صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

تأملات في سفر الحكمة.تشويه نص من اجل اخفاء نبوءة خطيرة.
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
قلت له : يسوع لم يكن رجل حرب ابدا ولعل السبب قصر مدته التي قام بالتبليغ فيها برسالته والتي لم يُفسح له المجال ان يُتممها فتركها شوهاء عرجاء فصعد إلى ربه حاملا معه إنجيله تاركا الامة العاصية إلى مصيرها بعد أن القى عليهم حجة مجيء (القديم الايام) النبي القادم من تيماء ومعهُ إيليا. 
 
قال نعم ما نقوليه صحيح ولكن الاباء حفظوا وصاياه واوصلوها إلينا. 
 
قلت له : لست بصدد مناقشة الوصايا التي اوصلها الاباء، لان الآباء اوصلوا لنا خرافات لا يقبلها العقل . ولكني بصدد مناقشة نص ورد في سفر الحكمة عن شخص سوف يقوم بوجه أعدائه حاملا سيفا ماضيا سوف يُحارب به العالم كله ثم ينتصر يطلق عليه السفر لقب (الصدّيق) ويقول عنه بأنه سوف يقلب عروش المقتدرين وأن علامة بغضه نفاق وببغضهم له يكونوا من المرتدين . فمن هو يا ترى ؟ (1)
 
سكت وتأمل ثم قال : انه يسوع في مجيئه الثاني سوف يكون محاربا حاملا سيفه لكي يفرض السلام على العالم. 
 
قلت له : ولكن الكتاب المقدس لا يطلق على يسوع كلمة الصديق ابدا فمن أين جئت بها انت ؟ علما ان الكتاب المقدس يطلق على أوصياء الانبياء ومختاريهم بانهم صديقون. وقد قال سفر المزامير بان : ((الصديق يرث الأرض ويسكنها إلى الأبد)). كما في المزامير 37:29
 
قال هكذا نفهم نحن النصوص. 
 
قلت له وهل عندك مصدرا لذلك ؟ 
سكت . 
تأملت في النص الذي ورد في سفر الحكمة وكأنه يحكي قصة شخصية مقدسة ظلمها قومها فجلست طويلا ثم نهضت بالامر بقوة وجرأة عظيمة حتى أن أعدائه يضطربون هذا الصديق جعل الرب حكومة العدل على يديه فكرمه بأن جعلها في ابنه ولذلك نرى الوصف مشوشا بعض الشيء نظرا لتعاقب الترجمات وتبدل الكلمات من ترجمة إلى أخرى ولكن بمقارنة النصوص القديمة وارجاع الكلمات إلى اصلها يتضح النص. 
يقول في سفر الحكمة 5 : 1 : (( حينئذ يقومُ الصديق بجرأة عظيمة في وجوه الذي ضايقوه ، وجعلوا اتعابه باطله. فإذا رأوه يضطربون من شدة الجزع، وينذهلون من خلاص لم يكونوا يظنونهُ، ويقولون في أنفسهم نادمين، وهم ينوحون من ضيق صدورهم: هذا الذي كنا نتخذه سخرة .. لقد ضللنا عن طريق الحق، ولم يضيء لنا نور الولاية ولم تشرق علينا الشمس. فماذا نفعنا الكبرياء وماذا افادنا افتخار الاموال.وقد مضى ذلك كله كالظل .. يتسلح بغيرته ويُسلح الخلق للانتقام من الأعداء. يلبس البر درعا وحكم الحق خوذة، ويتخذ القداسة ترسا لا يقهر، ويُحدد غضبه سيفا ماضيا، والعالم يُحارب معهُ الجهّال. فتنطلق صواعق البروق وسخطه يرجمهم ببرد ضخم، ومياه البحار تستشيط عليهم، والانهار تلتقي بطغيان شديد. وتثور عليهم ريحٌ شديدة زوبعة تذريهم، والإثم يدمر جميع الأرض، والفجور يقلب عروش المقتدرين)). 
 
ولكن الانانية التي يتمتع بها مترجموا الكتاب المقدس والآباء المقدسين عندما لم يجدوا تفسيرا لهذه النبوءة ولم يعرفوا على من نزلت ولماذا تفوه بها سليمان الحكيم ومن هذا الشخص الذي بغضه نفاق وان ولده سيدمر عروش المقتدرين عمدوا إلى التشكيك في السفر كله وزعموا ان كاتبه يهودي كما يقول قاموس الكتاب المقدس دائرة المعارف الكتابية المسيحية حول تفسير كلمة ــ سفر الحكمة ــ 
 
(( لفترة طويلة عُرف سفر الحكمة بإسم (سفر حكمة سليمان) وحتى القرن الرابع الميلادي، حين استنتج جيروم (Jerome) بدراسته للفكر اليوناني ولأسلوب هذا السفر، أن نبي الرب سليمان ليس هو الذي كتبه، ومن ثم غير عنوان السفر إلى (سفر الحكمة) دون أن ينسبه إلى شخص معين.وبهذا اثبت جيروم بأن هذا السفر على طوله هو سفر مجهول لا علاقة له بالكتاب المقدس، ولكن الدكتور سمعان كهلون في كتابه (مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين - طبعة بيروت 1937 ص303 و305) يقول: سفر الحكمة على جانب عظيم من البلاغة وعمق المعانى الروحية وقد كُتِبَ بأسلوب يدل على تضلع تام من اللغة اليونانية. ويرجح أن كاتبه يهودى مصرى عاش بين عامى 15 و50 قبل الميلاد وكان متضلعاً من الفلسفة اليونانية. 
 
فمن اجل حرف النص عن معناه الأصلي يعمد علماء الكتاب المقدس إلى الطعن في مصداقية هذا الكتاب فلا يهمهم ان يوصم كتابهم المقدس بالتحريف مادام الغرض هو اخفاء الحقيقة عن الناس. 
وصدق الكتاب المقدس حينما يقول في سفر المزامير 56: 5 (( اليوم كلهُ يُحرفون كلامي. عليّ كل أفكارهم بالشر)). فلماذا تلوموا الاخرين إذا اتهموا كتابكم بأنه محرف؟
 
المصادر والتوضيحات ــــــــــــــــــــ
1- هذا ما ورد في سفر الحكمة 3 : 10 حيث قال : (( أما المنافقون فسينالهم العقاب ، إذ استهانوا بالصدّيق، وارتدوا عن الرب، رجاؤهم باطل واتعابهم بلا ثمرة، وأعمالهم لا فائدة فيها. نساؤهم سفيهات،وأولادهم أشرار ونسلهم ملعون)). بحثت عن هذا الصدّيق فلم اجد من تنطبق عليه هذه المواصفاة سوى شخصية واحدة في الاسلام. — 

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/04



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في سفر الحكمة.تشويه نص من اجل اخفاء نبوءة خطيرة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : زين ، في 2014/08/30 .

#####حرر#####



• (2) - كتب : طارق بن زياد ، في 2014/08/30 .

#####حرر#####



• (3) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2014/08/14 .

شكرا اخي الطيب سليمان علي صميدة على هذه الافاضة الجميلة والالتفاتة المهمة نعم هذه الاية من سنخ ذلك النص وما اكثر النصوص التي تغافل عنها الاباء وتجاهلها المحققون لانانية في انفسهم . شكرا لمرورك

• (4) - كتب : سليمان علي صميدة ، في 2014/08/14 .

الفاضلة ايزابيل
. فإذا رأوه يضطربون من شدة الجزع، وينذهلون من خلاص لم يكونوا يظنونهُ، ويقولون في أنفسهم نادمين، وهم ينوحون من ضيق صدورهم: هذا الذي كنا نتخذه سخرة .. لقد ضللنا عن طريق الحق، ولم يضيء لنا نور الولاية ولم تشرق علينا الشمس. فماذا نفعنا الكبرياء وماذا افادنا افتخار الاموال.وقد مضى ذلك كله كالظل .:
هذا الكلام الوارد في سفر الحكمة هو شبيه جدا مما ورد في سورة يس : يا ويلنا من بعثنا من رقدنا هذا ما وعد الرحمن و صدق المرسلون . و الاية لا تتحدث عن يوم القيامة و انما تتحدث عن زمن الرجعة مع الامام المهدي حيث يبعث اعداء الرسول ص و الامام علي ع و ينتقم منهم اشد الانتقام .

• (5) - كتب : محمود خليل ابراهيم ، في 2014/08/10 .

نعم انه الصديق الاكبر الامام علي ابن ابي طالب وصي النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم وهو الذي حبه ايمان وبغضه نفاق 0000 وان حفيده الامام المهدي هو منقذ البشريه ويشيع على يديه العدل والانصاف في ارجاء المعموره 000 وهل يخفى القمر وان عم الظلام ؟؟؟؟؟؟؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ديالى تشارك بالجلسة الحوارية حول التماسك الاجتماعي في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الصراعات الشخصية وتداخل السُلطات يغرقان الرياضة العراقية

 اتفاق مركل - زيهوفر حول ملف الهجرة ينقذ الحكومة الألمانية ... ويقلِق النمسا

 مثول المطلوب قضائيا طارق الهاشمي امام القضاء خلال ايام  : وكالة نون الاخبارية

 جريح: لا يمكنني التعرف على شكل "طفلتي" وهذا "أمر مشرف"!

 كربلاء: وفاة شخصين واصابة 20 حصيلة العواصف القوية

 اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .  : حمزه الجناحي

 الهاشمي يشمت بالسعودية  : سامي جواد كاظم

 صور سوف يخلدها التاريخ لأبطال

 «حمام الدم» داخل السعودية بات وشيكا

 سيسيولوجيا الأمراض الروحية وضرورة الحمية الأخلاقية  : محمد يوسف العرادي

 اختطاف 4 صحافيين إيطاليين شمال سوريا

 منطقة محرمة  : ضياء العبودي

 اليسار العراقي مخاطبة اشباح لاتسمع  : جاسم محمد كاظم

 العتبة الحسينية تعقد مؤتمرا حول دور المرجعية العليا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net