صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الجنسية العراقية وهموم الحصول عليها
صادق غانم الاسدي
ما من مواطن في العالم الا وله انتساب لبلد يحتضنه وينتمي اليه ويتربى في احضانه ويدافع عنه في جميع المحافل والاخطار الخارجية, ويثبتُ قيمته الانسانية ويحدد علاقاته الاجتماعية ويترتب عليه واجبات وحقوق يلتمسها من خلال معيشتة في بلده الام , ويحصل على بطاقة تعريفيه تسمى الجنسية من اجل الارتباط الروحي ويعمل من خلالها بالثوابت الوطنية وتميزه عن المقيمين الاخرين , وربما التقديم على الجنسية وطريقة اليتها   يكون سهل جدا والحصول عليها لايكلف معاناة وشد اعصاب ومبالغ مالية وروتين قاتل , ما يهمنا في الامر هو الجنسية العراقية بكافة مسمياتها واشكالها والتي يشترك بها كل العراقيين ضمن مواصفات تحدد الانتماء الوطني للشخص الحاصل عليها ويكون القاسم المشترك فيها هو الجميع يقعون تحت مضلة الواجبات الملقاة على عاتقهم فيما تتباين وتتفاوت جذريا الحقوق والحصول عليها من مواطن الى اخر ,ويتطلب اقتناء شهادة الجنسية او هوية الاحوال المدنية اجراءات صعبة وروتين قاتل وزيارة اثناء المراجعة لجميع اقسام شعب المديرية ودفع مبالغ مالية تبوب لشراء استمارة وفايل وطوابع وكبس وامور شكلية بعيدة عن طبيعة العمل الاداري الامثل , وحين اقتنائها يتطلب حملها باِستمرار ولايمكن تغافلها او حفظها بمكان مأمون في البيت كون دوائر الدولة ومجالس البلدية والشركات الخاصة اعتادت على سياق لطلب المستمسكات وتصويرها ولايختلف الامر في الحصول على المشتقاة النفطية اوشراء بعض الحاجيات الضرورية يتطلب ايضا من حاملها تصويرالمستمسكات الثبوتية الاربعة وان يكون التصوير ملون ويحصر ضمن صفحة واحدة , حتى اصبحت تلك الحالة  مستمرة ومملة لكثرة الاستخدام وتفقد بها الاوراق الثبوتية خاصيتها القانونية , والاكثر من ذلك بدأت الحالة تسري على صاحب الدار في تبديل البطاقة التموينية او تقديم قسيمة النفط لاستلام حصته ,ناهيك عن الطلبات المستمرة في المدارس والجامعات والاحصائيات التي ابتلي بها الموظف كل رأس شهر يتطلب تصوير تلك المستمسكات  بحجة بنك المعلومات او مسميات غريبة , وقد طلب مني في الشهر الخامس من سنة 2013 ان اصور المستمسكات الاربعة وان اضعها في فايل باللون الاحمر اربعة نسخ لكل واحدة منها الاولى تذهب الى المجلس البلدي للتعويض من جراء الامطار ونسختان الى امر الفوج الجديد للمنطقة , والاخرى الى مكتب المعلومات الامنية , ولازلنا ننتظر حصتنا من النفط في موسم الشتاء الجديد ولايخلوا الطلب لنفس الغرض , الحقيقة ان الحصول على الجنسية ومن خلال المعلومات المدونه فيها لاتميز عراقي عن عراقي في الشكل واللون والمذهب اومواطناَ من الدرجة الاولى ويكون الجميع تحت ظلها متساوون في الانتماء والتقرب , ولكننا نطمح ان تصدر تعليمات من رئاسة الوزراء أن تخفف الضغط والمعاناة في عملية الطلبات المستمرة من دوائر الدولة والجهات الامنية للمستمسكات الاربعة وان يقتصر على وثيقتين او واحدة , حفاظا عليها  من التلف أوالضياع وتجاوز الروتين , وهنالك ملاحظة مهمة جدا احب ان اضعها أمام انظار المسؤولين وان ياخذوها بعين الاعتبار وتماشيا مع التطور الجاري في كل الدول المحيط بنا , لازالت شهادة الجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية تكتب بالخط اليدوي ومن قبل موظفين يجهلون في بعض الاحيان الحروف العربية ويخطأون في كتابة الاسماء وينسون التواريخ , بحيث ان الحقول الموجودة فيها لاتملىء بالدقة وبالخط الحسن وتفقد روحيتها  وقد تعرض الكثير من حاملي تلك البطاقة التعريفية الى التشكيك والتأخير في  مراجعتهم وتعرضوا للاذى بسبب رداءة الخط ونسيان التواريخ , والغريب في الامر عندما يراجع الشخص لتصحيح الخطأ الوارد في الجنسية من اسم او اضافة تواريخ  يتحمل العبء الكبير ويدفع الثمن لاخطاء ليس له اي علاقة بها ,ويطلب منه شراء استمارة والتقديم من جديد وهكذا تستمر الحالة دون رقيب ورادع عن عدم تكرار الخطأ مستقبلاً , وقد لاحظت بعيني اكثر من حالة قبل كتابة هذا الموضوع الذي شدني لانقل معاناة الناس اثناء المراجعة لدوائر الجنسية , لذا اطلب من السيد وزير الداخلية والمسؤولين في الجنسية أن يهتموا بهذه الوثيقة الوطنية وان تطبع بشكل حديث وبكفاءة عالية جدا حفاظا عليها من التلف والاندثار وتملىء الحقول بالاجهزةالالكترونية ذات المواصفات العالمية الحديثة التي لاتكلف مبالغ وعناء لوزارة الداخلية وان تتوحد شهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية في بطاقة واحدة  اختصارا للزمن والجهد وتذليل الصعاب  , كونها تغرس انتماء الفرد لوطنه وتبرز وجه المشرق وتعزز ايضا اواصر المحبة والارتباط الفكري والروحي بالدولة  وحب الارض والدفاع عنها وتنفيذ كل الواجبات والقوانين التي تشرع ويشعر حاملها بالمسؤولية والامانة في عنقه اينما كان , ويعتبرها حصانة لنفسه ولايمكن الاستغناء عنها , 
  

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/06



كتابة تعليق لموضوع : الجنسية العراقية وهموم الحصول عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اكرم جلال
صفحة الكاتب :
  د . اكرم جلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا الهجوم على قادة طرف دون بقية الاطراف  : مهدي المولى

  الجزيرة تغطية اعلامية ام تصفية سياسية ؟!!!  : سامي جواد كاظم

 القابلية للركوب  : بوقفة رؤوف

 لماذا لا يشمل قانون العفو الأبرياء؟؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 درس حركي من كلمة امير المؤمنين (فزت ورب الكعبة) وصلح الامام الحسن (عليه السلام)  : صبري الناصري

 عطِّرْ لي القلبَ  : د . سعد الحداد

 وزارة النقل تقيم محاضرة لشرح قانون التضمين وآليات تشكيل اللجان  : وزارة النقل

 النقل البحري تقيم دورة اعداد مدقق جودة داخلي وفقا للمواصفات الدولية  : وزارة النقل

 مقاتلات تركية تدمر ملاجئ ومخازن لـ"بي كا كا" شمالي العراق

 لِقَانُونِ إِنْتِخَابَاتٍ أَكْثَرَ فَاعِلِيَّةٍ [١]  : نزار حيدر

 برعاية العتبة الحسينية.. افتتاح مؤتمر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات العراقية

 الفائدة من دراسة علم المصطلح  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 التجارة..الكميات المسوقة من الحنطة في سايلو بازوايا بلغت 40 الف طن وتسليم مستحقات الفلاحين  : اعلام وزارة التجارة

 صدى الروضتين العدد ( 320 )  : صدى الروضتين

 قيادة شرطة نينوى: القبض على 7 من "داعش" في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net