صفحة الكاتب : د . فاطمة الطرفي

وضع العراق والتحالف الارهابي لتدميره
د . فاطمة الطرفي
رحم الله شهداء امتنا وعراقنا واحوازنا واسلامنا وانسانيتنا  
ما كان للخمينيين والوهابيين أن يصلوا الى الشعب العراقي وتدميره والى قاعدة سبايكر وهابيا والى مسجد مصعب بن عمير خمينييا إلا من خلال منظومة تابعين اخساء يعملون على الأرض...عملاء يرصدون ويتحركون ويراقبون ويسجلون ويبلغون وهؤلاء معروفون
اما العميل الاخر هو العميل العدو اي القاعدة والنصرة وداعش 
انهم عملاء يتقاتلون فيما بينهم ويذهب ضحية هذا الاقتتال المنافق الشباب  المغرر بهم 
هذا من الشيعة كي يقتل السني وهذا من السنة ليقتل الشيعي، ليس الا سوى خلق فتنة بين الناس وتفتيتهم وعرقلة نهضتهم لانهم كالجراثيم لا وجود لهم الا بين اكداس الجثث والمخلفات والجهل والسفاهة والجرائم 
فلا هذا من السنة ولا هذا من الشعي ...
العملاء ليسوا دائماً مجهولي الهوية أو سرّيون...
منظومة العملاء ما زالت نشطة في العراق وسورية وفلسطين فضلا عن العالم كله ومنها الاحواز والتي ستكون ضحية هذا الحلف لللاعداء للقضاء على ثورة الاحواز كما قضوا على ثورة سورية ونهضة العراق المعاصرة في تجربته الديمقراطية، كما نحرو تجربة لبنان الديمقراطية .
انها منظومات بشكل غير علني تتفق سرا وتتقاتل علنا، والضحايا هي الشعوب لانها تعتاش على فتات دماء الناس كالعلقة والجراثيم .. 
لايهمهم فكر ولا دين ولا كتاب الله المجيد ولا رسالاته ولا رسول الله ولا الامام علي ولا الصحابة ولا سيد الشهداء والاحرار الحسين عليه السلام . 
 انها تنسيقلت قوية وعلنية وتشمل عشرات الالاف من الأجهزة الأمنية هناك دون ان يعرفهم أحد حتى اولئك الذين هم في السجون بتهم مختلفة ومنها الارهاب، فانهم يعقدون الاجتماعات لايصال الرسائل الى هذا الحليف العدو أو الى ذلك، وبقيادة سياسية تدافع عنهم وتجيّر محاكمها وقضائها لهم والاعلام في خدمتهم وان كانوا مجرمين ارهابيين...
منظومة العملاء تنسيق امني لقتل العراق لا يهمهما سنة او سنة المهم عرقلة نجاح الثورات وبالاخص تجربة العراق الديمقراطية التي كانت امل شعوب المنطقة وبالاخص نحن الاحوازيون . 
انهم عملاء في مليشيات سرية، وبعضها غير معلنه، لان المعلنة محروق ورقتها، تدربوا وتجهزوا، بل أصبحوا أجهزة كاملة تعمل برُتب ورواتب خيالية وان المتطوع المسكين بينهم على الفتات يعيش بحجة الجهاد سلفيا والثواب شيعيا والعشاء مع رسول الله وهابيا وطاعة الامام خمينيا؟ـ كل ذلك جهلا وفقرا ...
من بدأ هذا المشوار المظلم للشعب المسلم او الشعب العربي او الشعب العراقي كان خامنئي الذي أنشأ 25 جهازاً أمنياً وعسكريا مع دخوله المشؤوم لجزء من العراق عام 2003...
25 جهازاً أمنياً كانت وما زالت مهمتها مراقبة وقمع الشعوب والانتفاضات وحماية مصالح ايران دون الاعتناء بمصالح الشعوب...
خامنئي هو المسؤول الأول عما يجري اليوم من طعن للقضايا العربية والتجربة الديمقراطية في العراق ونحر الثورة السورية والقضاء على انتفاضة الشعب البحريني ووو ليستخدمها للمساومات وبالاخص الملف النووي .
وعمّا يقوم به من دور تكميلي لما بدأه الخميني ..
نعم هكذا أسلحة غير مشروعة، في حينها كان النظام الخامنئي وحرسه الارهابي يصف العمليات بأنها إرهابية في بيانات رسمية، فماذ سيقول عن قتل وتشريد الناس وذبح المصلين لتدمير تجربة ديمقراطية عراقية وبالاخص الجناح الشيعي منها الذي مازال البعض منهم يعتقد بشرف وصدق وولاء ايران لاهل البيت مع الاسف . 
ماعدا السيد مقتدى الصدر وعائلته الشريفة وابن عمه سيد جعفر الصدر الذين اكتشفوا نفاق ايران، واكتشف الصدر ان ايران سبب تشويه سمعته وسمعة عائلته، واستغلت جيش المهدي للعمليات الارهابية فتبرأ منها ويا ليتعه يتكلم بصراحة لماذا اعتكف وان كان يفكر بشكل شريف اكثر ايمانا من الايرانيين الذين يدعون بالولاء لاهل البيت وادرك انهم شقوا حركته التي اسسها والده الشهيد الصدر الى مليشيات دموية كما اكتشف السيد جعفر وقادة حزب الدعوة كيف دمرت ايران افكار الصدر الاول السيد محمدباقر الصدر كي يظهر حزب الدعوة مجرما عبر تقارير عملائها الكاذبة .
ومثل ذلك تصفية الكثيرين ومنهم السيد محمد باقر الحكيم الذي بعد عودته من ايران اكتشف نفاق الايرانيين ليلحق نفسه بمرجعيته النجفية العالمية ويخلص نفسه من مرجعية الخمينية الارهابية وهو ابن العلماء والمجاهدين ليصادروا دوره وتاريخه وسمعته كما فعلوها بال الصدر 
نعم يا سادة... الخمينيون الخامنئيون والوهابيون الداعشيون من فعل ذلك وليس العراقيون...
لا فرق بين من بدأ ومن أكمل فكلاهما خان الأمانة ومنافق وارهابي وان اقتتلوا لان تجربة العراق كانت امل  الامة في المنطقة بعد فشل تجربة لبنان بسبب الدور الايراني فيها، ونحن لا ننسى الدماء التي سالت بين حزب الله وحزب امل من اجل تسيد ايران للقرار في لبنان وليس ال الصدر البنانيون، وهذا هو تامر ايران على اخفاء حقيقة استشهاد السيد موسى الصدر بعد سقوط القذافي لانها كانت لها اليد الطولى في ذلك بحكم علاقتها مع هذا الدكتاتور البغيض، وهذا ما اريد للعراق ايضا...
بل أن الجريمة في العراق من بدأ وأسس أكبر وأعظم وأفدح
من يجرّم الخمينيون وايران اليوم ؟
ما هو الفعل الذي أتى به الوهابيون ولم يفعله الخمينيون؟ ما هو الفرق يا يا سادة؟
نعم يا سادة نعم يا اخوان... التنسيق الارهابي الذي بدأه الخميني ويقدسه خامننئي هو من قتل ويقتل نهضة الشعوب وتحررها...
هذا التنسيق الارهابي وان اقتتلا في بعض المحطات والذي يعني أن ملف العراق وغيره موجود لدى سلطة الخمينيين بتفاصيله المملة 2003م .
العمليات الارهابية واخرها جريمة مسجد مصعب بن عمير المتواصلة هي ما كشفت الوجوه والهويات والأصوات والبصمات والأهل والأصدقاء وكل ما يتعلق بالشهداء سابقاً وحالياً...
التنسيق الارهابي الخميني الوهابي وعبر منظومة العملاء السريين والمغرر بهم بحجة طاعة الامام او العشاء مع رسول الله هو ما يعتمد عليه هؤلاء المجرمون في ضرب الشعوب ونهضتهم ومنها ثورة الاحواز وسورية ووحدة لبنان والتجربة الفتية الديمقراطية في العراق والتي كانت املنا...
العمليات الارهابية ما بين الكر والفر كما يحدث في العراق وبالاخص في الموصل وسورية ولبنان واليمن وليبيا هو الشيء الوحيد الذي يضمن لسلطة الارهاب الخمينية الوهابية تدفق الأموال والاستثمارات والرواتب ولهذا من الممنوع المس به أو الحديث عنه...
هذا الجهد والنجاح للتحالف الاعداء الارهابين يُترجم اليوم في العراق وسورية تدميراً واستهدافاً واغتيالا وفتنة بين اهل البلاد.
اسألوا شباب الاحواز ان تمكنتم ممن اعتقلوا لدى الاحتلال الفارسي بتهمة المقاومة ولدى العراق بتهمة الارهاب، لتعرفوا ماذا كان يساوم عليهم الايرانيون كي يطلق سراحهم اعتمادا على لغتهم القريبة من اللهجة العراقية وايضا تمكنهم من العربية كي يستغلوا ارهابيا في العراق وكذلك يكونون عونا للارهابيين الدواعش والقاعدة والوهابية في سورية ومناطق اخرى، ان الاجهزة الامنية العراقية على اطلاع بهذه المعلومات، ولكن قادتها يخشون الاغتيالات ان كشفوا الحقيقة، ولكن التيار الصدري بعد ان اكتشف هذه الحقيقة اتخذ موقفا من ذلك وان لم يصرح بالمعلومات . 
وكثير ممن اعدمتهم السلطات الخمينية الخامنئية الايرانية كانوا ممن رفضوا هذا العمل الخسيس وفضلوا الاعدام على ذلك فعدموا ومنهم شاعر الاحواز ستار ابو سرور الطرفي الذي كان سابقا مقاتلا ضد العراق وانتقدته عشيرته العربية لمحاربته العراق انذاك، اعتقادا منه بان ايران مسلمة شيعية حقا والعراق على باطل في حرب الثماني سنوات العراقية والايرانية واذا به يعدم لانه رفض مثل هذا التعاون وهذه من الفضائح في ايران العلنية الاعلامية وقد كشفت هذه الورقة الخطيرة بعد ان فضحهم في المحكمة ويمكنكم الرجوع اليها عربيا وفارسيا لياتي روحاني الى المنطقة العربية ليهدا الاحوازيين  ..
لمن يترحم اليوم على شهداء الاسلام شيعة وسنة وبالاخص شهداء قاعدة سبايكر اولئك الشباب الابرياء على يد الوهابيين وشهداء مسجد مصعب بن عمير على يد الخمينيين نقول ..
نقول لن يكتمل ترحمكم إلا بكشف ومواجهة من كانوا وما زالوا سبباً في نكبة العوائل وتدمير تجربة العراق الديمقراطية وتدمير ثورة سورية والاحواز وصمود فلسطين .
لن يكتمل ترحمكم إلا بالتبرؤ من كل من ساهم أو شارك بهذا التحالف الارهابي الخياني من خمينييها ووهابيها إلى أصغر عميل وضيع...
نحن لا نخلط الاوراق ولكننا نضع الامور في موازينها ولا اقول ان قضية الاحواز مهمة لكم ولكن اقول عليكم بالاطلاع على معلومات الاحوازيين الشرفاء وليس العملاء للوهابية والخمينية، ستكتشفون ماهي المؤامرة ضد العراق في تجربته الفتية وضد لبنان وفلسطين وسورية والعرب عموما 
رحم الله شهداءنا جميعا واسكنهم فسيح جناته وبالاخص شهداء قاعدة سبايكر على يد الوهابيين وشهداء مسجد مصعب بن عمير على يد الخمينيين 
  ولعن الله من كان سبباً وعوناً كائناً من كان.. حياً وميتاَ...
فلا نامت أعين الجبناء والتابعين والارهابيين والعملاء
كونوا كما قال سيد الشهداء عليه السلام الحسين عليه السلام
كونوا احرار في دنياكم 

  

د . فاطمة الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : وضع العراق والتحالف الارهابي لتدميره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كـربلاء تـنـظم استمـارة معلـومـات أمنيـة موحـدة

 العبادي مهنئا ترامب: نتطلع لان يستمر العالم وامريكا بالوقوف مع العراق لمواجهة الارهاب

 الإتفاق النووي الإيراني-الدول الكُبرى وإنعكاساتهِ المستقبلية  : حيدر حسين سويري

 في ذكرى امام الصبر (ع)  : نعيم ياسين

 تْرَامْبْ..قَرَارٌ إِرْهَابِيٌّ  : نزار حيدر

 كيف استشهدت"ندوة الخزرجي" ولماذا حرمت عائلتها من حقوقها؟!  : حيدر السلامي

 تجيير العلم للتضليل والتسقيط السياسي  : د . عبد الخالق حسين

 ايتام آبائهم أحياء!  : مرتضى المكي

 الأمانة الخاصة لمزار الصحابي الجليل سلمان المحمدي(رضوان الله عليه) تقيم مسابقات الحسيني الصغير الخامسة الخاصة بالمدارس الابتدائية في المدائن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ج2 ـ مواجهة تسلطته من ررسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

 الم العقوق...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 اعتماد خطة عمل للنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الاسلامي  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 الاعراف العشائرية وراء كل مصائب العراقيين  : مهدي المولى

 وزارة التخطيط تنفي اصدار استمارة خاصة لحصر الخريجين  : اعلام وزارة التخطيط

 بين وزارتين..أعادة المفصوليين السياسيين  : د . علي الحلو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net