ثلاثية علاوي الى المالكي
سعد الحمداني
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
اياد علاوي سياسي من طراز خاص لا يشبه في كثير من مواقفه السياسيين الاخرين عندما تحتدم المشاكل وتكون عويصة كما يقال بالعامية لأن كل بياناته وتصريحاته لا تمت الى الواقع بصلة من قريب او من بعيد حيث يشط بعيدا عن الواقع وهو يتحدث عن مشكلة او ازمة سياسية قائمة في البلد فلا يمكنه الخروج من تقوقعه واجندته العصماء في النيل من الحكومة العراقية وما تقوم به في حل أي ازمة من تلك الازمات فيبادر الناطقين باسمه او السائرين تحت جناحية من النواب والسياسيين للتهجم على شخص رئيس الحكومة وكأن العراق يختصرونه بشخص المالكي فقط ،هذا العراق العظيم والكبير وله التأثير الفاعل في المنطقة هكذا ينظرون اليه ،، المهم عندهم هو النيل من شخص ولا يهمهم ما يترتب على تلك التصريحات او الخطابات والبيانات العصماء .
في ازمة عراقية يتعرض لها العراق بشكل حقيقي وهو يواجه قوى الارهاب العالمي كله يتكالب عليه من كل حدب وصوب مدعوما من دول خليجية ماليا ولوجستيا وكذلك تعاطف بعض التوجهات الشعبية العربية في دول اخرى وكأنها المعركة الفاصلة الكبرى لقوى الاجرام والقاعدة على ارض الانبار غربي العراق حيث توجه السيد علاوي في تلك الازمة الى جميع وسائل الاعلام هو ومن معه من مساعديه من اجل التقليل والنيل بكل ما يقوم به الجيش وقوى الامن الداخلي والعشائر العراقية في مواجهة عتاة الارهاب العالمي لتنظيم داعش انقاذا لأهالي الانبار المدنيين الذين وقعوا تحت سطوة هؤلاء الاجراميين فيقترح علاوي على المالكي ثلاث مقترحات ، اولها سحب الجيش من المدن وثانيها التفاوض مع المتظاهرين السلميين وثالثها ايقاف زحف الوافدين من التنظيمات الارهابية عبر الحدود وجميع هذه النقاط لا يمكن ان تكون غير انها بديهية ومسلّم بها عند اصغر سياسي يتعلم العمل السياسي اليوم ، فلا اعلم هل اخترع السيد علاوي سفينة فضائية بهذه المقترحات لتنقذ العراق ويبدو انه نسي يوم هجم على الفلوجة ابان فترة ولايته لوجود عناصر من القاعدة لا يصلون الى اثنين بالمائة مما هو عليه اليوم وحينها دمر المدينة بالكامل بينما اليوم تتوجد داعش بشكل متطور وبتسليح متكامل وبدعم دولي عربي أي ان العراق يقاتل دولا وليس تنظيمات ارهابية ، ثم ان تواجد الجيش في المدن جاء على ضوء طلب واستغاثة الاهالي هناك وكذلك المحافظ والحكومة المحلية ، اما المتظاهرين السلميين الذين يقصدهم هم من فر من ساحة الاعتصام وظهرت عراهم بعد ان تبين ارتباطهم بالقاعدة وأما العشائر الشريفة فابتعدت عن تلك الساحات وفي تلك المعارك لا يوجد متظاهرين ليتم التفاوض معهم ، وأما منع التسلل على الحدود للجحوش القادمة الينا من حثالات العرب فيمكنك من خلال صداقتك مع الدول التي تسهل خروجهم الينا ان تجفف منابعهم وتوقف تدحرجهم الى اراضينا لينجسوها بأجسادهم النتنة ودمائهم القذرة والسيد علاوي يعرف من اين ينبع صوت الشر ولا حاجة لنقول له ذلك .
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
سعد الحمداني
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat