغادرة من مطار بغداد ) وكذلك مثال غزوة السجون التي احرقت البلاد والعباد , بهروب عتاة المجرمين من تنظيم القاعدة الارهابي , فقد كشفت الوثائق والادلة والبراهين . بان الاجهزةالامنية والحكومية , كانت على علم مسبق بساعة الصفر , بالهجوم على سجني ( ابو غريب والتاجي ) , مما ادى بشكل كبير في انهيار الوضع الامني , والآن تتداول الاخبار والمصادر المطلعة , بان العدوين اللدودين , اللذين فجرا ازمات سياسية , كادت ان تقود البلاد الى حرب طائفية حمقاء تحرق الاخضر واليابس , عقدا صفقة سياسية او مقايضة بين الطرفين المالكي والنجيفي , يتم بموجبها تسمية النجيفي رئيسا للجمهورية , بدلا من السيد الطلباني الذي يعاني من مرض عضال , يمنعه من تولي مهامه الرئاسية , مقابل تمديد عمل الحكومة والبرلمان سنة كاملة , لتمهد الطريق لدعم رئيس الوزراء , في الحصول على ولاية ثالثة . وقد ردت القوى السياسية الفاعلة بالحسم والقوة وبالرفض القاطع والنهائي . فقد اصدرت كتلة الاحرار النيابية التابعة الى التيار الصدري , رفضها القاطع بالترشيح لولاية ثالثة ورأت ( يعني المزيد من الاخفاقات والفشل في جميع المستويات , الامنية والخدمية والاقتصاد , وهي مؤشر خطير في العراق ومزيد من الانهيارات ) . فيما عبر النائب باقر الزبيدي من مجلس الاسلامي الاعلى بان ( المحكمة الدستورية حسمت الموضوع , واكدت قانونية تحديد ولايات الرئاسات الثلاث ) واضاف بان ( قانون تحديد ولاية الرئاسات  , تم اقراره من قبل البرلمان , وطعنت به دولة القانون امام المحكمة الاتحادية , التي لم تتمكن حتى الان من البت به , ولم يعد امامها وقت , وانه في حلول نهاية الشهر الحالي , في حال لم تقل المحكمة الاتحادية كلمتها , سوف يعتبر القانون نافذا , ولسنا بحاجة لان يبقى نفس الشخص في نفس المنصب ) . ومثال اخر ملتهب وساخن من الاحداث العصيبة التي مرت بالعراق , وكادت ان تقوده الحرب طاحنة ومدمرة مع حكومة اقليم كردستان , وفتحت الابواب مشرعة لخطاب الشوفيني والعنصري بالحقد الاعمى , بحجة ان للاكراد مطامع واغراض سياسية لتخريب وتدمير العراق , وتحويله الى كيان هزيل وضعيف , وانهم يعملون على هذا المخطط الجهنمي . وتشير الاخبار والمعلومات في الايام الاخيرة . بان السيد المالكي نزع ثوب الثقة من الاجهزة الامنية , وبات يتوجس منها في حماية المنطقة الخضراء , في ظل الانهيار الامني , والمعلومات الاستخبارية , التي تتحدث عن هجوم كاسح ومدمر وشيك على المنطقة الخضراء , من قبل تنظيم القاعدة الاجرامي , لذا طلب السيد المالكي على وجه السرعة من السيد مسعود البارزاني بالحماية الامنيةالامنية لمنطقة الخضراء , واستجاب السيد مسعود البارزاني بالسرعة الفورية , في ارسال سريتان من البيشمركه ووضعهما تحت تصرف السيد المالكي , وتشير المعلومات بانه فعلا تم نشر سريتين من البيشمركة, حول المنطقة الخضراء لحمايتها من اي هجوم مرتقب ووشيك 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( زنقة بن بركة ) الكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في القصص القصيرة جداً في المصابيح العمياء . الاديب حميد الحريزي / القسم الثاني  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( المصابيح العمياء ) الاديب حميد الحريزي / القسم الاول   (قراءة في كتاب )

    • أغراض الومضة الشعرية مع الامثلة  (ثقافات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( حين عبث الطيف بالطين ) الشاعرة نجاة عبدالله  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : يا امة ضحكت من جهلها الامم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسات في حياة الإمام جعفر الصادق(ع)  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 القضاء الأعلى يصدر أمرا باعتقال منظمي استفتاء كردستان

 القبض على موقوف هارب من احد مراكز الشرطة في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 الشهيد النمر زلزل عروش الطغاة؛ وانتصر بدمه  : شهاب آل جنيح

 فرنسا والدنمارك یتأهلان للدور الثانی بعد التعادل السلبي، وبيرو تودع رغم تغلبها علی استراليا

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د .المهندسة آن نافع اوسي تبحث مع مدير صندوق اعمار المناطق المحررة اعادة تأهيل خط المرور السريع رقم (1)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الفساد ارقام فلكية تجاوزت الخيال    : د . ماجد اسد

  لقيا على عجل  : حاتم عباس بصيلة

 القوات العراقیة تصد هجومین لداعش بالحدود والقیروان وتواصل استعدادتها لتحریر الحویجة

 تكلفة انتاج الكهرباء في العراق  : رشيد السراي

 الإعدام لـ"مهندس" طوَر غازات سامة وأسلحة كيميائية لداعش الإرهابي 

 التغيير تقرر مصيرها البرلماني وتعزو أزمات الإقليم لـ”انقلاب البارزاني”

 عبد الكريم سروش والخلط المعرفي 3  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 السيد الصافي مخاطباً الوفدَ الدينيّ الأمريكيّ: المرجعيةُ الدينيّة العُليا أمرت مقلّديها باحترام أنظمة بلدان المهجر وبالمقابل لم يحترم المحتلّ الأمريكيّ أنظمة العراق عند غزوه وتسبّب في إتلاف أمواله..

 رفع ورم كبير من كبد طفل ذو اربعة اشهر بمستشفى الزهراء للولادة بمحافظة النجف الأشرف  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net