صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

تعريف:

القِصَّالة: (بكسر القاف وتشديد الصاد) كلمة نحتُها من (قصة) و(مقالة) لانها مكتوبة بروح القصة وأسلوب المقالة. 

مقدمة:

في احد ايام عبد الكريم قاسم صدر القانون المدني العراقي الذي يتضمن حقوقاً للمرأة غريبة عن الإسلام؛ فلا يعاقبها اذا زنت برضاها، ويعاقب من اغتصبها بلا رضاها. كما انه يمنحها حضانة الاولاد اذا طلقت الى سن (18) سنة. علماً ان القرآن يقول (والزاني والزانية...). وحضانة الإسلام تختلف عن هذا القانون؛ جاء في (الوسيلة، لابي حمزة الطوسي) (فاذا فطم الابن، وأسبعت البنت (بلغت سبع سنين)، أو تزوجت الام، أو فسقت، وكان الاب غير فاسق كان أولى بالحضانة). 

المتن

كان سعود ودوداً جداً، يشتري الضحكة والفرحة بفلوس ويسميهما (حبل السعادة الوثيق). وحين كان صغيراً زار احد اقاربه (العجوز) فوجده يقوم بطقس اجتماعي غريب، وهو مراقصة زوجته (العجوز ايضاً) بعد كل عشاء! فسأله عن سر ذلك أو سببه فأجابه: نريد أن نعيش السعادة بلا قيود. فاعجبته الفكرة، ومع ما يمتلكه من استعداد وفهم فطري للسعادة، قرر أن يطبق ذلك مع زوجته مستقبلاً، عندها سيباسمها ويفارحها ويراقصها فيشد حبل السعادة الوثيق الذي اضاف له قريبه فتلة الى فتلتيه.

ولم يدر في خلده، وهو في دعة البلاهة وهدوء الغرّة، ان القانون العراقي سيصبح خنجر خاصرة، وعدواً مرافقاً، وقاتلا نهائياً له ولسعادته.. هناك وبعد حين ولات حين.. شاهده بأمٍّ عينيه بمخالب صقر، وأنياب تمساح، وفم قرش، ورهاب أسد.. ففاض عليه ثوبه وصار يسحله طويلا ثقيلاً ويفكر جدياً بنزعه والهرب بعيداً.

(ابتسام) زوجته الاولى..أحبها لانها بكر قلبه.. وقرر أن يباسمها ويفارحها ويراقصها كما اضمر تلك الانفعالات والافعال طويلاً ليعيش معها السعادة واقعا طال انتظاره.. ولكنها... أبلعته شفتيه، وجففت فرحته، وكسرت يديه ورجليه، فما قضى سني زواجه العشر الا كما قضى الامام علي مدته بالثورات والفورات.. فبدأ عقله ينضج سلباً بتعرفه على خفايا المجتمع الذي تكشف له انه تحكمه عادات وسلوكيات لا تجتمع مع الله ودينه.. قضت عليه بشكل تام، فهو لا يستطيع معها تحسس الحياة بشكل صحيح، وطلب السعادة ما وراء المستحيل بسنوات ضوئية. لذا هو يرزح متأخراً عن الشعوب.

واستيقظ ذات جمعة على فراشها الخاوي ولعب أطفاله الممددة الهامدة على الارض، وقلق يغلي كالقدر واحزان لا تطاق.. لا يذكر لزعلها وتركها البيت سوى سبب سخيف جداً هو بالاحرى حجة.. وتذكر ان عمته (امها) اوصتها (الزلم ما ينطون وجه بس العين الحمرة) و(كثرة الزعل تؤدب الرجل) فادار وجهه الى القرآن قائلاً (وين جعلنا بينهم مودة ورحمة من هذه النصائح).. ولكن هذه النصائح غير الموجودة في اديان الله الثلاثة كانت موجودة في المجتمع وابهر آيات قرآنه الوضعي!!

لقد نسي موضوع البسمة والفرحة والرقص بعد العشاء، بل صار يفكر بما دون ذلك بكثير: أن يعيش هدوء البيت الكاذب ويرى ابناءه يلعبون حين يعود تعبان من العمل. وارجعها بغرامة ثم كثرت المرات والغرامات وصار معها الى حافة الطلاق اللابدِّي.

أخبره المحامي أنه سيحرم من اولاده حتى يبلغوا سن (18) سنة (عندها سيردهم اليه القانون بالقووووووة!!) و(ماذا سيبقى منهم لي بعد 18 سنة بعيدين عني) تمتم مع نفسه وقد فار فيه القلق وسطـَره الحزن.. (دار عليه) الاربعة: زوجته والقانون والقلق والحزن.  فتذكر شعر لوركا (على الرغم من انه من آل كامبريو ولكن لأنهم اربعة فقد استسلم) وفي سرحانه وذكر الاربعة قارن بين (لوركا) و(العباس (ع)) (عباس طب المشرعة.. طب وكتله اربعة) ثم قام وخطا خطوات في الغرفة جيئة وذهاباً.

ودخل ابن عمه يستعجله.. كان يلبس (قاط الفرح) (طبعا بين اخر جملة وهذه الجملة سنوات.. وما أتفه الزمن واضيعه عندنا) ماذا يفعل لقد صار وحيداً بعدما طلق زوجته (بعد صراع مزمن) وذهبت بناته الثلاث في حضانة الام حسب القانون.. ماذ يفعل (يكتل ذبان؟).. حاول ان يلملم شمل البداية ويجد الصفر مجددا.. فانسجم اخيرا مع اصوات الهلاهل ووجوه البنات الضاوي مع الدبكات.

وبعد شهر العسل الذي ادرك بعد الفوات انه لعس او علس او سعل وكل تقليبات الخليل الفراهيدي التي هي غير العسل تماماً.. سمعت زوجته الاولى بزواجه (فشمرت الجهال عليه).. في مجتمع فيه الرجل (فحل التوت بالبستان هيبة) والقرارات كلها انثوية. جلست الثانية تحاسبه قائلة بجملة واحدة (لو آني لو بناتك).. ولكنه صار يؤجل هذا الحديث بفدية وجزية وضرائب ومكوس وغرامات لبعض سنوات.. وبقيت البنات (مسمار جحا) و(ونقطة ضعف قوية) حتى ملَّ وكلَّ.

قال لها: ألست تحبين الرسول؟ قالت نعم. قال: الرسول أوصى باليتيم وهؤلاء البنات بلا أم كاليتيمات. ألست تحبين الحسين. قالت نعم: قال: الحسين ربته أم العباس فربّي هؤلاء مع ابنائك. قالت: أحب الرسول والحسين ومع ذلك سأرمي بناتك كالكلاب في الشارع أو تطلقني.

أنجب من ابتسام ثلاث بنات، ومن مها ثلاثة أبناء..قالت له: اختر بين بناتك وابنائك. قال لها: كلهم أولادي. قالت انا نصفهم أولادي فقط ولا عليَّ بالنصف الثاني... هم ابناء ابتسام.

وفي صباح نام ليله (مضمضة) كما وصف الامام علي نوم الفرسان، صحا على صياحها المدوِّي، وهي كثيرة الصياح والصراخ وسلاطة اللسان حين تكلمه باحترام..فجاء مهرولاً.. قالت له: رأيتك في الحلم تتزوج! قال لها: الزواج في الحلم موت فعليك ان تحزني عليّ.. وان الزوجة في تأويل الحلم نعال؛ فاذا استبدل الحالم نعاله بجديد فهو سيتزوج. فقالت: (يعني آني نعال قصدك)؟! فبهت مشدوهاً وما صحا الا على وابل وسيل من احترامها المعهود.. فبدا كطفل يدفـّعه شخص كبير الى الخلف! وراحت تحزم حقائبها فكنست البيت كنساً. وقالت: لن ترى وجهي، واحلم برؤية الاطفال. وكان آخر العهد بها وهي تغادر المنزل بمساعدة أخيها الجاهز دوماً في امثالها.   

جلس يحسب السنوات التي سيدفع فيها نفقة على اولاد بقي له منهم غرامتهم فقط: رنا عمرها 17 سنة ادفع لها سنة واحدة، وبلقيس 15 ادفع لها ثلاث سنوات، ووفاء 10 ادفع لها ثماني سنوات. الكارثة في ابناء مها: علي عمره 5 سنوات سأدفع له 13 سنة وابراهيم 3 ادفع له 15 سنة والاكرث عبد الله عمره 6 أشهر أطلع تقاعد وحضانته باقية.. واستطرد بصوت خافت           ( بحساب عرب الشغلة متصرف..أولاد أدفع لهم لحساب غيري.. يتربون غير تربيتي ولدى امهات يعبونهم الحقد عليَّ، فيكبرون دون حب واحترام لي ولا حتى نشكرك على الصرف علينا.. وانا لا أحصل الا على ألم الفراق وسوء العاقبة.. والقانون اراه يسخر مني ويرفس الارض برجليه من شدة الضحك ويراني ابكي استسلاماً وضعفاً) (لا الشغلة متصرّف.. او كما يقول اخواننا المصريون متجيب فلوسها).

وفي فجر اعلنت الشمس قدومه، ذاب فيه الندى على اوراق الشجر، وانشدت البلابل فوق الغصون.. وقف ينظر من النافذة لحظات قبل ان ينزل حقابه التي رزمها من الليل.. ترك رسالتين: واحدة للقانون وواحدة لزوجتيه،. كتب في الاولى (خلصتُ من الاستقطاع). وكتب في الثانية (تربية الاطفال ومستقبلهم مسؤوليتك). 

النتائج:

1- لم يكن عبد الكريم قاسم كما يظنه العراقيون؛ فاستيراده لقانون يخربط قرارات القرآن لا يدل على صلاحه.

2- ان المجتمع بحاجة الى توعية دينية، وعلى رجال الدين ترك السياسة الى الاصلاح الاجتماعي فهو مهمتهم.

3- ان المرأة العراقية تعيش عقداً لا حصر لها، تجعلها لا تستطيع الحفاظ على أنوثتها طويلاً.

4- ان تحديد الحضانة بعمر (18) سنة مجحف بحق الرجال ومخالف لتعاليم الإسلام، وعلى الحكومة العراقية أن تعيد النظر فيه وتطابق القرآن بتشريع جديد.

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/04



كتابة تعليق لموضوع : قِصَّالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ندوة حوارية تحت شعار لنتعاون من اجل القضاء على الفساد  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 تقرير مصور: الملايين تواصل زحفها نحو الكاظمية المقدسة

 ماهي حدود إقليم كردستان من الناحية الدستورية وما هي مشروعية المجلس الذي تم إنشاؤه بعد الاستفتاء لادارة الإقليم.؟  : عبد الرحمن اللويزي

 نبذة صغيرة عن الافكار التخريبية  : محمد باقر الحسناوي

 الى الكاتبة هايدة العامري والعراقيين .. حملات الحسم هي الحل.1/2  : د . زكي ظاهر العلي

 العراق والمستقبل المجهول  : راغب الركابي

 حزب شباب مصر يحذر من تكرار سيناريو وزارة الثقافة يوم 30يونيو

 صدور مذكرة قبض لمدير مكتب “الشرق الاوسط” ومراسلها

 عاجل انفجار في منطقة الكرادة

  ألحضارة آلأسلامية أكبر حضارة عرفتها البشرية  : عزيز الخزرجي

 قرار البرلمان العراقي مخالف للقانون وغير ملزم وأقر برسمية التواجد العسكري التركي  : د . عبد القادر القيسي

 بالصورة:استخبارات كربلاء تلقي القبض على الارهابيين ينتمون لتنظيم داعش نفذوا عمليات ضد زوار الامام الحسين  : وكالة نون الاخبارية

 تعميق زفرات الفاسدين  : ماجد زيدان الربيعي

 أميركا : القبض على عراقيين هربا اموالا من الأردن  : وكالة نون الاخبارية

 عتاب مع الاعمى  : صلاح عبد المهدي الحلو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net