صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

بعض سمات التوازن الدولي الجديد
برهان إبراهيم كريم

        
بانهيار الاتحاد السوفياتي انتهت الحرب الباردة بين القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.

اتسمت تلك الحرب الباردة بصراع حاد بين المعسكرين الشرقي والغربي على مناطق نفوذ لم تحسمها الحرب العالمية الثانية، واتخذ الصراع فيها طابعاً غير مباشر ,حيث كان كل معسكر يدعم حلفاءه في المناطق المتنازع عليها. أما اليوم فالصراع لم يعد صراعا ايديولوجياً, وإنما بات صراعاً مصلحياً، وهذا يعني أن العالم أمام حرب باردة جديدة, تحتاج لمؤتمر يالطا جديد لإعادة هيكلة نظام دولي الجديد بقوى جديدة وفاعلة, ومن سمات الحرب الباردة الجديدة:

    دخول العالم في مرحلة سياسية، أو حقبة جديدة. وترتكز إلى توازن دولي جديد لا يتناسب مع مكونات النظام الدولي القائم  الذي أفرزته الحرب العالمية الثانية. ولا مكان لإحادية القطبية الذي نجم عن سقوط مرحلة الحرب الباردة السابقة. وبدأ مسار ولادته بشل نظام الهيمنة الأميركي الأحادي القطب، وفرض بديلاً منه توازنات دولية محكومة بتفاهمات وتسويات لنزع فتيل احتمال نشوء حرب عالمية جديدة.

    توازن دولي جديد لا يشبه أي نظام دولي قام سابقا. لأنه يقوم على اصطفافات وتوازنات دولية وإقليمية متعددة المصالح، لغياب انقسام العالم إلى معسكرين رأسماليين غربي وشرقي، كما كان عليه الحال اثر انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    التدخلات العسكرية الخارجية في ظل التوازن الدولي الجديد غير ممكنة.  لذلك فالاعتماد على مجلس الأمن الدولي مع احترام مصالح الدول الكبرى هو الأفضل.

    التوازن الدولي الجديد يحد ويلجم من تأثير العامل الخارجي في الصراعات المحلية. مما يجعل  مصير هذه الصراعات  التي تجتاح الكثير من الدول تقرره التوازنات المحلية, التي ستصبح هي العامل الحاسم في المنحى الذي  تنتهجه إن كان على شكل تسوية، أو أن تتجه باتجاه الحسم لمصلحة الفريق الذي تميل إليه موازين القوى بنسبة كبيرة.

    سنرى في مرحلة التوازن لدولي الجديد إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية من جديد. حيث سنرى إتهام الأجهزة الأمنية الحالية بتهم الإهمال والتقصير. ليصار إلى تطويرها ومنحها الكثير من الصلاحيات من جديد. وقد بدأ المسلسل من واشنطن, باتهام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المخابرات الأميركية بعدم الكفاءة. وأنها عجزت عن الكشف عن تحركات القوات الروسية في شبه جزيرة القرم قبل حصولها. وأقرت وزارة الحرب الأميركية بذلك, وبأنها كلفت مجموعة خبراء لدراسة لغة جسد الزعماء، بمن فيهم الرئيس بوتين، لفهم شخصياتهم بشكل أفضل للتعامل معهم بأسلوب جديد.

    تبلور مفهوم أن الدول  الكبرى ليست جمعـــــيات خيـــــرية. فاهتمام هذه الدول يترّكز على المصالح، لا على المشاعر. وحتى عندما تبدي مشاعر انسانية، فإن هذه لا تعدو كونها تمارين في العلاقات العامة, لخدمة أغراض ومصالح سياسية واقتصادية.

    دخول الولايات المتحدة الأميركية زعيمة النظام الرأسمالي في مرحلة التقهقر والتراجع. وذلك بعد ضبطها مهزومة في العراق وفاشلة في أفغانستان،  ومتعثرة في أكثر من مكان.  وعجزها عن شن الحروب المكلفة, نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بها, وعجزها على فرض هيمنتها على العالم. وخطر التفتيت الذي بدأ يهدد اتحادها.

    الصراع في ظل هذه الحرب الباردة سيكون صراع غير مباشر.  ولكن روسيا الرأسمالية ستكون أكثر هجومية بذريعة دفاعها عن مصالحها الحيوية التي ترتبط بأمنها القومي. وقد تعمل على استعادة مناطق نفوذها القديم، حيث يتواجد العرق السلافي ويصل نفوذ الكنيسة الأرثوذكسية، ولن تقبل بأي تسويات مع الغرب في هذه المناطق.

    الضياع سيكون هو السّمة الغالبة في الشرق الأوسط في ظل التوازن الدولي الجديد. حيث نشهد انهيار أو تجميد تجمعات ومنظمات إقليمية, وتفاقم الخلافات بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي. وغياب أدوار منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة الدول الأفريقية ومجلس الوحدة المغاربي, وتحولهم إلى هياكل خشبية. ومسارعة بعض الدول العربية والاسلامية لنفض تهمة الإرهاب عنها, باتهامها لمنظمات وحركات إسلامية بالإرهاب, والإلقاء بالمسؤولية عن تنامي الإرهاب على غيرهم من الدول. والخوف من محاسبتهم وإرغامهم بالتعويض عن أضرار الإرهاب.

    سيتم من خلال التوازن الدولي الجديد حل موضوع اللاجئين الفلسطينيين. فحل القضية الفلسطينية لا يمكن حلها إلا بحل موضوع حق العودة. وتجزئة الدول العربية سيجعل من الفلسطينيين غرباء في إطار هذا التقسيم. ولهذا سيتم الضغط على الأنظمة لتوطين ما يمكن توطينه, وتهجير الفائض ليصار إلى توطينهم في دول أخرى.

    في ظل التوازن الدولي الجديد ستتعامل الدول الكبرى مع الدول الصغرى بفوقية. فالدول الكبرى ستُضيق حركة حلفائها في جميع المجالات والميادين  والسياسات.

    إسرائيل ستكون اكبر الخاسرين  أو الرابحين في ظل هذا التوازن الدولي الجديد. لأنها لم تعد قادرة على شن  حروبها بتمويل أميركي، ولم تعد تحظى بالغطاء الدولي الذي كانت توفره لها في السابق الهيمنة الأميركية على القرار الدولي. واعتمادها على التوازنات الدولية الحالية والقلقة التي قامت مجدداً, سيحد بصورة كبيرة من التدخل الخارجي نتيجة اختلال موازين القوى العالمية الحالية. أما إذا طلقت الولايات المتحدة الأميركية, وعزز علاقاتها مع الدول الفاعلة الجديدة فإنها ستكون ن كبار الرابحين.

    التحدي الجديد الذي يواجه الولايات المتحدة الأميركية هو الدور المتعاظم للصين. ففي  ظل التوازنات الدولية الجديدة بات التحدي الذي يواجه واشنطن لم يعد في أوروبا والشرق الاوسط. وإنما في آسيا لتعاظم قدرات الصين في جميع الميادين.

    الولايات المتحدة خرجت جريحة ومتهالكة بنهاية الحرب الباردة. فالولايات المتحدة المنتصرة في حربين عالميتين, اعلنت بعد سقوط جدار برلين أنها هي المنتصرة في هذه الحرب, وأن من حقها أن تقود العالم بنظام قطبيتها الأوحد.  وعززته بتدخلاتها في العراق والبوسنة وصربيا وافغانستان. ولكنها خرجت مهزومة ترزح تحت وطأة أكبر دين للصين استدانته لدعم حروبها. وأنها وحلفائها يرزحون تحت أعنف أزمة اقتصادية ومالية. ولا خروج منها أو تجاوزها إلا بخفض مستوى المعيشة ، والعيش وفق قدراتهم. لأن هيمنتهم الاقتصادية انتهت، بعد أن احتلت  دول أخرى مساحة من السوق الدولية، كالصين والهند والبرازيل واقر به اخيراً وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل.

    روسيا اليوم ليست كروسيا الأمس. فروسيا اليوم واثقة من قدرتها على مواجهة التحديات والعقبات التي تعترضها لأسباب كثيرة. وأهم هذه الأسباب هي:

    استفادت روسيا من التجربتين الليبية و السورية  في ما يسمى بالربيع العربي. فالخطأ الاستراتيجي الذي أرتكبته بعدم إجهاضها قرار مجلس الامن بالفيتو,  أدى لتدخل الناتو عسكرياً, وهي لن ترتكبه ثانية بخصوص سوريا. وبالتالي لن تسمح  لواشنطن والناتو من عبور أي باب ومضيق لحديقتها الخلفية.

    لن تسمح روسيا لأحد بإبعادها عن المشهد العالمي.  وهي مستعدة لكسر الأحادية القطبية, وإثبات قواها المؤثرة في كل  المعادلات الدولية و الاقليمية.

    حاجة واشنطن الملحة لموسكو. فواشنطن مضطرة للانسحاب من افغانستان نتيجة التذمر الأوروبي والضغط الشعبي الأميركي, والوعود التي  قطعها أوباما على نفسه بسحب القوات الأميركية في العام 2014م. وأوباما بحاجة  لموسكو للاتفاق على عدة ملفات قبل سحب قواته من أفغانستان. والمشهد الاوكراني تهدف منه واشنطن استعجال  موسكو لإنجاز  هذه التسويات.

    فشل أوباما في تحسين وضع  بلاده. وهو من اختير ليكون المُنقذ لبلاده بعد أن أصابتها رعونة جورج بوش بالذعر الشديد.  لكنه ولأسباب سياسيّة وأسباب تتعلّق بحدود سلطته المستباحة من بعض شخصيات لها نفوذ في الاقتصاد والأمن والجيش والمخابرات, والغير قادر على لجمها دون دفع ثمن سياسي باهظ جداً. لهذا أحنى رأسه ليبدأ حروباً جديدة فيما كان يعد بإنهاء حروب بوش. وهو لا يريد أن ينهي الحرب الذكيّة التي هو من أطلق تسميتها على غزو واحتلال أفغانستان, عكس وصفه للحرب الأميركيّة في العراق بـالحرب البلهاء. وبات لزاماً عليه لوقف تداعيات انهيار بلاده تخفيض الميزانية العسكرية  بنحو 500 مليار دولار في مدة عشر سنوات. ووزير الدفاع الأميركي أمر بتخفيض حجم الجيش الأميركي إلى ما بين 440000 و450000 من العدد الحالي 520000، ليكون حجم الجيش  هو الأصغر منذ 1940م. والتخفيض كان سيكون أكبر, لولا معارضة أعضاء الكونغرس، لأن هذا التقليص يؤدّي إلى إغلاق قواعد عسكريّة في ولايات متعدّدة، وفي أكثر من 220دولة في العالم.  وتقمص كيري دور واعظ لروسيا بشأن عدم أخلاقيّة اجتياح دولة, والتي أضحكت  الكثير حين قال في برنامج أسبوعي: أنه أكّد لبوتين أن  تصرفاته في أوكرانيا لا تنتمي أخلاقيّاً إلى القرن الواحد والعشرين. مما حد بالكثير ليسأل كيري على صفحات توتير والفيس بوك:  إلى أي قرن تنتمي أفعال بلاده عبر التاريخ؟  إلى القرن العاشر أم الحادي عشر قبل الميلاد؟

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/10



كتابة تعليق لموضوع : بعض سمات التوازن الدولي الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن
صفحة الكاتب :
  صادق مهدي حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net