صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

هي صفقة ان بقي المالكي او رحل
سامي جواد كاظم

 وزحف العراقيون صوب صناديق الاقتراع كي يدلي بصوته ليرسم مستقله من خلال اشخاص يتعهدون بتذليل المشاكل والصعاب يختارهم طبقا لعهودهم التي يقطعونها على انفسهم بانهم سيقومون بكذا وكذا .
وانتهت الانتخابات وفرزت النتائج وظهرت الاسماء الفائزة ، ماذا بقي ؟ بقي وضع الامور في نصابها بحيث كل شخص يتسلم المنصب وفق استحقاقه الانتخابي وكفائته المهنية ، هذا المفروض ولكنه مرفوض .
ماذا يحصل الان ؟ ان الذي يحصل هي صفقات ، نعم مجرد صفقات ، فان الذي انتخبهم العراقيون هم اعضاء غرفة تجارة البرلمان ، وقد قالها نائب كردي عندما رشح اكثر من واحد لمنصب رئيس الجمهورية بان المنصب محسوم توافقيا ( صفقيا) .
الان الحديث عن رئيس الوزراء ، ترك الاستحقاق الانتخابي جانبا فهو لايعني شيئا لاعضاء البرلمان ولا يعني شيئا لامريكا والسعودية وايران ، بل الذي يعني الصفقات للمستقبل .
النتيجة النهائية ان بقاء المالكي سيكون وفق صفقة ، وان رحيل المالكي ايضا سيكون وفق صفقة ، ماهو ثمن الصفقة ومن هو القابض ومن هو البائع؟ اعتقد انها معادلة ستدخل ضمن غرائب العالم ، ثمن الصفقة اصواتنا والمناصب وتحريف القوانين واخذ تعهدات على حساب القضاء، المستفيدون تجار غرفة تجارة البرلمان ، مكان الصفقة دلالية كافتريا البرلمان .
ولكن هل ان هذه الصفقات تكون تحريريا ام شفهيا والشهود الاطراف الخارجية المتطفلة بالشان العراقي ؟ لااعتقد بانها ستكون ورقيا لان سبقها اتفاقية اربيل التي كانت ورقيا وما مليء بها من فقرات كانت وثيقة ادانة لمن وقع عليها بانها خارج تشريعات الدستور ، والنتيجة ان الذي يتراجع عن العقد يدفع غرامة 20% العفو ليس هو الذي يدفع بل الشعب العراقي هو الذي يدفع ، والغرامة كانت فساد اداري ومالي وسيارات مفخخة واحزمة ناسفة وتهجير واغتيالات واخر غرامة لازال الشعب العراقي يسدد بها هي حثالات داعش في الموصل وتكريت والرمادي .
ومن هذه النتائج اذن الشعب العراقي انتخب ممن هو مؤهل لعقد صفقات سياسية مع الاخرين داخل وخارج العراق عسى ولعل جزء من الارباح يتصدق بها على الشعب العراقي .
اربع سنوات، وزير او رئيس وزراء او عضو برلمان، يرتكب مجموعة من الاخطاء الجسيمة ولا يحاسب عليها بل يتم تجميعها لتكون ضمن صفقة سياسية بعد اربع سنوات من العبث بالدماء والمال العراقي، الورقة الانتخابية هي كالرصاصة ان اطلقت لايمكن اعادتها هذا في العراق فقط اما بقية دول العالم فمن الممكن من ينتخب ديمقراطيا يمكن عزله والاعتذار للشعب ، ولكن في العراق هذا غير جائز ، والغريب في الامر ان كل الذين ترشحوا للانتخابات القدماء لم تكن ضمن دعايتهم الانتخابية بانهم انجزوا كذا وكذا خلال عملهم ضمن الحكومة او البرلمان بل انهم واعدوا وعودا كاذبة والبعض اعتقد بان اسمه سيحقق له الفوز، وانا بدوري اسال هل يعتقد العراقيون بان الاسماء المعروفة التي فشلت في الانتخابات سوف يتم عزلها؟ الساذجون فقط واهمون ، بل ان هنالك (لوفات ) برلمانية ضمن دلالية كافتريا البرلمان وسيعودون عفوا بل سيبقون في المناصب مع تغيير العناوين .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/06



كتابة تعليق لموضوع : هي صفقة ان بقي المالكي او رحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سردار محمد سعيد
صفحة الكاتب :
  سردار محمد سعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جوزيف صليوا لفضائية الجزيرة: خلافات الكتل الكبيرة تحيل دون ايجاد حلول لمشاكل النازحين

 التطبيع طبع الوضيع  : سامي جواد كاظم

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يمنح اجازة تاسيس لحزب - للعراق متحدون  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اوضاع العاملات المهاجرات  : روعة سطاس

  العتبة الحسينية المقدسة تحصل المركز الاول في مهرجان الزهور الدولي في بغداد

 من يوقف استخدام السلاح الكاتم ؟؟؟؟  : جواد البولاني

 ردا على من شكك في أدعية الشيعة (2)  : الشيخ احمد سلمان

 مدير شرطة النجف يفتش مكافحة المتفجرات ويطلع على عمل الأجهزة الحديثة  : وزارة الداخلية العراقية

 سقط مشروعها في سوريا ..السعودية تعلن الحرب على العراق  : حميد الموسوي

 تاملات في القران الكريم ح103 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المسلم الحر في اليوم العالمي للمهاجرين.. دعوة المجتمع الدولي لتفعيل اتفاق نيويورك   : منظمة اللاعنف العالمية

 معتمد المرجعية الدينية يتقدم بالشكر للجهات المساهمة في مراسيم زيارة عاشوراء  : شبكة فدك الثقافية

 نبيل عودة يروي حكايات هواشية فيلسوفان هواشان في سويسرا  : نبيل عوده

 بلفور وعدٌ باطلٌ وزوال إسرائيل يقينٌ قاطعٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الجيش يرفع العلم العراقي فوق مباني قرية النصر جنوبي الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net