صفحة الكاتب : صالح المحنه

رسائل ودّية متبادلة بين إسرائيل وعصابات التطرّف الإسلاميّ
صالح المحنه

 

 منذ أن إنهزمت الإمة العربية في النصف الأول من القرن العشرين أمام العدو الإسرائيلي وضياع فلسطين وقدسها وتأسيس دولة إسرائيل على أنقاضها ... تحوّلت فلسطين الى شعار برّاق لكل أصحاب الثورات والأحزاب الوطنية
 وقادة الإنقلابات العسكرية وهدفاً مقدساً للفصائل الإسلامية قبل أن تتناسل منها العصابات الإجرامية ، فلا تسوّق أي بضاعة لأي تيار سياسي بمختلف توجهاتها  مالم يتصدّر شعار تحرير فلسطين لائحة أهدافها ومطاليبها ! كتب لها الشعراء وغنى لها الأطفال في المدارس ونظّرَ لها المفكرون... إسلاميون وعلمانيون ، حتى باتَ شعارُ فلسطين المُزيّف أصلاً عملة صعبة في سوق المزايدات السياسية والمساومات الثورية التي خدعوا بها شعوبهم عشرات السنين!وما أن تصل مجموعة ثورية أو حزب سياسي الى السلطة حتى بدأ يتكشّفُ زيف شعاراتهم وإدعاءاتهم الكاذبة في تحرير
 القدس والتراب الفلسطيني ...فراح بعضُهم يخون البعض ويخذل البعض الآخر وبدأ التراجع والإنهزام المتكرر أما العدو الإسرائيلي بلا حياء ! حتى جرّبت كُلّ الأنظمة العربية حظّها واخذ أغلب دعاة الثورية والتحرر فرصتهم في الحكم ففشلوا جميعهم وبانت عوراتهم أمام العالم وأمام شعوبهم!هذا هو حال الأنظمة العربية السياسية بأجمعها تمارس العهر السياسي بكافة أشكاله وتخدع الأجيال بتنظيراتها وشعاراتها الكاذبة وهي تقاتل من اجل مد جسور العلاقة مع إسرائيل وبمنتهى الذُّل حتى صار الحضور المشترك لهم مع الإسرائيليين في كافة المحافل العالمية بطاقة شرف
 لهم ...! وقد إرتفعت الأعلام الإسرائلية في إعرق العواصم العربية وأهمها ! وصار الحفاظ على المصالح الإسرائلية واجبٌ وطنيّ على حكومة هذا البلد العربي أو ذاك ...! إختفت أصوات دعاة التحرر والقومية العربية والوحدة الوطنية ...! لترتفع أصوات المتأسلمين الذين لم يجرّبوا حظّهم في السلطة ، فكانت فلسطين شغلهم الشاغل وهدفهم الشرعي متوعدين قادة التطبيع مع إسرائيل بالويل والثبور ، وقد نفذوا بعض تهديداتهم عندما إغتالوا الرئيس المصري أنور السادات، وبقت شعاراتهم وأهدافهم تتصدرها فلسطين وعاصمتها القدس...!وتمرُّ السنون وترحل بعض الأنظمة
 الديكتاتورية الخائنة لقضية العرب والمسلمين كما يدعوهم أصحاب الإسلام السياسي الذين تربّعوا على كراسيهم فيما بعد ! فماذا حصل ؟أين شعارهم المقدس ؟أين هم من فلسطين وقدسها؟ هؤلاء المتأسلمون إستخدموا المكر المشرعّن ...فكانوا العن ممن سبقهم ...!فإذا كانت الأنظمة الدكتاتورية السابقة تبرر التطبيع مع إسرائيل من أجل السلم والسلام ... فهولاء المتطرّفون الكاذبون إبتدعوا طريقةً لتبرير إستمرارية العلاقة مع إسرائيل وتأجيل الحرب معهم الى أجل غير مسمىً وهي عملية هروب الى الأمام لتضليل أتباعهم بعد أن إبتكروا لهم عدواً جديدا أقل قدرة من العدو
 الإسرائيلي الذي يشعرون أمامه بالضعف والهوان ...عدوهم الجديد هو المد الشيعي المزعوم...!وهذا ماصرّح به الرئيس المحجور مرسي بعد توليه رئاسة مصر التي يرفرف في سماءها علمُ إسرائيل التي نظّر لمحاربتها عشرات السنين مرسي وقادته الإخوانيون وشركاءهم السلفيون وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه المصري أيمن الظواهري..،صرّح المخلوع بأن عدوهم الأخطر من إسرائيل هم الشيعة...!وهذه الرسالة الأولى المفّعمة بالودِّ والطمئنينة للإسرائيليين ، الرسالة الثانية هي التي بعثها يوسف القرضاوي لبني إسرائيل عندما جمّعَ كُل دعاة التطرّف والتعصّب الديني من جميع
 الفصائل السنّية التي تمارس الإجرام في سوريا والعراق وليبيا وافغانستان ومصر وكل دول العالم ... جمعهم في مصرَ  ليزاوج بين أفكارهم ويوحّدَ أهدافهم ليعلنوا بصريح العبارة للرأي العام العالمي وليطمئن الشعب الإسرائيلي بأنَّ العدو الأول والأخطر هم الشيعة وليس اليهود ...! بناءا على مصالح طائفية وسياسية ...، الرسالة الأخرى التي إستقبلها بنو إسرائيل بفخرٍ وإعتزاز هي التي بعثها مؤخرا مسؤول تنطيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري الى فصائله المنتشرة في الدول العربية والإسلامية ومفادها أن لاتستهدفوا الشيعة والمرتدين ...وقد أراد هذا الكاذب
 أن يُشدد على أتباعه بالبقاء على إستهداف الشيعة دون غيرهم...فكان جواب قومه  كما أراد نقاتل المرتد والكافر الأقرب الشيعة والنصارى ثمَّ الكافر الأبعد ،وفي جوابهم رسالةٌ الى إسرائيل العدو المُفترض أن لاتخافوا ولاتحزنوا وعدونا وعدوكم واحد هم الشعية... فجاء الردُّ الإسرائيلي على هذا الأدب الإخوانيّ والقرضاويّ والقاعديّ ...برسالة وفاء وتقدير وإعلان صريح بالتأكيد على الشراكة الإسلامية الإسرائيلية بالتصدي للعدو المشترك... الشيعة..!
 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/14



كتابة تعليق لموضوع : رسائل ودّية متبادلة بين إسرائيل وعصابات التطرّف الإسلاميّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رضوان داود
صفحة الكاتب :
  علي رضوان داود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لـحـظـة  : نبيل جميل

 النائب الحكيم : الاستهداف المتكرر للتركمان الشيعة محاولة لتهجيرهم وتأجيج الفتنة الطائفية في العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فحوى المخطط الاستعماري الصهيوني الجديد  : برهان إبراهيم كريم

 صحفي يشكو من سيارات تجوب الزقاق الذي يسكن فيه وإطلاق نار يتكرر قرب داره  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أن الطائفة لا تنفعكم يا فوضويين!  : سيد صباح بهباني

 شرطة جلولاء تلقي القبض على أحد الارهابيين المطلوبين في منطقة حمرين  : وزارة الداخلية العراقية

 المسلم الحر: مبيعات السلاح للانظمة المستبدة تتسبب مقتل المئات من المدنيين  : منظمة اللاعنف العالمية

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 98 )  : منبر الجوادين

 سلام العذاري مشاورتنا مع أعضاء دولة القانون مستمره لبناء قاعده شبابية وطنية  : خالد عبد السلام

 دولة موزة المجهرية  : فراس الغضبان الحمداني

 الكر لهم مادام الفر ديدننا  : علي علي

 امام جمعه النجف:التاخير في اقرار الموازنة يدل عدم اكتراث السياسيين بأولويات ومصيرالعراقيين  : نجف نيوز

 غسيل المواقف--!!  : عقيل هاشم الزبيدي

 الظواهر المعاكسة تندحر!!  : د . صادق السامرائي

 هبة الله حبيبتي  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net