صفحة الكاتب : منظمة وزراء العراق

بيان اعلامي عن الجلسة الدورية لمنظمة وزراء العراق
منظمة وزراء العراق

 

 ضيّف معالي المهندس علاء الصافي ورئيس المكتب التنفيذي للمنظمة وزراء العراق الجلسة الدورية لشهر كانون الاول لسنة 2013  وبحضور عدد من السيدات والسادة الوزراء  السابقين اعضاء المنظمة.
 
وقد افتتح الجلسة المضيف الاستاذ علاء الصافي الجلسة بالترحيب بالحضور وابلغ باستلام رسائل اعتذار من عدد من السادة اعضاء المنظمة لالتزامات مسبقة واعتذار رئيس المنظمة، معالي الشيخ سامي عزارة المعجون، عن الحضور بسبب وعكة صحية. وقدم ملاحظات تمهيدية مكثفة حول موضوع المناقشة المقترح للجلسة " البطاقة التموينية بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين" ، وهو عنوان الورقة التي سيقدمها معالي المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل  رئيس المكتب الاستشاري للمنظمة. وقد سبق لمعاليه أن عرض ورقة العمل والمقترحات الواردة فيها خلال المؤتمر الذي عقده  مجلس محافظة بغداد حول البطاقة التموينية  الشهر المنصرم.
 
وقام الأستاذ عامر عبد الجبار بتقديم عرض مكثف لمضامين الورقة. واشار في مستهل كلامه إلى ان الورقة والمقترحات التي ترد تحاول أن تقدم اجابات وحلولا ملموسة وواقعية للمشاكل التي تواجهها البطاقة التموينية حاليا. فمن المعلوم أن مفردات البطاقة قد اختزلت تدريجيا من 13 مادة في تسعينيات القرن الماضي إلى5 مواد عام 2003 إلى 5 مواد  حاليا، مع عدم انتظام توزيعها واستلامها من قبل المواطنين ورداءة  نوعية المواد. ويشوب عملية تجهيز وايصال مفردات البطاقة إلى المستفيدين الكثير من سوء الادارة والفساد ما جعل الحصة التي يحصل عليه المواطن كمفردات في البطاقة لا تمثل إلا نسبة ضئيلة من اجمالي التخصيصات المالية للبطاقة التموينية في الموازنة العامة،( من اصل 3 مليار دولار  ما يصل للمواطن لا يتجاوز 0.3 مليار دولار ! حسب بعض التقديرات).
 
إن السبب الأساسي في هذا التردي خدمة البطاقة يكمن  في الفساد وعدم الاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص والكفاءة بسبب نظام المحاصصة الذي يحكم توزيع المسؤوليات الرئيسية على الكتل السياسية، ويرى الاستاذ عامر ان الموطن الرئيسي للفساد واساس المشكلة هي الاساليب التعاقدية لتجهيز مفردات البطاقة، اذ ان وزارة التجارة لم تكن لها مشكلة في التوزيع حيث تتوفر لها شبكة توزيع من الوكلاء ادت المهمة بنجاح على مدى سنوات عديدة.
 
وامام استمرار المشاكل والتعثر في عملية توفير مفردات البطاقة وايصالها للمواطن، اتخذ مجلس الوزراء قرارا (القرار رقم 285 لسنة 2013)بتحويل مسؤولية ادارة البطاقة التموينية إلى مجالس المحافظات ابتداء من منتصف عام 2014، وهو امر غير مألوف في العمل الحكومي حيث يجري الشروع بالنشاطات الجديدة اول السنة المالية وليس منتصفها، ما يوحي بان هذا الاجراء هو محاولة للتخلص من المسؤولية من قبل الحكومة الاتحادية ورمي الكرة إلى المحافظات.
 
وعرضت الورقة اجراءات مقترحة للنهوض بواقع البطاقة التموينية  وفق 3 حالات محتملة :
 
أولا – بقاء مسؤولية البطاقة التموينية في وزارة التجارة  
 
الاجراءات المقترحة :
 
1.    نظرا لكون اصل المشكلة يكمن في الفساد الحاصل في الجانب التعاقدي وليس  في اصل  السياسة الاستيرادية، يمكن معالجة المشكلة بتشكيل "مجلس العقود الطارئة" يرأسه رئيس مجلس الوزراء ويضم 6 اعضاء آخرين (نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير المالية ومدير عام المصرف العراقي للتجارة و3 اعضاء من المختصين في وزارة التجارة) يضم المجلس ايضا رئيس ديوان الرقابة المالية ورئيس اللجنة النيابية  المختصة بصفة مراقبين.
 
2.    يتم التجهيز بقيام المجلس بتوقيع بروتوكولات تعاون حكومي مع حكومات بلد المنشأ، دون المرور بوسيط عراقي حيث يتم التعاقد لمدة 4 سنوات وفق جداول زمنية متفق عليها.
 
3.    حصر مسؤولية وزارة التجارة بتوزيع مفردات البطاقة على المواطنين.
 
ثانيا – الاجراءات المقترحة في حال نقل مسؤولية البطاقة التموينية إلى المحافظات
 
1.    يجب تكليف المحافظ وليس مجلس المحافظة بمسؤولية بالمهمة لكونه الجهة التنفيذية.
 
2.    تنسيب بعض موظفي وزارة التجارة من أهل الخبرة إلى المحافظة، او التعاقد مع شركات وزارة التجارة المعنية بالنقل والتوزيع.
 
3.    التنسيق بين المحافظات المتجاورة مع وزارة التجارة لتنظيم العمل المخزني.
 
4.    استيراد جميع أو أغلب مفردات البطاقة من بلد واحد بسفينة كبيرة، والاستفادة من الخبرة البحرية لوزارة  النقل وامكانياتها.
 
5.    تشكيل لجنة مختصة لدراسة اسعار مواد السلة الغذائية في البورصات العالمية.
 
6.    تشكيل مجلس مصغر مماثل لمجلس العقود الطارئة السالف ذكره برئاسة المحافظ وعضوية وكيل وزير المالية ومدير عام المصرف العراقي للتجارة و3 اعضاء من وزارة التجارة وممثلين عن ديوان الرقابة المالية واللجنة المختصة في مجلس المحافظة.
 
7.    وفي حال عدم لاقتناع بالمقترحات المذكورة فيما تقدم، يمكن التعاقد مع شركة تجارية خاصة لتجهيز مفردات البطاقة وتوزيعها مع وضع شروط جزائية صارمة بخصوص الكميات والنوعيات للمواد المتعاقد عليها.
 
ثالثاً – احلال البدل النقدي محل مفردات البطاقة التموينية
 
يمثل توزيع مبالغ مالية إلى المواطنين عوضا عن مفردات البطاقة التموينية الحل الأنسب في حال توفر الشروط التالية :
 
1.    أن يكون البدل النقدي مجزياً بما يتوافق مع المبالغ المخصصة للبطاقة التموينية في الموازنة العامة.
 
2.    ان تقوم وزارة التجارة بتشغيل الأسواق المركزية والجمعيات التعاونية لبيع مفردات البطاقة التموينية بسعر السوق ليكون خط الشروع لسعر السوق المحلي، ما يحول دون قيام التجار برفع الاسعار.
 
  ولمبررات عديدة ، منها التكلفة الأدنى، يقترح الاستاذ عامر نقل مفردات البطاقة التموينية من الموانئ إلى بغداد بالقطار حصرا، وكذلك جعل الدورة التوزيعية كل شهرين وليس شهريا.
 
ولأجل تنشيط الانتاج الوطني في الزراعة والصناعة وتقليص المواد المستوردة، يقترح دعم الصناعات والمحاصيل والمنتجات الزراعية ذات الارتباط بمفردات البطاقة التموينية. (المنظفات، الرز، الحنطة، السكر، البقوليات، زيت الطعام...).
 
بعد انتهاء الاستاذ عامر من عرض ورقته، جرى نقاش واسع شارك فيه جميع الأعضاء الحاضرين واثيرت فيه العديد من  النقاط من اهمها :
 
1.    الفساد يشمل مختلف حلقات تجهيز ونقل وتوزيع مفردات البطاقة التموينية وإن بنسب متفاوتة.
 
2.    تساؤلات بشأن امكانية توقيع بروتوكولات مع دول المنشئ لتنظيم تعاقدات لمدة 4 سنوات  طويلة الأمد مع تخويل المجلس اعلاه التفاوض والتعاقد استثناءا من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية .
 
3.    تأكيد امكانية تحقيق اكتفاء\ذاتي لإنتاج الحبوب .
 
4.    امكانية التوجه نحوى التجار المحليين لتجهيز مواد البطاقة.
 
5.    ضرورة التمييز بين مسؤولية الناقل ومسؤولية المجهز، ودور شركات التامين لتغطية مخاطر تلف المواد اثناء النقل.
 
6.    تأكيد دور الرقابة الشعبية على نوعية المواد وعلى توزيعها.
 
7.    أهمية البطاقة الذكية مع التأكيد على اعتماد البطاقة الوطنية الموحدة والشاملة لهذا الغرض وجميع المستمسكات الرسمية والشخصية الاخرى للمواطن.
 
  وتم الاتفاق على ان تكرس الجلسة القادمة للمنظمة لمناقشة قانون انتخابات مجلس النواب.
 
وفي ختام الجلسة تم توجيه الشكر لمعالي رئيس المكتب الاستشاري المهندس عامر عبد الجبار  لتقديمه الورقة القيمة ولمعالي المهندس علاء الصافي لتضييفه الجلسة.
 
 
 
الناطق الرسمي لمنظمة وزراء العراق
 
       رائد فهمي

  

منظمة وزراء العراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/04



كتابة تعليق لموضوع : بيان اعلامي عن الجلسة الدورية لمنظمة وزراء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د. يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د. يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وكيل الوزارة لشؤون الامن الاتحادي يوجه لجان مختصة لزيارة المنافذ والالوية الحدودية في البصرة وميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 فرقة نجوم الرافدين المسرحية تقدم مسرحية مدير بالوكالة في الناصرية

 بحث وزير الموارد المائية د حسن الجنابي مع السيد احمد الصافي المتولي الشرعي للعتبة العباسية عدد من المواضيع المهمة  : وزارة الموارد المائية

 هل من يجرؤ؟  : حنان بديع

 مع سومري على قارعة الطريق  : عزيز الابراهيمي

 المفهوم الآخر للفقر!  : الشيخ ليث الكربلائي

 في ذكرى عيد الصحافة العراقية  : شاكر الجبوري

 قوات اللواء 12 بالحشد تعلن تطهير قرى وبساتين مهمة في ناحية المشاهدة شمالي بغداد

 البديل عن حكومة الطوارئ  : د . عبد الخالق حسين

 المسائلة وقانون روبسبير  : غسان توفيق الحسني

 رواية أحدب نوتردام /يعيد العالم قراءتها أثر وقع الحريق  : عبد الجبار نوري

 قوات الحشد الشعبي تلقي القبض على 3 دواعش كانوا يخططون لاستهداف سد العظيم

 حقوق الناس في شهر رمضان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العمل تعلن تحديث البيانات للمستفيدات المتوقفة رواتبهن طيلة ايام الاسبوع  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تنظم سفرة ترفيهية لمستفيدات دار المشردات في الاعظمية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net