صفحة الكاتب : محمد علي الكاظمي

الأزمة الأمنية في العراق.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف
محمد علي الكاظمي

بعد أن شهد العراق سقوط الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق والمركز السياسي لسنة العراق حيث وقع سكان المدينة البالغ عددهم 1،8 مليون نسمة تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ـ الذي كان تابعاً لتنظيم «القاعدة» وانفصل عنه في نيسان/أبريل 2013 ليخوض حربه الخاصة لتحقيق حلمه بإعادة الخلافة الإسلامية الممتدة من الساحل اللبناني المطل على البحر المتوسط حتى جبال زاغروس في إيران ـ في غضون أيام معدودة بين 6 و9 حزيران/يونيو، ثم توالي سقوط المناطق المجاورة لها بيد هذا التنظيم بصورة تكاد تكون مرعبةً من حيث السرعة والكيفية، أصبحت بغداد على مشرفة من السقوط أيضاً، وعمّ الهلع والتوجس في نفوس العراقيين عموماً ، وأهالي النجف وكربلاء وبغداد خصوصاً، بعد أن انتشر تسجيل صوتي للناطق الرسمي باسم تنظيم (داعش) المدعو أبو محمد العدناني الشامي، حيث توعد باسم التنظيم هذه المدن الثلاث بالهجوم والقضاء على الشيعة ومقدساتهم.

ويبقى السؤال المريب الذي يلح على العقل والوجدان وهو : كيف استطاعت مجموعة ـ لا تكاد تكون كبيرة ـ تحمل مثل هذا الفكر التكفيري والنية في إبادة كل شيء لا يقف معها ولا يلبي رغباتها أن تسيطر على الموصل وتزحف باتجاه بغداد بهذه الفترة القياسية المرعبة ؟!

وللإجابة على هذا السؤال لابد من التطرق لعدة عوامل:

1- قادة داعش : بحسب ما ظهر في عدة وسائل إعلامية ودراسات سياسية أن هناك مجموعة من الضباط البعثيين من زمن صدام كانوا قد التحقوا بهذا التنظيم، وهؤلاء بلا أدنى شك لهم معرفة واسعة بطبيعة المدن العراقية وخصوصاً المدن التي تميزت بكونها رحماً ولوداً للكثير من الضباط في زمن صدام ومنها ـ إن لم تكن على رأسها ـ مدينة الموصل، مضافاً إلى القادة الأساسيين لهذا التنظيم المنشقين من تنظيم القاعدة والذين لهم خبرة واسعة في التخطيط العسكري وشن الهجمات وخوض المعارك.

2- الفشل السياسي للحكومة : حيث فشلت الحكومة في إشراك المكونات الاجتماعية بصورة فاعلة في تشكيلتها الوزارية، واستيعاب المطالب المشروعة لمظاهرات الأنبار والتعامل مع المطالب غير المشروعة بأسلوب دبلوماسي، مما ساهم بشكل فاعل في اصطفاف شريحة واسعة من السنة طائفياً فكان نتيجة ذلك أن تكون هناك حاضنة جيدة للتشكيلات الإرهابية في تلك المناطق، بل إن العديد من أهالي تلك المناطق والذين يتسمون بالنزعة العشائرية قاموا بالمشاركة العسكرية مع الارهابيين آملين بذلك إسقاط حكومة المالكي التي باتت تشكل عقدة غير قابلة للحل في نفوسهم، خصوصاً بعد ظهور النتائج الانتخابية التي حاول المالكي الاستفادة منها في الحصول على ولاية ثالثة.

3- الفشل العسكري للحكومة : لقد فشلت الحكومة في هيكلة الجيش والشرطة بصورة مهنية بما يحفظ تماسكهما وهيبتهما في نفوس المقاتلين والمواطنين من جهة ونفوس الإرهابيين من جهة أخرى ، حيث تم منح الكثير من المناصب القيادية في الجيش والشرطة بيد ضباط غير موثوقين مما تسبب بفقدان ثقة الجنود بقادتهم الذين سرعان ما هرب الكثير منهم بمجرد وصول المجاميع الإرهابية للمناطق الواقعة تحت حمايتهم وتواطؤ بعضهم مع المجرمين والإرهابيين، وقد سجلت الكثير من هذه الحالات التي ساهمت لاحقاً بصورة فاعلة في شعور عموم المواطنين بالرعب والذعر من شبح الإرهاب الزاحف إلى بغداد والنجف وكربلاء.

4- التوقيت : لقد اختار تنظيم (داعش) هذه الفترة الانتقالية بين انتهاء ولاية الحكومة السابقة وانشغال السياسيين في التفاوضات بشأن تشكيل الحكومة اللاحقة، مما خلق فجوة سياسية غير مستقرة استغلها تنظيم داعش في انطلاقته وتنفيذ أهدافه.

5- استراتيجية احتلال المناطق : لقد استفاد تنظيم (داعش) من تجربة جبهة النصرة وأعوانها في معركتهم ضد نظام بشار الأسد في سوريا، فقد كانوا يقومون بالزحف نحو المناطق واحتلالها شيئاً فشيئاً، إلا أن (داعش) قاموا بتعديل هذه الاستراتيجية، فأخذوا بالعمل على إسقاط المباني الرئيسية والمؤسسات الحكومية والعسكرية في المدينة ليسهل لهم السيطرة على عموم المدينة ويستولوا كذلك على الأسلحة والأموال الحكومية لضمان استمرار الدعم المادي لحركتهم القتالية ، وهذا بطبيعته يحتاج إلى أعوان وخلايا نائمة يتم إيقاضها وتحريكها في لحظة معينة لينتشر الرعب والفوضى بين الأهالي لتسهيل عملية السيطرة على هذه المراكز وإسقاطها.

6- الإعلام الكاذب : لقد استفاد تنظيم (داعش) من التضخيم الاعلامي لوجودهم وتحركاتهم في إثارة الخوف والهلع في نفوس قواتنا الأمنية والأهالي ، ومن ضمن ذلك تسليط الأضواء على المقاتلين الأجانب في صفوفهم لإضفاء صبغة عسكرية مخيفة على مجاميعهم وتنظيماتهم، واختيارهم كذلك الأسلوب الخطابي المخيف في تسجيلاتهم المنتشرة على شبكات التواصل، ومن ذلك أيضاً إعطائهم معلومات كاذبة عن مواجهاتهم مع الجيش والشرطة واحتلالهم للمناطق ، كل ذلك كان له الأثر البالغ في فقدان الثقة والاستسلام لهم في بعض المناطق التي دخلوها.

7- الأجندات الخارجية : لقد تناقلت شبكات إعلام مختلفة دعم قطر والسعودية ومن ورائهما إسرائيل لتنظيم (داعش) الإرهابي بالمال والرجال والسلاح، ولكن هذه الدعوى تحتاج إلى بعض التأمل، فالسعودية لا ترتضي سيطرة (داعش) وتحقيق حلمها في الخلافة الإسلامية وخصوصاً أن هذا التنظيم يعتبر النظام الحاكم في السعودية كافراً وتجب إزالته، إلا أنه يمكن فرض الدعم النسبي لتحقيق حلم السعودية في إضعاف الحكومة العراقية وجعل سنة العراق يتيقنون بضرورة تكوين الإقليم السني الذي سيساعدها لاحقاً في ايجاد فسحة أوسع للتدخل في الشأن الداخلي للعراق بما يضمن مصالحها المستقبلية، وأما قطر فلا يُستبعد دعمها والتنسيق مع الجانب التركي في ذلك لما عُرف عنها دعمها لأي حركة قتالية من شأنها إضعاف الشيعة عموماً وإيران خصوصاً في هذه المنطقة ويشاركها إن لم يكن هو المحرك لها الكيان الإسرائيلي في هذه الوظيفة.
هذا مضافاً إلى أن أساس المشكلة في المنطقة هي الصراع بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل بمساعدة عربية من جهة أخرى، فكل شيء من شأنه إضعاف إيران واستنزافها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً يبقى مطروحاً على الطاولة واحتمال وجوده لا بأس به.
ويضاف إلى ذلك أيضاً ترحيب إسرائيل بمشروع تقسيم العراق مما يقوي احتمال دعمها لأي حركة تؤدي إلى هذه النتيجة التي من شأنها إضعاف دول الشرق الأوسط وبالتالي تقوية نفوذ الكيان الإسرائيلي في الأقاليم والدويلات التي لا ترى حريجة في التعاون معهم.

تدارك الموقف من قبل المرجعية:

كل هذه العوامل دعت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ـ متمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ـ بالمبادرة إلى دعوة عموم العراقيين ممن لهم القابلية على حمل السلاح والقتال للالتحاق في صفوف الأجهزة الأمنية ومشاركة إخوانهم من عناصر الجيش والشرطة في مواجهة هذا العدو الذي لا يستثني ديناً ولا طائفة إلا وكفّرها واستباح حرماتها وأهان مقدساتها، ولأن لسان هذا الخطاب الصادر من المرجع الأعلى للطائفة الشيعية كان لساناً وطنياً عاماً فيه مراعاة لجميع أطياف المجتمع العراقي فقد لاقى ترحيباً من عموم العراقيين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم.
وبهذه الانتفاضة الشعبية الواسعة النطاق في تلبية نداء المرجعية استطاعت هذه الدعوة إعادة الثقة في نفوس المقاتلين وإيقاف الزحف الارهابي نحو بغداد ، حيث احتشد مئات الآلاف من العراقيين في مراكز التطوع كل منهم يريد أن يكون مشروعاً استشهادياً في سبيل الأرض والعرض والمقدسات.

ولعل السيد السيستاني قد استفاد من قراءاته التاريخية في أساليب الإسقاط العسكري للدول والحكومات وخصوصاً في بلداننا الشرقية التي اتسمت بالصراعات الطائفية والنزعات التكفيرية منذ أكثر من خمسة قرون، فاختار هذا التوقيت لإعلان فتواه وقلب المعادلة.

حل الأزمة :

بلحاظ ما تقدم يتضح لكل مراقب ومتابع للشأن العراقي أن علاج الأزمة الأمنية والقضاء على الإرهاب لا يكون بالخيار العسكري فحسب، بل لابد من إيجاد حل سياسي يشرك جميع مكونات الشعب العراقي في تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في إدارة البلد لخلق حالة من الطمأنينة لدى الجميع وعدم شعورهم بالتهميش والإقصاء الذَين يجعلان من بعض المكونات ساحة لتنفيذ الأجندات الخارجية التي تطمح في إضعاف العراق وتقسيمه إلى دويلات صغيرة على أساس الانتماء المذهبي والقومي.
ولذلك نرى خطابات المرجعية الدينية العليا على لسان وكيلَيها في كربلاء ـ الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد أحمد الصافي ـ خلال الجمعتين الأخيرتين قد ركزت على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تضم جميع المكونات العراقية، والتحذير من المخططات الخارجية في تقسيم العراق تحت مباركة إسرائيلية مريبة.
ولعل مما يتسالم عليه العقلاء أن هذا لا يمكن تحقيقه بنيل المالكي لولاية ثالثة، لما تسببته هذه الإدارة من ضعف كبير في تشكيلات القوات الأمنية ، وكذلك من خلق أزمات طائفية بين أتباع المذاهب والقوميات الرئيسية في العراق، مضافاً إلى ضعف العلاقات الإقليمية والدولية التي من شأنها التأثير الفاعل على الوضع الداخلي للعراق ، وهذا يتضح جلياً من الموقف الأمريكي في عدم قبوله للتدخل ومساعدة الحكومة العراقية في توجيه ضربات جوية لتجمعات (داعش) ومعاقلهم على الرغم من مطالبة الحكومة العراقية بذلك ، حيث علقوا هذا الأمر على تشكيل الحكومة الجديدة القائمة على أساس مشاركة جميع المكونات العراقية .

فالخطوة الأولى لإيجاد حل سياسي للأزمة هي تكوين حكومة جديدة تختلف سياستها عن السابق في تعاملاتها مع الأطراف المختلفة ، ولكن يبقى هذا الحل هو حل نسبي غير نهائي، فالصراع الإيراني من جهة والأمريإسرائيلي بمشاركة عربية من جهة أخرى لم ينتهِ ولا ينتهي بسهولة وهذا يؤثر كثيراً على الوضع العراقي لكونه بلداً غير مستقر تؤثر فيه السياسات الخارجية وصراعاتها، فمهمة الحكومة العراقية المستقبلية ليست باليسيرة فعليها أولاً تحقيق مشاركة فاعلة لعموم مكونات الشعب العراقي مضافاً إلى إعادة تأهيل الجيش والشرطة بصورة مهنية بحيث يكون ولاؤه للبلد بعيداً عن التحزبات والمغريات الخارجية بتسليم المهام العسكرية العليا بيد الضباط الذين أثبتت الأحداث مهنيتهم وولائهم الحقيقي للعراق وشعبه ، وكذلك تكوين علاقات دوبلوماسية مع البلدان المجاورة من دون تنازل عن مصالح البلد والشعب ومحاولة تدارك الأخطاء السابقة في طريقة التعامل مع الأمور التي كانت تصدر أزمات داخلية وخارجية.

 

  

محمد علي الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/01



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة الأمنية في العراق.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . لطيف الوكيل
صفحة الكاتب :
  ا . د . لطيف الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net