صفحة الكاتب : اكرم الحكيم

نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (5-7)
اكرم الحكيم
بقلم: أكـرم الحكيـــــم ـ وزير سابق
 
ثالثا ـ البيئة الاجتماعية والثقافية المناسبة: 
وهي واحدة من أهم البيئات أو الحاضنات المؤثــّره على عمل الأجهزة الأمنية، وبها ترتبط مجموعة من العوامل ذات التأثير غير المباشر ولكن الكبير على سلوك الأفراد والجماعات والمجتمعات .. من قبيل التربية العائلية والتربية المدرسية ومنظومة الأفكار والقيم الأخلاقية والأعراف السائدة في المجتمع والأفكار والقيم التي تنشرها وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، سواء المحلية منها او القادمة عبر الأثير من الخارج، والموروث الاجتماعي، ودرجة تأثير وعمق الجذور الدينية في الشخصية، وغياب العدالة الاجتماعية ...وغيرها. لنتأمـّل في الظواهر التالية وكلها  حقيقية ومن صلب الواقع العراقي:
1ـ الكثير من العناصر التي تقوم بنقل المتفجرات أو وضعها في الأماكن التي يراد تفجيرها، او بيع المعلومات عن الأفراد او الأماكن (العلاّسه) الى المنظمات الإرهابيه والى الإرهابيين، تقوم بالعمل مقابل مبلغ زهيد من المال (في إحدى الحالات تم كشف امرأة عادية أرادت وضع كيس فيه متفجـّرات في الصحن الكاظمي وعند التحقيق اعترفت بأنها قامت بالعمل مقابل ثلاثمائة دولار فقط)...والآلاف من الشباب الفقير المضلّل الذين يلقى عليهم القبض بسبب مشاركتهم في العمليات الإرهابية او الجرائم الجنائية ونراهم في وسائل الإعلام، هم من هؤلاء...
2ـ مئات الآلاف من المواطنين الذين يشاركون بصدق وإخلاص في الشعائر الدينية، ويعانون  بدنيا وماديا من أجل تلك المشاركة ويصرّون على الاستمرار، وهو موقف صحيح ..ولكن بعض هؤلاء غير مستعدّين لتحمّل نفس المعاناة في التزام سلوكيات دينية او تطبيق قوانين ذات صلة بالمصلحة العامة للمجتمع او الدولة، كتسهيل معاملات المراجعين او عدم أخذ الرشاوى (أن كانوا موظـّفين) أو صيانة المال العام أو إطاعة المرجعيات الدينية في توجيهاتها الأخلاقية، أو المحافظة على البيئة أو عدم هدر الطاقة والمياه ...الخ.
3ـ سياسيون عراقيون معروفون يتحدثون دائما عن ضرورة الالتزام بالدستور وبالقوانين والضوابط التي تحقق المصلحه العامة للشعب والوطن، ويتحدثون عن ضرورة إنصاف الفقراء والمحرومين، وعن أهمية اعتماد الكفاءة والأمانة والإخلاص للنظام الجديد عند اسناد المسؤوليات للأفراد، وعن قيم مثالية أخرى...الاّ أنهم وللأسف الشديد يقولون ما لا يفعلون، يخالفون القوانين اذا تعارضت مع مصالحهم و يحرصون على الأموال والعقارات والحياة المترفة، وعلى المناصب ذات الوجاهة الاجتماعية، ويقرّبون الانتهازيين ممّن يجيد التملّق والمدح بدلا من الأمناء الكفوئين الصادقين ..!! نحن لا نفهم كيف يكون سياسي عراقي صادقا مع نفسه عندما يصـرّح بتعاطفه مع الفقراء والمحرومين وتحت تصرّفه أكثر من قصر من قصور الدولة ..!! أن عيش الكثير من المتصدّين لحالة (يقولون ما لا يفعلون)، تؤدي الى عدم ثقة قواعدهم الشعبية بهم، والتي لها نتائج وخيمة...
4ـ سياسيون عراقيون دخلوا العملية السياسية في ظل النظام السياسي الجديد وأصبحوا أعضاء في مجلس النواب اوفي مجالس المحافظات وبعضهم وزراء أو وكلاء وزير او مدراء عامين و أقسموا على الالتزام بالدستور وخدمة الشعب كل الشعب، ولكنهم أحيانا في قرارة أنفسهم يفرحون عند حصول بعض العمليات الإرهابية وربما يتعاطفون مع الإرهابيين لأن ضحايـــــا العمليات من مكوّن آخر أي من غير طائفتهم او قوميتهم او من غير حزبهم...!! أي بمعنى آخـر انه وبالرغم من المباديء والشعارات التي يحملها في العلن، إلاّ إن الذي يحكم مواقفه الحقيقيــة هو التعصّب الطائفي او العنصري او الحزبي.
 
5ـ سياسيون قضوا عمرا طويلا في النضال ضد الدكتاتورية والظلم وانتقاد استغلال بعض الحكام للسلطة وبعضهم أفنى زهرة شبابه في هذا الطريق، ولكن البعض منهم وبمجرد وصوله الى السلطة وانفتاح الدنيا عليه واقتراب ملذّاتها منه,بدأت شخصيته بالتغير السلبي وبدأت خطوط دفاعه العقائديه والأخلاقية بالتراخي والانهيار..الى أن سقط في واحدة أو أكثر من أمتحاناتها ( المال والجاه والنساء)...
 
6ـ بالرغم من إدراك أغلب العراقيين لحقيقة هامة وهي: أن انقاذ الوطن وبنائه والمحافظة عليه و تحقيق الاستقلال والسيادة والحرية والازدهار، كل ذلك لا يمكن تحقيقه وانجازه دون تظافر الجهود وانسجام الطاقات ونكران الذات وتغليب المصالح العليا والعامة للوطن وللشعب علــى  المصلحة الخاصة وعلى الرغبات الشخصية، وتحمـّل الجميع للمسؤولية كلُ بمقدار طاقته والتسابق والتنافس في عمل الخير والتضحية ومساعدة المحرومين والضعفاء...بالرغم من وعي هذه الحقيقة، الاّ إن الظاهرة الشائعة هذه الأيام في الكثير من أوساط المجتمع العراقي، هي سعي الكثير من العراقيين لترتيب أوضاعهم الخاصة فقط، وأحيانا على حساب أوضاع الآخرين (اي ظاهرة الأنانية)، وسعي الكثير لأن يكونوا آخر من يضحّي من أجل المصلحه العامة..أو الجلوس وانتظار العمل والتضحية من الآخرين (ظاهرة الإتكالية)، وهما الصفتان السلبيتان في المجتمع اللتان وظـّفهما النظام البعثي البائد بأبشع صوره، وهما اللتين مكّنتا ذلك النظام المكروه والمرفوض شعبيا من تحييد طاقات هائلة في المجتمع، و البقاء لثلاثة عقود ونصف في الحكم..
7ـ بالرغم من أن القيم الدينية (الراسخة في ضمير العراقيين)، والمتراكم من التراث الإنساني والقواعد السليمة للتعامل بين البشر، تعلّم الإنسان أن يكون دقيقا ومسؤولا ومتفحّصا عند استلام المعلومات وتكوين الرؤى والمواقف ودراسة المصدر وتقييمه ومعرفة مدى صدقه ودرجة وثاقته...بالرغم من كل ذلك نجد هذه الأيام ظاهرة انتشار الإشاعات والأخبار المفبركة الكاذبة وقبول الرؤى والمواقف من المصادر المجهولة، بل وأحيانا قبولها من المصادر المعروفة بكذبها وسوء نواياها وتاريخها الأسود، حتى صارت أساليب الحرب النفسية التي تقوم في الغالب على الكذب وفبركة القصص والتقارير..والتي هي من الأساليب الرائجة والمعتمدة من الأعداء في محاربتهم للوطنيين والمخلصين ..صارت منهجا في الصراع بين الوطنيين أنفسهم.
8ـ بالرغم من أن العراق يعتبر مركزا للفكر الإسلامي والعربي وللتراث الحضاري الإنساني العريق، وكان مقرا لحضارات كبرى ولدول خلافة كبرى ولا تزال إحدى مدنه (النجف الأشرف) مقرّا لواحدة من أعرق الجامعات الإسلامية والعربية وهي الحوزة العلمية التي يزيد عمرها على الألف عام، وأشتهر العراقيون وقبل عقود من الزمن بحبّهم الشديد للقراءة واقتناء الكتب وحيازة المكتبات الشخصية في البيوت (من الظواهر المعروفة في عهد النظام البعثي البائد، هو أن الكثير من العراقيين المهتمين باقتناء وقراءة الكتب، كانوا يقتنون صورة مستنسخة من الكتب الممنوعة من النشر والبيع في العراق..وذلك بالاتفاق مع بعض أصحاب المكتبات الذين يثقون بهم)، نقول بالرغم من كل ذلك فإن الواقع الثقافي للعراقيين عامة والشباب منهم بشكل خاص، في هذه الأيام لا يبشـر بخير ولا يتناسب وتاريخ المجتمع العراقي ولامع المستقبل المنشود لهذا البلد العريق... سواء من حيث نوعية الكتب المنتشرة في الأسواق أو من حيث سعة ظاهرة القراءة، وكذلك مستوى الصحافه والبرامج الثقافية في الاذاعات والفضائيات المحلية وحركة الترجمة والتبادل الثقافي مع الشعوب الأخرى، ويمكن دراسة المستوى الثقافي وعمق الفكر لدى العشرات من السياسيين والإعلاميين والكتـّاب وطلبة الجامعات. فضلا عن باقي شرائح المجتمع العراقي، وبما فيهم بعض من يسـمّون أنفسهم بالمثقفين.. للتأكّــد من ذلك!! الظواهر التي أشرنا اليها في السطور السابقة، وعشرات أخرى غيرها هي من واقع المجتمع العراقي، وهي تشير الى وجود نقاط خلل كثيرة وخطيرة في بنيته في الجوانب الاجتماعية والثقافية، وبمقدار تعلّـق الأمر بموضوع دراستنا هذه، يمكن اثبات العلاقة المباشرة وغير المباشرة للكثير من العوامل الاجتماعية والثقافية بتنامي ظاهرة الإرهاب وازدياد أعداد المضلّلين الذين يتم توظيفهم في الفعاليات الإرهابية حتى دون وعيهم لأهدافها البعيدة... ويمكن معرفة كيف تؤثــّر ظواهر اجتماعية سلبية (مثل تفكك الأسر وازدياد عدد اليتامى والأرامل وتسرّب الأولاد من المدارس وتزايد عدد العراقيين تحت مستوى الفقر وأتـساع الفاصلة بين الأغنياء والفقراء والانفتاح الواسع غير المحكوم بضوابط على وسائل اتصال و إعلام إباحية أو متناقضة بالصميم مع القيم الشرقية واتّساع ظاهرة تعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات وتنامي ظاهرة المناطق العشوائية في المدن، والتي تفتقد الكثير من القيم والتقاليد المحافظة التي كانت تتميّز بها محلاّت المدن العراقية العريقة.... وغيرها من الظواهر) على تنامي أوساط مجتمعية قابلة للاستقطاب والتوظيف من قبل البؤر الارهابية وعصابات الجريمة المنظـّمة. كما يمكن ملاحظة كيف أن أفكار وأطروحات (تتستـّـربعضها بالدين) منحرفة وسطحية ومتهافتة وتفتقد الأدلة الشرعية الصحيحة أو الأدلّة العقلية تؤثـّر على أعداد غير قليلة من الأفراد والمجموعات، وتتحوّل بموجبها الى أدوات رخيصة بيد أعداء الدين وأعداء الأمة وأعداء النظام السياسي الجديد.. وهو ما يؤشـّر الى عيش تلك الأوساط لدرجات متدنـّية من النضج الثقافي والوعي الفكري والعقائدي والسياسي. يجب أن لا ننسى ما قام به النظام البعثي البائد ولأكثر من ثلاثة عقود، من خطط وسياسات وبرامج تستهدف مسخ الشخصية العراقية وتدمير القيم النبيلة والخيّرة التي كان يتميّز بها العراقيون و ما قام به في التسعينات من القرن الماضي بالذات,لتجويع الشعب كل الشعب (باستثناء نخبته الحزبية والأمنية) وإذلاله  لدفعه (كما كان يتوهّم) لعيش حالة العبودية للحاكم، واستفاد من خبرات بعض الدول الشيوعية والشمولية والفاشية في هذا المجال، مثل ألمانيا الشرقية (سابقا) ورومانيا في عهد تشاوتشيسكو...
 
إن جهودا ضخمة ومنهجية ومدعومة بإمكانات كبيرة، يجب أن تنهض بها الجهات ذات العلاقة في الحكومة العراقية وكذلك المرجعيات الدينية  ذات الكلمة المسموعة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ذات المصداقية والكتّاب والأدباء والفنانين وأساتذة الجامعات وغيرهم، لإعادة بناء الشخصية العراقية وإعادة فاعلية القيم العراقية الأصيلة المعروفة في المجتمع، فضلا عن تحقيق العدالة الآجتماعية، وهو الشرط الأساس لإنجاح فعاليات التربية والتعليم وبناء  القيم وبالتالي بناء الأنسان... ويجب أن تكون رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، أولى الساحات لتلك الجهود.. بالطبع بعد إعداد التربويين المناسبين والمؤهّلين وبعد إعادة الاعتبار لدور المعلم و توفير مقومات العيش الكريم له ولكل المساهمين في العملية التربوية، وبعد أعادة بناء مرافق التعليم والتربية وبما يتناسب مع أهميتها ودورها في إعادة بناء المواطن العراقي و في إعادة بناء المجتمع العراقي..كما يمكن أن تلعب وسائل الأعلام المختلفة دورا في غاية الأهمية في هذا المجال، ولابد من أن تبادر الأجهزة ذات العلاقة في الحكومة العراقية الى تنفيذ خطة تنمية ثقافية شاملة (وفق المعاني الكاملة والمعاصرة لمصطلح الثقافة بالرغم من وجود عدة تعريفات لها)، ولابد من تخصيص الإمكانات اللازمة لذلك، ويجب أن نؤمن فعلا بأن تأثير نجاح خطة التنمية الثقافية الشاملة المطلوبة، لا يقل أهمية عن تأثير بناء القوات الأمنية عددا وعـدّة.. وربما يكون من المفيد التذكير بأن في الإسلام (وخاصة الإسلام من منبع أئمة أهل البيت عليهم السلام ) كنوزا ثقافية لا تنضب، يمكن الاستفادة منها في خطة التنمية الثقافية المطلوبة التي أشرنا اليها...
 
البيئة الأقتصـادية المناسبة: 
من الممكـن ومن خلال دراسة عدد من الظواهر السائدة، التوصّل الى أن البيئة الاقتصادية السائدة في العراق غير سليمة وغير مناسبة، وهو ما يعني وبقدر تعلّق الأمر بموضوع دراستنا هذه، بأنّها يمكن أن تكون عاملا سلبيا آخر يعرقل خطط الحكومة لوضع الحلول الصحيحة لتحديات الملفّ الأمني، ولنستعرض بعض تلك الظواهر:
1ـ عدم وضوح النظرية الاقتصادية التي تعتمدها الحكومة العراقية، في وضع سياساتها و خططها وبرامجها الاقتصادية في هذه المرحلة وللسنوات القادمة (الدور المركزي للدولة أم اقتصاد السوق والدور المركزي للقطاع الخاص؟ أم المزج والتكامل بين الدورين كما هو قائم في العديد من الدول الأوربيه؟ ومدى امتلاك الدولة العراقية والسوق العراقية والقطاع الخاص العراقي لشروط كل واحدة من تلك النظريات الأقتصادية ...؟).في قناعتنا الشخصية الحكومة العراقية/بمؤسّساتها التشريعية والتنفيذية/ليست لديها أية نظرية أقتصادية تعتمدها، ومواقفها الاقتصادية هي محصلة القناعات المختلفة لرجال الدولة ورجال الأعمال المتداخلين مع بعضهم، وكذلك ردود فعل تجاه بعض مشكلات أو تحديات الواقع القائم إضافة لضغوط وطلبات منظمات دولية كالبنك الدولي او بعض الدول المؤثـّرة في القرار العراقي.. وأيضا ضغوط المصالح الفئوية وحتى الشخصية..
 
2ـ بقاء إيرادات بيع النفط مصدرا وحيدا لميزانية الدولة، بالرغم من وجود إمكانات حقيقية لتطوير بعض المصادر الأخرى للدخل (من قبيل القطاع الزراعي وقطاع السياحة الدينية وغير الدينية وقطاع الترانسيت / لموقع العر اق الحيوي والإستراتيجي / والمعادن والمواد الأخرى المتوفرة في العراق و المطلوبة لعدد من الصناعات في العالم، وكذلك تطوير إنتاج الغاز التي يمتلك العراق احتياطيات غير قليلة منها..). وبقاء النفط مصدرا وحيدا للميزانية العراقية ,يؤدي الى مخاطر وتبعات سلبية عديدة، وما يهمنا منها هو عزل قطاعات شعبية واسعة عن المشاركة الحقيقية في الحركة الأقتصادية وفي دورة الانتاج..وهذا بدوره يؤدي الى تخلخل الواقع الاجتماعي والسياسي للمجتمع العراقي...
 
3ـ تنامي ظاهرة تحوّل الدولة الى ما يشبه وضع جمعيات الإغاثة الخيرية التي تقوم بمساعدة الفقراء والمحتاجين، والتضخـّم المفرط لأعداد موظفي الدولة الذين تعشش في أوساطهم البطالة المقنـّعة (تحوّلت ورقة التوظيف في الدولة لدى بعض القوى السياسية الى أداة للنفوذ وللدعاية الانتخابية) وهو ما يرتـّب اعباءً هائلة على الدولة إضافة الى حرمان الدولة من قدرات وإمكانات هائلة يملكها القطاع الخاص (ليس فقط رجال الأعمال الكبار بل وحتى أصحاب المشاريع والشركات الصغيرة)، والذي اذا أعطيت له الحرية الكافية، ووفق الضوابط التي تضمن مصالح المستهلكين وعموم المواطنين سوف يساعد الحكومة في حل الكثير من أزماتها الخانقة مثل أزمة السكن والطاقة والغلاء والخدمات الاجتماعية للعوائل التي فقدت معيلها وأزمة توزيع مواد البطاقة التموينية وضمان جودتها ...وغيرها من الأزمات.. 
 
القطاع الزراعي(مثلا) وحده قادر على امتصاص نسبة كبيرة من البطالة والبطالة المقنـّعة الموجودة في المجتمع العراقي, فضلا عن تحقيق الأمن الغذائي للعراق وتوفير مليارات الدولارات لميزانية الدولة، وكما هو معروف فإن الفلاحين والمزارعين والمنتجين الزراعيين (أي القطاع الخاص) هم الذين يديرون هذا القطاع وتقوم الدولة (أي المفروض) بتوفير الدعم والتسهيلات وتأجيرالأرض..
 
4ـ فتح حدود العراق وبدون أية قدرة على تطبيق أية ضوابط، أمام حركة الاستيراد ممّا أدىّ الى شبه تدمير كامل للصناعات المحلية وحتى للإنتاج الزراعي النباتي والحيواني(على الأقــل لبعض موادها) وهذا ما يعني تضّرر قطاع يضمّ مئات الآلاف من العراقيين المنتجين فضلا عن ضياع خبرات وقدرات وطنية تم تكوينها وبلورتها خلال عشرات السنين (صناعات محلية ناجحة لرجال أعمال عراقيين أفنوا أعمارهم لبنائها وبناء سمعة وأسواق جيدة لها وكذلك صناعات حكومية سابقة نجحت لعقود في سدّ الحاجة المحلية للأسواق العراقية، هي الآن متوقفة وتشرّد الآلاف من العاملين فيها مثل صناعات الصابون والمواد الغذائية والمنسوجات والكثير من الأجهزة الكهربائية..أضافة الى صناعات تراثية توارثها العراقيون عن آبائهم وأجدادهم وتعتمد على مواد محلية مائة بالمائة وتغطّي حاجات حقيقية للمواطنين وكانت تساهم في تحسين دخل عشرات الآلاف من العوائل الفقيرة او محدودة الدخل...), وكذلك وضع الأمن الغذائي للوطن تحت رحمة تقلّبات الأسواق والسياسات العالمية والتي شهدت في السنوات الأخيرة قفزات وتصاعدا كبيرا في الأسعار..
 
5ـ عدم استيعاب شرائح واسعة من المواطنين ضمن مفردات الدورة الاقتصادية في البلد، أي عدم استفادة الطبقة المتوسطة من الانفتاح والنشاط الاقتصادي المتنامي بعد 2003م  وانحصار المكاسب بنخبة ضيّقة من وكلاء الشركات الاجنبية ومن التجار ومن الطفيليين الذين ازدادت ثرواتهم بسرعة كبيرة في السنوات الأخيرة، من خلال شبكة من العلاقات التي نسجوها مع بعض المسؤولين الجدد (أو مع حاشيتهم) في الدولة....(مع ملاحظة أن الكثير من مراكز القوى الاقتصادية التي نشأت بدعم النظام البعثي البائد وكانت إحدى ركائزه المهمة في الواقع العراقي آنذاك، لا تزال تمثـّل ثقلا في الواقع الاقتصادي في ظل النظام السياسي الجديد/مدعومة من دوائر سياسية وأمنية واقتصادية خليجية معادية للنظام الجديد، وبعض التقارير الموثـّقه تشير الى دور خطير لبعض مراكز القوى تلك في دعم فلول النظام البعثي البائد وبعض المنظمات الإرهابية).
 
6ـ فشل منظومة الضمان الاجتماعي الحكومية، والتي أصبحت مرتعا للاختلاسات وسوء الاستفادة والممارسات البيروقراطية مع ضآلة المبلغ قياسا بموجات غلاء الأسعار المتلاحقة، وعدم الاستفادة من التجارب العالميه المعاصرة الناجحة (كما في اوربا مثلا) لبناء مؤسّسه تنهض بشكل سليم وكفوء بمهمة الضمان الاجتماعي للفقراء وللعاطلين عن العمل وللعوائل التي فقدت معيلها، وبصورة تحفظ ماء وجههم وكرامتهم الآدمية، ممّا أدى الى بقاء مئات الآلاف من عوائل الأرامل واليتامى والفقراء المتعفّفين والعاطلين عن العمل، وحتى بعض ذوي الدخل المحدود، بقائهم دون دعم حقيقي ومناسب من الدولة، ممّا يؤدي الى مضاعفات اجتماعية سلبية وخطيرة...  
 
نعتذر لقرّائنا الكرام عن دخولنا في تفاصيل مواضيع قد تبدو ان لا دخل لها بالملف الأمني أو بالأجهزة الأمنية، ولكن الواقع وعدم تأثير الكثير من الاجراءات الأمنية المباشرة التي تتـّخذها الحكومة لمواجهة الخرق الأمني ...وعدم نجاح الحكومة ومن ورائها القوات والأجهزة الأمريكية (سابقاً)، في إيقاف حملات القتل للعراقيين ونزيف الدم المستمر في مدن العراق المختلفة.. يدفعنا للتأكيد على موقفنا من ضرورة وجود سياسة وخطة شاملة وعميقة لمواجهة الإرهاب والإرهابيين.. وكذلك لمواجهة غياب الأمن والأمان في الكثير من مناطق الوطن، ولا يمكن رسم تلك السياسة ووضع تلك الخطة دون التعرف على جذور الأجواء ذات الصلة بنمــو أو ضمور المشكلات الأمنية، وهو ما حاولنا بيانه في دراستنا( في الصفحات السابقة) للبيئات المناسبة (السياسية والقضائية والأجتماعية والثقافية والأقتصادية..) .
 
يتبع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط الحلقات السابقة
 

  

اكرم الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بمناسبة التقارب الأمريكي الإيراني... العراق والمستجدّات الأخيرة  (المقالات)

    • نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين(7-7)  (المقالات)

    • نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (6-7)  (المقالات)

    • نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (4-7)  (المقالات)

    • نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين(3-7)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (5-7)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 176 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تهديدات امريكا ضد سوريا غير قابلة للتنفيذ  : مهدي المولى

 فوبيا التشيع... عقدة العرب الموهومة.!  : عبد الهادي البابي

 من اعلام النساء المؤمنات في كربلاء -1-  : الشيخ عقيل الحمداني

 السيد السيستاني : البكاء على الحسين (عليه السلام) واظهار الحزن على مصابه عبادة

 جامعة كربلاء تعقد مؤتمرا طبيا دوليا عن مستجدات البحوث الطبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الاتحاد العالمي للطرق الصوفية يدين هجوم سيناء الدموي

 حب الحسين اجنني  : لؤي محفوظ

  قراءة في شعرية المشهد لمجموعة (بسملة في سورة العشق) للشاعر حسين حسن آل جامع  : علي حسين الخباز

 رئيس أركان الجيش يستقبل نائب قائد قوات التحالف  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير النفط يبحث مع شركة لوك اويل تطوير الحقول النفطية في البلاد  : وزارة النفط

 السعودية شيطان مكة المكرمة  : حيدر عاشور

 رسالة الى فيروز... بغداد أغرقها المطر !  : رحيم الخالدي

 تظاهرات تحقيق المطالب ام تخريب المطالب  : عبد الخالق الفلاح

 أبو بكر عاصم بن أبي النّجود بن بهدلة الاسدي (ت 127وقيل 128)  : عمار عبد الرزاق الصغير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net