صفحة الكاتب : محمد رفعت الدومي

الشيف (شفيق) في دار الندوة!
محمد رفعت الدومي

تماماً كـ " أليس في بلاد العجائب " ..

و أترك الكلام لشاعر لا يزال اسمه مختلفاً عليه ، لعله " أبو الشمقمق " ، لعله ، علي أية حال هو يوازي في زمانه " حسين " و " انشراح " بلهجة أهل زماننا :

إذا حججتَ بمال ٍ أصلُهُ دنِسٌ / فما حججتَ ، و لكن ، حجَّتِ العيرُ

لا يقبلُ اللهُ إلا كلَّ طيِّبَةٍ / ما كلُّ من حجَّ بيتَ الله ِ .. مبرورُ

و ، ما كل من حج دار الظبي مبرور ، أيضاً!

و عليه ، فإن عمرة " أحمد شفيق " في الإمارات ، تلك القبيلة التي أصبحت ، بالإضافة إلي " مملكة آل سعود " ، ذلك المصرف الخلفي المفتوح علي مصراعيه لتمويل كل ثورة مضادة ، من المحيط إلي الخليج الفارسي ، نعم "الفارسي " ، و " طنب الكبري " و " طنب الصغري " و " أبو موسي " فارسية أيضاً ، أقول :

عمرة " شفيق " هي عمرة غير مبرورة ، و غير مقبولة ، إنما هي رياءٌ لا أكثر ، و لم تغسل أياً من ذنوبه الكثيرة كأحزان المصريين، و سوف لا يثير غبطة أحد يمر من أمام قصر من قصوره العديدة أن يقرأ علي واجهته : " حج و زار .. قبر النبي المختار " ..

مع لحظات الانصراف إلي التفكير الهادئ سيندلع حتماً في عقولنا يقين بأن " الإمارات العربية " في زماننا أصبحت المعادل التام الدوائر لـ " دار الندوة " في زمان " قريش " ، فكما كان يحدث في " دار الندوة " من تنسيق المكائد و تربية العوائق في طريق خطر " محمد " المحدق بتراث " القبيلة ، كذلك ، هناك في الإمارات ، في الظلمة ، أو ما يعتقدون أنها ظلمة ، و هي ظلمة ذهنية لا أكثر ، تحاك المؤامرات تلو المؤامرات ضد كل ما يحمل شبهة التمرد علي صيغ الواقع المعتمدة منذ العصر الجليدي ، و هي ، بالطبع ، صيغٌ تجاوزها العالم و انسحبت إلي ركنها في كل مكان!

يعتقدون ، أنهم ، بهذه الأساليب غير الصحيحة استراتيجياً يحصِّنون الوضع الراهن من رياح التغيير ، و أنهم ، سيتركون لأبنائهم و أبناء أبنائهم ذلك الواقع الردئ الذي آل إليهم هم عن طريق آبائهم كاملاً ، لذلك ، هم يحدقون النظر بعيون حاقدة في مفردة " ثورة " ، و إن ولدت في مكان بعيد ، و معهم كل الحق ، فلا شك أنه متي استعادت الثورات لياقتها مجدداً ، و تماسكت ،  و هذا سوف يحدث لا محالة ، سوف يحدث لا محالة ، خلال شهور قلائل ، أن تعصف الريح بتراث العشيرة من كل جانب ، لذلك ، لا يليق بأحد أياً كان أن يلومهم ، فهم أيضاً ثائرون خاصون لثورات خاصة ، لكن ، لحسن الحظ ، كانت الغلبة علي الدوام للقانون الأحدث للحياة ، لا القديم ، أو لأكون أكثر احتراماً للغة تميم ، و للتاريخ ، أقول : القانون الأقدم للحياة ، فمما لا يحتاج إلي الوقائعية للحكم علي صحته ، أن الحكم القبلي هو أقدم أساليب الحكم التي عرفها الإنسان !

من الجدير بالذكر ، و مما لا يعرفه الكثيرون ، أن " دار الندوة " لعبت دوراً كبيراً في تكوين شخصية " محمد " باعتباره ثائراً قبل أن يربح لقب " النبي " تعقيباً علي ثورته المذهلة علي الصيغ الروحية الشائعة عند عشيرته منذ عصور ضاربة في القدم و استبدالها بصيغته الخاصة التي طبقت في سنين قلائل الآفاق ، و ليس وحده ، فكل السابقين في الإسلام ، بل كل شباب " قريش " في تلك الفترة ، كانوا يدينون لـ " دار الندوة " ببناء ركن في ذاكرتهم لا ينهار عن حقيقة العالم الذي يعيشون فيه ، لقد فطنوا لأول مرة إلي اختلال الموازين و رداءة الواقع ، و أدركوا أن الواقع الذي تعارف عليه الأسلاف ليس مقدساً ، ليس هذا فقط ، إنما أدركوا أنه واقع يمكن لكل عاقدٍ العزم علي السير نحو الأفضل ، تغييره!

كيف حدث هذا ؟

ببساطة ، كانت " قريش " حتي ذلك الوقت لا تسمح لمن هو دون سن الأربعين بدخول " دار الندوة " ، لكن ، حدث أن أصبح " عمرو بن هشام " ، المعروف تراثياً بـ " أبي جهل " من أغني أغنياء قريش و هو في السابعة عشرة من عمره ، فسمحوا له ، لأول مرة ، بدخول " دار الندوة " في هذه السن ، كان هذا حدثاً مدَّ جذوره في أعماق كل من كان في مثل هذه السن أو أكبر منها أو دونها ، و أيقظ في الصدور إيقاعاً بكراً ، و ساهم بنصيب وافر في تربية الرغبة في التغيير المفصليِّ ، و هذا ، تماماً ، هو الذي قد حدث!

و ربما ، لإيقاظهم في القلوب يوماً بعد يوم المزيد من النبضات الجديدة ، بتصرفاتهم كأبطال للضد ، سوف يليق بنا ، بعد شهور أو أعوام ، أن نقدم خالص الشكر لشيوخ قبيلة " دار الندوة " و شيوخ قبيلة " الحجاز " في دول المهجر ، و ربما ، في القبور ، من يدري ، ربما ..

فمن الثابت أن اهتزاز الثوابت المزمنة التي تحكم العلاقة بين الأطراف ينجم عنه بالضرورة ردود فعل داخلية و مسافات يستطيع كل ذهن أن يتحرك خلالها بحرية ، و هذا بالفعل قد حدث ، ثمة شكوك تنبت و جسور تنهار ، إذ يستطيع كل مراقب لوسائل التواصل الاجتماعي أن يضبط بوضوح حالة من التذمر تترهل بعصبية بين مواطني " السعودية " و مواطني " الإمارات " خاصة ، أشبه بميلاد " الساتوري " ، أقصد لحظة اليقظة عند البوذيين ، حدث هذا بالطبع من جراء موقف سلطة البلدين من الحرب علي " غزة " ، بل ضلوع سلطة البلدين فيها ..

ليس هذا فقط ..

فإن خلف حكاية " غزة " أجراساً سوف تدق في كل بال ، لندرك هذا ، يجب أن نستعين بـ " نظرية الفوضي " ، و هي ببساطة ، نظرية تقترح أن خفق جناحي فراشة في " هونج كونج " مثلاً ، قد يكون بعد مدة زمنية طويلة سبباً مباشراً في إحداث عاصفة في " كاليفورنيا " ، و هذا صحيح تماماً ، فمن المؤكد أن لإبداع مقاتلي " غزة " و مهارتهم غير المسبوقة في تربية الحرب ضد " اسرائيل " أثر واضح في إبداع " مجلس شوري ثوار بنغازي " في " ليبيا " مؤخرا ضد قوات قائد الثورة المضادة " خليفة حفتر " ، نسغ الحياة في القلوب ، و ذلك الزحف الواضح للأمام لا يمكن أن يولد في العزلة ، و سوف يكون له أثر واضح علي وجه " مصر " القادم في الأيام القليلة القادمة !

من الجدير بالذكر ، أن هناك أنباء تتواتر عن هروب " حفتر " الذي جئ به من المهجر ، بعد أن قطعوا لها وعداً بالزعامة و إلهام الشعوب ، و نصب المسكين نفسه الوكيل الليبي لحماية الديمقراطية ، و طبعاً ، هذا كلام أليف علي الأذن المصرية ، مر بالتأكيد علي عدة فلاتر قبل أن يقال ، علي أية حال ، قيل ، " حفتر " الآن مختبئ في مصر ، و لعله الآن في الطريق إلي " عنبر العقلاء " بمستشفي " أبو العزايم " ، و لعله الآن لا يكف عن ترديد عبارة " سليمان نجيب " الشهيرة في فيلم " الآنسة حنفي " :

- يا ريتني خدت الوصل !

و مع لحظات الانصراف إلي التفكير السليم سوف يستدير في أذهاننا يقين بأن كل ماحدث ، و يحدث ، و سوف يحدث في " مصر " و " اليمن " و " ليبيا " و يدق الآن ، لكن برفق سيحتد في الأيام القادمة ، أبواب  " تونس " ، لم يولد من رحم الصدفة أو حتي سلسلة من الصدف ، بل ولد من رحم مكيدة تم ، و يتم ، و سوف يتم تنسيقها بعناية فائقة ، و أزعم ، أن كل هذا هو خطوة في طريق الثورة لا مؤشر فشل لها ، فما حدث كان يجب أن يحدث لتستدير الثورة و تتجسد و تنفض الأوغاد المحسوبين عليها لمجرد أنهم تنزهوا في " ميدان التحرير " لبعض الوقت ،  و ترغم الذين يظنون أنهم ولدوا ليحكموا علي الانحسار إلي ركنهم المهمل قسراً ، فالثورة الناقصة هي أفشل الثورات علي الإطلاق ..

و أن تتم الثورة دوائرها يتوقف بشكل مفصلي علي مواسم هبوط طيور العُقاب المهاجرة و زيارات النجوم ، أو استدراجها للهبوط و الزيارة ، ليس من الداخل علي كل حال ..

و مع لحظات الانصراف إلي التفكير السليم سندرك أن انقلاب الجيش المصري علي " د.محمد مرسي " في " 3 يوليو " هو أقدم عمراً بعامين و بعض العام ، و هو يمد جذوره بالتأكيد الزائد عن الحد إلي ثورة  " 25 يناير "!

لقد انقلب الجيش علي " محمد حسني مبارك " في الحقيقة لا علي " د. مرسي " ، و كان عزل " مرسي " هو خطوة علي طريق صمَّم جسوره و رسم خارطته بوضوح " عمر سليمان " و آخرون ، برعاية أمريكية طبعاً ، ليوم له ما بعده ، فلم يكن مقبولاً في عقيدة الجيش ، و لم يزل مرفوضاً ، أن يتولي الحكم مدنيٌّ و إن كان " جمال مبارك " ، لذلك كان تظاهر العسكر بالانحياز إلي الثورة ، و لذلك ، تعمدوا ليونة الحدود ، أكثر من هذا ، تظاهروا بليونة مفاصل الدولة ككل ، و تركت السجون ، و جميعنا يعرف كل ما حدث بعد ذلك ، و يجب ، هنا ، أن نحذف علامة استفهام كبيرة تقف خلف سؤال بات سخيفاً ، من دبَّر ما يعرف إعلامياً بـ " موقعة الجمل " ..

أن تكون البداية من دعوة علي صفحة " خالد سعيد " ، مستحيل ، مستحيل أيضاً أن يسمح الجيش بالتئام تلك الكتلة الحرجة لولا أنها لمست هوي في نفسه ، و لعله ساهم في التئامها بنصيب وافر ، و كل من تدعوه نفسه إلي تصديق أن البداية كانت من عند " خالد سعيد " ، هناك سرير فارغ بجوار سرير " حفتر " في مستشفي " أبو العزايم "..

لعل " جمال مبارك " أدرك كل هذا مبكراً ، و لا أجد تفسيراً أكثر شبهاً بشخصيته كطفل مدلل لمحاولته اغتيال " عمر سليمان " سوي أنه أدرك ، و لعل " مبارك " أدرك ذلك أيضاً ، أو ، أدرك ذلك أولا ، علي وجه الدقة ، و لعل " مبارك " يقود الآن خلية نائمة للرد ، أو مطبخ سياسي يعمل الآن ضد النظام ، و هذا لا يثير إلا دهشة الذين لا يعرفون حقيقة العسكر ، فهو لا يري وراء ذلك خيانة لبني جلدته ، إنما عقاباً لحزمة لصوص سرقوا مزرعته و مزرعة أبناءه من بعده ، و في بعض ( التسريبات ) المنسوبة إليه نعثر في الظل علي رائحة غموض واضحة ، هل أصبح " مبارك " الآن ثائراً لنفس الأسباب التي قامت من أجلها الثورة عليه ؟!

إذا كان الأمر هكذا ، لابد أن الشيف " أحمد شفيق " أيضاً ، جزء من الثورة المضادة لإفشال الثورة المضادة ، و لديه أسبابه التي ربما أكثر فداحة من أسباب " مبارك " ، ذلك أنني ، مع عزوفه عن العودة إلي " مصر " بعد نضج الطبق الذي كان هو من ألمع صانعيه في " مطبخ الثورة المضادة السياسي " ، و هضمه ، أو هكذا يظنون ، و بعد كسر معادلة " الإخوان المسلمين " ، أو هكذا يظنون ، لا أجد تفسيراً لبقائه في " دار الندوة " أكثر شبهاً بالمرحلة من أن الدور الذي هو بصدده لم يكتمل بعد ، مع الأخذ في الاعتبار أيضاً ، مضمون تلك ( التسريبات ) التي يروج لها في توقيتات معايرة بعناية شديدة ، كـ ( التسريب ) الشهير عن تزوير الانتخابات لصالح " السيسي "..

و " شفيق " ، قبل عامين ، لم يكن يمانع أن تزور النتيجة لصالحه ، بل هكذا كان التواطؤ علي أول خطة للانقلاب علي الثورة ، خاصة بعد العصف بحلم " عمر سليمان " من جذوره ، بالأمر المباشر من " الولايات المتحدة الأمريكية " بطبيعة الحال ، و لقد  أتي علي المصريين وقتٌ ، خاصة بعد حل " مجلس الشعب " ذي الأغلبية الإخوانية ، كانوا فيه مزدحمين بيقين تام أن " أحمد شفيق " هو رئيس مصر القادم ، لكن ، لسبب ما ، لعله الطمع الذي انتاب العسكر عندما شعروا بفداحة " الكعكة " و سهولة ابتلاعها في الوقت نفسه ، تم اغتيال هذه الخطة ، لا خوفاً من سقوط الدولة كما حاولوا أن يقنعوا البسطاء و أصحاب الحد الأدني ، و إلا ، فلماذا تجاوزوا احتمال نشوب حرب أهلية و أقدموا علي فض " رابعة العدوية " و سحق " الإخوان المسلمين " ، و هؤلاء هم الفصيل الوحيد الذي يحسبون له حساباً ، و لا تصدق ما يقال لك غير ذلك من أكاذيب ..

بعد عدة أسابيع من فوز " د. مرسي " ، تقريباً ، نشط ضوء خانق في اسم " سامي عنان " كان كافياً بالقدر الذي يدفعني ، الآن فقط ، إلي الاعتقاد بأنه كان في وقت ما " مهديَّ العسكر " الذي سيقتل المسيخ الدجال الذي هو طبعاً " د. محمد مرسي " و يقيم العدل علي أرض مصر بعد جور " الإخوان المسلمين " !

و لأن الأحداث الكبيرة هي منظومة من الأحداث الصغيرة ، أقسم علي براءة الإسلاميين من دماء الجنود في " رفح الأولي " التي أطاحت  ، و هكذا قُدِّر لها ، بـ " حسين طنطاوي " و " سامي عنان " ليخلص الأمر من بعدهما لـ " عبد الفتاح السيسي " ، و أترك الأمر بعد هذا الكلام لعقلك !

هنا ، يجب أن يتردد في عقولنا صدي مريب لاسم " محمد دحلان " ، و في اختطاف الجنود الاسرائيليين الذي أدي إلي الحرب علي " غزة " أيضاً ، هو أيضاً ، أحد الشيفات في " مطبخ الثورة المضادة السياسي " ، في " دار الندوة " ..

أياً كان الأمر ..

لقد نسقوا مكيدتهم جيداً ، هذا صحيح ، صحيح أيضاً أن بُعداً مهماً قد فاتهم منوط بأن يعصف بخارطة طريقهم من الأمام و من الخلف و من الجانب الآخر ، إنه  الشعب المصري ، ذلك الشعب الذي مضغ طعم الحرية لبعض الوقت و استساغه توقف عن أن يكون ذلك الشعب الذي كان يقول لـ " عبد الناصر " :

- إنتا العسل و احنا البلاليص ..

لقد أدركوا كل شئ ..

نعم ، فشلت " يناير " ، لكنها نجحت في خلق شعب جدير بالحرية في كل وقت ، وما يوم ( الانتخابات ) ببعيد ، و سوف يحتل الشعب المقدمة بكل تأكيد ، مجدداً ، و سوف ترون أن " مصر " ، فجر الضمير ، لا يمكن أن تكون الامارة الثامنة من امارات " دار الندوة " ، و سوف ترون : " أيُّنا المصفر استه " ..

أيضاً ، هناك رقمٌ صعب ، ظن الأغبياء أنهم تجاوزه ، متعجرف هو ، هذا صحيح ، لكنه عنيد ، و سوف يشتعل الضوء في اسمه مجدداً ليلتحق بنومكم كالأفكار السوداء ، أقصد ، " د. محمد البرادعي " ..

لم يغلق الحانوت رهن الضد كما تظنون ، و اللعبة بدأت من جديد ، لكن بقوانين أخري ، قوانين متطرفة ، و من السئ أن خطوط الرجعة كلها ضاعت ..

أليس منكم رجل رشيد ؟


محمد رفعت الدومي


 

  

محمد رفعت الدومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الشيف (شفيق) في دار الندوة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر العبدالله
صفحة الكاتب :
  زاهر العبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلبتنا ...آخر ضحايا السياسة!!  : صلاح جبر

 العمل تسترد 95% من مبالغ قروض صندوق دعم المشاريع الصغيرة من الاقساط المستردة لمنتصف عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قراءة المنجز في قصيدة (لاتظلميه) للشاعر الأستاذ جعفر محمد التميمي  : سمر الجبوري

 في ضوء مبادراتها التطوعية المستمرة... وزارة الصناعة والمعادن توزع مساعدات غذائية في مستشفى الرشاد للامراض النفسية والعقلية   : وزارة الصناعة والمعادن

 ذكراك في القلوب  : محمد المبارك

  النظام القانوني في العراق بين الماضي والحاضر  : د . طارق علي الصالح

 مقداد الشريفي: استخدام تطبيقات (جوجل بلي وآبل ستور) في عملية الاستدلال على مراكز تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ماهي فلسفة الاحتفال بعيد الغدير  : الشيخ عقيل الحمداني

 مملَكَةُ الأيمو  : ليث العبدويس

 مؤسسة الغدير للثقافة والإعلام تقيم احتفالية تأسيسها بولادة سيدة النساء  : صادق الموسوي

 المشروع السياسي الوطني في المنظور الديني والحزبي!  : وليد كريم الناصري

 الغافلون  : بهلول السوري

 العتبة العسكرية تحتفي بفرقة العباس القتالية وامينها يحدد مقومات النصر في فتوى المرجعية

 كربلاء على موعد مع نصف درجة الغليان

 صحة الكرخ : أجراء عملية قسطارية طارئة (وضع شبكة دوائية لشرايين القلب PCI ) في مركز ابن البيطار لجراحة القلب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net