ممثل المرجع السيستاني:الانتخابات الية تحفظ حق الجميع فلا تتنازلوا عن حقكم بسبب بعض المفسدين وبعض الذين لم يفوا بوعودهم

اعتبر ممثل المرجعية الدينية العليا بان الانتخابات تحفظ حق الجميع فعلى الجميع ان لا يتنازلوا عن حقهم بسبب بعض المفسدين ومن لم يفي بعهوده داعيا الى توفير اجواء صحية وتواجد حكومي لحماية زوار الاربعين من مكان انطلاقهم لغاية وصولهم الى كربلاء واداء شعائرهم وخاصة في زيارة الاربعين التي تعتبر من اكبر واهم الزيارات المليونية.
وقال السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 2/صفر/ 1435هـ الموافق 6/12/2013م: مانصه احب ان انوّه الى قضية اصبحت من الواضحات بعد سقوط الوضع السابق ألا وهو ان هذه الزيارة وهي زيارة الاربعين اصبحت زيارة كبيرة جداً وواسعة وهي عبارة عن موسم ومقصودي من الموسم هو ان هناك اياماً وليالي سينشغل فيها الناس بزيارة الامام الحسين (عليه السلام) والأعداد الماضية في السنين السابقة هي اعداد كبيرة جداً وهذا امام مرأى ومسمع من العالم أجمع..موضحا ان هذا يتطلب بعض النقاط وبعضها متعلقة بالدولة وهذه النقاط عندما تكون الزيارة بهذه الكمية من الاعداد وعلى اختلاف البلد ومسافات شاسعة تحتاج من الدولة مجموعة من الامور وهي ان تبذل اقصى ما يمكن لتوفير الاجواء المناسبة لطريق الزيارة ولغرض الوصول الى كربلاء فمن اين تبدأ نقطة الانطلاق لابد ان تكون الدولة حاضرة وان تهيئ الاجواء والاسباب لشعور واطمئنان الزائر بأنه مراعى سواء الجانب الصحي او الخدمي او الامني.. وهذا الإعداد يقع بالدرجة الاساس على كاهل الدولة لأنها من جهة عملية مسؤولة عن هذه الامور الثلاثة..
واضاف:طبعاً هناك جهود ولا اقول هناك تقصير لكن اقول تهيئ الاسباب من الان لأن هذا موسم والموسم لا تنهض به جهة واحدة وانما تنهض به اكثر من جهة وعلى مدار لعله اكثر من عشرة ايام الناس تمشي من ابعد منطقة بالعراق الى ان تصل الى كربلاء فهذه المسافة الطويلة تحتاج الى مزيد من العناية من الجهات المعنية..
اما حول الاهتمام الخاص بوقاية الزائر من طريقة الاستهداف من قبل العناصر الارهابية..فاوضح الصافي ان هناك طريقة للاستهداف وهذه الطريقة يستخدمها دائماً الجبناء والمنهزمون والذي لا حريج لهم في الدين وان يستهدف تجمعات بشرية كثيرة لأن هدفهم هو قتل اكبر عدد ممكن ولا يهمهم من يكون شيخ او طفل او امرأة او رجل او مدني او عسكري فهو عنده منهج وهذا المنهج يحاول ان ينفذه في هذه التجمعات الموجودة لذلك لابد ان نعنى بهذا الجانب من جهة القوات الامنية المسؤولة عن هذا الملف."
فيما وجه الصافي كلامه للزوار يفدون من خارج العراق بقوله تعلمون هناك بوابات للبلد والمطار هو بوابة من بوابات البلد والمنافذ الحدودية بوابة من بوابات البلد وسفارات العراق خارج العراق بوابة من بوابات البلد وبالنتيجة لابد ان تسهّل الوسائل التي نستقبل فيها الزائر وبعبارة اخرى لابد ان تقوم هذه الوزارات بطريقة تُشعر الزائر بـ (اهلا ً وسهلا ً) طريقة المعاملة واسلوب المعاملة والاستقبال للزائر وعبارات الترحيب في المنافذ الحدودية والخدمات الصحية والتي تكون في بعض المنافذ بائسة جداً وهي قد لا تستغرق وقتاً كثيراً ولا خبرة كثيرة.. فالانسان اذا دخل الى البلد سيواجه بهؤلاء الاخوة وبطريقة البناء في هذا المدخل وبالنتيجة سيقيس ويفهم البلد سواء كان في دخوله الى البلد وايضاً في مغادرته.. اقول زيارة الاربعين موسم والموسم جميع الجهات في البلد لابد ان تشجّع عليه سواء كان سياحة دينية او سياحة عادية او ان يفكّر البلد بأن هذا باب لاستقدام العملية الاجنبية او الموارد المالية وفي كلا الحالات والكل يستفيد منها لكن لابد ان توضع لوائح واضحة تسهّل عملية الزائرين "
وفيما يخص اصحاب الفنادق فقال معتمد المرجعية العليا اقول انا لا اتدخل في ارزاقكم.. لكن اهتموا بقضية زائر الامام الحسين (عليه السلام) فالزائر عندما يشتكي من معاملة قد تكون جارحة او عدم الاهتمام به الا لأجل ماله..لقد قلنا سابقاً اخواني انت في زيارة الاربعين لابد ان تدخل في مشروع سيد الشهداء ومشروع سيد الشهداء (عليه السلام) فيه مبادئ وخُلق.. انت تتعامل مع زائر يعطيك اموالا ً وجاء لزيارة الحسين (عليه السلام) واذا لم يأتي انت تشتكي من ان الفنادق لا تعمل فإذا جاء لابد ان تشعره بالاخلاق وبالقيم وهذه القيم والاخلاق لا يفرق الانسان في أي موقع كان.. الزائر لابد ان يُكرم وانا لا اتكلم عن كمية المال الذي تأخذ ولكن انا اتحدث عن قضية التعامل الجيد والتخفيف عن معاناة الزائر والتعامل معه بالحسنى..
وفي الامر الثاني من الخطبة قال السيد احمد الصافي حول قضية الانتخابات بقوله..نحن نحتاج في العراق الى حملة كبيرة والحملة تكون من جميع مستويات الدولة ومن جميع مستويات الذين لهم رأي.موضحا ان هناك دائماً ثقافة بلد وثقافة البلد ليس لها علاقة بطبيعة النظام السياسي وانما لها علاقة بتثقيف الناس بطبيعة المجتمع.. نعم المجتمع قد يتأثر خصوصاً مع الانظمة القمعية والانظمة التي لا تحترم ارادات الشعوب قد يتأثر ولكن لابد ان نخرج من حالة ولّت وانتهت الى حالة جديدة.مثلا ً نحتاج الى ان يكون لنا جو ثقافي عام في مسألة النظافة فالنظافة ليس لها علاقة بالنظام السياسي وانما لها علاقة بثقافة الشعب والجو الاجتماعي الذي نعيش.. هذه النظافة تعكس هويتنا وان الانسان يبحث عن حالة من حالات الثقافة..نحن كشعب لم نتعوّد على ترتيب امورنا بالشكل الذي يجعلنا نسبق الزمن ونحن حقيقة نحتاج ان نسبق الزمن.. نحتاج الى ثقافة التشجير فالخضار يستأنس الانسان به.. نعم هناك عمليات تشجير نشاهدها ونشجّع عليها.. وهناك ايضاً ثقافات اخرى نحتاج لها ومنها ثقافة الانتخابات "..
وتابع "الانتخابات اخواني هي ليست قضية فيها ردة فعل.. الان عندما ننتخب زيداً ولم يكن زيداً موفقاً في اسوأ الحالات كان سارقاً ولا يهتم بأمور البلد هذا لا يعني ان الانتخابات خطأ ولكن هذا يعني ان الذي انتخبناه فيه مشكلة وهذا شيء جزئي وانتبهوا ردود الفعل لا تكتب التاريخ وانما الفعل هو الذي يكتب التاريخ..مبينا نحن لا يمكن ان نفاجئ بأن الناس تنكمش لأن فلان لم ينجز ما وعد ولأن فلان لم يعمل شيء ولأن فلان سارقاً.. هذه اخواني ليست طريقة لبناء بلد نحن نريد ان نضع آلية تمنع عن اجيالنا كما نحن وقعنا ضحية دكتاتورية والسجن والارهاب والقتل والمقابر الجماعية لماذا ؟ لإننا انكفئنا...
واضاف "الآن الانتخابات عبارة عن آلية تحفظ للمجتمع حقه.. لا تتنازل عن حقك بسبب بعض المفسدين ولا تتنازل عن حقك بسبب بعض الذين لم يفوا بوعودهم.. اذن هؤلاء انتصروا على ارادة الناس.. لا تكون الامور ناشئة عن ردة فعل ونحن بالنتيجة نتكلم عن ثقافة عامة فثقافة الانتخابات ثقافة جيدة وتوصلنا الى اقل خسارة ونحن مسؤولون فالأجيال الذين زرعنا الفسيل لأجلهم ايضاً الاجيال يقولون فسيلة عمر صغير نظام كامل ملايين الناس بعهدتكم..لابد ان تكون نظرتنا ايها الاخوة بهذا المقدار من المستقبل البعيد حتى نحقق ما عندنا..ايضاً لدي كلام الى الاخوة في المفوضية انتم قلتم حدّثوا سجل الانتخابات اقول شجّعوا الناس وعلموا الناس كيف يحدثوا السجل ولا تردون احداً وان كان لا يعرف وعلم الشخص وقل له ماذا يصنع وماذا يفعل وايضاً حملّه مسؤولية الصوت فلابد ان تساعد على الاعلان الجيد والعناصر الجيدة التي تساعد الناس على تحديث هذه السجلات..اقول ردود الفعل لا تصنع التاريخ وانما تقتل التاريخ والفعل هو الذي يصنع التاريخ..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/06



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني:الانتخابات الية تحفظ حق الجميع فلا تتنازلوا عن حقكم بسبب بعض المفسدين وبعض الذين لم يفوا بوعودهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما الذي يدفع الحرب الأهلية الوشيكة؟!  : ضياء المحسن

 حقيقة النظام الخليفي في البحرين تكشفها براءة طفل  : محمد علي البحراني

 نِظامُ القَبيلَةِ..إِرهابان  : نزار حيدر

 بيان صادر عن ديوان الوقف الشيعي بمناسبة تحرير الموصل   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جراحات بحار  : قابل الجبوري

 طل الصباح أولك علوش  : هادي جلو مرعي

 فرار "داعش" من قرى شرق قرة تبة أمام تقدم البيشمركة والقوات العراقية

 نيويورك تايمز

 دراسة جديدة لاليات الاقراض  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هجمات تطال ايران اليوم في اماكن متفرقة

 الشبهات المعاصرة وسبل التصدي لها - ج1 ( محاضرة للسيد منير الخباز )

  المرجع الحکیم یحمل حکومة نیجیریا مسؤولیة الکشف عن ملابسات الإعتداء علی الشیعة

 محور مكافحة الفساد في وثيقة الاصلاح المقدمة من رئيس مجلس الوزراء

 الوائلي , يرحب بالتقارب العراقي – التركي ويدعوا الى اعادة صياغة العلاقات على اساس الاحترام والمصالح المتبادلة

 أصحو .. مصر في خطر  : احمد خيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net